نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, July 13, 2008

عن واقعة التحرش بالبنت

وفقد النساء لسرائرهن الحريرية

-1-

تسير متصنعة الصرامة والجدية ، آلا يكفيه سفر ، تلك التى تركت الكون لأجله وطارت له بثوب زفافها التى لم تشعر بأرتدائه إلا عندما نزعته يده الخشنة عنها ثم عادت تجلس بين حريم عطشان فى بيئة جافة الا من رجال لا يملوكون ماءا، عادت تبادلهم الشكوى عن هجر الفراش وزواج الازواج وهجرهم بلا سبب، فتخبرهم بمنتهى التحدى ان زوجها فى الغربة لأجلها وان عليها الصبر حتى يعود ، سيعود وسترتاح وقتها من شكوى الفقد .
-2-
يتمنع عليها بعد سنين الغربة وثلاثة من الأبناء المذعورين الفاشلين ، لا يفكر فى تلك التى تمارس عليه كل أنواع الإغواء بداية من الجلوس على الأرض أمام التلفاز فاتحة قدميها على مصراعيها ونهاية بمضاجعتها للوسادة التى تقل رأسه ليلا بكل ثبات ، ينظر لها بتقزز ، ويسبها ويلعنها ويلعن جنس النساء ، لم تكفه ليالى الوحشة فى فراش من شوك وهو بعيد لا تدرى عنه شىء بعدما توسل لها أن تعود للوطن هى والأولاد لتربيهم بين الاهل ، هل عارها انها لم تُدخل رجال محترمين الى سريره الذى لم ينم عليه إلا بعد 10 سنوات من عبث يدها بجسدها الذى أصابته شيخوخة مبكرة كم اشتكين الجارات من وقوفها لنشرالغسيل شبه عارية حيث ترتدى دائما قميصها الوردي الشفاف التى اشتهرت به فى المكان، وعندما يتعرض لها أحد رجال تلك النساء تسير بنفس الجدية والصرامة المعهودين بشخصيتها القوية التى ربت ولدين وفتاة كان مصيرهما ان مرض الصغير بالسكر وتاه الكبير بين بفرات الحشيش ، وفتاة بدأت يده تعبث بمفردات جسدها الصغيرة كلما نامت ، فتصحو البنت فزعة على أبوها وهو يمسك ثديها الصغير وكاشفا عورتها النونو ، فيخبرها بهدوء مريض " كبرت يا بت " فتخجل البنت وتحكى لأمها فتسأله
- طالما لم يصب نصفك التحتانى علة فهيا وأرح عقلك من التفكير فى أبنتك التى دفعتها لإرتداء اسدالا وهى لم تكمل عامها العاشر بعد ، هيا أنزع تلك اللحية العنكبوتية وأزح عن جبهتك هذا السواد و إرحمها وأرحمنى وأرحم نفسك من ذلك الهياج المكتوم داخلك ، لماذا تتلذذ برؤيتى أتقلب على السرير مع خيالات لغيرك حتى أهدأ ، ما بك
انطق يا ملعون ؟!
- يسب تلك الشيخة التى عودته على الفتيات الصغيرات اللائى كن يأتين له فى سكن الغربة الملعون حتى اعتاد إتيان فعله على صدروهن الصغيرة بنشوة ..
- ولكن ابنتك يا رجل .. أبنتك
- انا أولى من غيرى سيفعل ذلك بها
- أنا أولى
لا ينظر لها وإنما يتجه ناحية البنت يصوب مكانه ناحيتها وهو يزيح زوجته المشتعلة من جواره ، تذهب إلى المطبخ تحضر سكينتها الحادة وبهدوء تقف بانتظار أنتصابه تجاه ابنته الصغيرة ، فتقتحمه وتقطعه له بنفس الهدوء الذى كان سيقتحم به أبنتها .

18 comments:

S@G! said...

ثواني بقه كده
اتعودت ما أكونش سطحي وأوصل للعمق
--
بس خلينا نبحر شويه ف النص
هو مكتوب حلو
بس الصوره مستفزه ومش متوافقه مع القصه أصلا ..وبعدين العنوان كان ممكن يبقي بيعبر عن المضمون أكتر من كده
--
المضمون اللى هو مبالغ فيه جدا
ممكن أعبر عن حاله شاذه زي دي بطريقه أفضل من كده شويه
---
انا مش بالع القصه دي خالص
لاحول ولا قوه إلا بالله
---
ليه ؟؟

كراكيب نـهـى مـحمود said...

في ذاكرة النساء يبقى الالم
عبر تاريخنا السري الدموي الذي يؤرخه الرجال حكايا كثيرة مثلها
يا اميرة الحكايات حرري شيئا من الصرخات والالم في عالم من الصمت
محبتي

Anonymous said...

مزيدا من الجنس النظيف


أتمنى أن تكون هذا
أسلوبك فى الكتابه عن الجنس

وليس البذاءات

سهــى زكــى said...

s@g
ربما تجدها مبالغ فيها وغير مبلوعة ، لكن تقبل الحكايات هو اختلاف ذوائق يا عزيزى ، فاولا اشكرك على زيارتك وثانيا على صبرك لقرائتها اذا كانت لا تعجبك وثالثا على تعليقك
وهذا شرف لو تعلمون عظيم
اهلا بك وبرايك مهما ان كان طالما فى هذا السياق المهذب المرح
شكرا لك

سهــى زكــى said...

كراكيب
كركوبتنا الحساسة الى ابعد مدى ، ترى هل مهما بذلنا من جهد لن نحرر ذاكرة التاريخ من كم الجرائم التى أرتكبت فى حقنا وكذلك ما ارتكبته المرأة فى حق الرجل ان القضية متساوية ولكن الحكاية هنا تخصنا وفى المرة القادمة سترى كم عذب رجلا بعشق امرأة لم تكن فى حياته اصلا
صديقتى الحبيبة
رفقا بنا من الآلم ونحمد الله على وجود القلم
فعلا
شكرا لك ومحبتى محبتى محبتى

سهــى زكــى said...

المجهول

لو لاحظت اننى قليلا ما انشر لمجهولون تعليقاتهم ، ولكن تعليقك
ليس به اهانات ولا بذاءات ولا تلميحات ولا ايحاءات وهذا مطمئن تجاه مجهول
الفكرة ليست فكرة جنس نظيف او غيره ولكن الموضوع هو الذى يفرض نوع الكتابة ولغتها واسلوبها وشكلها
وليس العكس
اتمنى ان تعحبك كتابتى مهما ان كانت
شكرا لزيارتك ايها المجهول العظيم

حـنــّا السكران said...

كيفك يا أستاذة

ـ قرأت النص مرتين ..لأني شعرت بعد القراءة الأولى أن هناك شيء ما ناقص لم يصلني ..و لم أعرف ما هو في الحقيقة ..لكن الشعور كان قويا جدا ..بعد القراءة الثانية و بعد إصرار على معرفة سبب الفراغ الحاصل في حيـّز النص في عقلي ..اكتشفت أني لم أتحمّس للنص كما يجب ..النص يحتمل سخونة كبيرة ( أكشن يعني ) و إسقاطات قوية وواضحة من الكاتب ..خصوصا نص كهذا ..فالفكرة هنا مهمة جدا و يهرب الكثيرين من التطرّق لها ..لكن ..بقدر جرأتك الكبيرة في هذا الطرح المهم ..بقدر ما شعرت بعدم حماسك أنت للنص و لمعالجة الفكرة ..صحيح أني من هواة النصوص المكثـّفة و التي لا تعتمد الثرثرة كثيرا ..و صحيح أني مؤمن أن الإبداع الحقيقي و المسؤول هو الذي يترك الأسئلة عند المتلقـّي و هو الذي يسمح لعقل المتلقي و خياله بالعمل ..و البحث في فضاء النص و الفكرة ..لا الذي يجيب على الأسئلة و يريح القارئ ..و كل ما سبق متوفر عندك هنا و بكثافة ..لكن كما قلت سابقا ..لم أشعر بحماسك أنت بين السطور ..و لأكون دقيقا أكثر ..شعرت أنك كتبت هذا النص ببرود عجيب ..قد يكون هذا الأمر يحسب لك لا عليك في نظر ناقد ما ..لكني هنا أتكلم كقارئ فأنا لا أملك أدوات النقد الكافية في الحقيقة ..لكني أعتقدأني قارئ جيد .
ـ الطرح قوي جدا و مهم ..أهنئك عليه ..لكني أعتقد أن طرحا قويا و مختلفا و جريئا كهذا ..يجب أن يستفزّ القارئ جدا ..و هذا ما لم يحصل معي كما يجب هنا .. قد تكون قرائتي خاطئة ..قد يكون الحق عليّ أنا لا على الكاتب ..هذا ممكن و طبيعي .
ـ أحييك من جديد ..و سعيد جدا بالتعرف على كتاباتك هنا ..و التي تعكس شخصية قوية و ذكية و تستطيع أن تسمّي الأشياء بأسمائها بصدق..و هذا مهم جدا لديّ .

Moh'd Shaltaf said...

حسنا

أتمنى ألا يؤثر عدم اعجابي بالمضمون على ما سأقول ولكني أصدقك بأنني كنت مضطرا لاعادة قراءة بعض الجمل عدة مرات في الفقرة الثانية لأفهم ترابط الاحداث بينها

عند العودة للمضمون لا أميل الى شيئين
الأول: استخدام الرموز التي توحي لفئة معينة - اللحية العنكبوتية، السواد على الجبهة، الشيخة - في نص يتضمن قصة بهذا الشذوذ؛لم يوضح ذلك الوصف مبهما ولم يضف اي جمال للقصة

الثاني: مع عدم انكاري لمثل تلك الأحداث الغريبة بل والشاذة وفق ما أعلم إلا أن استخدامها وتوظيفها لسرد قصصي لن يسهم في شيء ايجابي من وجهة نظري..الا ان كنت أفقد تلك القدرة على التوظيف بالايجاب

اوعى تدخل هنا؟! دخلت وانتهى الامر ولست نادماً

محمد شلطف

سهــى زكــى said...

حنا السكران

تعبتك معايا معلش فى انك تضطر تقرا النص مرتين وطبعا لك كل الشكر والتقدير ، كل ما كتبت وتقول انك لست ناقدا ، ماشى يا عم هانعديها ، لكن احب اقولك انك قرأت النص قراءة مثيرة بالنسبة لى ومهمة جدا ، لأنك وضعت يدك على نقاط قوة ونقاط ضعف داخل النص ، وربما اوافقك الرأى فى موضوع عدم الحماس هذا ولكن بمنتهى الصدق لا أكتب أى شىء الا بحماس شديد ، ومسألة برودة النص هذه اعتقدها تلقى نسبى ان صح التعبير ، ولكن ان تعبر عن رأيك بهذه الدقة هو شىء يسعد أى كاتب حقا
اشكرك يا حنا ياللى مش سكران
وانا سعيدة جدا جدا جدا بوجودك فى حياة مدونتى
شكرا حنا

سهــى زكــى said...

محمد شلطف
تفتكر مين فى الدنيا ممكن يعجب بمضمون مثل هذا يا عزيزى
هل تعتقد ان هناك اشخاصا ربما يعجبون بكم الحرمان وتشوه السلوك الجنسى لهذه الشخصيات ، هل تعتقد ذلك
اما عن استخدام الرموز فهو أمر بالنسبة لى غاية فى الاهمية لأن بالتحديد الثلاث رموز الذى ذكرتهم هم اختزال للكثير من الحواديت التى أدت لهذا الحدث
وايضا هى مسألة ذائقة
أما رصد هذه النوعية من القصص هل هو مفيد او غير مفيد فأحب أن أؤكد عليك بعدم أهمية ذلك على الاطلاق ، وأن كانت الانارة فى حد ذاتها عملا هاما من وجهة نظرى ، فليس مفروض عليك ككاتب او فنان أو مخرج او رسام او أى ان كان الدور الفنى الذى تقوم به ليس مفروضا عليك ان ترصد شىء لايجاد الحل ولكن مجرد رصده ووضعه فى إطار واضح وتسليط اضاءة مناسبة على مكانه ليراه الناس هو غاية فى الاهمية
ويسعدنى جدا جدا دخولك هنا وعدم خوفك من التهديدات " أوعى تدخل هنا "

اشكرك على سعة صدرك
وشرفتنى زيارتك

محمد محمود حويحي said...

احتاج ان اقول اني اصدقك
اعتقد انها صوره اكثر واقعيه عن واقعنا
ولكن هل صنع ذلك به وبنا جمعا؟
الغربه ام دين اردنا ان نفهمه هكذا؟

KING TOOOT said...

مكبوت حزين و غريب رايح يلم فلوس
إعتاد على الخنقة و كبت أي نفوس
لازم تكون آخرته أفكار كتير شاذة
مشاعره مش حاسة و حلمة كله كابوس
و عجبي
__________
من كتر ديق العقل ،، العقل متجنن
سايب مراته و حلاله و يقول لها يحنن
ينهش في بنته لأنه إعتاد على الصغيرات
لو بعد قَطعُه ماماتش يادوب حايتجنن
و عجبي
__________
KING TOOOT

سهــى زكــى said...

استاذ محمد محمود حويحى
الواقع فى اشياء اغرب من الخيال
وهذا مااحاول دائما الاشارة له

سهــى زكــى said...

كنج توت
بدأت اتأكد انك اقرب مما اتصور
وعلى فكرة انت بترجم القصة اللى انا بكتبها بنفس الفكرة اللى انا قصداها
ودى حاجة بتبقى مذهلة منك جدا
شكرا يا كنج توت

شادي أصلان said...

اولا معلش جيت متأخر
ثانيا
لم استطيع أن أنظر له الا كعمل أدبي لا يعبر الا عن عمل ادبي
بعيدا عن النقد هو جريء أينعم ولكن دعيني اعلق علي جزء صغير جدا

ولكن ابنتك ياراجل ...ابنتك
أنا أولي من غير سيفعل بها ذلك
أنا اولي

ياهلا من فلسفة قاسية جدا قاسية لاقصي درجو ولكنها منطقية بالنسبة للدور الذي يلعبه هذا الرجل

تحياتي بوست مميز ومثير للجدل

أشرف حمدي said...

جميل جدا
وإن كان يحتاج إلى بعض العمق من وجهة نظري
تحياتي

هويدا صالح / عشق البنات said...

منطقة شائكة في الكتابة يا سها
لا بأس
اقتحمي ما تشائين من مجالات
فقط لم يعجبني تأطيره باللحية العنكبوتية
لا تقدمي كل موتيفات الكتابة في هذه المنطقة
تأطيره بإطار الشكل لرجل يدعي التدين يقلل من قيمة النص
كنت أفضله رجلا في العموم دون أيدولوجيا ساعتها سأفكر في خرابه الإنساني الذي صنعته به الغربة وتعوده على الصغيرات
لا أعرف هل وصلت الفكرة أم لا
ولكن أصبح هناك موضة في بعض الكتابات أن كل منحرف نؤطره بإطار التدين الظاهر وكل منحرفة منقبة وهكذا
ليس بالضرورة
الضعف الإنساني لا تحده مظاهر
وقد يكون وحشا آدميا حقيقة ويدعي الليبرالية أيضا
هذا عن المضمون
السرد بقى يا جميل
قماشة جيدة جدا اختزلتها في بضع جمل
شعرت أنها رواية ملخصة
افتحي طاقة السرد والتفاصيل ولا تسعي للاختزال والتكثيف وتبتري النص

سلوى عزب said...

ايه التعليقات السكر ديه
خمسة وخميسة عليك
ده انت اكدت لى اهمية هذا العالم الافتراضى
يااميرة الحكايات
ومن مدونتك نستفيد
بانى بفراءلناس واعيه
شكرا