مع الاعتذار لطارق امام (الارملة لا تكتب الخطابات سرا )

دفعنى الفضول لزيارة البلدة الصغيرة التى قرأت عنها فى رواية حيث يعيش فيها نوعية خاصة من النساء لم ألمح واحدة منهن ترتدى ملابس حداد بل وجدت الفراشات تلون سمائهن ، سألت على بيت كبيرتهن وعندما وصلت وقبل دخولى لمقابلتها حيث اثارت سيرتها فى الرواية الفضول فى نفسى وذكرتها بأنها تكتب الخطابات سرا للفتيات سمعتها وهى تقول لشابة جميلة تقف امامها .. - أخرجى من هنا ، اذهبى فأنا لا اكتب الخطابات سرا لا اكتب الا لحبيبى فقط .. أذهبى انت واكتبى لحبيبك ما تشائين فعليك ان تكتبى خطابك بنفسك أعلنى حبك له عليك تحمل عقبات العلن كما تتحملين معاناة السر . بكت الشابة بكاءا احزننى واغضبنى من كبيرة الآرامل نهرتها اكثر وصرخت فى وجهها - أتبكين ؟ انت اذا تنتمين لبلدة اخرى فهنا الارامل لا يجلسن فوق القبور فى الظلام يبكون أزواجهن وحظوظهن انما يعملن على إمداد السماء بطاقة نور حتى تستمر الحياة بنورهن ايتها البلهاء لا تستجدى الارملة مساعدة صديق لزوجها لتنتهى الحكاية بتحرش تقبل به فى النهاية على سرير من قش ولا تتكىء على صديقة لها فتغار منها على زوجها أو حبيبها - هنا الارملة تعود عذراء كما كانت قبل الزواج تنتظر حبيبا جدي...