نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, September 14, 2008

جنونى الدائم وعقلى المؤقت


خطوات خطوات خطوات

كم من العمر باقى لأعرف ناس مجانين

كم من الجنون ينتظر الخطوة القادمة مع طفلتى المجنونة بى الى حد خوفى عليها منى؟

هل ستحمد لى عندما تكبر انها احبت ان تجلس بجواى وأنا أقرأ لها قصص كبار لا تفهمها

لانها لا تريد ان تشاهد صور ميكى والسلام؟

هل ستحمد لى عندما تكبر كم الاشخاص التى صورتها بعدسة روحها؟

حتى اذا ما كبرت عرفتهم بمجرد النظر؟

هل وهل وهل

هل ستسامحنى لاننى لا اجيد اللعب والطبخ واستمتع فقط بوجودها معى

وانا اقرأ وأكتب وأعمل لأجلها فقط هى فقط ؟!

ولما لا وانا التى استمتع بكل ما تريده هى وانفذه لها فورا

ولا استطيع ان افارقها ابدا ابدا

ربما نعم وربما لا

المهم سواء سامحتنى ام لم تسامحنى

لايهمنى الا ان اراها عروسة

عروسة ما هذه الكلمة الغريبة على لسانى

نعم هذه هى امنيتى ان تصبح عروس جميلة تجلس بجوارى على اريكة

تشبه تلك تماما التى فى الصورة

وانا اجلس تحت قدميها اقرأ لها ورقة بهذا الطول ربما كانت قصيدة من عشيق

مختلف فى القرن الواحد والعشرين

33 comments:

eshrakatt said...

اولا العمر الطويل ليكى انت ونهنوهه

وتعرفى ناس مجانين كتتتتتير هى الدنيا تحلى غير بجنانا وبالمجانين الى حوالينا

ثانيا يا قمر يارب تشوفيها اجمل عروسه فى الدنيا وتقرئى لها كل اشعار الحب والغزل

نعم يا حبيبتى ستحمد لك كل ما فعلتيه من اجلها وستكون اكثر التساقا بك وستكون مغرمه بك وستكونين لها اسطورتها ومليكتها وكنزها الغالى

لكم احبك ايتها الساحره

الف قبله لك انت ونهنوهه حبيبتى

لكم اشتاق لكما

واتمنى لقاء قريب يا ساحرتى الجميله

Mohamed Dawod said...

إحساس الحب لأطفالنا هو الحب الوحيد الذى لا ينتظر مقابل. علاقتنا معهم علاقه أتوماتيكيه لا تخضع لحسابات الربح او الخساره . لا تخضع حتى لغضبهم او لعدم غضبهم. نحن نفعل ما نراه صوابا لهم سواء اعجبهم ام لا. كل يربى ابنه على ليلاه. وفى النهايه يشاهد ثمرة تربيته امامه. جعلها لكى الله ثمره صالحه مملوءه برحيق حبك لها.....خالص تحياتى وشكرا

KING TOOOT said...

طوحي حلمك على وش البنت السفروته
و إحكي الحواديت كلها لو حلوة و ملتوتة
حايجيلها في يوم تبقى عروسة و تقرا معاكي
و حاتكبر بس بروحها حاتفضل كتكوتة
KING TOOOT

fawest said...

قلتلك قبل كدا
البنت اللى حافظه شوارع وسط البد وأولهم شارع عدلى وقدام حضانتها معبد يهودى
ميتخفش عليها

fawest said...

بس ملحوظه مهمه جدا
إنك لا تجيدى الطبخ

اميمة عز الدين said...

لا بد ان تحمد لك وانت اصلا طفلة كبيرة جنونها هو الذى يميزها ويجعلها مختلفة عن الاخرين وجنون حلم جميل واحيانا العقل يضر لكن انت رائعة هكذا يا سهى وام جميلة يكفىانها ملتصقة بكى وواصلى الحياة من اجلها واستمرى ولا تغلقى باب القلب الان , فما زلتى صغيرة على هذا , فهناك من يريدون ان يكملوا حياتهم معكى انتى وصغيرتك وعقبال ما تشوفى حبيبتك عروسة مجلوة رائعة كالبدر فى تمامه وتستمتعين معها بأيامها الجاية المشرقة
محبتى لكى وحبى لنهنوه حبيبة امها

اميمة عز الدين said...

لا بد ان تحمد لك وانت اصلا طفلة كبيرة جنونها هو الذى يميزها ويجعلها مختلفة عن الاخرين وجنون حلم جميل واحيانا العقل يضر لكن انت رائعة هكذا يا سهى وام جميلة يكفىانها ملتصقة بكى وواصلى الحياة من اجلها واستمرى ولا تغلقى باب القلب الان , فما زلتى صغيرة على هذا , فهناك من يريدون ان يكملوا حياتهم معكى انتى وصغيرتك وعقبال ما تشوفى حبيبتك عروسة مجلوة رائعة كالبدر فى تمامه وتستمتعين معها بأيامها الجاية المشرقة
محبتى لكى وحبى لنهنوه حبيبة امها

هويدا صالح / عشق البنات said...

جميلة يا سهى كعهدي بك
رائعة بجد

hesterua said...

رائع ان النص يكون دفقة شعورية صافية وصادقة زى النص ده
ربنا يديها ويديكى طولة العمر وتفرحى بيها واكيد التكوين المختلف لعقلها اللى قلقك دلوقتى هتشوفى بعدين هيفرق معاها اززاى
:)

هويدا صالح / عشق البنات said...

سهى
لا عليك
كلنا مجانين بشكل ما
كوني قوية ولا تنهزمي فقط
وكل الأشياء ستمر

سهــى زكــى said...

أشراقات
انت جميلة لدرجة بتخلينى اتفاءل وانسى اى حاجة ممكن تضايقنى اول ماالاقى كلامك دا ، انا مش مضايقة بالتحديد انا قلقانة مش عارفة من ايه
عموما ربنا يخليكى ليا دائما بابتسامتك وقبلاتك الللى بتوصل اصلى اصلى يا باشا
اوعى تغيبى كتير

سهــى زكــى said...

محمد داود
اقولك ايه عندك حق جدا فى كل كلمة قلتها بس المشكلة انى دايما بفكر فى وانا طفلة وازاى مكنتش بقبل اى حاجة بيعملها الكبار وهما مش واخدين بالهم منى خالص ومش عايزا دا يحصل معها لانى متاكدة من اللى جاى
عموما اشكرك جدا على رايك الحقيقى دا ويارب اقدر
نورتنى

سهــى زكــى said...

كنج توت
صديقى
حاضر حاضر حاضر هاعمل كدا على فكرة

سهــى زكــى said...

فاوست

يارب يا فاوست اعيش لحد ما اتأكد أنها قد الشوارع دى

سهــى زكــى said...

فاوست
على فكرة انا فعلا لا طباخة واقعة جدا

سهــى زكــى said...

أميمة عز الدين
انت اكثر من تعرفين مدى رعب الام على اطفالها ، وانا رعبى على نهى يصل لدرجة اننى احلم دائما انهم يخطفونها منى ، لذلك انا لا اريد احد غير ها فى هذا الكون حتى الان قلبى ليس مفتوحا ابدا الا لعقلها الصغير ورغباتها الغريبة
ربى يقدرنى ان اكون قد احلامها واقدر احقق معهاولو حلم واحد منهم

سهــى زكــى said...

الاستاذة الجميلة / هويدا صالح
اشكرك ويارب دايما تعجبك كتابتى
واكون قد حماسك لى
والف مبروك ملاك الفرصة الاخيرة وانشألله نيجى نحضر الورشة وتبقى فل انشالله

سهــى زكــى said...

احمد البورسعيدى

اشكرك جدا على كلامك الرقيق
ويارب
يسمع منك

حسن ارابيسك said...

ها هى سيدة تفسير الأحلام
تعجز عن تفسير حلمها الدائم
وتنادي فينا
ياأيها الملأ أفتوني في رُءيى إن كنتم للرُّءياَ تَعبرونَ
انه يا أم نهى العشق والتوحد مع إمتداك في هذة الحياة وهي قطعة اللحم الحمراء التي فاض بها جسدك فاض بها ليكتمل تكوينك أنتِ في هذة الحياة وتصبح أكثر قرباً والتصاقا بروحك وجسدك قوة تفوق قوة إلتصاقها داخل رحمك
كل يوم تشب فيه نبتتك الصغيرة وتكبر
تقترب دورة الحياة لديكِ من إكتمالها
وعندما تكتمل الدورة
وقتها فقط تشعرين أن الحياة كانت تستحق منكِ جهادك في إكمال دورتها
لذلك هاجسك الأن هو أن يعطيكِ الله القوة والصبر على الكفاح والجهاد في إكمال تلك الدورة
دورة الحياة وسنتها وفطرتها
والله أعلم
وتحياتي
حسن أرابيسك

أحمد عبد اللطيف said...

سهي
البوست علي قصره مليء بالقلق، هذا القلق الذي يشعره كل منا تجاه طفله .
اعتقد ان ابنتك ستشكرك علي كل ما تفعليه معها ، لأن الطفل لا ينسي أبدا يدا امتدت له بالخير .
تحياتي لك وسلامي لنهي الصغيرة

سهــى زكــى said...

حسن أرابيسك

مش عارفة اقولك ايه بس اللى انت قايله دا يشبه كتير كلامى اللى انا كاتباه فى قصتى روح من لحم ودم اللى رابطة فيها بين وفاة امى وميلاد ابنتى وقد ايه اننا بناخد اعمار اهالينا بمعنى ان كل سنة بزيده انا بينقص منها فاهمنى
عندك حق يا حسن انا مش خايفة انا بس قلقانة اوى

دمت لى يا صديقى

سهــى زكــى said...

احمد عبد اللطيف
اعرف جيدا انك تشعر بى وبما يقلقنى لانك ابا لابنة جميلة وشقية كأبنتى تماما
انا فقط ادعو الله ان تسعد لا اكثر ولا اقل سواء بوجودى او عدم وجودى

منور على فكرة ويارب دائما

حسن ارابيسك said...

العزيزة سهى
يسعدني جداً توارد الخاطر ولأني والله شاهد على ما أقول بحثت طويلاً في مدونتك حتى إنتهى بي المطاف تقريباً عند أوائل تدويناتك لكي أرى بأم عيني ما أشرتي إليه من أنه يشبه كلامك
فأكتشفت أن التشابه في روح وفكرة الكلام وليس الكلام أو الأسلوب وحدثت نفسي تروح فين ياصعلوك بين الملوك
ولكن ولحسن حظي وما أسعدني بحق هو عثوري على تلك المجموعة القصصية الجميلة لكِ وللراحل محمد حسين بكر وحدثت نفسي ان الموضوع ماينفعش يعدي كده ولابد له من كوب شاي بالنعناع مضبوط مع إشعال غليوني
فكانت سهرة لي اليوم لا على البال ولا على الخاطر فكانت الكلمات تعبر بي من سطر لسطر والسطور تعبر بي من جملة لجملة والجُمل تعبر بي من فكرة لفكرة والأفكار تعبر من ملحمة لملحمة وكلما فرغ كوب الشاي صببت المزيد من براد الشاي الزرق وكلما احترق تبغي زدته كنا ثلاثة ننصهر ونتوحد انا والشاي والتبغ في كوكبة من الأعمال الجميلة والمميزة
عودة بائع الملح من الرمال المتحركة
طقوس
إلهي الصغير
العقارب يدخلون الجنة
روح من لحم ودم التي أشرتي إليها
ولمحمد بكر قرأت
اسطورة من بلد الأساطير
ترنيمة برج الدلو
أسرار موت الجيوشي
النيران الصديقة
من أغراض العشق
قط الشوارع
فتاة منتصف ديسمبر
الفتاة التى تشبه فان جوخ
ومجموعة رؤيا البابلي
والأسطوري
هىء .. هىء ..هاااهاا قرأتها من قبل
المهم كل الشكر على هذة السهرة الرائعة
تحياتي
حسن أرابيسك

سهــى زكــى said...

حسن
اقولك ايه بس ينفع المجهود اللى انت عملته دا ، بالزمة كلامك حسسنى انى استحق شوية من الجهد والوقت والتركيز اللى انت ضيعته فى شغلى انا ومحمد على فكرة المجموعة دى كان اسمها بوح الارصفة وكان معانا كمان واحد ثالت قاص تقيل اوى اسمه محمد رفيع وهو يكتب السيناريون ويكتب النقد السينمائى ايضا ولكن عمله العادى واخده شوية من الابداع وانت ادرى ان عمر الابداع ما يأكل عيش وهو له مدونة على فكرة اعتقد انك عارفه كويس احنا التلاثة بقى يا سيدى كنا مع بعض فى المجموعة دى وكان المشجع لينا اننا نعملها كان هو محمد حسين بكر نفسه وانا كنت قلقانة انى اقدم نفسى للناس وشايفة انها مسئولية كبيرة اوى انى اطرح نفسى ككاتبة كدا وكمان رفيع مكنش مطمن لكن محمد كان مغامر جدا وبيحب العمل الجماعى برضه فعملناها بتكاليف واخراج متواضع جدا ورسملنا الغلاف بتاعها الفنان الكبير طوغان تحمسا منه لينا وتشجيع على الخطوة اللى كانت تعتبر جديدة لنج فى الفترة اللى احنا طلعنا فيها الشغل يعنى كان فيه قبلينا ناس عملوا مشترك بس من زمان اوى لكن احنا فتحنا باب الجماعة من جديد والحمد لله نجحت وعملت صدى جميل واتكتب عنها فى اكتر من مكان وانت متعرفش اول ما قلتلى انك قريتها اعادت لى كل ذكريات عمل الكتاب من اول ما كان فكرة لغاية الاخر وكلها طبعا مرتبطة بمحمد بكر ومحمد رفيع واصدقاء مش معروفين كانت فترة كلها تفاؤل وحب وامل وانتظار لمستقبل رائع لكن مش عارفة ياترى انا ماشية فى الطريق كويس ولا لا
مش عارفة
اشكرك يا حسن جدا جدا على اهتمامك وربنا يقدرنا ونقدر نردلك الجمايل يا معلمى
نهارك اجمل من اى ليل مهما ان كان فيه قمر
دمت لى يا صديقى

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

حسن ارابيسك said...

العزيزة سهى
بدون شك تستحقين وأعتقد أنك أصبحتِ تحتلين مكانة لاباس بها كروائية مميزة الأسلوب متجددة الأفكار جريئة في أطروحاتها والجميل أنكِ شجرة لاتعرف النوع الواحد من الثمار أنتِ شجرة أدبية تطرح لنا أنواعاً مختلفة وطيبة من فاكهة صحيح يخشى البعض منها ويظنها محرمة لتوحدها وإنفرادها في الشكل والمضمون ولكنهم يخشونَ ما يخشون أن تسقط عنهم ورقة التوت التي تستر الكثير من العهر الذي يمارسونه على تاريخهم

أحببت بمروري الثاني بعد المائة أن أشير لبعض المدونات الراقية جداً والثرية بأعمال أصحابها منهم إثنان لها مجموعات قصصية نشرت من قبل لاأدري إن كان لكِ علم بهما أم لا وهما يستحقان كل التقدير والاحترام حق المتعة التي منحوها لنا في قراءة قصصهم
منهم
http://qawemwlayehmek.blogspot.com/
يوميات عيل مصري
تشعرين معه بالتجربة الإنسانية الثرية والتي لاتنفصل عن عالمها وتاريخها بكل صغيرة وكبيرة من أحداث كانت محطات وعلامات في فترات ليست بالبعيدة عن اليوم من موت عبد الناصر لعبلد الحيم حافظ لحريق الأوبرا لأيام البريز الورق لموت والده وهي تدوينة تراجيديا جامده جداً إلى السادات وحرب اكتوبر ومصر الفاطمية وفريق الهلي وأخيراً حدوته صغيورة
أعمال كلها رؤية كاتبها وتعمقه وأسلوبة المنفرد به عن غيرة يبهرك بكل معنى الكلمة أنا عن نفسي أقرأ مدونتة بكاملها كل فترة عندما تقرأين كل مدونته بأمانه كلما أسعفكِ الوقت ستشعرين بحق أن اسم مدونته على
مسمى يوميات عيل مصري


هناك أيضا مدونة
http://dakhalelsheta.blogspot.com/
دخل الشتا
للأستاذ إيهاب رضوان
وهو كاتب مخضرم مثقف وله أعماله التي إجتثت من طين هذا البلد إنها أعمال معجونة بعرق شباب هذا البلد وكفاحهم في الرزق والحب وصلة الرحم ووفائهم ومن أعماله الجميلة
ت العجلات
مكعبات
لكنه لن يعود
كعك العيد
لوحة ناقصة
العزف على أوتار مقطوعة
العهد الجديد
وأخريات مثل
منوم مغناطيس
أبله زينب
ولايفوتني رائعته
التوت المحروق وهي حاصلة على جائزة وتستحق
وتستحق منكِ تواصلك مع هؤلاء الكتاب الجمال العظام بأعمالهم وأعتقد وأنتِ معي فليس الكاتب أو القاص أو الروائي ينحصر عمله في الكتابة
فاذا كان دائما عليه قراءة ماحوله عليه ايضا القراءة لغيرة وتناول أعمالهم بكل الأمانة والإقتراب منهم والإشادة بكل أمانة الضمير وليس بالابتعاد بعمل المثل عدوك ابن كارك
أنا أثق أنكِ ستهتمين ككاتبة متابعة وصادقه مع نفسها وتعلم علم اليقين أن الكاتب لاينعزل عن أقرانه حتى لايقترب من نهايته فهم دائما مرايا لأنفسهم
وتحياتي

سهــى زكــى said...

صديقى الأعز دائما
حسن أرابيسك
لن أعيد لك الشكر على كل ما منحته لى من ثقة ولكنى لن أعرف حقا كيف ارد لك جميلك العظيم بتعريفى بمدونتين مهمتين الى هذا الحد انا اثق جدا فى ذائقتك ورأيك واعدك بأننى ساتابعهما لاهميتهما اولا ولاعجابك بهما ثانية
حسن
هذه زكاة حقيقية منك فى هذا الشهر الكريم
بارك الله فيك يا صديقى
ودمت لى مرشدا للجمال والابداع

wessam kabil said...

سعيدة جدا جدا بمعرفتك

كتاباتك رائعة

شادي أصلان said...

الاول اعتذر عن التأخير
لا تخافي ستحمد لكي انك سمختي لها بالجلوس بجوارك ومتابعة كل تفاصيل حياتك
وسيأتي اليوم ان شاء الله الذي سترينها فيه عروسة ويختفي قلقك وتمتليء حياتك سعادة
لانك حقا تستحقينها
:))

حمادة زيدان said...

صديقتي سهى

أخيراًدخلت مدّونتك الجميلة لأبدأ في سرد التحفة تلو التحفة ... صدقيني بجد أنتِ كاتبة رائعة ... وعجبني سردك للموضوع جداً

مواضيعك جرئية وجديدة وجميلة بالتوفيق دائماً ... أتمنى أن تكوني بكل الخير وأن تتذكريني يوم ندوة د / علاء الأسواني ونقدك الجميل لقصتي ثورة الجنس

سهــى زكــى said...

وسام قابيل

اشكرك على الزيارةالعزيزة قوى دى وكان نفسىوالله اقدم قطايف وكنافة وكدا بس معلش بقى مشيها كحك العيد كل سنة وانت طيبة وعلى فكرة البروتريه اللى انت عاملاه عن هويدا صالح يجنن
تحياتى

سهــى زكــى said...

شادى اصلان
اوعى تقول كدا دا بيتك تيجى وقت ماتيجى وتروح وقت ما تروح ايه
دا كلام برضه
نهارك ابيض وكل سنة وانت اطيب من اى حد يا صديقى

سهــى زكــى said...

حمادة زيدان
اولا شكرا جدا على تشريفك مدونتى وخطوة عزيزة
ثانيا انت بس قولى امتى الندوة وانت تلاقينى فريرة هناك ما انت عارف دى ندوتى المفضلة
ماشى يا عم قول ماشى

اشكرك جدا ونورتنى