نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, April 20, 2014

يوما ما سأسكن


اللوحة لدانيال هاردى

نعم ليس لها صوت

لكن لها أذن ولها طاقة تحسها بمجرد ما تسند رأسك عليها 

منها ما يربت عليك ويشعرك بأنك تستند على قطيفة 
ومنها ما يطردك ويفزعك وكأنك أستندت على شوك
بيتى الطيب لم يطردنى بعد لكنه حزين
 يشعر بمهانة كلما مر عليه احد المتفرجين
اشعر بهمسات الحائط وهى تعلن تزمرها من هؤلاء 
الذين لا يعرفون قيمة الزمن المهدور في هذه الحوائط الطيبة 
الذين لا يعرفون قيمة كل نفس مر وعاش تحت هذا السقف
دائما أسكن بيت يصرخ وأنا أربت عليه 
ترى متى أصرخ أنا 
ويربت على بيت ؟!

2 comments:

حسن ارابيسك said...

الكاتبة الجميلة
صديقتي الرائعة
سهـــى
قليلون هم من يقدرون ويشعرون بمعنى
العلاقة التي تربطهم بالأشياء التي حولهم
عبارتك( كل نفس مر وعاش تحت هذا السقف)
تلك العبارة التي يعلم الله كنت أرددها لنفسي كثيراً زمان كلما مررت بأثر اسلامي جديد علي فكلما مررت من باب أو وقفت أمام حائط كنت أردد تلك العبارة تقريباً وسعدت زمان جداً عندما قرأت نفس الخاطر للكاتب الجميل الذي أعشقق لغته وكل أعماله جمال الغيطاني
وللتدليل على كلامي حول علاقة الإنسان بالأشياء التي حوله لو كنتي بتقرأي لي كنت قرأتي تدوينتين كتبتهم في 2012 عن تلك العلاقة ( رفيقة عمري
http://faddfad.blogspot.com/2012/01/blog-post_30.html#links

ومن العشق ماقتل
http://faddfad.blogspot.com/2012/05/blog-post.html#links

تحياتي

Soha Zaki said...


أكتب فى عشق الدخان سواء السيجارة او الشيشة مثلما تكتب ، وفعلا الدخان رفيق مخلص وغير مؤذى للنفس على الاطلاق ، ربما هو مؤذى للصحة احيانا ، ولكن هل هناك بشر لا يؤذون الصحة اساسا يا سديقى ، على الاقل الدخان رفيق صامت وطيب ويشعر بك فى اصعب اوقاتك ، انا اشكرك وعلى فكرة
لك من عينى مطر دموع لم يتوقف ، حقاو
، هذا ما ابحث عنه يا رفيق التدوين الجميل ، أبحث عن جدران أبكى يوما لأجل فقدانها ، وتئن هى لانها ستفارقنى
محبتى الشديدة لما تكتب ، وامتنانى الكبير لتلك الصلة الروحية التى تربطنا ، وتربط نصوصنا بخيط متين لا ينقطع
ولك منى كل التحية والتقدير على اخلاصك لكل ما تحبه يا صديقى