نونو فى اول يوم مدرسة

Monday, October 15, 2012

ولادة الفرح


فى مثل هذه الليلة منذ 6 سنوات و363 يوم ، كنت فى نفس الحالة تقريبا ، وحيدة ببطن منتفخ ، وكان قد وصل الخوف من الولادة واكتئاب الولادة مدااااااااااه ، كان بكر رحمة الله عليه ينام خارج البيت كثيرا ، وكانت هى كلما حزنت ترفس بطنى رفسة مؤلمة ، راف
ضة دموعى واكتئابى ، فى هذه اللحظات ، تصل مشاعر الخوف من الموت اثناء الولادة او ان يأتى الطفل لاقدر الله بسوء فى جسمه متضخمة جدا ، وكان حزنى على أمى التى أصابها السرطان القاتل وصل مداه ، وأختى كانت تستعد لانفصال ، وكانت قد قررت امى الا تقوم باجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم اللعين من فمها الا بعد ان اقوم من ولادتى وتعمل لى سبوع لووز ، حالة مربكة نفسيا لى ولمن تشاركنى رحمى وروحى فى ذاك الوقت ، المهم ولدت نهى فى رمضان 2005 وبعدها شاركتنى كل ألم بقوة مرعبة ، جاءت لى البنت لأتغلب على فقدان شديد الحزن بموت فاطمة أمى ، ثم بعدها لتشاركنى الذهاب لمستشفى معهد ناصر حتى كان عيد ميلادها الاول والوحيد مع ابوها الاديب الراحل محمد حسين بكر ، له ولنونو ولى ، نونو الان أم ذات سبع سنوات تحاول اعطائى دروسا فى تربيتها ، انا التى لم تعتاد الا القيام بدور الصداقة والعيش مدللة ، فتصادقنى وتدللنى وتريدنى تحت قدميها أبنة مطيعة ، وانا اتذمر احيانا كطفلةرافضة وصايتها على ، وأزعق فيها ببراءة وانا اقول لها (متتكلميش معايا كدا أنا أمك) تنظر لى بتعجب وكأنها تسخر منى وتقول لى (والله ) فأتركها لأهدأ وتفاجئنى ببيت شعرى مكتوب بخط منعكش (القمر حارس الليل ) فأضحك واحتضنها وانسى اننى أم واعود لبنوتى لها ، حبيبتى كل سنة وانت معى واتمنى ان تذكرينى عندما تكونى وحدك .

7 comments:

ياسمين حميد said...

كل عام وانتي طيبة وفرحانة

momken said...

.....

البوست خليل ما بين الفرح المنتظر
وامواج الحزن المتراكمه
لكن عنوان البوست موفق للغايه

ويبعث على الامل

بارك ربى فى ابنتك فيومها بحق كان ولاده للفرح


تحياتى

....

حواء said...

كل عيد ميلاد وانتى ونهى ابنتك فى سعادة دائمة ويبعد عنكما اى احزان ان شاء الله

حسن ارابيسك said...

أولاً كل سنة ونهنوها طيبة وأمها بألف خير

الفرح ناقص شوية سكر

أهي دي حالة من حالات الفرح الغريبة
في حياتنا على اختلاف الحدث والحدوتة
ساعات الفرح بيجي لينا على استحياء وكأنه حاسس وعارف انه جاي في وقت مش مناسب
وأحنا كمان في الوقت اللي مش مناسب ده بنبقى في حالة غريبة أيضا زيه بالضبط حالة مربكة نفسياً وعاطفياً وأنسانياً، بنبقى برضه عاوزين نرحب بالفرح ده بش مش عارفين نرحب بيه كما يجب أو زي ما كنا ناويين وبنجهز ليه ومستعدين له ومتشوقين له من زمان
وهي دي الحالة الغريبة والمفارقة العجيبة في حياة البعض أحيانا عاوزين في ساعة فرح معينهة عاوزين يفرحوا بس مش قادرين مش حاسين بطعمه كويس حاسين ان في حاجه ناقصة عشان تبقى الدنيا كلها حلوة ، والسبب أيه ..السبب أن الفرح جاي ناقص شوية سكر

2
لما كنا صغار
كنا دايماً نبص لأهالينا ونقول لأنفسنا امتى بقى نكبر زيهم كده في الجسم وفي العمر عشان نقدر نعطي أوامر زيهم كده لغيرنا ومحدش يأمرنا بشيئ عشان هانبقى كبار
ولما كبرنا زعلنا على الأمنية اللي اتحققت دي بسرعة ولقينا نفسنا بنتمنى نرجع تاني صغار والبراءة ترجع لنا ومش مشكلة ان حد يدينا الأوامر ويشيل عنا مسؤلية الحياة ومكرها


ربنا يخليكم لبعض
أهم حاجه البنت أو الولد بيبقوا زرعة العمر، ويابخت من أكرمه ربنا في زرعة عمره

تحياتي
حسن ارابيسك

كريمة سندي said...

إن شاء الله أياممك كلها فرح وسعادة وهنا .. كل عام وانتم بخير

mongi bakir said...

ربّي يعيّشها لك و يصلح رايها و يجعلها نافعة لأهلها و للأمّة ...
أرى أنها أصبحت ( ترموميتر حياتك ) هههه


صاحب الزمن الجميل

http://zaman-jamil.blogspot.com/

سراج said...

كل عام ونهى وأم نهى بالف خير
بلي.. أحياناً الأطفال هم من يربونا!
معذرة عن التأخر بالتهنئة