نونو فى اول يوم مدرسة

Tuesday, April 22, 2014

بهجة حكايات مريم وفتفوتة

https://www.facebook.com/events/1394894297440165/?ref=22
السعادة التى تنتابنى إذا ما سمعت أغنية او شاهدت فيلما أو قرأت كتابا يعرف قيمتها كثير من أصدقائى ، شعرت بهذه السعادة يوم الأحد بعد إستمتاعى بعرض حكاوى مريم الرائع على مسرح الهناجر ، ورغم الإخراج التقليدى للعرض وبعض الكلمات المستهلكة فى ورش الحكى مثل "كان" كنت " فجأة " ولما " تقريبا كلمات متكررة فى كل عروض الحكى ،مهما ان كانت الحدوتة ، صحيح كل الحواديت بتبدأ كان يا ما كان ، لكن لما يكون اللى بيحكى لحم ودم عن حدوتة بتاعته هو وكمان ممثل والمفترض انه بيحكى عن حياته ، مينفعش يبقى اسلوب الكان والكنا والفجأة بالتكرار ده ، لكن جمال الحكايات والبنات واللى فى منهم تلاتة بجد مذهلين من وجهة نظرى ، وهن نغم صالح وريم صالح الأردنية ، وبنوتة تالتة مكلبظة ودمها خفيف وممثلة غولة بجد للاسف محفظتش اسمها  فعلا متعة العرض ،حكايات البنات وقصصها الرائعة والموسيقى الساحرة للرائع الملحن الجميل أيمن حلمى وصوت نغم صالح الساحر الذى انتظر انطلاقه بقوة ، وألوان وخامة الأزياء المبهجة البراقة غطى على تقليدية الإخراج الذى لم يستغل تلك المساحة الكبيرة لمسرح حقيقى ، كل التحية للمجهود المبذول من كل افراد هذا العرض الناجخ والمخرج الذى اثبت لى هذا العرض انه ممثلا افضل منه مخرجا محمد عبد الفتاح الشهير بكالابالا ، والذى اتمنى من كل قلبى ان تتحقق امنيته بتمثيله لدور صلاح جاهين يوما ما قريبا ، تحية لهم لامتاعى وامتاع كل المسرح الذى تكدس عن أخره بعرض الحكى المميز لبنات اجمل بنات واجدع بنات .


أما تانى يوم فاستمتعت بفطار شم النسيم على القهوة مع الروائى الرائع مكاوى سعيد وصديقنا الطير المهاجر دائما وجيه جورج وكان بداية رائعة لشم النسيم الذى اكتمل بأسرتى الصغيرة بالبيت ، ثم انطلاق لمسرح عبد المنعم مدبولى بالعتبة لمشاهدة عرض اطفال جميل بعنوان فتفوتة ، وبساطة العرض والاهمية اللى موجودة فيه ومتعة الاطفال اللى كانت متعتى انا كمان بتخلينى اشكر مؤلفة العرض الدكتورة سامية حبيب على هذا العرض المميز الخفيف واللى توفرت فيه اركان عروض الطفل بمشاركة الاطفال فى قاعة السرح و تقديم معلومة وحكمة وطرفة ، شكرا يا حياة على يومين رائعين من الحياة .

2 comments:

حسن ارابيسك said...

الكاتبة الرائعة
ساحرة التدوين
صديقتي العزيزة/ سهى زكي
ليس بغريب عليكي ولا علينا تذوقك وإحساسك لكل ماهو جميل وطيب ونقي وطاهر سواء كان امتداده من روح الانسان التي لم تُلوث أو من روح الطبيعة في زهرة لم تقطف بعد
لقد ذكرتيني بطفولتي التي لم تكن تنقطع عن مسرح الإطفال وعن عرائس الماريونيت التي صنعتها بيدي وتعلمتها في الصغر والأشخاص المبدعين الذين أشرتي إليهم أنا على يقين أن هناك الكثير مثلهم ولكن حظهم في الإعلام والشهرة قليل

سهى الصديقة الصدوقة
أشكر زياراتك الجميلة لتدويناتي التي أشرت إليها في تعليقكي السابق وأنا أفتخر بمشاركتك في التعليق على كتاباتي المتواضعة ولو سهى زكي قرأت سطراً واحداً لدي لأكتفيت بهذا فخراً
ولن أخفيكي سراً ياسهى أنني كتبت من قبل تدوينة بعنوان( أنا والعذاب وهواه ) كتبتها وقد أستوحيتها من جانب هام في حياتك الشخصية جانب له بعد إنساني عظيم ووجعه أعظم
http://faddfad.blogspot.com/2013/05/blog-post.html#links

مع العلم أنني طرحت نفس هذا البعد الإنساني لنفس في تدوينة قديمة تحت عنوان ( خيط منفرد )

أعرف أنني أثقلت عليكي في قراءة تلك التدوينات التي قرأتيها لأني أعرف وقتك الضيق جداً الذي لايساع كل همومك اليومية الملقاه على عاتقكك فكان الله في عونك ولكن يكفيكي صبراً وفرحاً وزهرةعمرك نهنوه تكبر أمامك ماشاء اله وأيضاً زهرة أعمالك ومكانتك الأدبية تكبر يوماً بعد يوم وتفوح رائحتها الذكية الإبداعية في عالم الكتابة والأدب
تحياتي
حسن أرابيسك

Soha Zaki said...

صديقى التدوينى الأعز ، ارابيسك
المتعة التى احظى بها وانا داخل مدونتك تشبه متعتى وانا اكتب نصا جديدا ، وتشبه متعتى وانا استمع لشادية ، وسعاد حسنى وام كلثوم وحليم تشبه متعتى وانا اشاهد فيلما لجوليا روبرتس او سوزان سراندوا أو كيت وينسلت او ميج رايان ، حاولت مرارا ان ارفق بمدونتى موسيقى او اغنية حتى أمتع القارىء الزائر لها ، ولكنى فشلت لاننى فاشلة اليكترونيا اساسا ، لا اخفيك سرا اغار من هذه الميزة عند الكثير من المدونات ، وما بالك وانا أقرأ واستمتع بلوحاتك الرائعة ، وبكلماتك الاروع فى آن واحد ، انا متعة تشبه متعتى وانا ارقص باليه بوزنى الثقيل واشعر بأننى كورقة شجر تهيم فى الهواء على صوته ، نعم النص يشبه حياتى ، واضافة لذلك سأكتب تدوينة ربما تكون مؤلمة وربما تكون موحية ولطيفة عن أخر ما اعانيه من مخاوف ، تبدد الاشتياق للمفقود وحل محله مشاعر جديدة أحاول تحليلها وسأنجح يوما بالتأكيد
صديقى الساحر ارابيسك
دمت دمت دمت