من يوميات الوحدة -10

منتصف الليل حيث تسكن هناك بموتك وأنتظر هنا موتى لم أزورك كثيرا أعرف لأننى لا أريد منك رد الزيارة كفانى منك ما كان كيف لقسوتك ان تستمر كل هذه السنوات أن تبدأ بتحطيم روحى ثم تستمر لسكب سائل حزن سميك عليها بزيارتك المستمرة لى فى احلامى أليس من حقى الحياة بلا خووف من ضمة ذلك القبر الذى احببته أنت أمجبرة أنا على مصاحبتك دنيا وأخرة ؟ لا ، لست مضطرة هنا صحيح أقضى الليل بوحشة القبور الذى لا يسكنها الفقراء والمجرمين لكننى أقاوم عدمك بضحكة الحياة فى عين من احبهم ولكنك لا تتركنى الا وأنا أحلم بكوابيس ليدك وهى تشد روحى او روح ابنتى لك أما أن الأوان لترتاح وتهدأ قليلا وتسكن كمصاص دماء طعنه فاعل الخير بصليب خشبى ..