نونو فى اول يوم مدرسة

Friday, March 7, 2008

ناس اسمهان عزيزالسريين


ربما كان من الظلم البين ان اكتب عن رواية "اسمهان عزيز السريين "للروائى المتمرد "محمد ربيع " ، الحقيقة اننى بالفعل لن اكتب عن رواية "اسمهان عزيز" بالشكل النقدى المناسب ، لأن الرواية بصراحة لا تحتاج الكتابة عنها الان بل قرائتها ، لابد ان نقرأها أولا لنتسأل كثيرا عن " الى أين تذهب الرواية بهذا الشكل الذى كتبه محمد ربيع"؟!هل وصل الحد أن نكتب عن بطلة كل هاجسها منذ ولدت حتى ماتت أن يضاجعها رجل وأن تعرف للنوم مع الرجال طعما- هل يعقل أن يكون كل أبطال الرواية لا يتكلمون إلا بالسباب واعضاء الجسد ولا يفعلون فى حياتهم الا كل ما هو قذر؟َ!- يعقل طبعا .اتفقنا ، أذا ما القضية ، هل القضية هنا الاشارة الى الأخوان المسلمين ، لا ليس أشارة بل توضيح علنى جرىء عن معتقداتهم الكاذبة وتفاهة افكارهم الذين يستخدمونها فى كل مناحى الحياة بلا فهم حتى تسببوا فى ضياع فتاة بريئة لم تستطع ان تحفظ كل الأحاديث عن ظهر قلب كما حفظت القرآن الذى هو اسهل ، "على الاقل القرأن له اخر" ، أما الاحاديث فليس لها أخر ولن يكون لها أخر" ، كما تقول اسمهان لنفسها فى الرواية .. اذا هنا كاتب يسخر بشدة من فكرة استخدام الدين فى يومياتنا حتى انه صنع بالفعل احاديثا عن فلان عن فلان عن علان الخ ... ليدلل لنا على مدى سخافة هذا السلوك المشين فى استخدام الدين وعلاقته بحياتنا ويحدث هذا فى نفس الوقت الذى يقوم فيه اهل الضحية المسكينة اسمهان بسبها وضربها وتعليقها اذا لزم الامر ، حتى يقوموا بتزويجها لآخ متدين يستغفر الله ليلة الدخلة ويدخل لينام طاهرا ، فتتقهر البنية وتتحول الحكاية فى عقل اسمهان المسكينة لعقدة نفسية كبيرة وتبدأ فى تقمص الشخصية الدينية المراد الاشارة عنها والتى كثيرا ما نراها هنا وهناك ، نقاب نقاب ولا نعرف ما الذى يداريه هذا النقاب وبالفعل تتحول الضحية المسكينة الى مناضلة من اجل رفع لواء الاسلام عاليا وتفرح ايما فرح اثناء مضاجعة الظابط الكبير لها ، ثم تهيم فى الحياة انتظارا لمضاجعة جديدة فى عملياتها المكافحة ، الى ان تهرب وتهرب وتكون نهاية الرواية رائعة ففى الوقت التى خلعت اسمهان نقابها لتتخفى وتتحرر فى نفس الوقت ، تركب الميكروباص الذى نركبه جميعا غالبا ، لتجد السائق وهو يستمع لخطبة تعرفها جيدا وتعرف صاحبها ، وعندما تطلب منه ان يخفض صوت الكاسيت ، تكون النتيجة اتهامها بالكفر والقائها بكل بساطة فى عرض الطريق ، هكذا ببساطة تكون نهاية اسمهان مع ناسها السريين ، ترى من هم ناس اسمهان ، هم اهلها فقط الذين دمروا حياتها ، ام هم المجتمع السرى الجديد الذى فاجأها وقت خروجها من نقابها ، جاءت نهاية اسمهان بنهاية عقل وموت روح المجتمع ... باختصار النهاية تقول لنا ... أنسوا ... أنسوا ... الطوفان جاىمحمد ربيع روائى طموح ولكنه غير متمكن على الاطلاق ، روائى موهوب ، ولكنه لا يوظف موهبته وافكاره فيما يستحق الكتابة عنه ,وهذا مجرد رأى لقارئة وزميلة له لا اكثر ولا أقل ...الرواية جميلة لتضحك عليها ولكنى اعتقد ان الموضوع ليس مجرد نكتة ؟!
جزء من الرواية "ولأن عمره ما نسي للحظة واحدة أنه المرشد العام لجماعة الإخوان المؤمنين، دعاه هذا ليطالبني بحفظ التاريخ السري للجماعة وكل يوم خميس بدلا من أن أقرأ سورة الكهف قبل أن أنام، يجعلني أسمّع له ما ظل يحفظني إياه من وأنا عمري سبع سنين وإلى الآن وأنا ماشية فى التسعة وتلاتين، 32 سنة يقول نفس الكلام والجمل ووالله العظيم أول ما يبدأ يتكلم، أردد معه في نفس اللحظة وكل كلمة عنده هي نفسها عندي. إنه رجل ممل والمفروض ياخد جائزة للصبر وطولة البال لكونه يظل 32 سنة ما يقوله هو هو دون إضافة أو حذف أو نسيان أو لخبطة فى الترتيب بشكل مذهل، معد، صنعني مثله لا أخطئ، ومجرد أن يطلب مني التسميع أقول وأنا مغمضة عنييا، دخل الإسلام مصر فى العام 1971 على يد جماعة الأخوان المؤمنين التى بعثها الله لتفرض الدين الحنيف وتحارب كل اشكال الكفر والإفساد فى الأرض وللقضاء على التعريص فى مصر، كل هذه الأشياء التى كانت تنتشر بصورة فاجرة فى المجتمع، وكان السائد بين الناس أن اللي فى نفسه حاجة يعملها، الحجاب تلبسه النساء أو لا تلبسه، والنصارى يتصرفون بحرية ولاهاممهم حد ولا كأنهم فى دولة تتدعي الإسلام وحاكم البلاد الطاغوت النجس يبني لهم الكنائس، وقد ساد الباطل وإباحة المحرمات، فكان الرجل يجد أن ما هو حلال أكثر ألف مرة مما هو حرام وهذا أبعد بين العباد وربهم وأعماهم عن سنة الرسول وانشغلوا بتمجيد الراقصين والراقصات وإهانة أئمة الأسلام وتجاهلهم، رغم أن لا أم كلثوم ولا محمد عبد الوهاب ولا عبد الحليم والملعون طه حسين والزنديق نجيب محفوظ ويوسف أدريس وصلاح جاهين وفؤاد حداد ورشدي أباظة وعمر الشريف وفاتن حمامة والدلع كله سعاد حسني وست الكل تحية كاريوكا، كل أولئك المفسدين فى الأرض، الضالين والمضلين ومن على شاكلتهم، لم يقدموا شيئا للإسلام وما يبرعون فيه لم يذكر لا في قرآن ولا في سنه " لماذا يصر صاحبنا على ان يكون بطل من ورق ...يكتب بطريقة يعتقد انها تخصه هو وحده دون غيره وانه معجزة الكتابة الحديثة فهو يقول هنا على لسان مرشد الاخوان المؤمنين كما سماها " ان الزنا حرام حرمانية لا تحتمل اى هزار والله لا يتواجد نهائيا فى الجلسة التى تضم رجل وأمرأة فى حين يحضر الشيطان الرجيم دوما من غير ما يكون فى أمكانه عمل غياب او هروب لأن الرسول أحرجه وحط عليه حطة سودة وقال لا يجتمع رجل وامرأة الا وثالثهما الشيطان ".... يتم التعامل مع نوعية الكتابة التى تتناول الجنس بشكل تفصيلى ووضعه فى السياق على أساس انها هامة جدا ولا يجوز التفريط فيها ، جميل هذا لا اختلف معه ابدا فهناك الكثير من الروايات التى تتطرق للموضوع فى سياق مناسب تماما لموضوع الرواية ، كذلك شتائم من اللى قلبك يحبها ..مفيش مشكلة ويكون لها تفسير له علاقة بشخصية البطل مثلا او حدث لا يجوز التعبيرعنه الا بهذه الطريقة الى أخر التبريرات الادبية والنظريات النقدية التى تعززاستخدام الجنس فى الكتابة أما هنا مع " محمد ربيع " الموضوع يختلف ، ما هو موضوع ذلك الشاب "محمد ربيع" الذى يصر اصرارا مصرورا ان يكتب رواية وان يقدم نفسه للعالم على انه روائى ، ويتحدث عن التجديد ويحاول ان يقلب موازين الرواية فيذهب للصعيد يختفى مدة سنة أو أكثر ثم يعود لنا برواية أفشل مما سبقتها مرة صنع لنا رواية بعنوان " البابا " كلها شتيمة فى المسيحين وبتتقرى من الشمال لليمين ومن تحت لفوق على اعتبار ان هو دا التجديد ، ثم اتحفنا بروايته التحفة الكبيرة " حكاية السيدة صنع الله " وتقرأ من الشمال لليمين برضه وهى حكاية لبنت نام معها طوب الارض وحشر شوية مفاهيم وعادات وتقاليد على اساس ان الموضوع فيه دماغ وكدا ، وطبعا لا يخلو من كل ما تتمنى ان تراه على c.d... المهم خلينا نتكلم عن احدث رواياته التى ستقلب الدنيا رأسا على عقب هذا ان شعر بها أحد ... رغم اننا كلنا بنكتب ومحدش بيحس بينا ، الا ان محمد ربيع عنده عزيمه ان يلفت النظر بطريقة عبقرية على طريقة حسن يوسف لما اعترف على نفسه انه قتل عشان يشتهر فى فيلم مش فاكره اسمه لكن وصل للاعدام فى الاخر ولحقوه وهو على حبل المشنقة ... هل يا ترى محمد ربيع لو حد انتبه لوجوده وقرأ اخر رواياته " ناس اسمهان عزيز السريين " سيعرف بسهولة ان محمد ناوى يعمل فيها حسن يوسف أولا الرواية تتناول قصة حياة أبنة مرشد الاخوان المسلمين الجنسية ... ************************"جزء من الرواية ""وما كان الرسول العظيم يسمع أم كلثوم ولا يرتاد السينمات ولا يقرأ إلا فى كتاب الله، وما هم فيه هو بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار. وكل هذا كوم وعدم اعتبار الحجاب فريضة دينية كوم آخر لتعارضه مع الحديث المروي عن بدير عن طلعت عن أبو نورا أنه قال سمعت رسول الله يقول، بني الإسلام على ست، أولها الحجاب. وقبل أن يوفق الله الجماعة ومرشدها الى نشر دينه فى البلاد، كان المسلم لا يتاح له على مدار سنة كاملة من التجول فى أنحاء البلاد، رؤية امرأة منتقبة تعلم شرع الله القائل أن وجه المرأة الى أن تموت لايراه الا أثنان من جملة ما خلق من الذكور، الأب والزوج، وفى حالة الأب يشترط قوة اسلامه، أما إن كان خولا وعلق فى إسلامه، تمتنع المرأة عن الظهور أمامه بوجه عار وتستعوض ربنا فى أبوها. امرأة تمشي وكأنها شيء من الأشياء، برميل، شوال، بحيث لا يستطيع الناظر اليها تحديد جنسها إيه وهي لا يبدو عليها أنها إنسانة بالمرة، وإنما أقرب لأن تكون دولاب أو غسالة متحركة، إنه منظر إسلامي يبهج القلب ويهوي على المراوح ويهديء الأعصاب فلا وجود لطيز ضارب للخلف ولا بز متقدم للجسد، لكن الضلال والعيش فى الجاهلية كانا يحرمان المسلم من أجمل المشاهد الإسلامية التى يتضائل بجانبها أي شيء آخر من نصرة المظلوم إلى رؤية وجه النبي، وأيضا لم تكن قد ظهرت بعد تلك النماذج المشرفة للمرأة المسلمة التى لا تخرج من بيتها إلا إلى قبرها. إلى أن أتم الله فضله علينا وأدخل نور الإسلام إلى قلب الحاكم الكافر وجعله يعلن لكل ولاد المتناكة الكفرة أنه الرئيس المؤمن لدولة مسلمة تعيش على العلم والايمان، وكان يقصد بالعلم العلوم الإسلامية طبعاً كصناعة السبح وتجليد المصاحف وخياطة سجاجيد الصلاة، لكنه عاد وارتد ودخل فى الكفر مرة ثانية ولم يرتدع ولم يستجب لتحذيراتنا التي وصلته مرارا وبذلك حق عليه قول الله، أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم، وعندما أصر على عناده وتكبره ورفض أن يلبس زوجته وبناته الحجاب وأن يرتدي هو الزي الإسلامي ويطلق لحيته ويضع السواك فى جيبه، فقد وجب تنفيذ أمر الله فيه، وقتل وهو على كفره ومعصيته وزمانه الآن فى جهنم وبئس المصير، وكنت دائماً أقف عند هذا الجزء وأسأله هل صحيح أن الجماعة هي التي قتلت ذلك الحاكم، أم جماعة الجهاد ودائماً كان لا يرد ويحسسني بصمته إني لم أقل شيئا ولسبب مجهول، فاجأني فى المرة الأخيرة وقرر أن يجيبني"



البوست نشر بتاريخ

November 13, 2007


14 comments:

سهــى زكــى said...

كراكيب نـهـى مـحمود said...
سهى الرواية دي ازعجتني جدا وقرفتني بشكل مش عارفه اوصف له لك
الفنية الوحيدة اللي في الرواية دي هي شجاعه محمد او ( ) اللي خلته قادر يعببر عن
كل الهلاوس المرضية دي بشكل علني كده
محمد لازم لازم تروح لدكتور
وتتخلص من هاجس الكتابة السرية دي
وبعدين تكتب كاديب يحترم قرائه ولديه ما يريد ان يبلغه عن الفن والكتابة وليس عن
الدعارة والبورنو
November 13, 2007 2:02 PM
كريم بهي said...
سهى
بجد انا سعيد لزيارتك ليا واسعدتنى فعلا واسعدنى كلامك الرقيق بتاع سهى زكى
والاكتر كمان بوسة نهنوه
سهى زيارتك التانية ليا شرف وسعادة ماحدتش يقدرها وعارفة انا فى الاصل كنت متوقع
كومنت من واحد تانى خالص لكن يطلع مش هو لا ومين بقى دى سهى زكى
ميرسى لانك اسعدتينى وميرسى لنهنوه طبعا
ويارب تكونوا بخير وسلام

اه عن البوست بقى
انا بصراحة مكملتوش لانوا شميت ريحة الاخوان المسلمين ومش عارف هما بجد اخوان ولا
انما مش هيبقى قرفينا فى الكلية والشارع والتلفزيون وكمان عند سهى زكى ايييه دول
ناقص يطلعولى فى اللــ()
والناس كلها عندهم زنادقة وهما بس اللى مسلمين وحلوين ووووو
انا صحيح ماقرتش الرواية ومش هاقراها مع احترامى للاستاذ محمد ربيع لكن فى سؤال
محيرنى اوى
هما مين الاخوان المسلمين ؟
وامهم مين وابوهم فين


تحياتى لنهنوه وماماتها الاجمل

كريم بهي
November 14, 2007 4:36 AM
nael said...
أنها الرواية الاجمل خلال هذا العام
November 14, 2007 9:34 AM
fawest said...
يعنى هو نائل بيحب يشاكس
انتى عارفة أنا ليه مصدق رأيك
لانك تعرفى مشوار محمد المش أدبى
قراءت رواياتة السابقة
ورغم أن الروائين فى خلال مشوارهم الادبى مش بيتكلموا بنفس السخصية و الموضوع
لكن بقليل التدقيق نقدر نعرف فكرة و أسلوبة الذى يتطور و هو عاوز يقول إية
محمد ربيع بقى
لفتى أنتباهى أنة متخبط فى الذى يريد قولة
وهو دليل أكيد على فشل مشروعة و محاولة الصعود عاى أنقاضة الى الشهرة الزائفة
لهذا مهم عندى اقرء لكتاب من خلال أصدارتهم السابقة و تواريخها أيضا
لأتبين صدفة فى الذى يريد طرحة
ورغم كدة مستنى منك الرواية لقراءتها
يعنى أزاى هعرف الثمين إذا لم أتذوق الغث
November 14, 2007 4:09 PM
حسن ارابيسك said...
ولأني أعرف أمانتك في النقل
ولأني أعرف صدقك في القول
ولأني أعرف أدواتك في النقد
قرأت
وصدقت
وأمنت
November 15, 2007 9:17 AM
سهــى زكــى said...
نهنوه ... عنك حق شجاعة محمد فى أصراره على كتابة النوع دا يحسد عليها بصراحة ...
November 18, 2007 1:09 AM
سهــى زكــى said...
كريم بهى

ابنى وصديقى وأخى الأصغر معلش بتأخر عليك دائما لأن الدنيا شادنى جامد فى حاجات
تقيلة قوى ومرعبة
نورتنى
November 18, 2007 1:10 AM
سهــى زكــى said...
نائل الطوخى ..
لولا أختلاف الذائقة لبارت الروايات على الأرصفة وأرفف المكتبات
November 18, 2007 1:11 AM
سهــى زكــى said...
فاوست ...

برضة متحكمش على حاجة الا لما تقراها لأن وجهات النظر فيها مختلفة جدا ..على
العموم هى عندى لما ارجع فيصل بالسلامة ابقى اجيبهالك
November 18, 2007 1:13 AM
سهــى زكــى said...
ارابيسك

بجد اشكرك على ثقتك فيا دى ثقة غالية جدا ، تصور ان محمد شايف ان كل ما الرواية
يتشتم فيها كل ما تكون رواية مهمة ومؤثرة ....
November 18, 2007 1:15 AM
Anonymous said...
بجد الكلام ده لو موجود في رواية الواحد ميقولش غير كلمة واحدة
أحا
أحا بجد يعني
فعلا سعيد أني عديت من هنا يا ست سهى
متحطيش في بالك واحد بيقول احا وماشي
December 16, 2007 7:54 PM
Anonymous said...
مساء الخير على ناس سهى زكى المتأدبين وطبعا على سهى شخصيا ، فيما عدا نائل انتى
جبتي الاديشك دول منين ، فى الاول يا سهى روايتى اسمها " مؤامرة على السيدة صنع
الله " وليست " حكاية السيدة صنع الله " كما ذكرتى ،تانى الحاجات واللبى نفسى
تفهمينى موضوع الكتابة السرية اللى انتى مستموتة عليه انتى وخدامتك الذليلة نهى
محمود ، فماذا بعد توزيعى نسخ للناس والنشر الالكترونى لتصبح الكتابة علنية وتالت
المواضيع وهذا خاص بالسيدة نهى محمود احب اطمنها انا فعلا ناوى اروح لدكتور بس
اللى حايشنى انى ما عنديش نسخة من الرواية اديها للدكتور علشان يعالجنى على
اساسها ، لأنى مش هينفع احكيهاله ، ووحياة سهى يا شيخة تقوليلى اسم الدكتور اللى
عالجك علشان اروح له ، اخر الحاجات خاص بالسيد بتاع احه احب اقوله كس امه
December 29, 2007 4:35 PM
محمد ربيع said...
مساء الخير على ناس سهى زكى المتأدبين وطبعا على سهى شخصيا ، فيما عدا نائل انتى
جبتي الاديشك دول منين ، فى الاول يا سهى روايتى اسمها " مؤامرة على السيدة صنع
الله " وليست " حكاية السيدة صنع الله " كما ذكرتى ،تانى الحاجات واللبى نفسى
تفهمينى موضوع الكتابة السرية اللى انتى مستموتة عليه انتى وخدامتك الذليلة نهى
محمود ، فماذا بعد توزيعى نسخ للناس والنشر الالكترونى لتصبح الكتابة علنية وتالت
المواضيع وهذا خاص بالسيدة نهى محمود احب اطمنها انا فعلا ناوى اروح لدكتور بس
اللى حايشنى انى ما عنديش نسخة من الرواية اديها للدكتور علشان يعالجنى على
اساسها ، لأنى مش هينفع احكيهاله ، ووحياة سهى يا شيخة تقوليلى اسم الدكتور اللى
عالجك علشان اروح له ، اخر الحاجات خاص بالسيد بتاع احه احب اقوله كس امه
December 29, 2007 4:37 PM
Anonymous said...
يا سهى متزعليش من الخول اللى اسمه محمد ربيع دا ، لانه مش شايف نفسه كويس فى
المراية ، يا بنتى دا واد ابن شرموطة ، وبعدين انت مفهمتش ان القصص اللى بيكتبها
دى كلها مستوحاة من السيرة الذاتية لأمه ،فمفيش داعى تزعلى ابدا من الخول
،أصلهايه ، خو

Anonymous said...

كدة يا محمد ربيع تشتمنى وتمشي
ما هو اأنا اللي قولت أحا على الخرة اللي أنت كنت كتبه
أبصت ياعم بعد موتك الخرة هيبقى فل وياسمين
ويجوز ينشروهولك في أكبر صحف مصر
متقلقش مش هرد عليك طبعا
عيب ارد عليك وأنت ميت صدقني
من أكتر الناس اللي زعلت عليك كنت أنا
لسبب واحد شوفت قد ايه الأدب في مصري غبي وعبثي
ولحاجة تانية مش هقدر أردلك الشتيمة
غريب أنك تكتب رد لواحد مات
بس مش عارف
الله يرحمك
أنتم السابقون
سلام يا ربيع
سلام

teba said...

سهى زكى
دى اول زيارة لمدونتك
مكنتش احب انها تكون الاولى فى ظروف موت و تأبين..وفقد...
هازورك تانى فى حاجة كتباها ملهاش علاقة بالتلاتة دول..ولا ليها علاقة بالناس المعلبة اللى شغلاكى...و الناس اللى مش معلبة اللى ملياكى
عاوزة الاقى حاجة تحسسنى انك بتطيرى بميت جناح و عندك مليون لون و جواكى ميت شخصية و شخصية..سجنتى نفسك فى سجن واضح انك حسيتى بألفة معاة
انتى قاصة..ورينى القاصة ممكن تورينا اية مش شايفينة...
اتكلمى عن البنت اللى كانت بتستنى ناس من المريخ تنزلها من السما...او عن البنت اللى بتحب الرقص زى عنيها..
السما مليانة حاجات تانية غير الارواح و الاشباح
لنا عودة
تحياتى

شيمـــــاء said...

العزيزة سهى
بقالى كتير مزرتكيش
بس بصراحة بوست نائل استفزنى جداً

الموت مش علامة تخلينا اسفين على راى خدناه قبل كده

مش حبك و زعلك على صديق يخليكى تدخلى فى مهاترات يبتدعها نائل

من رايى انك تترحموا عليه افضل
وسعيدة ان صداقتك ممنعتكيش انك تقولى رايك بصراحة فى يوم على بوست مش بينك وبينه محمد الله يرحمه

يا ريت تتقبلى ردى

سهــى زكــى said...

الاخ مجهول ، ارجو منك ان تترحم على محمد ربيع لأنه كان أنسانا راقيا ومهذبا والفرق بين ربيع الروائى وربيع الانسان كالفرق تماما بين السماء والارض
فسامحه واقرأ له الفاتحة

سهــى زكــى said...

اهلا اهلا الصديقة طيبة
نورتينى والله
احب الاول انى ارحب بيكى وبخطوتك الملائكية فى سماء مدونتى

ثانيا هى بس الصدفة اللى خليتك تشوفينى فى الشهرين اللى فاتوا دول واللى طبعا مش مترتبين
ذكرى محمد السنوية
وجاءت وفاة محمد ربيع مفاجأة لينا كلنا وصدمة
خاصة انه فى الفترة الاخيرة اقترب منا جدا وهذا البوست المنشور امامك كان يحبه جدا جدا بل واصر ان انشره له فى شهر 11 الماضى
وبالفعل نشرته
ورأيت انه لزاما على ان انشره له الان لان لم تعد لدى طاقة لكتابة مرثية حقيقية
وابشرك يا صديقتى طيبة الطيبة
هى مسألة وقت
وينتهى الحزن
فأنا شخص احب الابتسام والحياة بشكل ربما تعرفيه
مرحبا بك وبمرورك واتمنى ان يتكرر
وبالمناسبة احييك بشدة على تل اللحم
رائعة
واشكر طه الذى استفزك لكتابته
واشكرك لانك ايضا استفزتنى لكتابة شىء ستقرأينه قريبا بأذن الله
نورتينى

سهــى زكــى said...

العزيزة شيماء

البقاء لله
ليس لنا فى انفسنا شىء
جميعنا ملكا له فليتصرف
هو جمعنا على حب وايضا على خلاف
لن يصلك ابدا
كيف كنا نأكل سويا وانا العن كتابته وهو يبتسم
هو موافق تماما تماما على ما كتبت
بل هو من آلح على فى نشر هذه المداعبة القاسية
وكان فخورا بها جدا جدا
فرحمة الله عليه
وعلينا
محمد لم يكن صديق مقهى
محمد ربيع كان صديقا لى منذ 8 سنوات تقريبا
وقد كان صديقا لكل الناس
وكان صدره أوسع من السماء
فاحتملنى واحتمل غيرى واحبنى واحب غيرى
يكفينى ذلك

محمد رمضان said...

لم أكن أنوي التعاطف معه أبدا ولكن اآن بعد أن لإضي لإلى ربه لا أملك إلا الدعاء بشمول الرحمات
محمد رمضان

حسن ارابيسك said...
This comment has been removed by the author.
حسن ارابيسك said...

عزائي لكي
في وفاة الصديق محمد ربيع
اللهم اغفر له واجعل قبره روضة من الجنة وفي البقيع

مازالت الدنيا على حالها
تسهينا... تسهينا... تسهينا
وتنقص الدايرة واحد مننا ولينا
وتصغر الدايرة وتضيق في وشنا وبينا
ونتلفت.. نبص.. ندور ونسأل بعضينا
مين مننا بكرة عليه الدور فينا
وتسهينا... تسهينا... تسهينا

سهى
سبق
وأن اشرت لكي لبوست
أشياء أخرى تأبى السقوط
عندي لمعرفة رأيك الأدبي الذي نكن له كل احترام
ولكن لكونك أصبحتي من أصحاب البرقيات والاستيكارات
بدليل تعليقك الأخير
مش مشكلة يكفينا تواجدك الأدبي
هو عوض لنا عن تواصلك الأدبي

تحياتي
حسن ارابيسك

teba said...

يا سهى
يلالالالالالا بقة...يلالالالالا

شيمـــــاء said...

مقرتش غير تعليقك عليا
ده اللى يهمنى
انى مهما اختلف او اتفق

الانسانيات اهم شئ
احساسنا ببعض
انتى و محمد رحمه الله وغيركم
حتى لو مكنتوش صحاب

تصرفك الاول بحذف التدوينة بعد موته اخلاقى جدا جدا
ورجوعها .. شئ لا يسيئ لكى حتى لو كنتى مؤيدة الرواية

كل احترامى لموقفك يا سهى
:)

سهــى زكــى said...

حسن ، يمكن يكون عندك حق فى حكاية التلغرافات دى
لكن والله الازمة عندى مش انشغال اد ما هى كانت شوية احزان متقلة روحى وانا بقرا الحاجات بتخلص فيها طاقتى ومقدرش ارد
واستنانى وبكرا تشوف اصبر عليا شوية بس

طيبة

ها
شوفتى
ورديتى
شاطرة ولا لأ
ولسة
بس انت خليك دايما معايا
وانت تشوفى


شيماء
انت عارفة انى باعتز بيكى جدا وبحترم رأيك مهما ان كان مختلف عنى رأيى
دا غير انك انت شخصيا بتعملى دا
لانه فعلا الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
لكن جرح الاحساس هو الذى يفسد كل شىء
محبتى ومودتى لك يا شيماء

•√♥ أريــ السمر ــج ♥√• said...

عزيزتي ,,
لا تلقي بالاً لكل ما قيل .. يمكن اول مرة اعلق بمدونتك لكني مريت بيها كتير


امر أنساني منك جدا و رد فعل تلقائي اما لغيتي البوست بعد خبر وفاة صديق ليك
حتى و ان كان اديب .. فما ربطك به مشاعر انسانية طبيعية و صحية جدا و رد فعلك طبيعي


دمتى بكل ود

و له الرحمة و المغفرة بأذن الله