نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, July 3, 2016

السباق الرمضانى سيبدأ بعد رمضان

السباق الرمضانى

الأسطورى وونوس وأفراح القبة و فوق مستوى الشبهات فى المقدمة
وسقوط حر و الخانكة ودافنشى خارج السباق بسبب الجنون
أبو البنات وولد فضة والميزان و جراند أوتيل والكيف فى الفقرة الإعلانية
بنات سوبرمان ونيللى وشريهان اعلى كوميديا فى رمضان
ومأمون وشركاه تواجد هادىء للزعيم
ورأس الغول منسية
و فشل ذريع للأعمال المعاد انتاجها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                                             

الدراما الرمضانية هذا العام إستطاعت أن تعيد للدراما مكانتها المفقودة طوال أيام السنة بسبب سيطرة الدراما المدبلجة والمترجمة على السوق الدرامى ، وبرع المخرجون والممثلون فى أن يعيدوا لمصر مكانها على خريطة الدراما العربية ورغم إزدحام الشاشة فى رمضان بكثير من الأعمال الدرامية الذى من المستحيل أن نحصرها


                                             الأسطورة وونوس وأفراح القبة وجراند أوتيل

رغم كل الهجوم الذى لاقاه مسلسل الاسطورة الا النجم الشاب محمد رمضان شهد مسلسله أجواء مشاهدة ارجعتنا لأجواء رمضان فى التسعينات والثمانينات ، عندما كان الجمهور ينتظر موعد المسلسل ، فقد حرص جمهور هذا المسلسل تحديدا على أن ينتظروه سواء فى البيوت او المقاهى لدرجة التهليل مع المشاهد ، فعندما مات الرفاعى حزن الناس ، وعندما قتل ناصر البطل الشرير من وجهة نظرهم  عصام الذى قتل رفاعى هلل الناس ، بل ان بعض المشاهد بعينها يتداولها الجمهور على الفيسبوك ويتناوبون التعليق على روعتها وجمالها ، رغم أن بعض الجمهور يرى أنه قام بتكرار شخصية واحداث مسلسله الاول "أبن حلال " إلا أن محمد رمضان أثبت انه خرج من شخصية ابن حلال بأنه أدى دور تؤام كل منهم له شخصيته الخاصة ، لدرجة ان الناس بالفعل تعاطفت مع "رفاعى " عندما قتل ، وتعاطفت مع " ناصر" عندما دخل السجن ، وهم يعرفون جيدا ان الشخصين هم لممثل واحد ، كما أخذ على المسلسل استخدام البلطجة والعنف وتصوير حوارى مصر على انها مرتع للبلطجية والمخبرين وأن مصر تدار بتجار المخدرات والسلام عن طريق بعض رجال الأمن غير الشرفاء ، المسلسل حقق نجاحا جماهيرا كبيرا كما كان متوقعا له ، المسلسل من تأليف محمد أحمد عبد المعطي، وإخراج: محمد سامي.

ونوس

ثم يأتى بعده فى ترتيب اهتمام الجماهير مسلسل "ونوس" للنجم الكبير يحيى الفخرانى ، والذى يتألق فيه مع مؤلف الدراما الذى لم يخفق حتى الان عبد الرحيم كمال ، والذى جسد أقدم صراع عرفته البشرية ،والمأخوذة عن الرواية العالمية التى كتبها "غوتة" منذ قرنين تقريبا حيث لعب شخصية "فاوست"  الذى يستدعى الشيطان ويعقد معه اتفاقا ، وسبق وان عمل الكثير من الكتاب والمخرجين على هذه الشخصية الثرية ولكن اضاف لها الكاتب عبد الرحيم كمال بعدا صوفيا وانسانيا يناسب الزمن والاحداث الجديدة فى الحياة ، وكيف يبذل الشيطان جهدا فى اثبات حقه فى محبة الله والوجود بجانبه واستمرار اغواءه للانسان لفعل الشر فى صياغة قطعة من الذهب صاغها الكاتب والذى سبق وأن قدم أكثر من عمل رمضانى ناجح من أخراج شادى الفخرانى .

"أفراح القبة 

 ثم بهدوء ينافس مسلسل "أفراح القبة" وهى القصة الذى كتبها الأديب العالمى نجيب محفوظ منذ زمن طويل ، فاستطاع المسلسل ان يجتذب نخبة المشاهدين المثقفين والمهتمين بمتابعة دراما مختلفة لا تشبه السائد والمألوف ، وهو قطاع كبير من الجمهور أيضا لا يستهان به وخاصة ان أحداث المسلسل سارت فى تصاعد وسرعة مشوقة دفعت الجميع للمتابعة ، تألق فى أفراح القبة أياد نصار وصابرين ومنى زكى وصبرى فواز وسلوى عثمان ، وهو من أخراج خالد يوسف .

جراند اوتيل 

 وكذلك حصل على نفس الجمهور مسلسل "جراند أوتيل " لنجمه عمرو يوسف ونخبة رائعة من الممثلين المميزين وهو المسلسل الذى اعترف كاتبه السيناريست "تامر حبيب" أنه احد تنويعات مسلسل اسبانى شهير تم العمل على تمصيره بجهد كبير ليخرج مناسبا للمشاهد المصرى وللتاريخ المصرى ، وحقق المسلسل مشاهدة عالية من قبل الجمهور الذى يهوى هذا النوع من الدراما الانسانية المشوقة  جراند اوتيل اعادة اكتشاف أنوشكا ، وتألق ليس جديدا لسوسن بدر ومحمود البزاوى والفنان محمد ممدوح من أخراج محمد شاكر خضير ، جاء المسلسل قويا بصراعات على ادارة الجراند اوتيل بين نخبة من متصارعى الدراما المصرية ، وتوج بصورة وموسيقى وازياء وديكورات شديدة الرقى والاتقان .


         يونس ولد فضة والميزان وفوق مستوى الشبهات ووعد

"يونس ولد فضة " هو العمل الثانى فى رمضان لمؤلفه عبد الرحيم كمال ، وهو عمل رائع صنع جمهورا خاصا جدا لأنه حرص على تقديم الصعيد بشكل جديد لم يعتاده الجمهور ، العمل بطولة عملاق التمثيل سوسن بدر والفنان عمرو سعد وريهام حجاج واخراج احمد شفيق .
وكذلك استطاعت غادة عادل فى مسلسلها "الميزان" أن تحقق نجاحا مقبولا فى دور المحامية التى تبحث عن الحقيقة ورغم ملل الجمهور من تيمة النبلاء فى السينما والدراما التلفزيونية ، إلا أن غادة عاد استطاعت ان تقدم الدور بشكل يجذب لها المشاهد دون ملل ، وتألق معها باسل الخياط ومحمد فرج ، الميزان من تأليف باهر دويدار واخراج احمد خالد موسى .
أما الفنانة الكبيرة يسرا فلأول مرة يمكن أن نقول انها ستترك دورا تاريخيا قامت به ، فدورها فى مسلسل "فوق مستوى الشبهات" وهو دور من ادوار الشر المعقد والذى يحمل الكثير من التناقدات والصراعات الداخلية للشخصية الذى كتب لها تاريخ يليق بما تؤديه تلك البطلة "رحمة " والذى جاء أسمها عكس شخصيتها تماما ، وكذلك كل ابطال المسلسل الذين يبدون فعلا فوق مستوى الشبهات في حين فى حياة كل منهم سرا مفزعا ، لقد قدم المخرج هانى خليفة يسرا بشكل جديد تماما حيث تعد مفاجأة تقلب كل المقاييس ، لإنها  استطاعت ان تخالف اعتقاد الناس عن البطل انه لابد وان يكون كمحمد رمضان اسطورى ، ولكنها ظهرت فى دور شرير جدا يؤذى جميع من حوله ، وكذلك يتماس عنوان المسلسل مع كل شخصيات المسلسل التى تتمتع بنقاط ضعف خطيرة ولكنها لا تظهر لانها فى وضع "فوق مستوى الشبهات "  من تأليف عبد الله حسن، وأمين جمال، ومن إخراج هانى خليفة المخرج الذى استطاع ان يفاجىء المشاهد باداء جديد ليسرا وشيرين رضا .


سقوط حر والخانكة والكيف ودافنشى

مسلسل "سقوط حر " فيبدو أن مصيره سيتشابه مع بعض المسلسلات التى لم تحظى بمشاهدة عالية فى رمضان وربما ستحظى بها بعد انتهاء الموسم الرمضانى وهذا ما لم يتوقعه احد لمسلسل من فكرة"مريم نعوم " واخراج "شوقى الماجرى " ربما لملل الشاهد من تيمة المريض نفسيا او المرتبك ويرافقه فى ذلك المصير مسلسلات "الخانكة " للفنانة غادة عبد الرازق الخانكة من تأليف: محمود دسوقي، وإخراج: محمد جمعة والذى لم تجذب به الجمهور فى رمضان كعادة مسلسلاتها ورغم انها سبق وان قدمت شخصية المريض نفسيا الا انها اصرت ان تنافس نيللى كريم فى هذا الدور الذى مل منه الجمهور تماما وكان مسار للسخرية والتآسى .
أما "الكيف " " فتيمة الجنون والمرض النفسى واللإدمان مل الجمهور منها ورفض الإعتراف باهميتها الدرامية ، ربما يكون للنقاد أراء اخرى ، ولكن مازال الجمهور يحتفى بالدراما الزاعقة التى تسيطر على المشاعر بحماس لا لا تلك النوعية التى تتسلل بهدوء للمشاهد كما فى "الميزان " و"ويونس ولد فضة " .
والنجمة مى عز الدين تتابع البطولة المطلقة منتهجة فى ذلك درب غادة عبد الرازق ويسرا وليلى علوى ، ووضعت نفسها فى صف منافسة اول ، ورغم ذلك خرجن جميعهن من منافسة الصف الاول لدى الجمهور ، والدور الذى قدمته مى عز الدين هذا العام بدا عاديا وباهتا ولم يضيف اي جديد لمسيرتها الفنية وجاءت حكاية المسلسل عادية وغير مشوقة الذي يقدم عن طريق رسائل ساذجة ، وغير مفهومة ، اللهم الا من تشاحنات عاطفية ومغامرات انسانية غير مفهومة الا لمن لديهم هذا النوع من العلاقات الشائكة فى حياتهم وتاهت الفكرة الرئيسية لمؤلف العمل وهى "البحث عن الحب الحقيقى " والصراع ما بين العقل والقلب فى عمل لم يحقق الهدف منه ،والذى يتضح من احداثه أنه ربما احدى قصص صفحة الحوادث التى استطاع المؤلف عمل حبكة درامية ورمانسية شديدة البراعة لها ، حيث تنتهى احداث المسلسل بمفاجأت مدهشة ويتحول الحلم الرومانسى المربك لكابوس وربما ايضا حقق مشاهدة بعد انتهاء السباق الرمضانى ، مسلسل "وعد " تأليف الطبيب وعضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة قناة السويس: د. محمد سليمان عبد الملك، وإخراج: إبراهيم فخر.
فى حين لم يزاحم مسلسل "الكيف" على اجتذاب الجمهور رغم أنه عمر بالرقص والغناء والالفاظ وكل عناصر الجذب الجماهيرية ، ولكن ظلت المقارنة الظالمة بين المسلسل والفيلم فى صالح "الفيلم " وهو تأليف: أحمد محمود أبو زيد، وإخراج: محمد النقلي الذي والجدير بالذكر ان احمد محمود ابو زيد سبق وقدم عملين رائعين فى رمضان الاعوام السابقة ، وهما مسلسليه الجيدين: الشك 2013م، وولي العهد 2015م.

                                  أعمال منسية

الخروج، وسبع أرواح، ، وشهادة ميلاد، والطبال وأزمة نسب و"راس الغول وليالى الحلمية والقيصر والمغنى وكلمة سر هذه المسلسلات تكاد تكون منسية وغير مرئية تقريبا ، تقليدية فى كل عناصرها رغم محاولات الابهار المستمرة ، سواء فى اماكن التصوير أو الديكورات التى لا تتشابه اطلاقا إلا مع فئة خاصة جدا جدا من جمهور المشاهدين ورغم محاولتهم المستميتة والمجتهدة والعمل على انفسهم فى اخراج هذه الاعمال الا انها للأسف لم تخرج بالشكل الذى يرضى لا الجمهور ولا النقاد ، ونكرر ربما بعد انتهاء السباق الرمضانى يستطيع الجمهور ان ياخذ انفاسه ويرى الاعمال بعيون اهدأ وعقل اروق 

غياب للوجوه الجديدة وتألق لوجوه العام الماضى

فى رمضان الماضى أخذت الفنانة الشابة الجميلة "جميلة عوض" الانظار فى مسلسل "تحت السيطرة " وكان من المتوقع ان يكون لها أكثر من عمل هذا العام ، إلا انها غابت تماما عن كل هذه الاعمال الرمضانية ، فى حين تألق محمد فرج البطل الذى كان يؤدى دور زوجها فى نفس المسلسل على مدار العام وظهر هذا العام فى اكثر من مسلسل اهمهم دوره فى مسلسل "الميزان" أما شباب مسرح مصر فهم يمثلون ظاهرة خاصة هذا العام ، فقد انتشروا جميعهم فى كل الأعمال الرمضانية محققين نجاحا فى كل دور لعبوه ، وخاصة الفنان الشاب حمدى الميرغنى الذى أدى دور لفتى بلطجى ولص شرير فى مسلسل "وعد" وكذلك الفنان الكوميدى "احمد فتحى " الذى عمل لمدة 20 عاما فى المسارح وصبر كثيرا حتى حصل على فرصةالظهور ، وهو يؤدى دور "جزمة " فى مسلسل صد رد مع زملائه أبطال مسرح مصر على ربيع ومحمد أنور وأسامة الشهير بأس بأس ورغم تاريخ الفنان محسن منصور الا انه لم يعرفه الجمهور جيدا الا من خلال الدور الذى اشتهر بدور مساعد وزير الداخلية الشرير فى مسلسل ابن حلال مع محمد رمضان ، وظهر ايضا هذا العام معه فى مسلسل "الاسطورة " فى دور صديق البطل تاجر السلاح الذى يساعد البطل فى تحقيق حلمه بالانتقام من قاتل اخيه .

و كوميديا رمضان مع نيللى وشيريهان

يأتى مسلسل النجم الكبير الزعيم عادل أمام مأمون وشركاه فى مقدمة المسلسلات الكوميدية ، وهو من تأليف: يوسف معاطي، وإخراج: رامي إمام وكعادة النجم عادل امام مع شريكه الفنى يوسف معاطى هو تقديم انتقادات الصراع الدينى والعقائدى والاخلاقى والمجتمعى من خلال جمع كل التيارات ومحاولة التصالح بينهم انسانيا من خلال احداث المسلسل الذى استطاع ان يجمع فى بيت واحد وهو بيت مأمون اليهودى والمسيحى والمسلم ، من خلال احداث كوميدية معقدة ، وكالعادة يقود مسيرة هذا السلام المناضل المواطن الطيب الذى يغير من سلوكه وعاداته البخيلة مرغما لحل تلك الازمة التى نشأت فى بيته وعلى الرغم ان الجميع عقد مقارنة بين دوره الذى يقدمه فى المسلسل وبين الدور الشهير لملك الترسو فريد شوقى فى مسلسله البخيل وانا الا ان بعد عرض المسلسل جاءت كل الانتقادات خطأ حيث ان الدور يختلف تماما واحداث المسلسل ايضا .
فاجأت ايمى ودنيا سمير غانم الجمهور بمسلسلهما اللطيف الجميل ذو الدم الخفيف "نيللى وشيريهان " والذى استطاع جذب الجمهور الذى يحب الكوميديا لدرجة متابعته على اليوتيوب حتى بعد مشاهدة الحلقات ، نيللي وشيريهان تأليف: كريم يوسف، ومصطفى صقر، وإخراج: أحمد الجندي.
وكذلك مسلسل بنات سُوبرمان الذى لاقت فكرته فى بداية عرضه انتقادا كبيرا ولكن سرعان ما نسى هذا الانتقاد مع طرافة الممثلين وخفة الافكار المطروحة فى المسلسل ودور "قرنى " الذى قدمه الممثل المكتسح للادوار هذا العام بيومى فؤاد ، المسلسل من تأليف: كريم حسن بشر، وأشرف على الكتابة مخرج الأفلام القصيرة: أحمد شوقي، وإخراج: حسام علي.
يأتى فى المرتبة الثالثة مسلسل ابطال مسرح مصر " صَد... رد" والذى جاءت احداثه فى اطار بحث ثلاثة من الشباب عن فرصة لاثبات وجودهم فى الحياة وتحقيق طموحاتهم فى اطار كوميدى فانتازى تأليف: محمد صلاح العزب، وولاء شريف "كتب أكثر من سيت كوم"، وإخراج: هشام فتحي.
أما  يوميات زوجة مفروسة أوي ج2 فمر مرور الكرام لم يشعر به أحد رغم نجاح الجزء الاول منه وهو من تأليف: الكاتبة الصحفية أماني ضرغام، وإخراج: أحمد نور ، وكذلك لم يسمع عنه أحد مسلسل "أنا وماما وبابا " ج2 (تأليف: فداء الشندويلي، وإخراج: مايكل بيوح)
فى حين لم يحقق الجزء الثالث من مسلسل "هبة رجل الغراب" ج3 النجاح المتوقع له ، ربما لأنه يعرض فى زحمة دراما رمضان ، وربما لتغير ابطاله الذى شكل فارقا لدى جمهور الجزيين الاول والثانى ، تأليف: شريف بدر الدين، ورامي رزق الله النجا
.
                       مهن شائكة لا تعبر عنها الشاشة
تعد مهنة الضابط، من أكثر المهن الشائكة التى لم تنجح الدراما بكل اشكالها منذ أخر مرة قدم النجم العبقرى احمد زكى دور ظابط أمن الدولة فى فيلم "زوجة رجل مهم" إلا أن حتى الأن لم تقدم شخصية الظابط بتلك المصداقية سواء كانت شخصية ظابط طيب او شرير ، وهذا العام جسدها 6 فنانين في أدوار مختلفة ما بين الضابط الفاسد والعادل ومنهم الفنان السورى باسل الخياط الذى يقوم بدور زوج غادة عادلة فى مسلسل "الميزان" ، حيث يبدأ فى الاحداث بشكل طيب يحاول مساعدتها فى البحث عن الأدلة، إلا أن بعد ذلك تتضح قسوته وانانيته وفساده  بل ومحاربته للعدالة والفنان "خالد النبوي" الذى يجسد دور ضابط شرطة ضمن أحداث المسلسل، فهو شخصية ينتهى من مهمة القبض على أحد أهم كبار رجال الدولة، بعد تورطه فى قتل امرأة، وبعد أن يحكم على هذا الرجل بالإعدام وتتم إحالة أوراقه إلى المفتى، وبعد تقديمه استقالته يكتشف أن المراة التى حكم على مسئول الدولة بالإعدام لأجلها لا تزال على قيد الحياة  ، والفنان ظافر العابدين
جسد الضابط الذي تعامل بمنتهى المهنية، فيما يجسد شريف سلامة الضابط الذي يحاول تلفيق القضايا والاتهامات إلى بعض أفراد الشعب، ولا يراعي ضميره.
اما شخصية الظابط الطريف الطيب فقدمها الفنان الشاب طارق صبرى ومع فى دور المخبر الفنان الكوميديان اسامة عبدالله فى ثنائى يكاد يكون نواة لمسلسل خاص بهم فى رمضان المقبل .
فيما تأتي مهنة المحاماه في الترتيب التاني، حيث يجسدها 3 فنانات وفنان واحد هذا العام، بشكل قوي ومختلف.
قدم الفنان فتحى عبد الوهاب شخصية المحامى المؤمن ببراءة موكله ويقدم كل الحيل فى محاولة لاخراجه من ورطته فى مسلسل "الخانكة " فى دور محامى البطلة "غادة عبد الرازق .
أما الفنانة الجميلة ليلي علوي تجسد دور محامية في مسلسل "هي ودافنشي"، حيث تؤدي دور محامية تحاول فك اللغز المحيط بشخصية "دافنشي" وتتعرض للعديد من الصعوبات والمواقف.

وكذلك درة تجسد درة شخصية محامية تسعى للوصول إلى الحقيقة، ومساعدة إحدى المتهمات فى إيجاد براءتها بعد وفاة ابنها فى حادث سيارة  ، أما غادة عادل قدمت دور المحامية بنفس الطريقة التى قدمت بها دور الصحفية فى فيلم "عيال حبيبة " بل وكان للشخصية نفس الاسم وهو "نهى " ولكن في مسلسل "الميزان"، وهي شخصية تحارب الفساد في عددا من القضايا التي تتعلق برجال السياسة والإعلام وقضايا وغير معروف لماذا يصر المخرجون على ان يتعاملون مع فكرة القضاء والمحاماة والدفاع والمرافعات من خلال الصورة الذهنية الموجودة فى الأفلام العربى القديمة ، وكأنهم لم يذهبوا لمحاكمة او مرافعة ابدا .