المشاركات

بلاهة رومانسية

صورة
فى سكون ليل فيروزى ، أنام ، بعدما يصيبنى من حنانك هدوء ، لا استطيع الحصول عليه دائما ، فى سكون تتسلل أنفاسك الملتهبة ، تداعبنى، لا يتبع احتوائك نشوة ارتواء ، ولا تتبع قبلتك توتر للجسد المدلل بالكذب ، رغبة لا تنبع من عشق ، ملائكتك الحزينة ، تخبرنى عن وحدتك التى تفضلها ، وأشيائك التى تبعثرها فى الطريق ، وحبيباتك الضائعات فى ثنايا ملابسك البيضاء ، حبيباتك اللاتي لم يحسمن أمرهن معك ، ولم تحسم أنت أيضا أمرك معهن ، لا تبكى ولم تبكى على إحداهن أبدا ، بل تحول الحزن لخلود ، فى تلك الكلمات التى تتصارع على صفحة جهازك الأصم . فى سهرتنا التى تتحادث فيها الكؤؤس أكثر منا ، يتعارك الأصدقاء معركة وجودية ، يتجلى فيها الله بكل أبهته وجماله ، يتخاذل الشيطان منسحبا من جلسة سكر عنيفة ، بعد أن قام بواجبه ، الآبله لم يعى ، أن السكر الحديث ذلك الذى تصحبه الثورة يؤكد وجود إله ، فتجدهم بلا أى قصدية يتحدثون عنه ، أنا وأنت لا ندخل فى ذلك الصراع ، لأن لدينا صراعا آخر ، فى مقاومة إنجاذب جسدين متعبين من الوحدة ، يرغبان فى توحد روحى لا نكران له ، تم الاتفاق بشكل قاطع بينهما على آلا يلتقيا بدعوى الشوق واللهفة ، الجميع ...

قراءة فى فنجان الوطن 1

صورة
الى حكمة ودهاء الثوار ا لجيش يحمى الثورة وليس العكس ، كان على هؤلاء الضباط ، الذين كانوا أداة جيدة لليلة سوداء ، أن يكونوا احرص الناس على استكمال مسيرة الثورة دون تعرضها للخطر وهم يعلمون جيدا ان دورهم الأول حماية الثوار ، لكن ان يقوموا بابتزاز مشاعر الثائرين والمتظاهرين "أحمونا .. متسبوناش" ، وهم يعلمون جيدا أنهم سيكونون السبب الرئيسى لاقتحام الميدان ، فهذا شىء خالى من المسئولية الوطنية تجاه الثورة على الأقل ، كان عليهم إذا افترضنا ، أنهم ليسوا جزء من مخطط ما ، آيا ان كان أن يتأنوا فى ثورتهم الخاصة ، ليصبحوا أكثر من 500 شخص على الأقل ، وليس 12 يتنقلون بين المنصات ، ثم يجبرون كل الثوار الذين سيتعاطفون بالتأكيد مع من اخبرهم انهم يدافعون عن الثورة ضد الفساد العسكرى والذى مكانه بالتأكيد هو داخل مؤسستهم العسكرية ، مثلما حدث فى كل مؤسسات مصر ، التى عانت من فساد داخلى ، فيطالبون الثوار بحمايتهم ، والاعتصام معهم ، مع أن خرق القانون العسكرى يعرفه الجميع جيدا ، ويتحول الاعتصام الذى كان محدد من الجمعة السابقه لها جمعة إنقاذ الثورة ان يكون اعتصام للمطالبة بالإسراع فى محاكمة الفاسدين...

من أين لك هذا ؟

صورة
ي بدو أن عائلة "مبارك" التى أعلنت فى الصحف ، عن موقفها المالى فى محاولة تبرئة نفسها من تهمة ربما تكون هى الأهون على الإطلاق بين كل التهم الحقيقية ، التى لم ولن يستطيع أحد توجيهها لهم ، وهى أتهامات فى الواقع ، لا يمكن الاستناد لنص قانونى لإثباتها . فأن تقوم بتجويع شعب ، وتزرع داخله الإحساس بالعبودية للهاثه وراء لقمة العيش هو جريمة للأسف لا ينص عليها قانون . أن تترك المسئولين عن حماية الشعب ليعذبوه ويقتاتوا من دماءه بكل الطرق الممكنة جريمة ربما لا تستند لدليل . تبرر "الهانم" وجود أموال ب أ سمها على إنها تبرعات خيرية عظيمة ،الجميع يعلم ذلك بالمناسبة ، ولكن لماذا لم يشعر بها المحتاج لها فعلا ، فقط تمويلات لجمعيات تقيم حفلاتها واجتماعاتها سيدات الليونز ونادى السيارات ، ببذخ غريب ، فالجمعية الخيرية التى تجمع التبرعات من أجلها تقيم حفلات تكفى للصرف على عشرة ملاجىء كاملة لمدة شهر على الاقل . أما عن ال منح ، فعذرا سيدتى ، لم تشعر بها "هاجر" ذات الثلاث سنوات التى تسرح مع أخواتها لتصرف على أمها وأبيها العاجز وهى من الآلاف اللائى يعشن بنفس الطريق...

ألتباس

صورة
ع رفه كما عرفته ، فهو لم يكن حزينا ، و لم يعرف الأمان ، حار فى اختيار جمل تعبر عن تاريخ صنعه بحنكة وخبرة راوى كاذب عن أساطير عائلته ودنيته المنسحقة ! تاه بين أكثر من آثر لعائلة كبيرة ، لم يتبقى منها الا اللصوص والقتلة ، حاول إيجاد إجابة على أسئلة وجودية ، لم يجد لها مثيل فى كتب الفلاسفة القدامى . - لماذا لديك هذا الشعور الملتبس تجاه زوجك الراحل ؟ هل ؟ يجوز أن أِشعر بالحنق تجاه عاشق ، كتب لى عشقه على صفحة جسدى بريشة غمسها فى دمه ، ثم قبل كل حرف كتبه فى مكانه . - آلست غاضبة منه ؟ هل؟ يعقل أن أشعر بالغضب من فانى لم يصبر على أن يصير أحد أكاذيب الحياة . - هل ؟ ترتاحين هكذا وهو يسيطر على حياتك رغم رحيله الذى طال ؟ فى الرحيل عن هذه الأماكن المزيفة راحة أحسده عليها ، له وجود لم أقصده ، ولم يقصده ، فقد صنع القدر حالة شديدة التعقيد بينى وبينه ، جعلنى أمه وأخته وصديقته وحبيبته ، فى الوقت الذى لم أشعر تجاهه إلا بالحب ، فكانت مفاجأة المسئولية ، أنه يحتاج منى أن أقوم بكل الأدوار ، فانا أمه التى تغضبه ويعنفها بلا خوف من غضبها الذى لا يعنيه ، وأنا أخته التى أحبها اكثر من أى كائن فى...

هى فقط رعشة

صورة
عندما تضاجع امرأة نفسها ، هذا لا يعنى أنها ترغب فى أى رجل هى تريد رعشة حب دون سعى وتحايل نظرة ولهانة من عينيه ، لا استجلاب للوهم تريد من يضمها بحنان لصدره وهو يشعر بذراعيه لا بلمسة مراوغة منها على كتفيه الحب لا يستجلب حتى لو اتحدت كل تعاويذ السحرة لجلبه يظل كذبة صغيرة الى ان ينفك السحر ويفيق المسحور لذلك لا تريد المرأة حبيبا مرتبكا يراها بعين مسحور تريده هادئا قرر بكامل ارادته ان ينعم باحتضانها للأبد

يلا نموت

صورة
احتضنت ابنتى للحظات ، غضبت أكثر وسألتنى ان كنت أوافق على أن تذهب للعب مع طفلة والرجل هناك فقلت لها أذهبى ألعبى . وقفت بعيدا أتابع مشهدا لم أتبينه ، تعجبت إلام تنظر طفلتى ذات الخمسة أعوام ، نظرت لنن عينيها ، تأملت تلك النظرة الطويلة الممتزجة بحسد وحزن وفرحة ، تأملت عينيها أكثر فرأيت أنعكاسا لما تراه طفلتى ، رجل يداعب طفلته ، يلاطفها ويضعها على حجره ويغنى لها ويغضبها ويصالحها وتجرى منه ويجرى عليها وهى تناديه : بابا .. بابا جذبت البنت من يدها وكان اصرارها شديدا على أن تبهر الرجل وتؤثر فيه كما تؤثر فيه أبنته وقد كان الاهتمام من الأب الحنون بالطفلتين رائع وغير مرتب ، حنان جعل ابنتى تنهى لعبها معها وهى تقول له : بابا بابا لو سمحت خليك شوية وفجأة سيطر الغضب الذى ملأ البنت وهى تسحب يد البنت الاخرى من حضن والدها لم يكن سببه أنها اختطفت منها مفتاح لعبة وانما غضبها سببه امتلاكها للأب الذى أختبئت فى حضنه بمفتاحها . لم تكن الدنيا ابدا بالذكاء الكافى لتوزع البهجة على الناس بالتساوى وبحكمة ، ما هو المطلوب بالضبط من إبقاء الناس وحيدون ، ما الهدف من أن يتحول الأطفال ليتامى والكبار لم...

نفس السيرة ونفس الصورة كل يوم حد يصدق

صورة
ممرات ضيقة متفرعة بين المحلات الكبيرة عروض لأحذية وملابس داخلية بحث عن هدية مناسبة لشخص غير موجود فترينات تتنافس على اصابتنا بالجنون الخوف من الغد والذكريات المؤلمة وغير المؤلمة المرآة، والعمر المسروق. الأصدقاء الوهميون الأحبة المنسيون. عدم استغلال الفرص/ ونفع واستنفع/ شرنقة الجنس والخوف منه، العشق الكاذب. ضربة شمس، أخبار الأدب، ميريت، الشروق، الديوان لحى وجلاليب، نقاب ومينى جيب، الخوف من غضب ربنا وحبه النفسنة المختبئة بعناية في نفوس مبتسمة دائمًا الشعور بالاضطهاد والمؤامرة، غرور المغمورين النائمون في الشوارع بأغطية أنظف من قذارتهم. العين التي تدمع بمجرد تذكر الأم الأب الذي يبذل عمره من اجل لا شىء طفلة عمرها سنتان تبيع المناديل ببراءة تقرر معها أن تصبح إرهابيًا ! حلم، يتكرر بظهور مخلص أبله يمسك سيفًا خشبيًا يعارك الأشرار قهوة مكتظة عن آخرها بالوحدة ! "حاسب هاتموت، نفسك" عبور الشارع وسيارات لا تهتم بمن يعبرون إشارة اليكترونية بلهاء تأخذ لك صورة لتحرر مخالفة لحذائك الذي مزقته الأرصفة بحثًا عن حبيب. سياسة وفن وأدب في منتهى قلة الأدب. اليوم السابع، وقفة فيروز، وكذب الس...