المشاركات

مات مسلم حق ليبقى المئات من مشوهى الاسلام ، لنا الله

صورة
    مكنش صاحبى ، لكنى قابلته اول مرة وهو واقف ومعاه واحد زميلة فى أعتصام يوليو الشهير فى 2011 كان واقف ماسك بانر كبير قوى مكتوب عليه " احنا اللى بندفع المشاريب " تقريبا لفت نظرى الدقون ولوجو "سلفيو كوستا " وقتها كان ابتدى كرهنا لتصرفات الاسلام ... السياسى تنمو ، قربت منه وانا متحفزة كدا ليه ، وسألتهم مع بعض أنتم بقى مع الاعتصام ولا جايين تبع حد يعنى تقولوا رسالة معينة فيها رفض ، قالوا انهم مع الثورة جدا ، وانهم رافضين اللى الجيش بيعمله واللى الاخوان بيعملوه ، وان المشكلة ان السلفيين دايما اللى بيدفعوا تمن اللى بيعملوه الاثنين بحكم الصورة الارهابية المغعلوطة المتأخدة عن السلفيين ، فاحنا حابيين نقول ان السلفيين مش ارهابيين ، وقالى احنا لنا صفحة على النت ومعرفين نفسنا فيها ، ساعتها حسيت بفرحة ان فى ناس محترمة اوى كدا ، مش من النوع بتاع عبدالله بدر وابو اسلام ، انا اسفة يعنى على المقارنة ، بس فعلا شتان ما بين سلفى بمعنى الكلمة من رقى وأخر بمعنى الكلمة من دونية ، بجد أنا زعلت اوى اوى على الشاب الجميل اوى ده ، كنت متابعاه جدا جدا وبقول ان فى أمل كبير طول ما هو م...

فاطمة

صورة
الجمال فى روحها كان آسر بجد ، حبيبتى ، مؤمنة بحرية كل الناس ، وعمرها ما اجبرتنا على اى فعل او احساس ، وكانت بتستغرب من الناس اللى بتبرق لعيالها ويخافوا منهم ، ويتفاخروا بأن عيالهم بيخافوا من النظرة ، وتستغرب أكتر لما تلاقى حد بيضرب عياله . كانوا بيلومها انها مدلعانا ، فكانت ترد عليهم تقولهم ، انا مربيش ولادى على الخوف والجبن ، كفاية اللى هيعمله فيهم الزمن والناس ، لسة هايقابلوا ، مبقاش انا بدايتهم ، ده بجد ، وكانت بتخاف علينا وبتترعب لما نخرج او نتأخر بس مكنتش بتمنعنا فتخيل بقى التضحية بأنها تفضل انها تبقى قلقانة على انها تمنعنا من حاجة بنحبها ، وتستحمل توبيخ بابا والجيران ، وتقولهم مالكوش دعوة ، انا واثقة ف عيالى كويس ،هاقول ايه ولا ايه ؟ كانت بتعيش معايا حكاية الحب اللى بعيشها وتفرح من قلبها زى فرحتى وتبكى وتتألم طول الليل مع نفسها لما أتألم ، الحنية والطيبة والجمال الربانى والفطرة اللى ملوثتهاش كل الفضائيات اللى اخترعوها ، وبراءة وثقافة حقيقية من غير اعتبارات ، تتصور كان نفسها تشوفنى ممثلة او مذيعة مثلا وتفرح لما تلاقينى مهتمة بنفسى وجميلة وانثى ، وتقولى افرحى ، وخليكى ...

سلام جميل على موتك

صورة
فى ليلة أقل حزنا من ليلتنا هذه ، أجتزت تلك الممرات الحزينة وأحتضنتنى برغبة لم يكن فيها من الإثارة الا البريق ، وأخبرتنى ، وعاركتنى كى أظل معك أطول وقت ممكن ، لكن كان لابد لى من الذهاب ، لاننى بالتأكيد سأراك غدا ، ذهبت للبيت وأنا أدعو الله ان يريحك ويريحنى من عذابات الاشتياق ، ونمت وفى حضنى لهفة العناق ، فى الصباح ، قرعت بابك ، لم تفتح لى ، بل فتح لى شخصا آخر ، وقال لى هو هناك  ؟ اقتربت منك أحضك على الاستيقاظ ، لماذا أنت نائم هكذا ، اصحى ؟ أنا أطالبك بالاستيقاظ بل أمرك ، أصحى أصحى ، احنا متفقناش على كدا بطل تمثيل ، انا هنا ، معى أشيائك التى تحبها ، معى ابنتك التى لم تحتضها بعد ، اصحى ، وانت تتقن الدور وتزداد موتا ، لم يكن اتفاقنا على موت ، كنت كل ليلة أنتظر صباحها ، وكل صباح انتظر معركة الليلة ، الليلة كان حلمى بأن رأيتك نائما فى حضن أمى وبرغم قدرتى على تفسير الأحلام إلا اننى اخترت تفسيرا أقل قسوة من حقيقته ، ولكن لا مفر ، فقد ذهبت يا محمد ، وقررت الرحيل عن عالم لم يراك وأنت عابر ، لم يراعى صخب روحك وإبداعك وخفة خطواتك ، شكرا لك إهدائى نهى ، وللمرة  السادسة أطالبك بأن ...

صلاة للخلاص من الحزن

صورة
أعرف أن من لها مثل ظروفى ليس من حقها أن تحلم بأى رفاهية عاطفية ، ليس مسموح لها حتى بالاكتئاب مثل بقية البشر ، حتى الحزن رفاهية ، لا تستطيع أن تبكى بحرقة وصوت عالى ، أو تصرخ فى الفراغ ، خوفا من نعت الناس لها بأمراض تبدأ من " مصمصة الشفايف يا عينى ، اصلها مش معاها راجل وحتى الجنون" ، ترى من يحتمل مثل كل هذا الوجع ؟ يوصينى المقربين بأن أستمر كما أنا "جدعة" ، نعم أنا "جدعة" لدرجة انى أترنج وأنا أمسك كأس الزمن وأسير متعرجة على خط مستقيم فى حالة إثبات أنى لست سكرانة من الوجع ، وأنا أقول أنا "جدعة" واعمل "زغطة" ، ثم أترنح "انا جدعة" "انا جدعة" ، ثم انقلب على ظهرى من ذلك المرار الذى تجرعته من كأس وجعى وأنسى لماذا وقعت من الأساس ، يشد يدى أحد المارة الطيبون ، وهو يتظاهر بأنه لم يرى جروح رأسى أثر وقوعى ويأمرنى بقوة : كملى كيف أكمل ما كتبه آخرون فى حياتى بلا استئذان ورحلوا؟   كيف أكمل ؟ ما بدأته طرقات الغرباء على حوائط روحى ولم يبرحوها حتى كتبوا عليها بخطوط ملونة وزاهية ، احترسوا سيكون لهذا القلب أوجاعا كبيرة فلا ت...

عذرا سيد حزن

صورة
يعرف الجميع من هو السيد حزن ؟ هو من يحكم سيطرته على البشرية ، من يجيد تسخير مساعديه لمعاونته فى كل حزن ، بداية من حرمان طفل من ثدى أمه ، مرورا بالانكسارات الصغيرة فى الطفولة ، وفشل الحب الأول ، نهاية بإجبارنا على الاستسلام لمساعده الأكبر ، الموت ، ولذلك تقاوم صديقتى دائما سيطرة جبروته ، فى احد مرات هروبها من السيد حزن ، خرجت باتجاه المرح ، فوقفت مختبئة فى الركن ، تنظر لذلك الكائن الطيفى الذى يشغل مساحة لا بأس بها ، يتعامل مع تلك المساحة كآله نبيل للخمر ، تذهب دائما هناك لتتمرد على حالة العادية التى تعيشها لها الآن عشر سنوات ، تذهب لترى أصدقاء لا يعانون الحزن بقدر ما يعانون مثلها من الوحدة والفقد ، منهم من أتخذ قرارا بمعاشرة الوحدة معاشرة الأزواج ، فيبدو كزوج يهرب من زوجته ليلا ، ثم يعود لها دون أن يتخذ قرار الطلاق أبدا ، ومنهم من يهرب بالفعل من مشاكله بسكر لطيف ينتهى بقصة أو كتاب أو قصيدة أو لوحة ، يتحدث عنها رواد البار الليليين ، كانت هى ضمن من اختاروا الوحدة زوجا لطيفا محببا لا يضايقها ، فتذهب للبار هربا منه حتى تعود إليه فى حالة سكر خفيفة لتتحمل سخافته وثقله عليها ، جمعتها بأحد...

ولادة الفرح

صورة
فى مثل هذه الليلة منذ 6 سنوات و363 يوم ، كنت فى نفس الحالة تقريبا ، وحيدة ببطن منتفخ ، وكان قد وصل الخوف من الولادة واكتئاب الولادة مدااااااااااه ، كان بكر رحمة الله عليه ينام خارج البيت كثيرا ، وكانت هى كلما حزنت ترفس بطنى رفسة مؤلمة ، راف ضة دموعى واكتئابى ، فى هذه اللحظات ، تصل مشاعر الخوف من الموت اثناء الولادة او ان يأتى الطفل لاقدر الله بسوء فى جسمه متضخمة جدا ، وكان حزنى على أمى التى أصابها السرطان القاتل وصل مداه ، وأختى كانت تستعد لانفصال ، وكانت قد قررت امى الا تقوم باجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم اللعين من فمها الا بعد ان اقوم من ولادتى وتعمل لى سبوع لووز ، حالة مربكة نفسيا لى ولمن تشاركنى رحمى وروحى فى ذاك الوقت ، المهم ولدت نهى فى رمضان 2005 وبعدها شاركتنى كل ألم بقوة مرعبة ، جاءت لى البنت لأتغلب على فقدان شديد الحزن بموت فاطمة أمى ، ثم بعدها لتشاركنى الذهاب لمستشفى معهد ناصر حتى كان عيد ميلادها الاول والوحيد مع ابوها الاديب الراحل محمد حسين بكر ، له ولنونو ولى ، نونو الان أم ذات سبع سنوات تحاول اعطائى دروسا فى تربيتها ، انا التى لم تعتاد الا القيام بدور ال...

الحب لا يعرف الإرهاب

صورة
  ( إيمانى بالله يفوق الحد ، فأنا أصادقه وأعشقه ، وأشكى له ، وأشتكيه له أيضا)   تشتكى للحائط وتخبط دماغك بها ، تنزف وتقع من التعب فلا تجد من يشيلك ويمسح الدم الذى نزف منك ، تقوم وحدك تستند على نفس الحائط وتمسح دمك بيدك وتدخل لتأخذ دش ينزل الماء الأحمر فى بالوعته ، فتمسح ماء الحمام وتنظفه ، وتخرج محاولا الابتسام فى حين تضغط على أعصابك كل تلك الأفكار ، هواجس تداهمك كلما اختليت بنفسك وقررت أن تنعم بهدوء مؤقت إلى أن تعاود الخروج من باب وحدتك إلى العالم المزدحم بالقلق ،يفاجئك المذياع بأغنية رومانسية حزينة لعبد الحليم : "وفى ليلة مش ناسيها ، سهران الفرح فيها  جانى الزمان و معاه هدية فرحت بيها  حبيبى الاولانى ،  سافرت كتير معاه ، باحلامى فى هواه  كتير كتير معاه سقيته من حنانى وبنيت معاه امانى وقلت ياريت يا دنيا تدينى عمر تانى وصحيت على العذاب لقيت الفرح غاب والحب يا عينى كان اتارى الزمن كداب وقدرت يا زمان فى رحلة النسيان انسى اللى كان وارتاح وابعد عن الأحزان وشوف يا قلبى شوف شوف الدنيا يا قلبى حلوة حلوة ازاى بالحب يا قلبى ب...