نونو فى اول يوم مدرسة

Monday, December 10, 2007

قصة قصيرة

لأني لست هو





لا اعرف ما الذى يمنعنى عن عشقها
ربما لم تكن تلك الطفلة الصغيرة التى احببتها صغيرا وكنت أنتظر منها ان تهتم بى دون لفت نظرها الى بأى وسيلة ساذجة ، ربما هى لم تكن تلك الفتاة التى جاورتنى فى درس العلوم والرياضيات وكانت شغوفة بمدرس اللغة الانجليزية وانا اراقب نظراتها له ، لا أعرف ما الذى يمنعنى ، أنها تمتلك كل ما أحببته فى أى أنثى
لماذا لا تكون هى حبيبتى ؟!
فهى ذلك الجنون الذى وضعته خزانة قلبى وجلست عليها خائفا من أنطلاقه دون قصد منى كى لا يرانى الناس عكس ما أنا عليه الأن !
هى ذلك الوهج النارى الذى يدغدغنى فى الأنثى فمن عينيها تخرج الرغبة تصعق حشايا بلا هوادة ، من لمسة يدها يندفع الدم فى أعضائى النائمة ،هى انثى حلمى التائهة ، فى كل مرة اضاجعها دون أن تدرى وعندما أسمع صوتها عبر الهاتف يأتينى متغنجا بأدب وكأنها تعلم تماما ما فعلت بها طول الليل بحلمى ، يهتز قلبى منتشيا برؤيتى لأسمها على شاشة المحمول ، احاول ان اصارع رغبتى فى الرد كى لا تلحظ لهفتى فأجيبها من اول تنبيه يصدر من ذلك الاختراع الذى يربطنى بها ، حبيبتى هى اذا ، لا ليست حبيبتى ، ماذا اريد منها ، عندما أراها لا أمل من الجلوس معها او السير لمسافات لا اتحمل سيرها وحدى ابدا ، اننى اكره السير وحيدا او مع اى انسان اصلا ولكنى عشقت السير وكأننى فى ماراثون عالمى للعشق
اخاف ان يذلف لسانى بحبيبتى فأستبدل الكلمة بتدليلها وهى تعلم اننى اعنيها تماما "حبيبتى " تطير فى الحياة كفراشة حب تنثر العشق على كل من يراها ، لماذا اتجاهل هذا الضوء المسلط على خصيصا ، ترانى كمسيحها المخلص ، وأنا اتفنن فى إظهار ذاتى كداعر ، اتفنن فى جعلها تبتعد عنى كى لا تعتقد أننى أعشقها كل هذا العشق ، انها نار تحرق كل ايامى الحزينة ، نار تخترق كل حواسى وتدفعنى دفعا لحضنها كلما حاولت الهرب الى اى طريق ليست به هى ، اعود زاحفا ببطء مترنحا من خمر الآلم ، بمجرد رؤيتها تتفتح زهور العالم أجمع ، فأجمعها وأضعها بين راحتيها وأنا أؤكد عليها أننى لا احبها أنها مجرد صديقتى ؟!

فجر الثلاثاء 11/12/2007

24 comments:

fawest said...

يا خرابى
مش هتسيبوا حاجة تانيه
قلنا الفمينست وكفايه
دخلتى ليه فى الذكوريست


أعضائى النائمه


ألحقونى سهى تغزو عالمتا


هى بانت من ملاظتك على اللى كان على التكعيبه
فكرة ولا أشرد
هسمحك بس علشان العنوان

لأنى لست هو

ممتازة يا سهى
بلا ثقافة جديدة بلا قرف أقاليم
مدونتك صحيفتك

سهــى زكــى said...

على فكرة يا طه ، الكتابة متعرفش فيمنست ولا راجلست ، الكتابة كتابة والاحساس مبيتجزئش ، يعنى لو كنت حسيت بالبنت البطلة كانت هى اللى هاتتكلم مش هو ، بس هو محتار اوى
اشكرك صديقى على تعليقك الظريف

Anonymous said...

استمرى فى الطريق
ربما تكون كتاباتك غريبة عن كتيير من الناس لكن فيه ناس كتيرة زى النعام بيدفسوا راسهم فى رمال الشيطان وويوهموا انفسهم بعد الرؤية او التخفى
شئ جميل وربما يكون جديد التركيب والالفاظ
وحلو اوى
فهى ذلك الجنون الذى وضعته خزانة قلبى وجلست عليها خائفا من أنطلاقه دون قصد منى كى لا يرانى الناس عكس ما أنا عليه الأن !
هى ذلك الوهج النارى الذى يدغدغنى فى الأنثى فمن عينيها تخرج الرغبة تصعق حشايا بلا هوادة ، من لمسة يدها يندفع الدم فى أعضائى النائمة ،هى انثى حلمى التائهة ، فى كل مرة اضاجعها دون أن تدرى وعندما أسمع صوتها عبر الهاتف يأتينى متغنجا بأدب وكأنها تعلم تماما ما فعلت بها طول الليل بحلمى

برافو عليكى استاذة سهي زكى

fawest said...

أنت عارفه هى عجبانى جدا ليه!!
لانى أحب الجنس مختلطا بالحب
أشعر ان الحب الافلاطونى نوع من الانحراف
مزجتى الرغبات الجنسيه الطبيعيه جدا و التى لا يجب أن يخاف منها المراهق (للأسف علمونا كدة)مع الحب البرئ البكرى
عندما يشعر الشاب أن رغباته هذة طيبعيه و ضروريه لحياته
عندما يعى ذلك حقيقى بمساعدة الاب و الام ليعاونه على إستيعاب هذا المفهوم
ستستقيم حياته الاجتماعيه بشكل طبيعى
فلا يمارس العادة السريه مثلا
أو الشذوذ و ما الى ذلك من أمراض أجتماعيه بالاساس
وليس مشاكل جنسيه

fawest said...

أنا أيضا لا أقتنع بحكايه الفمينست دى
أتخيل من أخترع المصطلح دة ( رجل أو مرأة)يريد أن يخنق الكتابه

سهــى زكــى said...

الصديق الزائر الغير معروف ، بجد لا تعلم مدى سعادتى بكلامك ، خاصة ويبدو اننا لسنا أصدقاء ، فكلامك هذا شهادة تقدير أعتز بها حقا ، اشكرك ومرحبا بك صديقا سواء معروفا أو غير معروف

سهــى زكــى said...

طه طه طه يارب تكون القصة تستحق كل اعجابك بيها بالشكل دا يا طه ، مش عارفة اقولك ايه على الصياح اللى انت عاملهولى فى كل حتة ، ربنا يستر بجد وشكرا يا معلم

حسن ارابيسك said...

الحقيقة مش جي أعلق

حبيت بس أكون أول واحد في البلوجرية يقولك كل سنة وانت طيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

سهــى زكــى said...

كل سنة وانت طيب يا سونة ، ربنا يخليك يارب وعيد سعيد علينا كلنا أنشألله

دعاء عبده said...

لا اعرف ما الذى يمنعنى عن عشقها


جميل انك مسكتى الحاله الانسانيه دى

قصة الحب البسيطه أوى
بس برغم عادية اللغه فى اكثر من جزء ــ مش عارفه حبيتها كده

تحياتى

سهــى زكــى said...

دعاء عبده
بجد رأيك دا انا باعتز به جدا واتمنى انك دائما تزورينى ورأيك ينورنى ، شكرا على تشريفك يا دعاء

Akram said...

بد جميلة جداً و عميقة بس أنا حاجة مابحبهاش بحبش إن الحب يخلط بالجنس احب إن الحب لواحدة يبقى حاجة جميلة تنبعث من جوانا و تخللينى نحط الإنسان اللى بنحبه فى مكان عالى أوى مش بقول إن الجنس شىء ينبى علينا تجاهله ب الحب مش لازم يكون مرتبط بالجنس الحب مش مرتبط بالجنس


أكرم العوضى

بجد رائعة جداً

fawest said...

أعذرينى يا سهى بس عاوز أوضح لأكرم
حاجه مهمه
رؤيتى لإمتزاج الجنس بالحب فى القصه مقصورة على فهمى
ومدى إستيعابى وأستمتاعى و إستمتاعى بالقصه
دون أدنى مسئوليه على المؤلف
ويفضل عدم التقيد بتلك الرؤيه فى التعليق ولا أقصد مهاجمتك
لكن لا أريد أن أحصر النص فى إطارى

كريم بهي said...

اولا
انا جاى اقووول كل سنة وانتى طيبة وبخير وسعادةوهنا وحب وراحة بال وشقاوة وتأليف وكتابة وقصص وروايات وحكايات
ونهنوه الجميل يارب يبقى كدا بقى كبر وبقى زى مامته كدا ها زى مين!! مامته

ثانيا
دى طبعا تهنئة مافيهاش اى حاجة من نظرية النفخ خالص

ثالثا
ميرسى على ردك الجميل
على الزائر الغير معرف
وهو فعلا واثق من اللى بيقولوه

تحياااتى
كريم بهي

Akram said...

البوب فيويست أنا لما علقت مكنتش اقصد خالص إنى اعلق على حضرتك أنا كنت بعلق على التدوينة بشكل عام و يا عم فيويست كلامك مفوش أى حاجة تقول إن انت بتهاجمنى أنا فخور إن حضرتك فهمت الكلام عليك :) :) :) :)


أكرم العوضى

حسن ارابيسك said...

ماتنسيناش في العيد
في الفتة ام توم وخل والهوبر المحمرة زي بوستاتك كده
وما تنسيناش كمان في صينية الرقاق ومج كبير فيه شويه شوربة تمام الواحد يبلع بيهم ويجعله عمار
كل سنة وانتي ونهنوهه طيبين وبخير

Zain said...

عايز أقولك حاجة كده ومش عارف أولها إزاي
لكن هاأقولها وخلاص
"إيه يابت الإبداع ده!"
طبعا ده على القصة القصيرة اللي قريتها النهارده في أخبار الأدب
أهلا بكي في قرية الجنون
رائعة دائما
كل سنه وانت طيبة ياقمر
تحياتي وتمنياتي

سهــى زكــى said...

أكرم العوضى ، رأيك جدير بالاحترام وانا رأيى ان الحب اللى احنا بنتكلم عنه مينفعش يكون من غير مشاعر حسية يعنى لما بتحب حد بتبقى عايز تحضنه وتبوسه وطبعا بيبقى نفسك تعمل معاه كل حاجة ، دى مشاعر طبيعية للحب الحقيقى بس من رأيى برضه ان لازم تحس بانك عايز تعمل دا اصلا

طه مش هاتبطل مشاكل ، يعنى كل يوم اروح اجيبك من عند حد ، يابنى اسكت يا بنى ، اعمل فيك ايه مسيرى مخربالك الكى بورد بتاعتك دى عشان نخلص ، منور يا جميل وسيب اكرم يقول اللى هو عايزه مالكش دعوة يا أخى خليك فى حالك .

كريم بهى ... كل سنة وانت طيب يا كركور أخبارك ايه واخبار الدراسة والشغل والشعر ـ فين الابداعات يا عم

سهــى زكــى said...

د.زين القمر ، بجد رأيك بالنسبة لى شهادة تقدير ، والله اول ما اشوف zain يقول افرح جدا حتى لو مش عاجبك ، لأن لرأيك كل التقدير والاحترام والجدية ، يعنى بكون متأكدة انك مش مجامل ابدا واحنا تلامذة جنب لغتك واسلوبك المميز فى الكتابة ، بجد رسمت ابتسامة قد كدا على شفايفى اول ما شفت رايك

حسن ارابيسك said...

ها أنتي
ترتدين عباءة الساحرة من جديد
تمسكين بعصاتك السحرية
تلقين بهرمونات الأنوثة الفكرية الأدبية لديكِ في قِدر العشق الذكوري
قِدر على نار ساخنة
قدر القيتي فيه خلطة سحرية من الشهوة والحب والجنس والرغبة
وعندما يمتزج الكل
تلقين بقلمك داخل القِدر
فترتشف ريشته مدادً ذكوري
فينتصب قلمكِ على ورقة بيضاء بكر
ليقذف عليها أدباَ جميلاَ يٌعري الذكورة وينزع عنها ورقة التوت
حسن ارابيسك وبس

osama said...

بين البراءة حيث كان البدء وبين الاحتراق حين صار المنتهى.. وبين/بين
تلك الحيرة التي امسكت به فلا هو يصارحها بفورانه لكنه يظل ملتهما لها حلما ويقظة... وبين الاحساس بالذنب العميق لا لكونه ملتهما بل لان احساس البراءة والنقاء يجعله يشعر بالخزي اذا تخلى عم تعتقده مخلصاً....

جميل ما خطه قلمك من وصف لذلك المزيج وتلك الحيرة..


دمت بكل ود...
خالص تحياتي

سهــى زكــى said...

يا حسن يا أرابيسك ، اقولك ايه ، بجد مفيش اى كلام ممكن يعبر عن الاحساس الرائع والوصف المرعب اللى انت وصفته ليا دا ، بجد وصف خارج من بنى أدم يعشق الحياة أى يعشق الفن ، مفيش اي كلام ممكن يرد عليك غير شكرا يا ابو على

سهــى زكــى said...

اسامة ، من الواضح أنها اول مرة تزورنى ، وانا بشكر الظروف ان اول مرة تزورنى فيها يكون في شغل عجبك فيها اوى كدا ، والمعانى اللى انت قلتها قريبة اوى من روح الكتابة فى القصة دى ، شرفتينى بزيارتك ويارب دائما عند حسن ظنك فى الكتابة

محمود من الرياض said...

هي ذلك الوهج الناري الذي يدغدغني في الانثي فمن عينها تخرج الرغبة تصعق حشايا بلا هوادة من لمسة يدها يندفع الدم في اعضائي النائمة هي انثي حلمي التائهة ما اجمل واصدق تعبيراتك ياسها