نجيب محفوظ رواية بلا نهاية

أد يبنا الكبير نجيب محفوظ كانت رواياته بمثابة مراجع تاريخية أدبية لأهم مراحل الشعب المصرى من خلال رصده لأحداث وتغيرات مرت على الحارة المصرية وعلى فكر الشارع من خلال كتابة اشبه بالتحليل الفلسلفى لآلآم وأوجاع البشر حتى المجرمين منهم لم يستطع أن ينقل لنا وجههم القبيح بل استطاع ان ينقل لى محجوب عبد الدايم فى القاهرة الجديدة بانفعالاته الداخلية فى نفس الوقت الذى يقوم فيه عبد الدايم بسلوك ميت القلب وهو يبيع اى شىء من أجل تعويض الحرمان والجوع عكس الفتى الوطنى الذى لم يرض تحت اى ضغط ورغم انه يتحمل نفس ظروف محجوب أن يتنازل عن كرامته من أجل المال حتى الموت وهكذا استمر محفوظ مع أبطال رواياته مهما كانت بشاعتهم تجد تعاطفه الشديد معه ابطاله لم يكن ينقلهم لنا بنظرة المتعالى الذى يتفرج على العالم من خلف نظارة طبية سميكة مندهشا بالحارة أو البنسيون بشخصياته وكأنه سائح ولكنه نقل لنا الحارة المصرية بتموجاتها وكل ما يحدث فيها بقلم روائى ابن بلد دخل فى نسيج الحكاية ولن تشك ابدا ان يكون هو أحد أبطال الرواية التى كتبها ، فربما كان هو الطالب الجامعى فى ميرامار أو هو الباشا العجوز الحنون أو هو الأنتهازى الذى اب...