المشاركات

رحلة السيدة "س"

صورة
                                           اللوحة للفنان التشكيلى المغربى أبراهيم ابو حمادى - يا مدام القرشين اللى معاكى دول ميجيبوش عشة فراخ فى المنطقة  - يا عم الحاج معلش دور كدا يمكن تلاقى حاجة لقطة ونفاصل ، ولا اى حاجة  - والله عينى لو لقيت حاجة هاقولك  - تعالى يا مدام لقيت لك حاجة لقطة  - أنا : معلش هو أيه التعبان المقتول ومرمى على ارض الشقة ده  - لا ده خرطوم  - لا ده تعبان يا عمنا  - أأأأأأأأه معلش اصل العيال فى مولد سيدى البيومى كانوا مأجرين الشقة دى وقاعدين فيها وكانوا بيلاعبوا بالتعابين وكدا ، تلاقيه مات منهم ولا حاجة - اه طيب معلش قلبى اتقبض من الشقة شوف لى حاجة تانية - عينى - السمسار التانى : بصى بقى شايفة دى أوضة برا وأوضة جوا وصالة وأوضة مفتوحة فى الشارع ناحية القصر التحفة اللى انتى شايفاه ده - اه يا عم بس دى منط - لا ما انتى قافليها بحديد كدا يمين وشمال وامان والمنطقة امان متخافيش الست صاحبة الشقة فى محاولة منها لاقناعى ، بصى...

فيلم السعادة

صورة
تجلس سهى التى هى أنا ، تنام أنا أمام التلفاز تحاول أن تخرج من تلك الكآبة التى تريد بكل اصرار محاصرتها بعد اقتراب انتقالها للمرة السابعة من مكانها  تقلب القنوات بحثا عن فيلم مبهج  وهربا من كل هذه الترهات التى صدقتها لثلاث سنوات وبرامج  التو ك شو الذى هى مع وضد وفى المنتصف ، لا تريد سياسة  ملعونة تلك السياسة المشوهة  تقلب القنوات مرة اخرى  تهاجمها كل أفلام السينما الأجنبية التى تحكى عن أم ترتحل من مكان لآخر مع أبنتها  تنهار دموعها بلا توقف مع النهاية السعيدة لفيلم Chocolate  الذى يحكى عن أم وحيدة تداعبها رياح الشمال بعدم الاستقرار وينتهى الفيلم بعد حواديت جميلة وانسانية داخل القرية الصغيرة التى ذهبت اليها  فى انجذاب رياح الشمال لها باستقرارها اخيرا بعد ترحال طويل  تبكى سهى التى هى أنا  ثم ينتهى الفيلم ليبدأ فيلم آخر يحكى نفس الحكاية بسرد مختلف ، ثم تشاهد فيلم  عالم عيال عيال ، تبتهج أخيرا وتنام بأمل جديد   بالتأكيد عندما تنتقل  وابنتها فى ال...

بهجة حكايات مريم وفتفوتة

صورة
https://www.facebook.com/events/1394894297440165/?ref=22 السعادة التى تنتابنى إذا ما سمعت أغنية او شاهدت فيلما أو قرأت كتابا يعرف قيمتها كثير من أصدقائى ، شعرت بهذه السعادة يوم الأحد بعد إستمتاعى بعرض حكاوى مريم الرائع على مسرح الهناجر ، ورغم الإخراج التقليدى للعرض وبعض الكلمات المستهلكة فى ورش الحكى مثل "كان" كنت " فجأة " ولما " تقريبا كلمات متكررة فى كل عروض الحكى ،مهما ان كانت الحدوتة ، صحيح كل الحواديت بتبدأ كان يا ما كان ، لكن لما يكون اللى بيحكى لحم ودم عن حدوتة بتاعته هو وكمان ممثل والمفترض انه بيحكى عن حياته ، مينفعش يبقى اسلوب الكان والكنا والفجأة بالتكرار ده ، لكن جمال الحكايات والبنات واللى فى منهم تلاتة بجد مذهلين من وجهة نظرى ، وهن نغم صالح وريم صالح الأردنية ، وبنوتة تالتة مكلبظة ودمها خفيف وممثلة غولة بجد للاسف محفظتش اسمها  فعلا متعة العرض ،حكايات البنات وقصصها الرائعة والموسيقى الساحرة للرائع الملحن الجميل أيمن حلمى وصوت نغم صالح الساحر الذى انتظر انطلاقه بقوة ، وألوان وخامة الأزياء المبهجة البراقة غطى على تقليدية الإخراج الذى لم يستغل تلك...

موجودون

صورة
نعم يتحركون حولنا بثقة  يتظاهرون بالرقى والنبل  وتبدو على ملامحهم طيبة لا بأس بها  ورغم أن الله أعطاهم علامات خاصة على وجوههم لنخاف منهم  إلا أننا ببلاهة بشرية غريبة ، نتعاطف مع أنيابهم  نعتقدها تشوها يحتاج لعلاج ، فنقترب منهم  بمحبة مصدقين إستدعاءاتهم الكاذبة لنا بدموع التماسيح لا نفهم أبدا تلك العلامات  أحترس ها هو خلفك  أحترسى أنه يهاجمك الأن أحترسى أنت يا جميلة  أنه يتودد لك بكذب  سيقترب  خذى حذرك جيدا فله نعومة شديدة فى التواصل  مثلى ومثلك كثيرون يعرفون بوجودهم بيننا  ولكن دائما ما نعمى عن حقيقتهم الدموية عندما يغمروننا بمحبة مؤقته فنقع بسهولة بين أنيابهم ، هكذا هم دائما مصاصوا الدماء ، طيبون لكن وللحقيقة ما من فريسة تقع لصياد إلا وكانت لم تبذل جهدا كافية للفرار منه.

يوما ما سأسكن

صورة
اللوحة لدانيال هاردى نعم ليس لها صوت لكن لها أذن  ولها طاقة تحسها بمجرد ما تسند رأسك عليها  منها ما يربت عليك ويشعرك بأنك تستند على قطيفة  ومنها ما يطردك ويفزعك وكأنك أستندت على شوك بيتى الطيب لم يطردنى بعد  لكنه حزين  يشعر بمهانة كلما مر عليه احد المتفرجين اشعر بهمسات الحائط وهى تعلن تزمرها من هؤلاء  الذين لا يعرفون قيمة الزمن المهدور في هذه الحوائط الطيبة  الذين لا يعرفون قيمة كل نفس مر وعاش تحت هذا السقف دائما أسكن بيت يصرخ وأنا أربت عليه  ترى متى أصرخ أنا  ويربت على بيت ؟!

من يوميات نملة وحيدة 1

صورة
وقت مناسب تماما للخروج   محاولة جديدة للأستقواء بالخارج فاستدعاء المقاومة الداخلية لم يعد مجديا ربما يتوجب على هذه المرة أن اعترف   بأننى أصبح أقوى بالضجيج . ********* كلما جمعت أنا النملة حبيبات السكر ، نزلت نقطة ماء أذابتها   أو بذلت جهدا فى جمع فتافيت الزرع لحمايتى أنا وعائلتى الصغيرة   جاءت قدم لم يلحقها سليمان ليمنعها عن دهسى   اللهم بحق ما أنرت لسليمان الطريق وأسمعته صوت الطير وجعلت من الهدهد له رفيق . أجعل للنملة بيت دائم بعيدا عن الطريق .

الحمد لله على نعمة السرد

سألنى زميلى بالعمل الاستاذ محمد عبد العزيز وهو يبارك لى على كتابى الأخير  لماذا تنشرين الكتب بلا مقابل ، ولماذا لا تنشرين فى الأماكن الذى تدفع مقابل مادى كبير للكتب ؟ - فقلت له أننى أنشر مع الدار التى تقرأ العمل وتتحمس له وغالبا ما تكون دار نشر لا تهدف للربح المادى ، لذلك يكون اتفاقنا  ان ينشروا لى دون أن أدفع لهم كما يفعل 90% من الادباء ، ودون أن أحصل على مقابل بيع الكتب ، اهو مثلا الكتاب اللى فى ايدك ده من هيئة قصور الثقافة وب2 ج تفتكر هما لما طبعة تنفذ عندهم هايبعتوا يقولولى تعالى خدى مقابل ، ولا حتى هما هايسيبوها فى السوق اكتر من الاسبوعين المقررين لها ، وهوب ترجع المخازن برضه ، واللى قبله واللى قبله ولا اعرف عنهم وعن مبيعاتهم اى حاجة ، وعادى بقى متدقش فقال لى : ولكن يا سهى من هم الكتاب الذين يحققون المبيعات ويحصلون على مقابل  فقلت له : والله يا محمد دى حاجة بتبقى حسب الظروف والصدف ، فى ناس بتعرف تسوق نفسها كويس وتوصل لده حتى لو كاتبة ازيك يا محمد ازيك يا محمد ازيك يا محمد وفى ناس زى حالاتى كدا كتير مبيعرفوش يتعاملوا مع كتابتهم بمنطق الترويج والتسويق بيك...