من 96 ل 2007

أحساس تائه كعادة نجوم السماء فجرا وهى تقيم صلاتها تدفعك عنوة للأحساس بركوعها وسجودها .. الله اكبر من قلب نسمة هواء ماره مع دوران الأرض تهدى نفوس البشر التائهة . قديما فى أسطورة الأميرة والشاطر والتمرد الطبقى ولأنه لا يعرف الله تراجع فتحطمت الاسطورة السماء بلونها الغير محدد ما بين الأحمر والبنفسجى والرمادى ساعة أذان الضمير الله أكبر والشهادتين ، وقفت ما بين أذرعى عصافير الجنة وبأجنحتها تسمرت فى مكان أخضر . فأنتظمت ساعتى الرملية وهزمت مرآتى . تباهيت بأصلاح الحذاء المقطوع جراء الحادث المنتظم معى ، فى الاشارة لم تكسر القواعد واقتحمت امرأة ملثمة الباب الزجاجى بريبة غطت وجهها بشاشة سوداء داكنة لم يرتابوا فيها . دارت كل الأماكن المعروفة ، أختارت نوعا غريبا من الحلى ، أشترت عقدا من نجوم الفجر ، قررت الذهاب لأبعد من الشمس ، اصطدمت بأشباه .. ضاعت عدساتها الطبية ، سارت تتحسس الطريق بريبة .. كانت قديمة عدساتها ورغم ذلك أعجبت الجميع .. ضغطت على عينيها حاولت رؤية دنياها الشمسية ، لكن عدساتها تاهت بشكل سفلى .. أخذت تتلوا التراتيل وتتعوذ حتى تعود اليها ، لكنها فقدتها بالفعل ، فقدت ذلك الاحساس الذى...