المشاركات

جريت ورا الحرامى

صورة
اشعر بالزهو والفخر ... فلم اترك الحرامي يسرقني ويهرب ... وطارت قدمي الموجوعه بخفه لا اعرف كيف حضرتني ... كل ما كنت افكر فيه وقتها ليس ارجاع محمولي الذي خطفه من يدي وانا اجلس بحوار صديقتي سلوي في سيارتها ولكن هو ان الحق به لاقبض عليه ورغم انه رمي المحمول في الطريق عندما فزع من صراخي حرامي حرامي حرامي الا انني استكملت جري خلفه مع رجل الشرطة الذي ساعدني وطار حتي لحقه واحضره ... وحررت المحضر ..ولن اتركه حتي يسجن لوكان عجوز مريض مكاني لمات من الخضه الذي تسبب لي فيها .. قدماي الان يؤلمانني ولكن روحي المعنوية مرتفعه جدا وحاساها بشارة حلوة خاصة لما لقيت كم الناس الطيبين اللي ساعدوني لغاية ما اتقبض عليه ... حبيبي لم يخلف ظني به ابدا .. احمدك. اسمه عادل محمد عبد المجيد وكان مكسوف جدا واحنا بنشكره وبنصوره وبيقول يا جماعة انا معملتش حاجة والله ، من قسم الازبكية ، يادوب هو سلمنا الحرامى واختفى ، بنسأل عليه هو راح فين قال اصله رجع تانى مكان خدمته ، رحنا له مخصوص نشكره ، وكان محرج جدا جدا اننا بنشكره .

تجلط وسيولة

صورة
 ما أخطر ما تقوم به الدماء من دور ، فهى التى تؤلمنا وهى التى تريحنا  تسرى بحب وسهولة اذا رضيت عن اعضائنا  وتتجلط وتتذمر وتفور إذا ما غضبت علينا  يالها من قسوة تناسب ألوانها المتعددة  الدماء تخيفنى مهما ان كان الدور التى تقوم به فى جسدى  ورغم تمردها على هذه الايام ، إلا أننى لن أتملقها ابدا ابدا .

بازل

صورة
لوحة : ماتيس وتظل الفتاة ذات الثامنة عشر مقيمة داخل السيدة الأربعينية     تبحث عن فارس أحلام مفقود فى كل الحواديت التى كتبتها وروتها وعاشتها   وكل يوم تجمع منه قطعة من هنا ومن هناك   لكن حتى الأن لم تكتمل كل القطع ومازال برواز "البازل" فارغا     وتخبىء القطع تحت وسادة أحلامها .

فريسة تبحث عن صياد

صورة
الشكر للصديق الطيب الفنان علاء عبدون ، عن اهتمامه الدائم بأن يظهر لى ما يعجبه من كتابتى بهذا الشكل الجميل الذى يجعلنى ادمع ، التحية لملائكة الله الذى يخبئهم لى بعيدا عن عينى ، ولهؤلاء الذين يشاركوننى دائما .

رقص ثقيل بخفة الروح

https://www.facebook.com/photo.php?v=669777873111165 بخفة روحى الهائمة فى حياة السلام ، يخف وزنى فأصبح كالفراشة ، ألف وأدور  فوق البيوت  الكثيرة ، أقوم بتخزين كل الحكايات ، أضمنها جسدى الممتلىء برغبة قوية فى الحياة بحرية ، وبقوة ، دون الاعتماد على حائط كرتونى وهمى صنعه مهندس ديكور استخدم خامات   رخيصة ، بخفة روحى استطيع ان أرقص فوق أسلاك الكهرباء المقطوعة فتتولد طاقة تنير كل البلاد ، وستجدنى أرقص ببطن كبيرة وذراع متهدل ، فتنسى وانت تشاهد رقصتى عيوب الجسد وتتذكر فقط تلك النجوم والعصافير المنطلقة من الموسيقى الهادرة فى الارجاء تحرك جسدا حنونا ، المرأة القوية ليست باستعراضات النظرات الصامتة ولا بجسد نحيل جاف ، ولا بصوت عالى يخرج من امرأة تبدو كفيل ، بل المرأة القوية هى التى تحقق كل رغباتها حتى وان بدت مستحيلة ، وهى التى تساند كل من حولها حتى وأن كانت فقيرة ، الرقص صلاة الفن كما غناها فرعون فى فيلم لفرقة رضا ، الرقص هو نبض دقات لجسد الكون الكبير ، فلا يخبرنى احد يوما ما عن مقاييس الرقص واصوله ، ومواصفات الراقصة ، فقط يخبرنى كيف يقييم روعة الراقص او الراقصة مع الموسيقى ا...

رحلة السيدة "س"

صورة
                                           اللوحة للفنان التشكيلى المغربى أبراهيم ابو حمادى - يا مدام القرشين اللى معاكى دول ميجيبوش عشة فراخ فى المنطقة  - يا عم الحاج معلش دور كدا يمكن تلاقى حاجة لقطة ونفاصل ، ولا اى حاجة  - والله عينى لو لقيت حاجة هاقولك  - تعالى يا مدام لقيت لك حاجة لقطة  - أنا : معلش هو أيه التعبان المقتول ومرمى على ارض الشقة ده  - لا ده خرطوم  - لا ده تعبان يا عمنا  - أأأأأأأأه معلش اصل العيال فى مولد سيدى البيومى كانوا مأجرين الشقة دى وقاعدين فيها وكانوا بيلاعبوا بالتعابين وكدا ، تلاقيه مات منهم ولا حاجة - اه طيب معلش قلبى اتقبض من الشقة شوف لى حاجة تانية - عينى - السمسار التانى : بصى بقى شايفة دى أوضة برا وأوضة جوا وصالة وأوضة مفتوحة فى الشارع ناحية القصر التحفة اللى انتى شايفاه ده - اه يا عم بس دى منط - لا ما انتى قافليها بحديد كدا يمين وشمال وامان والمنطقة امان متخافيش الست صاحبة الشقة فى محاولة منها لاقناعى ، بصى...

فيلم السعادة

صورة
تجلس سهى التى هى أنا ، تنام أنا أمام التلفاز تحاول أن تخرج من تلك الكآبة التى تريد بكل اصرار محاصرتها بعد اقتراب انتقالها للمرة السابعة من مكانها  تقلب القنوات بحثا عن فيلم مبهج  وهربا من كل هذه الترهات التى صدقتها لثلاث سنوات وبرامج  التو ك شو الذى هى مع وضد وفى المنتصف ، لا تريد سياسة  ملعونة تلك السياسة المشوهة  تقلب القنوات مرة اخرى  تهاجمها كل أفلام السينما الأجنبية التى تحكى عن أم ترتحل من مكان لآخر مع أبنتها  تنهار دموعها بلا توقف مع النهاية السعيدة لفيلم Chocolate  الذى يحكى عن أم وحيدة تداعبها رياح الشمال بعدم الاستقرار وينتهى الفيلم بعد حواديت جميلة وانسانية داخل القرية الصغيرة التى ذهبت اليها  فى انجذاب رياح الشمال لها باستقرارها اخيرا بعد ترحال طويل  تبكى سهى التى هى أنا  ثم ينتهى الفيلم ليبدأ فيلم آخر يحكى نفس الحكاية بسرد مختلف ، ثم تشاهد فيلم  عالم عيال عيال ، تبتهج أخيرا وتنام بأمل جديد   بالتأكيد عندما تنتقل  وابنتها فى ال...