نونو فى اول يوم مدرسة

Thursday, April 12, 2007

عصافير الجنة

سؤال وجواب
صبا ح الخير على أجدع مدونين ،
على فكرة واضح ان يوم الخميس الصبح له علاقة بالكآبة
يمكن ببتجمع فيه مقاوحة الاسبوع كله للنكد ويحل علي الواحد تعب المقاومة
اليومية لمواجهة الدنيا باللى فيها طول الاسبوع...
أنا شخصيا نمت على حلم جميل بأنى قدرت أخد حق بنتى
وصحيت على كابوس واقعى أنك مش هاتخدى حاجة ياروح أمك
واللى كان نفسه يعمل حاجة لبنته كان عمل من زمان واتفلقى .... شكرا ..شكرا .عادى
هو فيه حد اتكبس ولا حاجة ، لا عادى كلنا بنقع كدا
وبسرعة نقوم ننفض هدومنا ونقول عادى !
هي القرارات المصيرية اللي احنا بناخدها في حياتنا ممكن نندم عليها بعدين ؟
- اه ... لكن الندم وقتها هايكون لاننا مخدناش القرارات بدري شوية
واننا كنا بنكدب نفسنا علشان نصدق المجريات اللي فرضت نفسها علينا ..
- طيب امتي نحس ان بكرا جاي بأحلي من امبارح والنهارده وانه مش شعار؟
- لما فجأة امسح دموعي واخبط دماغي في الحيط شوية وانزل
من السلالم الطويلة جدا للشارع من غير ما اخاف
وافتح دراعاتي المقفولة لكل الاحضان .
عصافير الجنة
-1-
تهرب الأشياء من بين أيادينا بلا سبب
نقف في ذهول نشاهدها وهي تموت أو تختفي !لم نكن ندري
أن للأيام القادمة عنوان لدينا ومقدمات وان النهايات المتوقعة
وروايتها مرت بوضوح أمام أعيننا ، لماذا دائما نكذب الأحاسيس الأولي
وننكرها لنتعامل مع الأفكارالمعقولة ؟!نصرعلي أن نتعلق
بالأجنحة المكسورة والشبابيك المختبئة في الجبال
وكعادة نجوم السماء فجرا وهى تقيم صلاتها تدفعك عنوة
للإحساس بركوعها وسجودها 000
الله أكبر من قلب نسمة هواء مارة مع دوران الأرض
تهدى نفوس البشر التائه 00
ثم نقطع اوراق مذكراتنا
ونطيرها فى الهواء عصافير جنة ...
-2-
قديما في أسطورة الأميرة والشاطر والتمرد الطبقي
ولأنه يعرف الله تراجع فتحطمت الأسطورة 0
السماء بلونها غير المحدد ما بين الأحمر والبنفسجي
والرمادي ساعة أذان الضمير ، الله أكبروالشهادة
وقفت ما بين اذرعي عصافير الجنه
وبأجنحتها تسمرت فى مكان أخضر...
فانتظمت ساعتنا الرملية وهزمنا مرآتنا .
-3-
تباهينا بإصلاح الأحذية المقطوعة من جراء الحادث المنتظم
لكننا نسينا تحطيم التمثال المعدني من جراء الصدام المدوي
-4-
في الأشاره لم تكسر القواعد واقتحمت امرأة ملثمة الباب الزجاجي
بشيء من الريبة غطت وجهها بشاشة سوداء داكنة لم يرتابوا فيها ...
دارت كل الأماكن المعروفة اختارت نوعا غريبا من الحلي اشترت
عقدا من نجوم الفجر قررت الذهاب
لأبعد من الشمس اصطدمت بأشباه ... ضاعت عدساتها
سارت تتحسس الطريق بريبة كانت عدساتها قديمة
لكنها أعجبت الجميع ، فركت عينيها
حاولت رؤية دنياها التي فقدت معها الإحساس الذي يجمل القبح
ويشوه الطهر كما اعتادت كل العيـون ، رفضت إرتداء
عليها الأن دخول الدائرة الشمسية بلا حواجز زجاجية .
أطاعت رفاق المدينة الشمسية
وقفت معهم بين نجوم السماء فجرا لأقامة الصلاة ...
الله اكبرفوقفت بين أقدامهم عصافير الجنة .

1 comment:

Sampateek said...

بأنى قدرت أخد حق بنتى
--
طيب اية الموضوع انا مفهمتش بتتكلمي عن اية
و بعدين ليه البوست عبارة عن مقاطع متفرقة لافكار مختلفة؟
اكيد ليكي هدف

تحياتي