نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, November 18, 2007

ذاكرة الرجال -بمناسبة عيد ميلادى الثالث والثلاثون- أه والنبى

الأول

مراحل عمرية من عمر 3سنوات وحتى 14 سنة
مفيش داعى للتعليق على شكلى الذكورى والنبى

طبعا مش هاقول أبويا ، احنا هانط المرحلة دى لأنى بجد حابه افتكر تاريخ الذكور معى .معرفش أزاى قدرت أحافظ على نفسى من التشوه الخرافى اللى برا بيتنا بفطرة مرعبة ، ماكنش ليا أى ميول دراسية على الإطلاق ، فاشلة فاشلة فاشلة ، بحب القراءة والكتابة والموسيقى والسينما والفن التشكيلى والأوبرا والبالية وكانت امنية حياتى انى اكون راقصة باليه ، وكان لما برنامج فن البالية بتاع منى جبر بيجى على القناة الثانية بعد الساعة 10، انتهز فرصة نوم الجميع وافضل ارقص فى الصالة مقلدة الراقصات واحيى الجمهور ، بجد كانت امنيتى اكون راقصة باليه ، لكن الخجل الربانى اللى كان عندى كان بيمنعنى انى ابين ايه اللى بتمناه ادام اي حد حتى لو ابويا وأمى وكنت وبشترى كتب جامدة قوى غير اللى بابا كان بيجيبها معاه لان كانت شغلته كصحفى ، تخليه يدخل علينا كل يوم بكوم جرايد وكتب ، واركن يا باشا ، وانا كنت اقوم بعملية فض الورق وفتح الكتب واستلقى وعدى من اهانة وتلطيش لأنى تجرأت على أشيائه الثمينة ، انت بزمتك هاتعرفى تقرى الحاجات دى ، كان بابا كان يستغرب منها ومنى ازاى مش باحب المذاكرة اد ما بحب القراية .وكان بيستغرب اكتر لما يلاقنى واخده الكتاب ورايحة جامع الحاجة زينب عشان اصلى واقرا هناك ، لدرجة انهم كانوا بيقلقوا عليا فيجى حد منهم يتأكد انى موجودة فى الجامع وياخدنى معاه ويروح بيا " يابنتى الوقت اللى بتضيعه فى الكتب دى وقعدة الجامع ، ضيعيه فى كتب المذاكرة ، والكتب دى قاعدة قاعدة " مكنتش بهتم وكنت بحس انى لازم اقرا الكتاب بسرعة كأنى هامتحن فيه ، دا غير إنى بدأت اقرا قصص زهور وعبير ودى حاجة اكبر من سنى خالص ومن وانا عندى 9 سنين تقريبا ، ودى كانت حماية ليا بعد كدا من الصبيان اللى فى اعدادى وفى ثانوى، لدرجة ان فى ولد مشى ورايا الثلاث سنين ثانوى من عند بيتى فى العمرانية لحد الطلبية هرم كل يوم ، ومكنش فى غير نظرات كدا بريئة وساذجة ، يعنى مش متوظفة لهدف ، لكن بصراحة اخر يوم فى أمتحانات ثالثة ثانوى خرجت لقيته على الباب ،مشى ورايا ودخلنا شوارع يمين فى شمال من غير هدف ، لغاية ما وصلنا لشارع هادى قوى بين فاطمة رشدى والهم نفسه واتاريه كله حبيبة واقفين بينهم وبين بعض متر برضه ، وكان فى الوقت دا شغال ورانا اغنية مصطفى قمر اللى شهرته ،" وكان شكله غريب جدا فى غلاف اول شريط له ملزوق على فاترينة الراجل اللى مشغل الشريط ، لا تحس انه مصطفى ولا حتى قمر وكانت كلمات الاغنية "يا بو جلابية طوبى ، تاه قمرى وفت دروبى والله اشتقت يا محبوبى " قرب منى وانا كل جسمى بيترعش ومرعوبة من كل الناس انها تروح تقول لبابا انا شفت بنتك واقفة مع واحد فى الشارع ، فوقف بعيد عنى بمتر واحنا بنتكلم سألنى
أسمك ايه -
- قادرة اقولك اسمى ، انا خايفة منك اوى، انت عايز ايه منى
- متخافيش ، انا اخاف عليكى اكتر من نفسك ، بعدين انا بحبك
- بتحبنى كدا على طول !
جت فى دماغى على طول كل قصص الخداع اللى كانت موجودة فى روايات الزهور ، ورديت عليه وقلت له بحكمة معرفش جبتها منين وقتها .
انت ازاى تحبنى وانت متعرفش عنى حاجة ولا انا اعرف عنك حاجة ايه شغل المراهقين دا هو انت فى سنة كام
- انا ادك بالضبط فى ثالثة ثانوى سياحة وفنادق ، وهاشتغل أول ما أخلص وهأقدر أكون نفسى بسرعة واتقدملك ..
- انا بقالى ثلاث سنين متابعك ودا كفاية عليا ، انت متعرفيش ايه اللى بيحصلى اول ما بشوفك ؟!
ارتبكت جدا من الكلام ، اصل بصراحة كانت اول مرة حد يقولى كدا ، انه عايز يتجوزنى ، كنت بجد شبه الرجالة بالضبك وهاوريكوا صورى عشان تصدقوا
ودى صور ليا من عمر 4 سنوات لـ17سنة

كنت مقتنعة ان الحب دا قلة ادب وكلام فارغ وصياعة ، والحب الحقيقى اللى اعرفه هو حب امى وابويا وبس ، اللى قعدوا 14 سنة يحبوا بعض لغاية ما اتجوزوا .
سألته أنت اسمك ايه بعد تردد لاحسن يفهمنى غلط ويحس انى مهتمة
- أسمى هانى ، قوليلى اسمك بقى متغلبنيش
- أنا أسمى سهى
- لله ، اسمك حلو اوى زيك ، انت قمر قوى
- انت بتعمل حاجة غير المذاكرة يا هانى
- أه بلعب كاراتيه فى نادى الجيزة الرياضى ، تحبى تيجى فى يوم تتفرجى عليا .
- لا يا عم أنا مقدرش أروح حتة لوحدى ، لازم بابا يبقى عارف ، وبعدين هاقوله رايحة أعمل أيه هناك .
- يالا أنا لازم أمشى حالا ، أنا أتأخرت !
الكلام دا والعصر لسة مادنش اساسا ، وكان واقف بعيد عنى بمتر وكأن دا هو اللى هايحمينى من كلام الناس ، المهم مشى كل واحد منا فى حالة نشوة غير طبيعية و بوعد منه أنه هايعدى كل يوم من تحت البيت الساعة 5 واكون مستنية فى البلكونة علشان يبص عليا وهو معدى بس ، وكنت كل يوم أقف فى البلكونة ماسكة فى أيدى كتاب جديد اقرا فيه وكل شوية ابص على الشارع لاحسن يعدى من غير مالحق ابص عليه ، واول ما يعدى ، اجرى اجيب الاجندة بتاعتى اللى بابا ادهالى للسنة الجديدة واملاها كلام جميل عن الاحساس اللى انا حاسة بيه وقتها ، واراقب الحمام اللى فى السما وهو بيراقب بعض ، عارفين كان السرب فى كل لفة يخلى واحد منهم ادام ، كان بيجيلى احساس ان الحمام دا بيتسابق مخصوص عشان يورينى نفسه و الغيات الكتير اللى حواليه ونستنى فى اجازة الثانوى ، لكنى زهقت ، خاصة انى مجموعى كان قليل ميدخلنيش كلية ،فقلت اخش اى معهد ادرس اى حاجة والسلام فى الوقت اللى ابتديت فيه أٌقنع بابا انى لازم اشتغل وهو كان مذهول بنت 16 سنة عايزا تشتغل ايه دى دلوقتى اول مابدأت اخرج للدنيا ، ودى كانت فكرة جوايا من ابتدائى معرفش ايه سببها ، إنى عايزا أشتغل عشان أصرف على نفسى ، المهم بدأت اروح شركات كتير اعمل مقابلات ، وكان غالبا الاختبار نظرة كدا محترمة من فوق لتحت اول حاجة وبعدين شوية أسئلة مالهاش أى لازمة ولو عجبته يقولى تعالى استلمى ، وطبعا بسقط فى الشغل من أول يوم معروف ليه طبعا " أصلى مش حركة لا مؤاخذه "، ولومعجبتوش يبقى هانتصل بيكى بعدين ، زهقت من الاسلوب وقعدت شوية ، قلت أما اروح نادى اعمل رياضة اخسس نفسى شوية بما انى كلبوظة فى الحياة كدا ، اهو اشغل وقتى واتسلى على بال ما المعهد يفتح اللى انا كنت ناوية ادرس فيه فى الوقت دا كان معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية ، دراسة لحجز تذاكر الطيران والكمبيوتر واللغة الانجليزية ، لان الكمبيوتر فى الوقت دا كان لانج لسه
وفعلا رحت نادى الجيزة عشان العب ايروبكس ، كل يوم انزل اروح لوحدى العب وارجع وهانى عرف انى باروح النادى زعل اوى منى وبعتلى اخته هند فى البيت عشان تقلى انى لو عايزا اروح لازم اكون قايلله الاول ، فقلت لها ، دا مينفعش انا ليا اب عايش وغير كدا احنا لسه مفيش بينا حاجة وبعدين دا مش بيحبنى ، بقاله ثلاث ايام مش بيعدى من تحت البلكونة ، طبعا راحت قالت له ، وجه تانى يوم النادى فى ميعاد التمرين بتاعى وقعدنا فى ترابيزة وانا مرعوبة برضه منه ، قالى انه هايتقدملى وانى لازم استناه لغاية ما يخلص حق الشبكة وانه قالهم فى البيت وكلهم مستنين اجيب فلوس واجى اخطبك ، قلت له انا عارفه الكلام دا انا قريت فى الرواية ان دى طريقة واحد مش بيحب واحدة ، انا حاسة انك مش بتحبنى خالص ، زعل اوى ومشى هانى ومظهرش ليا تانى ابدا ، غير بالصدفة وهو بيغير فى الحمامات بدلة الكارتيه بتاعته ، وكان هانى دا ، نحيف جدا واسمر وله أنف كانف كرم مطاوع تماما وطبعا اطول منى بكتير ، وانتهت حكايتى مع هانى اللى مشى ورايا ثلاث سنين فى ثلاث شهور .









22 comments:

شيمـــــاء said...

يا ريتنى ما عملتلك المدونة يا بنتى

Zain said...

العزيزة الساحرة الجميلة سهى
كنت سعيد وأنا قاعد اقرا حكايات الحب الأول، الأب ثم هاني ثم المقاطيع بتوع هانبقى نكلمك..
جميلة الحياة في بدايتها لما الورد يفتح والدنيا تفتح إيديها، كانت كل حاجة مدهشة ولذيذة بس ياسهى مش عارف راح فين كل ده..أنا منتظر الأعداد القادمة..رجال في حياتي عنوانها كده..هاه.زبس هو بصراحة يعني ومن الآخر..كان تأثير دهشة العواطف الأولى جامد كده..حبيت الكلام اللى م القلب..كملي أنا مستني
تحياتي وقبلاتي لنهى الصغيرة

كريم بهي said...

عارفة كل يوم بحس انك عظيمة اكتر من اليوم اللى قابله
انا مش هتكلم كتير عن حكاية شكلك الذكورى دا لان انتى عارفة انا محبش اشوف الانسان من شكله فى حاجات كتير بشوفه بيها لكن
حكاية الحب عجبتنى اوى وهانى كمان عجبنى رغم اخلاصه 3 سنوات الا ان كرامته كانت عزيزة عليه لو قريتى قصيدتى
هدوء من اجل الحب
خاصة المقطع الاول والاخير
هتلاقى نفس المشكلة
بس بصراحة انا كنت فرحان وانا بقرا كلامك الجميل دا يا سهى
ودى تعتبر مذكرات اديبة عظيمة جاية من بكرة وراجعة تانى

سؤال اخير
ماذا بعد هانى ؟؟؟

تحياتى بكل الحب
كريم بهي

Gaza said...

بالصدفة مررتُ هنا، لا أعرف أيّ مدونة هي التي جاءت بي إلى هنا، أو أي محرك بحث..
لكنّ أسلوبك رائع بسيط وعميق... لكنني بعد أنتهائي من قراءة مدونتك، خرجت مني لعنة كبيرة على الكتابة وعلى القراءة، ليس لأنّك كنتِ تجلسي ساعات طويلة تقرأي كتب والدك. لكن لأن هذه الكتب جعلت تنظرين لأي موقف في الحياة على أنّه مشهد من رواية.. ماذا لو كان هاني صادقاً وكانت تخميناتك مجرد هواجس!

رائع جداً ما كتبتِ
أشكرك

fawest said...

دى سلسله يا عم كريم
وهتقول كل حاجه
يا ولاااااااااااد خبو عيالكو
سهى الرهيبه هتفتح عليكو النار



دنا حتى مبقليش كام شهلر عارف سهى و أبتديت أقلق
الذكريات عندك طازه


ده سببه إيه

و من الواضع أن ولا فى أيروبكس و لا حاجه
كنتِ بتضحكى على الواد

نورسين said...

عيد ميلاد سعيد وكل سنة وانت ساحرة طيبة وأميرة حكايات أحلى وأحلى
وسامحيني على التأخير .. غصب عني
وعلى فكرة يا سهى الحبوبة ،، أنا معاك في نفس الشهر تقريبا 10/11
وسعيده دايما بأي حاجة بتقربني منك
واسمع ان ده سن اكتمال الانوثة ...

تحياتي دائما لك ولنهنوهة

حسن ارابيسك said...

كان ياما كان
ياسادة ياكرام
مايحلى الكلام
إلا بذكر النبي
عليه الصلاة والسلام
كانت بنت الزمن والزمن عمره تلاته وتلاتين
عدى عليها فيهم ثواني ودقايق وساعات أيام وشهور وسنين
والعقل فيه حكاوي كبيرة وحكاوي بضفاير صُغيرين
والقلب كان أبيض حليب وصبح ياعيني من المهمومين
عشقت حروف الورق قبل الولد والولد راح فين
حبت كما الطيور طارت في السما تفرد جناح واتنين
والسما مليانة غيوم وغربان ونسور وحديات بمخلبين
قابلت فرد الحمام البني حطها في القلب وحطها في العين
والعشرة صبحت حلوة في عشُهم والعش زاد زغلولة بغمزتين
ويهجم عليها الزمن يخطف فرحتها في ثانية مش ثانيتين
وقلب البنية صبح مكسور يتخبى ورا سور يسند عليه كتفين
لكن قلب البنية فاق وبعد الحزن ما داق حلف الف يمين
يُنفض عنه جراحه يفرد تاني جناحه ويشق السما ويقول يامُعين

سهــى زكــى said...

شيماء ... عارفة كل الخير أنك تحبى الخير لكل اللى بيحبوك وبتحبيهم ، اى خير ليهم هما شايفينه مش اللى انت شايفاه والناس شايفينه ، بجد محتاجة تتحررى من حاجات كتير اوى اولها المحفوظات ...بجد يا شوشو ، انت ما تعرفيش انت عملت فيا معروف وخير شكله ايه ، ربنا يارب يجازيك خير اكتر منه ، بجد ربنا يسعدك زى ما سعدتنى

العزيز الروحانى كأنا تماما ، انا اللى سعيدة بظهورك الجميل فى الحياة والمدونات ، بجد قيمتك غالية وعالية قوى قوى قوى واستنى اللى جاى وقول رأيك فى الصبيان اللى انا عرفتهم

سهــى زكــى said...

كريم بهى
والنبى بطل نفخ فيا لاحسن هافرقع والله منك ، ودى مش مذكرات ولا حاجة بس حكايات بصوت عالى ،اهو فضفضة مكانها هنا من وجهة نظرى والحمدلله انها عجبت الناس ، يارب دائما ، وربنا يستر فى اللى جاى ، التقيل ورا...

سهــى زكــى said...

العزيز / غزة
فرصة سعيدة جدا بتشريفك ليا ويارب دائما اكون عند حسن ظنك وعلى فكرة مدونتك جميلة اوى برضه ويارب دائما كدا موجود ووقت مش هاتظهر هاعرف انك ......

فاوست ... ايه يا عم النق اللى على ودنه دا بالعكس انا بيتهيألى انى عندى زهايمر اصلى ، بجد ، وبعدين كان فيه ايروبكس اه والله وبطلته بس من ساعة ما تجوزت يا عم طه واصبر بس وانت تشوفنى عصفر ، فى الحلم ههههاى

سهــى زكــى said...

نورسين ، انت بتوحشينى اوى اوى وبتغيبى كتير عليا ليه كده ، انا اللى سعيدة اوى انك فى نفس الشهر بس مش نفس البرج على فكرة ودا احسن طبعا ، كل سنة وانت طيبة يا قمر ... اوعى تنسينى بقى وتابعى باقى العيال اللى عرفتهم فى حياتى ..

ارابيسك
الله يهدك يا شيخ ، انت مبتتعبش من الشعر ابدا ، بجد رائع ، بتعمل نص تنبؤى موازى ، حاجة غريبة جدا ، برافو عليك يا حسن ، بس انت مش شايف ان الواحد احيانا يحب يسمع صوتك من غير شعر والنبى عايزا رأيك بس بس المرة الجاية فى تدوينة هانى الثالث وقولى رايك براحتك طبعا مش قيد ولا شرط ، نورت

محمد الهنداوى said...

كل سنه وانتى طيبه
مستنيين باقى الموضوع

كريم بهي said...

والله ما نفخ ولا حاجة
دا انا حتى عندى برد ومش قادر انفخ خالص
هى كل الحكاية انى بتعلم فيكى الاتيكيت
وبعدين عاوزانى اعمل ايه
ما هو دا رأيى
وبعدين ما د زين قال كلام قريب منى وجازا ونورسين
اشمعنا بقى كلامى بقى نفخ
وبعدين انا قولت ان اللى عاجبنى هانى مش انتى
على فكرة انت ماقرتيش الكومنت كويس
وبالنسبة للمذكرات نعتبرها فضفة او غلطة مطبعية
ولو انها مذكرات بقى والدليل انه لسه فيه جاى ورا

تحياتى
وبجد دا كان رأيى بس انا خوفت لا تفرقعى بجد
اللى اللقاء للنفخة جديدة
وسلامى لنهنوه

كريم بهي

طارق إمام said...

ناشرة صورة عريانة يا سهي؟؟؟؟؟
صورة واحدة بس؟؟
طب خليهم اتنيين .. تلااتة .. همه عليكي بفلوس؟؟
ههههههههههه
قشطة يا باشا
مسيري هكتب فيلم عنك استنادا لسيرتك الذاتية و اسميه : سهى 96
بمناسبة تأميم التكعيبة
و بعدها هكتب : أيام سهى
فيلمين كفاية متهيألي
...............
كتابة زي الشربات
بما إن إسمك الحركي : شربات أم نهى
(:
مستني دوري في السيرة الذاتية
بس و انا لابس و النبي
(:

reem said...

كل سنة وانتى طيبة ياسهى كل سنة وانتى احسن ومن نجاح لنجاح عيدك سعيد ان شاء الله كنت عايزة اكون اول واحدة اقولهالك اسفة على التاخير واحييكى على حكاياتك الجميلة

سهــى زكــى said...

محمد الهنداوى ...
استنى التقيل ورا وربنا يستر ، سؤال كدا ايه رأيك فى الفكرة دى ، صحيح مفيهاش مغامرات من نوع تانى ، بس هى حقيقية اوى على فكرة ، اشكرك يا محمد

سهــى زكــى said...

يا كركور ، بجد التقيل ورا ، فى مفاجأة ربنا يستر ، تحياتى لك وركز فى المذاكرة ها ، عايزين نخلص بقى

سهــى زكــى said...

طاروقة ، حبيب قلبى وصديق عمرى الرايح والجاى ، يا نهار ابيض منورنى بتعيقك ، قلبى انشرح وحصلى فرح اول ما لقيت اسم طارق امام منور ادامى ، انت عارف بقى ، وبعدين أم شربات ماشى هاعديها ، مفيش مشاكل ، لكن الصور العريانة ايه رأيك فيه والنبى مش اجنن ، حاجة تشل صح ، المهم يا طروقة بجد اشكرك على انك هاتعملى فيلمين ، لان حياتى عذاب ههههههاى ، فيلمين بزمتك يا شيخ ، الواقع اللى انا عايشه فيه يتعمل فى فيلمين بس ، بزمتك ، طب راجع نفسك كدا ، دا انت لوحدك ليك فيلم معايا يا طروقة ، صديقى عمرى الرايح والجاى ، ولا أيييييه

سهــى زكــى said...

ريم الجميلة ، انت بجد من أول الناس اللى قالولى كل سنة وانت طيبة ، وبعدين كفاية انى متأكدة أنك معايا بقلبك بجد ، وانت طيبة يا قمر وعايزني نقول مبروك ، ربنا يقويك فى الامتحانات يارب

محمد الهنداوى said...

اى حاجه حقيقيه بتبقى حلوه
وكمان لما يبقى الاسلوب سهل وجميل
كملى وانا هتابع
وكمان هقرا الموضوع اللى اتكلمنا فيه ع التكعيبه هنا فى مدونتك ونبقى نتناقش
فاكره؟

سهــى زكــى said...

ماشى يا عم هنداوى ، باين عليك مركز اوى ، على العموم ، تعالى انت بس واحنا نكمل مناقشات

محمود من الرياض said...

ما اجمل فترات الصبا وتذكرنا ليها