هل تنجح الفكرة في مجتمع شرقي؟ وهل نجحت في مجتمع غربي؟ رجل يعترف بأنه ليس رجل دعونا نقترب مجتمع نخاف جميعنا الدخول في منطقته أو بالأدق من يعتقدون أنهم أسوياء تماما ... لنخوض في سيرة بعض الناس الذي انزل الله عليهم لعنه " قوم لوط"حتى يكون مصيرهم من ذويهم النبذ والاحتقار إذا علم أحد ذلك عنهم ... لننظر لهذا النوع من العلاقات الإنسانية الموجودة بالفعل بيننا ، لما لا نتعامل معهم كما نتعامل مع الذين يعانون من مرض نفس وعقلي أو عضوي ، فلنكتشف كيف يمكن التعامل مع ( الجنس الثالث )...لن أذكر هنا إننا نتكلم عن ظاهرة جديدة أو سلبية أضيفت الي سلبياتنا المتعددة وانما هي قديمة منذ العصور الوسطي وحتى ظهور الأديان ... ولن نطلق عليهم " لوطيون " لأن هذا المسمي ليس بدقيق لأن " لوط " هذا الرجل العبراني وورد ذكره في التوراة لم يكن شاذا وإنما قومه هم الذين كانوا يفضلون مضاجعة الغلمان وهو من مدينة ( سدوم ) التي أحرقها الله بالنار والكبريت ... ظهرت لهم جمعية للدفاع عن حقوقهم في ظل الحماية المكفولة لهم تحت اسم الدفاع عن الحرية الشخصية ضامين لهذه الجمعية حماية حقوق الأطفال المشردين وه...
مكنش فيه اى فرق بين الزراير اللى ابهرت ابطال النداهة .. زرار النور والاسانسير والباب والغسالة اللى ابهر فتحية الفلاحة اللى جاية مندوهة بعشق مصر الحلوة اللى فى خيالها واللى رفضت تشويهها من بنت خالتها اللى سبقتها لمصر و قابلت فيها الذئاب بس .. وزرار العقل الاليكترونى فى ايد الشاب الوسيم المتمدن مفيش فرق كبير بين ميرفت امين وشويكار القاهريات المتمدنات اللى انبهرت كل واحدة فيهن بزراير الكمبيوتر اللى سحبهم لسنة ٢٠٠٠ و فتحية .. كل واحدة انبهرت بالزرار اللى هايسحبها لزرار اعلى .. وم شيت ورا النداهة اللى هاتوديها دنيا جديدة .. بس الفرق المؤكد هو اختيار نوع الدنيا .. فتحية بتهرب من حامد عشان تروح لنداهة الدنيا الواسعة المدنية و بترفض تكون جارية مسحولة له او للمهندس اللى المدنية مندهتهوش رغم كل التعليم اللى اتعلمه ..وظل محبوس فى جلابية حامد بس من جواه .. نداهة كل واحد فى الفيلم ده وديته لطريق .. لكن النداهة الاقوى كانت نداهة فتحية .. نداهة قوية وعفية .. نداهة العلم والنور والارادة والاستقلالية والعيشة فى مصر الحلوة اللى شافتها وحلمت بها .. مش اللى وصفتها بنت خالتها ولا اللى فى العمارة ال...
جروح الاصابع تلتئم بصحبة ملائكية جروح الاصابع الطويلة رواية ترصد واقع آليم عن بطل عاش حياته مع الفقر والجهل والمرض وتمرد على كل هذا ليصير بطلا اسطوريا لم اسعى لجعله اسطورى بالطبع ولكنه خرج هكذا من خلال رصد لبيئة طاردة لكل حلم وامل فتساءل البعض كيف يخرج بطلا جميلا كهذا من بيئة مشوهة كتلك وتساءل البعض لماذا لم اسمى بطلى باسم البطل الحقيقى المقصود وسميته عمر وتسأل البعض ايضا لماذا لااهتم للنحو فى كتابتى فان هذا شديد الاهمية واثنى الكثيرون على جمال الرواية وروعتها واهميتها وضرورة حصولها على تقدير فى يوما ما هذا بمنتهى الصدق ولم اكن اتصور اننى ساضطر يوما لرصد يوما ناجحا لى بهذه الصورة ولكن بما ان لا مفر من خدمة نفسى فها انا اخدم نفسى بنفسى ولك حق الرد فيما عرضت لترى هل استحق فعلا ان اكون بهذه السعادة ام لا الروائية والاديبة الرائعة والانسانة الجميلة صفاء عبد المنعم تعرض قرائتها الجامعة لكل الرواية بتفاصيلها وبجوارها القمر الساحرة التى سحرت قلبى وعقلى وروحى الاديبة والاعلامية المتألقة مى خالد وادارة رائعة كعادتها للندوة وحبيى واستاذى الاديب والناقد والملاك الحارس للكثيرين سيد الوكيل وهو ...
تعليقات
ويتقصقص جناحه يتنتف ريشه ويتبرد
وقلبك يحزن عليه يتكوم يحترق
ورحِم الأحلام جواك احلامه تقدر تتولد
هي الدنيا كده نتلاقى ونفترق
والحلم اللي جناحه انكسر بكرة تاني ينفرد
ياست الكل براحة علينا شويه
الواحد مش ملاحق عليكي ماشاء الله
سن قلمك الرصاص مابينكسرش
وبعدين ايه الحكايه انتي اليومين دول محنيه ايديكي ورجليكي