نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, July 6, 2008

ولازال يهمس له الجن

فى حفل توقيع ضم الاصدقاء والأحباب وقع بقلمه الشاعر المحبوب والذى كاد مبنى مكتبة البلد امام الجامعة الاميريكية ان يقع من تهافت الناس على شراء وتوقيع كتاب صديقى الحبيب جدا جدا سالم الشهبانى ، هذا بخلاف اصدقاء فنانى الكاركاتير الرائعين مخلوف وقنديل حيث صور قنديل غلاف سالم وصممه مخلوف والذى اقترحت الصديقة القاصة سمر نور بأن يوقع مخلوف وقنديل على ظهر الديوان كما سيوقع سالم على غلافه وقد كان بالفعل ، تهافت الجميع على مخلوف وقنديل كما تهافتوا على سالم تماما
فلكم أن تتخيلوا تعاون بين هذا الثلاثى المبدع كيف سيكون نتاجه
ليلة لم أبتهج مثلما أبتهجت فى هذه الليلة منذ ثلاث سنوات بالتحديد فسالم ولا لاداعى لأن أسترسل فى وصف احد اصدقائى الأحباء الى قلبى جدا ، ولن أمجد فى موهبته العظيمة والتى سبق وحدثت كل الناس عنها وعن روعتها ، ولن أعيد نبؤتى له والتى بحمد الله تتحقق خطوة بخطوة ، وأنشألله تكتمل على خير ولكن سأقول ببساطة مبروك
******************
يميل سالم الشهبانى للتجديد فى أفكار دواوينه حيث يختلف ديوانه الأول ولد خيبان عن ديوانه السابق السنة 13 شهرالذى اعتمد على موروثه البدوى وكتب لكل شهر صحراوى قصيدة ترصد مشاعره وهو يمر عليه هذا الشهر والذى أنعكست علينا وشعرنا معه وكأننا عشنا كل لحظات ال13 شهرا بوجعهم وفقدهم المستمر للبهجة وهنا يستمر سالم فى اللعبة الصعبة جدا مع الموروث الشعبى وذلك من خلال ديوان رصد فيه مجموعة من الالعاب الشعبية الشهيرة التى لم نعد نراها الان ، وهو يعرض علينا اللعبة بلعبة الزمن التابعة لها ، لعبة موجعة لأبعد حد ، ترى هل ستحتمل معى ان تتذكر ألعاب طفولتك بهذا الوجع .. لنرى .

صَلَّحْ

سيناريو اللعبة

تتكون من مجموعة من الأولاد يختارون من بينهم ولدًا يقف ويعطي ظهره لباقي المجموعة ويخفي عينيه عن باقي الأولاد، ويقوم الأولاد بضربه على إحدى يديه، ويلتفت هو ويحاول التعرُّف علي من ضربه من الأولاد، وإذا نجح يحلّ محلّه من تعرف عليه، وهكذا.

وقفت انظر لضلّي اللي بيسبق خطوتي
بخطوه وهل يشبه لي واشبه له
ويعرفني
كما عارفه
وليه مره من خلفي
وليه مره أنا.. خلفه
وهل عمره من عمري
أما عمري
أنا ضعفه؟..............
وهل بيحَبّ
كما حبّيت وكان له ولاد وزوجه وبيت
أما بيعيش طريد العشق...
متجرح وليه دايمًا يخشّ الليل يفوّتني......
هوا ويروح
وهل بينه وبين الليل عداوة قديمة
وخصومه
أما هذا الكلام بينهم ما يذكرشي
وليه طيِّب ما يسهرشي؟........
وهل بيحب شعر( فؤاد)اغاني منيب
" جوا البيت هنزرع نخله تطرح خير وتعمل ضله"
وهل بيحب يشرب شاي علي التكعيبه
ف المغرب اما بيحب شاي البيت؟
وهل وارد مابينا الفرقه والترحال

واذاوارد فمين فينا هيقدر ع البعاد
ياخدنا
من كتر مابشوفه بحس اننا واحد
وهل لما ينادي الموت هيتبعن
ي
اما هيخاف و هيفوتنى
وفين هيروح وانا العارف بإنه لوحده مش ممكن
يعيش ثانيه دنا صاحبه الوحيد ف الكون ومرهون
وجوده هوا بوجودي ف الدنيا

**************

الحَجْلَه
سيناريو اللعبة
تتكون من ولدين أو بنتين وفي الغالب كانت هذه اللعبة تلعبها البنات فقط.وتبدأ اللعبة عن طريق رسم مستطيل كبير مقسَّم إلى أربعة مستطيلات،واختيار قطعة من الحجر مسطَّحة الشكل يتمُّ اختيارها غالبا من البلاط، وتقوم بنت منهن برمي هذه القطعة في المستطيل الأوَّل وتقفز في هذا المستطيل علي قدم واحدة وتحاول إخراج هذه القطعة دون أن تقع ودون أن تقف هذه القطعة على خط المستطيل. وهكذا بالنسبة إلى باقي المستطيلات. وأخيرًا تقف البنت وتعطي ظهرها للمستطيل وعلى رأسها قطعة الحجر المسطحة تقوم برميها في المربعات في محاولة لعدم وقوع قطعة الحجر خارج المستطيل أو علي خط المستطيل، وإذا نجحت تُحسب النقاط برقم المربع الذي سقط به الحجر، فإذا كان في المربع الأول تُحسب نقطة، وإذا كان في المربَّعالثاني تُحسب نقطتان، وهكذا.
بازُكّ وازُكّ كأني بازُكّ زكّة الأولى
فلا قلبي اللي كان كان
ولا عاد لي في الإمكان
أزقّ بيبان... مقفولة
واتحنجل برجل وحيده
واتبرجل أبكّ العمر متحسّر
ويتكسر في حلقي الفرح
وأفطم ضلِّي على ضلِّ كواحلِّك في الوريد تسري
يا عسرتي ويُسري

وجبرتي وكسري(وعشّتي وقصري)
يااااااااااااااااااااااامصر
يبينغزني الحنين ليكي ألبِّيكي
ويكسرني الرجوع فيكي أغنِّيكي
شفايفي ع الغنا تـتسكّ
أزُكّ وازُكّ وافكّ

الروح أوزّعها علي الماشيين
حنين في حنين لناس راحواوناس جايّين
وناس حافظين
مقامك في الهوى والعشق
فلا تردّيهم
ولا تصدّيهم
ولا تخلّيهم يصيبهم في هواكي الشكّ

7 comments:

حـنــّا السكران said...

سهى ذكي ..تحياتي لكِ
( بتنفع مطلع أغنية ..سهى ذكي تحياتي لكِ ) :
احترامي الشديد لقلمك أولاً ..و سعيد أن صدفة ما قادتني إلى هنا ..
أردت أن أقول أن مقطع ( الضلّ أو الظلّ ) بهرني ..بكل ما تعنيه الكلمة ..أعدت قراءته مرات .. و أحسست بفرحة الطفل و دهشته في اّن واحد ..و كأني أنا من كتب هذا المقطع .. فلسفة مغرقة في بساطة لا يمكن أن تلفت انتباه شخص عادي ليكتب عنها بهذه الطريقة البديعة..يجب أن يكون استثنائيا كهذا الـ ( سالم )

ـ تخيـّلي أني لم اسمع باسم سالم من قبل ..لا أدري إذا كان الحق يقع عليّ أنا في هذه الحالة ..أن تضطرني الدنيا و من فيها أن أعرف اسم شعبان عبد الرحيم مثلا و أعرف أن له ابن اسمه عدوية ..لكني لم أسمع باسم سالمٍ الإستثنائي هذا ..
هل لك أن تبلغي سلامي لسالم الشهباني و تهنئتي له على صدور ديوانه هذا ..على أمل أن تتاح لي الفرصة يوما أن أقرأه كاملاً ..
و لا بد هنا من الشكر الجزيل لك على على إتاحة هذه الفرصة لي لأقرأ هذين المقطعين الرائعين .

جـو غـانـم

شادي أصلان said...

فعلا كنت اتمني اني اكون موجود
بجد القصائد الي انتي مختاراها شدتني اني فعلا لازم احصل عليه
في اقرب فرصة بلغي سالم تحياتي واعجابي الشديد
شكرا

سهــى زكــى said...

جو غانم
أو
حنا السكران
انا اللى بشكر سالم الشهبانى أنه
كان سبب زيارتك وتحيتك ليا
ومرور غالى يا غالى
برضه ينفع مطلع اغنية (صح )
عموما سالم يستحق اكتر من اللى انا عملاه هنا ميت مرة وعلى فكرة ديوانه مش غالى وبيتباع فى مكتبة البلد اللى قدام الجامعة الاميريكية لو حبيت تشتريه وكمان هاتلاقيه ناشر قصائد ليه كتير وهاتتعرف عليه اكتر ، وصدقنى هاتندم انك معرفتوش بدرى عن كدا
تحياتى ليك

سهــى زكــى said...

شادى آصلان
الله يخليك يا شادى حاضر هابغل سالم تحياتك وياريت تقرا الديوان كله دا واللى قبله ، بجد تجربة شعرية جديدة ومختلفة ومتفردة وانا على ثقة انها هاتعجبك جدا

سهــى زكــى said...

شادى آصلان
الله يخليك يا شادى حاضر هابغل سالم تحياتك وياريت تقرا الديوان كله دا واللى قبله ، بجد تجربة شعرية جديدة ومختلفة ومتفردة وانا على ثقة انها هاتعجبك جدا

حـنــّا السكران said...

وصلت إلى مدونة الأستاذ سالم عن طريق صفحتك هنا بعد كتابة تعليقي السابق ..و سعدت جدا بقراءة قصائده الرائعة و فوجئت بمدى جمالها و سلاستها و روعتها ..أما بخصوص شراء الديوان من تلك المكتبة ..فلو كنت في مصر لما ترددت في الذهاب فورا..أنا لست مصرياً ..و لو أتيحت لي زيارة مصر ..هناك الكثير مما أود شراءه من مكاتبها ..بما في ذلك ديوان الأخ سالم ..أرجو أن تتاح لي هذه الفرصة قريبا ,
شكرا جزيلا لك
وخالص احترامي .

اميمة عز الدين said...

الصديقة العزيزة جدا سهى ام نهى
دايما قلبك كبير ودايما تقدمى الحاجات الرائعة وسالم الشهبانى صوت جديد لم اشرف الا بقراءة تلك المقاطع الرائعة المدهشة والتى تدعوك للفرح على استحياء
تحية له ولك ايتها الساحرة الشريرة الطيبة جدا وصدقينى يا سهى انا احب ان اقرأ لك دايما
محبتى
اميمة