مقال الكاتب وسام جنيدى عن رواية "سنين ومرت "
http://wp.me/p6R3Zt-K6
تعد الرواية من أدب اليوميات، أو للتدقيق هى فصول مختلفة مقطعة غير مترابطة التواريخ ولكن متسلسلة التأريخ، من دفتر يوميات بطلة الرواية السيدة “س” ويومياتها منذ أوقات الطفولة مروراً بفترة المراهقة عبورًا إلى الشباب حتى وصولها إلى العقد الأربعين.
رواية “سنين ومرت”، هى كتابة نسوية جديدة فى تناولها، لا تحمل طابع المنمنمات التى تتمتع به الرواية النسوية فى مصر والوطن العربى، كتابة الأحلام المهدرة والمتغيرة وتغيير الطرق والمهن والمعتقدات الاجتماعية لفتاة مصرية وتطورها من سن الطفولة والمعتقدات المكتسبة إلى كفرها بتلك العادات ورؤية الحقائق واضحة ومحاولة التغيير على مدى سنى عمرها المارة.
اعتمدت “سهى” على الإفصاح عن أفكار السيدة “س” عن طريق الفتيات من أصدقائها، وإسقاطها عن العلاقة المثلية التى تنشأ بين السيدة “س” وبعض صديقاتها، هذه العلاقة المثلية ما هى إلا دلالة عن أن صديقات السيدة “س” ليسوا سوى هى أو أحلامها فى فترة معينة عن حياتها، عن علاقاتها التى لم تخوضها فى فترة ما من حياتها ولم تستطع نتيجة لحياتها فى المجتمع الشرقى، فلم تجد سوى استعارة أسماء أخريات لتكون بطلة من بطلات أحلامها على الورق، منهن الفنانة المجنونة بالتمثيل، والمرأة المتحررة التى لا تخشى المجتمع.
ولم تنس “سهى” الإسقاط عن الإذواجية التى تعانيها المرأة فى مصر ونتيجة ذلك على أفعالها الشخصية التى تؤدى فى النهاية إلى الاتساق الذاتى مع الأخطاء أو الشهوات غير المدربة على الكبح لتصبح أمرًا عاديًا للغاية على الرغم من أنه مرفوض مجتمعيًا وإنسانيًا، مثل والدة جارتها التى على الرغم من تدينها الظاهر لم تستطع إخفاء محبتها للرجال ولا تجد مانعًا من الزواج كل فترة حتى من شاب صغير والتكفل به بعد موت زوجها لشبقها الشديد، أمثلة عديدة قامت سهى بضمها لروايتها عن المجتمع الشرقى وإزدواجيته بمهارة شديدة والنهايات المتوقعة لهذا الإزدواج.
أسلوب الرواية، هو رواية مذكرات كما يطلق عليه فى الأدب الفرنسى الحديث التى قسمتها الكاتبة إلى 13 فصلاً واسمتها “صفحات من دفتر الذاكرة” لتدلل على أنها ذكريات لا تنسى هى محفورة فى الذاكرة وليست مكتوبة فى دفتر ما، راوٍ عليم وقاطع فى ما يسرده عن نفسه وعن الآخرين، بين الماضى والحاضر ورؤية مستقبلية فى آخر فصل بعد معرفة السيدة “س” فكرة الهجر المتعمد من الرجال والعائلة والهجر بالموت، وبيان الرؤية لها فى أوائل الأربعينيات من عمرها مع تداعى الرواية، مع لمحة من الجو السحرى للموروث الشعبى المتمثل فى الأحياء القديمة ومنازلها والمعدات المستخدمة بها.
تتمتع الرواية بالإغراق فى المحلية، وأيضاً بطلة الرواية هى فتاة من الطبقة الوسطى، وتبرز “سهى” المتغيرات والمستجدات فى أحلام وما آل إليه حال تلك الطبقة، أو للتحديد نساء وفتيات تلك الطبقة، عن طريق إبراز نظرة الرجل الشرقى التى أيضا امتلاءت بالإزدواج على الرغم من إتساع الرؤية والثقافة السطحية ذات الواجهة البراقة، والحيرة التى وقعت بها النساء والفتيات نتيجة لذلك.
http://wp.me/p6R3Zt-K6
تعد الرواية من أدب اليوميات، أو للتدقيق هى فصول مختلفة مقطعة غير مترابطة التواريخ ولكن متسلسلة التأريخ، من دفتر يوميات بطلة الرواية السيدة “س” ويومياتها منذ أوقات الطفولة مروراً بفترة المراهقة عبورًا إلى الشباب حتى وصولها إلى العقد الأربعين.
رواية “سنين ومرت”، هى كتابة نسوية جديدة فى تناولها، لا تحمل طابع المنمنمات التى تتمتع به الرواية النسوية فى مصر والوطن العربى، كتابة الأحلام المهدرة والمتغيرة وتغيير الطرق والمهن والمعتقدات الاجتماعية لفتاة مصرية وتطورها من سن الطفولة والمعتقدات المكتسبة إلى كفرها بتلك العادات ورؤية الحقائق واضحة ومحاولة التغيير على مدى سنى عمرها المارة.
اعتمدت “سهى” على الإفصاح عن أفكار السيدة “س” عن طريق الفتيات من أصدقائها، وإسقاطها عن العلاقة المثلية التى تنشأ بين السيدة “س” وبعض صديقاتها، هذه العلاقة المثلية ما هى إلا دلالة عن أن صديقات السيدة “س” ليسوا سوى هى أو أحلامها فى فترة معينة عن حياتها، عن علاقاتها التى لم تخوضها فى فترة ما من حياتها ولم تستطع نتيجة لحياتها فى المجتمع الشرقى، فلم تجد سوى استعارة أسماء أخريات لتكون بطلة من بطلات أحلامها على الورق، منهن الفنانة المجنونة بالتمثيل، والمرأة المتحررة التى لا تخشى المجتمع.
ولم تنس “سهى” الإسقاط عن الإذواجية التى تعانيها المرأة فى مصر ونتيجة ذلك على أفعالها الشخصية التى تؤدى فى النهاية إلى الاتساق الذاتى مع الأخطاء أو الشهوات غير المدربة على الكبح لتصبح أمرًا عاديًا للغاية على الرغم من أنه مرفوض مجتمعيًا وإنسانيًا، مثل والدة جارتها التى على الرغم من تدينها الظاهر لم تستطع إخفاء محبتها للرجال ولا تجد مانعًا من الزواج كل فترة حتى من شاب صغير والتكفل به بعد موت زوجها لشبقها الشديد، أمثلة عديدة قامت سهى بضمها لروايتها عن المجتمع الشرقى وإزدواجيته بمهارة شديدة والنهايات المتوقعة لهذا الإزدواج.
أسلوب الرواية، هو رواية مذكرات كما يطلق عليه فى الأدب الفرنسى الحديث التى قسمتها الكاتبة إلى 13 فصلاً واسمتها “صفحات من دفتر الذاكرة” لتدلل على أنها ذكريات لا تنسى هى محفورة فى الذاكرة وليست مكتوبة فى دفتر ما، راوٍ عليم وقاطع فى ما يسرده عن نفسه وعن الآخرين، بين الماضى والحاضر ورؤية مستقبلية فى آخر فصل بعد معرفة السيدة “س” فكرة الهجر المتعمد من الرجال والعائلة والهجر بالموت، وبيان الرؤية لها فى أوائل الأربعينيات من عمرها مع تداعى الرواية، مع لمحة من الجو السحرى للموروث الشعبى المتمثل فى الأحياء القديمة ومنازلها والمعدات المستخدمة بها.
تتمتع الرواية بالإغراق فى المحلية، وأيضاً بطلة الرواية هى فتاة من الطبقة الوسطى، وتبرز “سهى” المتغيرات والمستجدات فى أحلام وما آل إليه حال تلك الطبقة، أو للتحديد نساء وفتيات تلك الطبقة، عن طريق إبراز نظرة الرجل الشرقى التى أيضا امتلاءت بالإزدواج على الرغم من إتساع الرؤية والثقافة السطحية ذات الواجهة البراقة، والحيرة التى وقعت بها النساء والفتيات نتيجة لذلك.
http://wp.me/p6R3Zt-K6
تعليقات