المشاركات

الشعب يريد رفع الزبالة

صورة
قررت ان ابحث وراء مشهد لم يختفى ابدا من مصر منذ النظام المتهالك وحتى الان ، وهو مشهد اكوام "الزبالة " فى مصر كلها ، ففكرت ان اقوم بعمل التحقيق التقليدى ، كأن اذهب لمقابلة الناس الذين يعانون فى المناطق المكدسة "بالزبالة" وفعلا بدأت فى سؤال كل من اعرفهم ، فأذا بى اجد سيل من الأماكن التى تعانى من هذه المشكلة ، حتى فى أهم الميادين والمناطق الحساسة ، وبالطبع جاءت الشكوى واحدة من كل الناس الذين سالتهم ، لذلك اعتذر لشخصيات التى سألتها ، لان لم تعد مشكلة "الزبالة" فى مصر هى مشكلة مكان بعينه ، او اشخاص بعينهم ، بل اصبحت مشكلة عامة ، فعندما انتهت ايام الثورة الاولى ، تبارى شباب مصر فى تنظيفها ، وتجميلها ، حتى ان العالم كله كان مبهورا بهذا الشعب الذى قام بتنظيف بلاده ، بعد قيامه بثورة ، الا أن للاسف الثورة المضادة والتى تتمثل فى هيئات واماكن وافراد لا يريدون لهذه البلد ان تقوم بقوة ، يتبارون فى تشويه البلد بكل الصور ، ورغم وجود شركات النظافة الأجنبية التي تتقاضي الملايين وعمال متخصصين في رفع القمامة الا أننا مازلنا نعاني الإهمال ، هل تعلمون أيها الأصدقاء الأعز...

يااااااااا .. حبيبى

أ جلس فى فراغ المكان الواسع ، الذى اصبح ضيقا على بوحدتى ، كم من الأفكار تدق رأسى ، والأمنيات ، كل الحوارات التى دارت فى الشهور السابقة تراوغنى وترفض الخروج من رأسى ، أنتظر روايتى الجديدة الذى عتقت فيها عبيد ذاكرتى ، فما انتهيت منها حتى حل عبيد جدد ، نسمة هواء جميلة تعبر على جسدى الذى يخف بالمحبة التى يحوطنى بها اصدقائى ، ونعم الله التى لا تحصى على ، ما أن أشعر بالغضب حتى يربت على وهو يقول لى ، لا تخافى انا معك ، وانا بالفعل اشعر به معى ، يشاركنى وحدتى ويحل لى أزماتى ، حتى معركة أخى معى لا تشغلنى ، فهو يطالبنى بما لا طاقة لى به ، يسألنى بأختصار الا يوجد بين كل هؤلاء الرجال الذى تعرفينهم بالوسط الثقافى رجلا يصلح لان يكون زوجا لكى ، تزوجى ولا تعيشى وحيدة انتى وابنتك فأن الناس لا ترحم المرأة الوحيدة ، فأن ظل رجل ولا ظل حيطة ، فأخبره بكل ثقة ، ان ظل الحائط عندى اهم من ظل الرجل ، فقد كان معى رجل ومات ، وربما اذا تسرعت بالاختيار اجده رجلا الحائط افيد منه ، يشتد النقاش بيننا الى ان ينتهى وهو يقول لى ، انت تحبين الوحدة وتدافعين عنها بكل طاقتك ، فأخبره ـ أذا تابعت ما اكتب يا اخى ستفاجأ بأنن...

بضاعتى ردت إلى

صورة
                                  من أمام بيت شامبليون بعد أن ذهبت الي صديقة قديمة لاسترجاع بعض من عمرى ذلك الذى منه كتب قرأتها وكتب كتبتها ، وأحلام تمنيتها ، وصداقات كونتها ، وكذلك زرت قبر الراحل ، أطالبه بسداد ما عليه من سنوات عبرت تحوى نفس ما حوت حمولتى الأولى من صديقتى ، كانت الحمولة ثقيلة على كتفى ، ألتفت عائدة الى حيث أعيش ، وأنا أهم بإعطاء أبنتى الحمولة ، وجدت السيد الرئيس مرسى يقف بابتسامته باهتة يطالبنى فيها بإفراغ حمولتى أمامه ، رفضت بشدة ، فأن هذه الحمولة تخصنى وتخص ابنتى ، ولكنه قال بكل ود مفتعل ، أعطينى حمولتك وسأردها لكى أضعاف ، فسألته وهل تتضاعف الأيام ايها الرئيس الصدفة ، فقال لى أصبرى ، هات هذه الأيام والسنين وبتجارتى مع الله سأضاعفهم لكى بأذن الله ، لم أصدقه ، وأخذت حمولتى وجريت من أمامه وبعد وصولى لمكان آمن ، فإذا بعدد كبير من الرجال يشبهون السيد الرئيس ، يلتفون حولى بنفس الابتسامة الباهتة والود المفتعل وبيدهم شىء لم أتبينه ، فإذا بهم يغمون عينى ويسرقون حمولتى ويهربون ، نزعت ...

الخوف وهم كاذب صنعته الاسوار

صورة
الأسوار، فكرة ترعبنى وتخيفنى ، إذ أن فكرة السور تعنى الحجب والمنع ، تعنى ان هناك حماية من نوع ما على شىء ما لا يجب اختراقه ، السور بالنسبة لى ، مرادف الخوف ، فانت تظل شغوف بمعرفة ماوراء السور حتى تعرفه واذا ما اكتشفته وسمح لك بالعبور يحصل لك احد أمرين اما تصبح احد المسجونين خلف هذا السور أو تنفر وتحاول الهرب ولكنك للاسف تكتشف انك تسعى لاختراق سور آخر . اكره بشدة الاسوار الانسانية والعاطفية بين الناس ، بدعوى (انى لازم اخد بالى) ، لا افهم أبدا أن ادخل لإنسان بكل طاقتى فيعطينى هو قليلا مما لديه ،حتى يتأكد أننى استحقه ، فهذا شىء يؤلمنى ، أحب أن أنزع السور النفسى بينى وبين من أحادثه أو أتعامل معه ، فالأسوار الانسانية التى تشكلت عبر الزمن واطلق عليها مسميات مثل "البروتوكول" والاتيكيت " والحذر والتأنى " الى آخر مسميات الاخلاقيات المزيفة ، تجعلنى أستاء كثيرا ممن أتعامل معهم ، وأجد لديهم مثل هذه السلوكيات المرتبطة بالمسميات المذكورة سلفا ، كم هو رائع ان يتذكر الناس انهم أخوة وانهم (ولاد الله ) . اننا جميعا منه فلما تزاوج أدم وحوا فى الارض ، انجبا اخوة تزوجوا لينج...

حبيبة المرحوم (2)

صورة
تتلصص على حياتها من حين للآخر ، تود أن تعرف هل مازالت الأرملة تحفظ ذكرى الحبيب الذى غاب ، أم أنها ستحتكر الإخلاص لنفسها ، فهى تدخل مدونتها ، و تتنكر فى شخصيات وهمية على صفحتها الشخصية فى الفيسبوك، تسأل من بعيد ناس ربما يعرفونها "هل تزوجت"؟ ، هل صاحبت رجلا ؟ هل هل ؟؟ وعندما تتأكد من إن الإجابة لا ، يحلو لها أن ترسل لها رسائل خفية بكل الطرق ، لتخبرها بأن هى فقط حبيبة المرحوم ، فتذهب لزيارته فى القبر تجدها قد تركت زهورا تخنق المكان ، والتربى يؤكد عليها ، ان حبيبته كانت هنا ، فتذهب غاضبة ، تعاتب حظها التعس ، بلهاء بشدة هى زوجة المرحوم ، لا تعرف أن حبيبة المرحوم ، شريرة ، فقد تزوجت وأنجبت ، وتعيش حياتها فى حضن رجل آخر ، ولكن يحلو لها الانتقام من زوجته من حين لآخر لأنه فضلها على حبيبته الشريرة ، كتبت له خطابا أودعته قبره قالت له ، "لا يمكن لرجل أن يكون لديه أمراءه تهيم به حبا إلى هذا الحد دون أن يكون هو وقودها ، هى تحسدها وتحسده ، رغم أنكما آذيتماها بحرفية ماكرة وقاتلة ، إلا أنها تسامحكما لأنها من طرقت بابا اعتقدته لها ، تعتذر لكما بشدة ، كما تعتذر لنفسها على مضايقتها لوحدت...

ألم الرغبة

صورة
منذ أصبحت وحيدة ، وهى تسأل ؟ "هل أعانى حقا ؟ يالى من شخص مرفه وابله؟ أهذه أزمتي وهناك من لا يجد قوت يومه ولا يجد مكانا ينام فيه "؟، كانت دائما ما تخجل بالتصريح بأنها تعانى من ألم الرغبة داخلها ، حتى أنها كانت تخبىء جسدها ما بين كفن أسود مفزع ، فتبدو كالغراب المسكين الذى لاصقه نذير الشؤم ، ولأن الجميع يخاف الغربان ، فقد قررت البنت الصغيرة منذ سنوات ، ان تكبر ، أعدت عدتها ، ارتدت زيا مناسبا لتشبه السيدات الكبيرات ، ووضعت زينة تناسب التجهم والغضب والتخويف ، وقالت لقلبها "إياك وان تخرج من مكانك لاى سبب" ، ثم نحت كل من كان يأكل فى عقلها جانبا ، وأخرجت من يقتاتون على روحها برقة حتى لا يتألمون ، أو تتألم روحها ، وبدأت المسير ، وحتى الأن تسير وحدها ، فى داخلها بنتا صغيرة ، وفى شكلها امرأة كبيرة ، لا الزمن قرر مصالحتها بأن يجعل روحها تشبه شكلها ، ولا هى قررت أن ترتدى زى الفتيات الصغيرات مرة اخرى ، لكن كانت للأيام أراء أكثر حدة من اختيارها ، فقد مررت لها حزنا ووحدة وألم يليقون بإنسان وحيد يجيد مسئولية الأحلام البعيدة ، يجيد انتظار تحقيق الأحلام ، وتفسير الكوابيس تفسيرا جمي...
صورة
يا كل الناس اللى بتحبونى ، بحبكم  وياكل اللى بحبكم حبونى  وياللى مش بتحبونى متحبونيش  واستمتعوا بحب اللى بتحبوهم ويحبوكم   ومتزعلوش من اللى مش بيحبكم وبرضه حبوهم   ببساطة القلوب اللى بتقدر تحب وتسامح تقدر تثور وتتحمل الوجع وتستنى بكرا  وتعرف متزعليش على اللى بيروح   لانه كان لازم يروح ، معاده صح ، بتستنى جديد ، بتستنى بكرا  وتستنى السعادة اللى جاية فى الفكرة   اللى بيحب عمره ما يخاف ولا يحسد ولا ييأس ولا يكره   اللى بيحب بينجح  وهاننجح بالمحبة   لانه ببساطة الله والوطن والانسان عبارة عن محبة .