هل تنجح الفكرة في مجتمع شرقي؟ وهل نجحت في مجتمع غربي؟ رجل يعترف بأنه ليس رجل دعونا نقترب مجتمع نخاف جميعنا الدخول في منطقته أو بالأدق من يعتقدون أنهم أسوياء تماما ... لنخوض في سيرة بعض الناس الذي انزل الله عليهم لعنه " قوم لوط"حتى يكون مصيرهم من ذويهم النبذ والاحتقار إذا علم أحد ذلك عنهم ... لننظر لهذا النوع من العلاقات الإنسانية الموجودة بالفعل بيننا ، لما لا نتعامل معهم كما نتعامل مع الذين يعانون من مرض نفس وعقلي أو عضوي ، فلنكتشف كيف يمكن التعامل مع ( الجنس الثالث )...لن أذكر هنا إننا نتكلم عن ظاهرة جديدة أو سلبية أضيفت الي سلبياتنا المتعددة وانما هي قديمة منذ العصور الوسطي وحتى ظهور الأديان ... ولن نطلق عليهم " لوطيون " لأن هذا المسمي ليس بدقيق لأن " لوط " هذا الرجل العبراني وورد ذكره في التوراة لم يكن شاذا وإنما قومه هم الذين كانوا يفضلون مضاجعة الغلمان وهو من مدينة ( سدوم ) التي أحرقها الله بالنار والكبريت ... ظهرت لهم جمعية للدفاع عن حقوقهم في ظل الحماية المكفولة لهم تحت اسم الدفاع عن الحرية الشخصية ضامين لهذه الجمعية حماية حقوق الأطفال المشردين وه...
تعليقات
لانملك أن نقول شئ أمام روعة كلماتك عندما تعرف جيدا كيف تتمكن من لحظة بعينها فتلتقطها بروحها كما تلتقط احيانا اليد شيئ ثمين تعرف قيمته فتقتنصه ولا تفرط فيه بلاشك تلك اقتناصك هنا ليس شيئاً عابراً او فارغا مجرد من الروح لمجرد الكتابة ولكنه روح التجربة التي فرضت عليك من قبل الحياة تجربة لم يكن لكِ فيها اختيار فقط تلك التجربة يميزها ان صاحبتها كاتبه قديرة تقتنص روح الشئ عندما تعبر امامها فلا تجعلها تفلت منها بل تمررها لنا عبر كتاباتها الرائعة فنواسيكي على مرارة التجربة كانسانة ونهنئك ككاتبة ونهنئ أنفسنا كقراء لكً كان لهم من الحظ لقراءة مخاض تجاربك الموجعة والرائعة اعرف ان الكلمتان متناقضتان ولكنها سخرية الحياة وهي تلعب بأقدارنا
تحيات
حسن ارابيسك
في الحب قد تغيب ارادة العقل قد ينجزب اليها كالمذهول لا يستطيع ان يرفع عينه عنها يشتاق لاتحاده معها كلما ابتعد عنها و هي ليست امامه يري صورتها في عينيه لا تغيب عنه لحظة و بالرغم من ذلك يشتاقها معها تنسحب ارادته فلا اردة لديه سواها في زخم الزحام و كثرة الناس لا يري سواها هي و لا احد سواها
مغيب بها اليها
مسحور بها لا بأعين مسحور
اتحدت ارادته في فتنته بها
فقرر ان ينعم باحتضانها للأبد
مودتي
دومت مبدعة
*
كريم بهي
أين أنت يا فنان
افتقدت رؤية ريشتك الرائعة الساحرة على صفحتى ، دمت مبدعا وصديقا اثيريا للابد
سعد عبيد
كل المودة والتحية لشخصك الرائع ودام مرورك المبهج
الله عليك انت وعلى خطواتك الرقيقة هنا
وابنى الروحى
انت اللى جميل بجد
لكننى سعيدة بالرأى تماما
تصوير بليغ للانسان والمرأه في وجه الخصوص
ولكن هل يمكن ان يكون قرار الحبيب بأن ينعم باحضانها للابد شئ خرافي
انحناءة وتقدير