الموت .. جبان

خبر عادى مأساة أسامة البحر هي أولي مآسي اليوم فهو قد عمل لفترة بالخليج ويعمل كجيولوجي بالقاهرة وكان قد تعرف علي مالكة العقار هانم العريان أثناء عمله بالكويت وقامت ببيع الشقة له هناك علي أساس أن منطقة لوران من أرقي مناطق الإسكندرية فلم يسأل عنه وقامت المالكة بتقسيط ثمن الشقة له كما فعلت مع الآخرين لاستدراجهم وأقام بالشقة ومعه زوجته مني محمد السيد 50 سنة ونهر أسامة معيدة فنون جميلة وندي أسامة 22 سنة طالبة بالسنة الثالثة في كلية التجارة إنجليزي ولأن عمل الزوج بالقاهرة فقد قضت الأسرة إجازة العيد معه هناك وحضروا قبل الحادث بأيام لينهار العقار وتروح ضحيته الزوجة والابنتان وتم استخراجهن وسط انهيار الأب الذي وضع نصف مدخراته في الريان فضاعت عليه والنصف الآخر في شقة ضاعت بأسرته. في العاشرة التقت "المساء" بالمهندس أحمد عبدالرازق خطيب ندي أسامة وقال من المفارقات الغريبة ..أنني كنت أكلمها في التليفون حتي الثالثة صباحاً واتفقنا علي أن أوقظها في العاشرة واتصلت بها أكثر من مرة فلم ترد فحضرت إلي منزلها ففوجئت بانهيار العقار .(نقلا عن المساء ) لإنسان غير عادى استاذى اسامة البحر ، مفيش كلام مم...