المشاركات

فاطمة روايتى الجديدة

صورة
فاطمة .. كفر الشيخ / عابدين - رواية لـ سهى زكي "فاطمة .. كفر الشيخ / عابدين" الرواية الثانية والعمل الخامس لى صدرت عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة. تقع الرواية في 108 صفحة من القطع المتوسط. تصميم الغلاف عبد الحكيم صالح. " فاطمة " حكاية حب بين بنت وولد تحدى حبهما كل وانتهت حكايتهما نهاية غير تقليدية كتلك النهايات التي تشبه قصص العشق الأسطورية. فالحكاية هنا عن حب صنع بيتًا بذلت فيه فاطمة مجهودًا عظيمًا لتقول للعالم إن الحب هو السعادة الحقيقية؛ رغم انهيار الفكرة مع المشاكل اليومية للحياة، محاربة الجميع لها ولطيبتها المجانية في بداية الأمر، إلا أنها استطاعت بطاقة الحب أن تربى أجيالاً وتصنع لهم بيتًا ومستقبلاً. لم تنشغل بالمآسي ولم تهتم للخوف من الفقر الذي لاحق أسرتها منذ خروجهم من كفر الشيخ، ولا تخلت عن الإحساس بالمسؤولية تجاه من فقط كان الحب هو حياتها؛ وكأنها ولدت للعشق. استخدمت فيها تقنية سردية كلاسيكية حيث قسمت سنوات عمر فاطمة وإبراهيم؛ بطلي الرواية؛ تقسيمة عشرية فجاءت الفصول مقسمة إلى العشر الأولى والعشر الثانية، إلى أن تصل لما قبل ...

اين أنت يا نعمة النسيان

صورة
1 عندما ترى السماء صافية تقرر ان تطير تتضاعف احزانك احساسك بالوحدة يتضخم تشعر انك الانسان الوحيد التى قررت الدنيا ان تخاصمه فعندما يقترب الزهايمر لايبالى احد اطلاقا بمن يعرفهم يقترب الاولاد والجيران منه يسألونه عن حاجته لا يتذكر ما هو المفروض ان يحتاجه ينسي اللازم له ليعيش ليس حزينا لا يعرف فرق اساسا بين الشعور بالبهجة والشعور بالحزن لا يعرف الفرق بين الطفولة والشباب والكهولة لا يميز مرضه اصلا وما يحتاج له دواء يسير فى طرقات لا يعرفها لم تمرق عليها يوما يتوه ثم يعود مصادفة لمكانه يعرفه الناس يعرفون الى اين انطلق عقله يميزونه اما هو فلا يميز احد -2- لا يعالج الزمن احاسيس الفقد ربما يداوى ببساطة احاسيس مؤلمة عبرت او يدفع الطيبون للتسامح والاشرار لزيادة شرهم الزمن قاسى فى مسألة الفقد نعمة النسيان لا تتأتى لمن فقدوا من أحبوا .. يزداد الشعور بفقدهم مع الزمن فقط كل شخص يحاول ان يعمل فيها "عبيط" ويتناسى ما فقده اصبحت الحكمة الشهيرة بأن الحزن يبدأ كبيرا ثم ينتهى صغيرا كذبة فالحقيقة ان الحزن يبدأ كبيرا و...

أفتح الباب لطارقه قبل أن يرحل

صورة
اللوحة للفنان العبقرى أشرف رسلان لن يخرج من القمقم ذلك المارد المغضوب عليه من إله العشق لم يعثر عليه حتى الان ذك المحظوظ الطيب التى ذكرته الحواديت بأنه من سيحرر المارد من أسره تائه فى غربة الليالى الحالكة ربما مشغولا فى تحرير عبيد آخرين فى بلاد يحكمها عبيد أشد قسوة من قسوة المردة الأشرار ربما يداعب نساء عاريات مندهشات من برودهن تجاه الجنس ربما فى موالد الأولياء الذين عرف عنهم الصلاح لن يكترث كثيرا لحاجة المارد له يا محرر العبيد ويا مكتشف الرغبة المتصوف فى أزقة الذكر لم يخبرك احد أبدا بأهمية تحرير المارد من قمقمه دعك من الانشغالات الكبرى بتحرير الإنسانية من الطاقة السلبية لم تلهمك لحظة بأن هناك من ينتظرك ولا يستطيع النداء عليك لا تراه ولا تسمعه ولا تشعر به لأنك بعيد فكر مرة واحدة بأن البساطة رغم روعتها تلهيك عن من يهتمون ليدك التى ستمر على مواطن أوجاع حقيقية لم ترى أبدا ما هو مكتوب على جبينك كما أراه تجيب أسئلة لا حصر لها فى صفحة يومك التى تتحول فى نهاية الأمر لمفرش طعام جامعى القمامة تلفت قليلا بعيدا عن لياليك المزحمة بأدخنة المزاج طير ...

ثلاثة نهى و2 سوسو وواحد رفيع

صورة
بعد التحية والسلام اللى عمره ما هايكون ختام بينى وبينك يا اجمل ما خلق احب اعرفك انى فى احسن حال وانك عرفتى تربى ، تصدقى انى مش لوحدى فعلا انا بطمنك اه ، متقلقيش ، ومتجليش فى الحلم زعلانة ابدا انا مش مضايقة ولا زعلانة ابدا ، اه بجد مش مصدقة طب انا هاحكيلك على حاجة انت عارفة من يوم ما مشتى ملحقتش ازعل الزعل اياه بتاع الناس اللى بتزعل على الناس لما تموت طبعا مش لانك ممتش والشعار اياه لا خالص رغم انه حقيقى اصلك عايشة معايا بشكل غريب بطلى مراقبة فيا بقى وقلق عليا وفراشتك اللى محاصرنى هديها شوية عارفة لو انا عارفة انك بتقعدى مطمنة كدة ومفيش قلق كنت هاقلك خليكى على طول فى بالى ، لكن انا عارفاكى يا فاطمة محبتش فى الكون اكتر مننا بابا وانا ونهى وصلاح ومحمد اطمنى يا حبيبتى احنا تمام وزى الفل اه بجد انت فاكرة انت عملتى ايه ، فاكرة صح ربتينا بجد ، عملتى مننا ابطال فى الحياة مناضلين مكافحين بالفطرة زيك انت وبابا الشغل مبيقفش لكن بينى وبينك انا تعبت أه تعبت شوية من النزول كل يوم وكدا يعنى حاجة ممللة مرهقة ، فاكرة لما دعيتلى وانت فى المستشفى اخر مرة لما بصيتى لفوق وقلت لر...

وجوه البستان - اهداء للفنان القاص / ناجى الشناوى

صورة
لوحة للفنان الكبير / حليم حبشى ي تغير الزمن ولا يتغير المكان ذلك المكان الذي شهد أجمل وأرقى الشخصيات ونزق وجنون شخصيات أخرى تمر الوجوه على المقهى العتيق الذى كان وما زال ملجأ لكل عابر سبيل مختلف لا يشبه عابرين السبيل السائلين بل هما مختلفون تماما باحثون على الحرية وعن الفن وعن الإبداع باحثون عن مكان لهم بين العالم الغريب عليهم وتجدهم على الكراسي أياما نائمون لم يبرحوها إلا فى حالتين أما نجوما أما مجانين ومجاذيب نعم فان من يعبر على هذا المقهى وداخله مثقال ذرة من فن واختلاف يكون هو مقهاه لم تكن البستان يوما مجرد(قهوة) بل كانت بمثابة مدرسة ثانوية أو كلية تخرج منها المبدعون الحقيقيون ، ينطلق منها الثائر الباحث عن حلول وتحتفي باستضافته السياح الذين يأتون مصر المختلفون أيضا باحثين عن أماكن مختلفة غير المتحف والهرم والهيلتون مقهى مريح ورخيص وهادىء ، لا يسمح لأحد أن يضايق إحدى الجالسات عليه من الفتيات أو السيدات ربما سمح الرجال فى نفس المقهى لأنفسهم ان يغازلوهن ربما على اساس أن ابن الحتة اولى ببنت الحتة لكن تبقى فى النهاية مسألة احترامهم لبعضه...

النوم مع المطر

صورة
ينتبانى احساس مبهج فى البرد وخاصة اذا كان كاليوم ممطرا وهوائه مثلجا اشعر بطاقة قوية داخلى وتنتشى روحى بالتهليل تحت المطر حتى اكاد اجن من فرط اللذة فربما انام على ظهرى بعرض الشارع وانا اسلم جسدى الثائر للمطر بهدوء نزل المطر على رأسى كالسيل وقد اعتقد الناس العابرون بجانبى اننى مهوسة بالتأكيد لاننى اخذت اكلم السماء وأسير برشاقة فرسة فى خطواتها إغواء يعرف الفارس فقط مقصده ، وأخبر روحى المحلقة بين السحابات المتعشقة فى بعضها عن سعادتى بالمطر ذلك الذى هو نتاج حالة حبهم الواضحة لنا فسقط علينا حالا أسير وانا ابتسم ابتسامة مجانية لكل من ينظر لى ، سعيدة بهيستيرية تناسيت معها معاناة مشوار مدرسة أبنتى الطويل من اخر فيصل لميدان السكاكينى ، تداعت فى رأسى كل أغانى الشتاء الرائعة بداية من اغنية الطفولة الذى غناها أحمد منيب وسمعتها بأصوات الاطفال فى المدرسة "الدنيا برد الدنيا برد وعم خليل بيشم الورد ويا "نطرة" رخى رخى على قرعة بنت اختى " وعلى الحجار "قلب الليل ولما الشتا يدق البيبان" ومنير " حط الدبلة وحط الساعة حط سجايره والولاعة" ونهاية بآليسا و "...

محمد حسين بكر كان هو نفسه وزير ثقافته

صورة
سؤال ربما تسمعه كثيرا اذا ما طرحت ذلك الأسم " من هو محمد حسين بكر وعمل ايه عشان الناس تفتكره "؟ إجابة هذا السؤال طويلة ربما لا تكفيها صفحات هذه المدونة أو عدد من الحلقات التليفزيونية "محمد حسين بكر" شاب ولد ليقرأ أمهات الكتب عند الجيران ثم يقف عند بائع الجرائد يقرأها "بلوشى" ثم يجرى لأقرب هاتف ليخبر اى صديق نشر له أو عنه اى شىء بما نشر ، تابع كل كتاب جديد سواء مترجم او عربى ، وعرف كل الكتاب حتى أحدث من ظهروا و يتعرف عليهم من خلال قرأته لهم قبل ان يعرفهم الجميع ، شاب لم يعرف مجالسة الصفوة أو النخبة كما يطلق عليهم ، ولم ينجح كذلك ان يصبح صعلوك مقاهى ، كان وحيدا تماما ، اعتمد فى موهبته الإبداعية على الخلق وعلى العمق فى توصيل المعنى من خلال صورة واقعية أغرب من الخيال فى كل قصصه التى ما أن تقرأها تشعر أن هذا الكاتب تخطى الخمسين .. ذل ك الشاب أعتمد على طابع بريد ثمنه 10 قروش فقط ، لم يطرق باب لمسئول ولم يقف على باب ينتظر دوره فى النشر فى احدى اصدارت الهيئات الحكومية ولا حاول مجالسة ذوى الشأن ، فقط اعتمد على عقله وقلمه وطابع بريد وعنوان الإصدار الذى...