حبيبى لك الف حمد

عيون لا تعرف البهجة
وشفاه تبتسم دائما
آرانى دائما أسير فى طريق طويل لا نهاية له على جانبيه
أشجار عجوز مورقة بشكل ينفى عجزها ، أرانى أعجز عن
التوقف للحظة كى أرافق احد فى مشوارى
لا آلهث ، لا أشكو طوله الأشجار قائمة بحكمة لا يعلمها الا من
زرعهافى طريقى وكلما مرت من فوقى نيران الشمس تتدلى الاشجار
فورا لتظللنى ، وإذا ما أمطرت السماء تتحد أوراق الجانبين ليصنعا
لى مظلة شديدة الاحكام تحمينى من ماء المطر
إلا أن الأشجار كانت أمينة على تماما
ومنعت الماء اساسا من صنع طينة تزحلقنى أرانى دائما أبكى وأضحك
وأصرخ فى ذلك الطريق الطويل وكلما فعلت أجد من يسندنى أو يربت
على كتفى أو يشاركنى ضجكى أو يمنعنىمن الصراخ ...
لا أعرف حتى الأن من أين تأتى تلك اليد ، لكن من المؤكد أيضا
أن عرفت بمرور الوقت أنه معى لا يفارقنى ابدا ، هو الذى يقوم بكل
أفعال العشيق ويمارس معى حبا لا أتحمله ولا أقدره ويحمل معى
وعنى هما لا أشعر بثقله إلا فى الحزن ، هو الذى جعل لوجهى تلك
الاستدارة المحببة للعين وتلك النضارة المريحة للناظرين
هو الذى جعل عينى لا ترى الا الجمال ...والحب ...
حبيبى لك ألف حمد وشكر يا الله

تعليقات

‏قال Reem…
معلش ياسهى مع انها متأخرة شوية كل سنة وانتى طيبة ياقمر ورمضان كريم ليا رجوع تانى ان شاء الله للتعليق على التدوينة
‏قال soha zaky…
كل سنة وانت طيبة يا ريم ، وحشتنى تعليقاتك ووجودك المنور عندى

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشذوذ الجنسى

المحبة التى تحتمل

جنونى الدائم وعقلى المؤقت