نونو فى اول يوم مدرسة

Monday, April 28, 2014

فيلم السعادة


تجلس سهى التى هى أنا ، تنام أنا أمام التلفاز


تحاول أن تخرج من تلك الكآبة التى تريد بكل اصرار محاصرتها

بعد اقتراب انتقالها للمرة السابعة من مكانها 

تقلب القنوات بحثا عن فيلم مبهج 

وهربا من كل هذه الترهات التى صدقتها لثلاث سنوات وبرامج 

التوك شو الذى هى مع وضد وفى المنتصف ، لا تريد سياسة 

ملعونة تلك السياسة المشوهة 

تقلب القنوات مرة اخرى 

تهاجمها كل أفلام السينما الأجنبية التى تحكى عن أم ترتحل

من مكان لآخر مع أبنتها 

تنهار دموعها بلا توقف مع النهاية السعيدة لفيلم Chocolate 

الذى يحكى عن أم وحيدة تداعبها رياح الشمال بعدم الاستقرار

وينتهى الفيلم بعد حواديت جميلة وانسانية داخل القرية الصغيرة التى ذهبت اليها 

فى انجذاب رياح الشمال لها باستقرارها اخيرا بعد ترحال طويل

 تبكى سهى التى هى أنا 

ثم ينتهى الفيلم ليبدأ فيلم آخر يحكى نفس الحكاية بسرد مختلف ، ثم تشاهد فيلم

 عالم عيال عيال ، تبتهج أخيرا وتنام بأمل جديد 

 بالتأكيد عندما تنتقل وابنتها فى المكان الجديد

 ستجد نهاية سعيدة مبكية مثلما فى الأفلام 



أه لو الواقع ببساطة يصبح فيلم عربى ولو مرة واحدة

Tuesday, April 22, 2014

بهجة حكايات مريم وفتفوتة

https://www.facebook.com/events/1394894297440165/?ref=22
السعادة التى تنتابنى إذا ما سمعت أغنية او شاهدت فيلما أو قرأت كتابا يعرف قيمتها كثير من أصدقائى ، شعرت بهذه السعادة يوم الأحد بعد إستمتاعى بعرض حكاوى مريم الرائع على مسرح الهناجر ، ورغم الإخراج التقليدى للعرض وبعض الكلمات المستهلكة فى ورش الحكى مثل "كان" كنت " فجأة " ولما " تقريبا كلمات متكررة فى كل عروض الحكى ،مهما ان كانت الحدوتة ، صحيح كل الحواديت بتبدأ كان يا ما كان ، لكن لما يكون اللى بيحكى لحم ودم عن حدوتة بتاعته هو وكمان ممثل والمفترض انه بيحكى عن حياته ، مينفعش يبقى اسلوب الكان والكنا والفجأة بالتكرار ده ، لكن جمال الحكايات والبنات واللى فى منهم تلاتة بجد مذهلين من وجهة نظرى ، وهن نغم صالح وريم صالح الأردنية ، وبنوتة تالتة مكلبظة ودمها خفيف وممثلة غولة بجد للاسف محفظتش اسمها  فعلا متعة العرض ،حكايات البنات وقصصها الرائعة والموسيقى الساحرة للرائع الملحن الجميل أيمن حلمى وصوت نغم صالح الساحر الذى انتظر انطلاقه بقوة ، وألوان وخامة الأزياء المبهجة البراقة غطى على تقليدية الإخراج الذى لم يستغل تلك المساحة الكبيرة لمسرح حقيقى ، كل التحية للمجهود المبذول من كل افراد هذا العرض الناجخ والمخرج الذى اثبت لى هذا العرض انه ممثلا افضل منه مخرجا محمد عبد الفتاح الشهير بكالابالا ، والذى اتمنى من كل قلبى ان تتحقق امنيته بتمثيله لدور صلاح جاهين يوما ما قريبا ، تحية لهم لامتاعى وامتاع كل المسرح الذى تكدس عن أخره بعرض الحكى المميز لبنات اجمل بنات واجدع بنات .


أما تانى يوم فاستمتعت بفطار شم النسيم على القهوة مع الروائى الرائع مكاوى سعيد وصديقنا الطير المهاجر دائما وجيه جورج وكان بداية رائعة لشم النسيم الذى اكتمل بأسرتى الصغيرة بالبيت ، ثم انطلاق لمسرح عبد المنعم مدبولى بالعتبة لمشاهدة عرض اطفال جميل بعنوان فتفوتة ، وبساطة العرض والاهمية اللى موجودة فيه ومتعة الاطفال اللى كانت متعتى انا كمان بتخلينى اشكر مؤلفة العرض الدكتورة سامية حبيب على هذا العرض المميز الخفيف واللى توفرت فيه اركان عروض الطفل بمشاركة الاطفال فى قاعة السرح و تقديم معلومة وحكمة وطرفة ، شكرا يا حياة على يومين رائعين من الحياة .

Sunday, April 20, 2014

موجودون



نعم يتحركون حولنا بثقة 
يتظاهرون بالرقى والنبل 
وتبدو على ملامحهم طيبة لا بأس بها 
ورغم أن الله أعطاهم علامات خاصة على وجوههم لنخاف منهم 
إلا أننا ببلاهة بشرية غريبة ، نتعاطف مع أنيابهم 
نعتقدها تشوها يحتاج لعلاج ، فنقترب منهم 
بمحبة مصدقين إستدعاءاتهم الكاذبة لنا بدموع التماسيح
لا نفهم أبدا تلك العلامات 
أحترس ها هو خلفك 
أحترسى أنه يهاجمك الأن
أحترسى أنت يا جميلة 
أنه يتودد لك بكذب 
سيقترب 
خذى حذرك جيدا فله نعومة شديدة فى التواصل 
مثلى ومثلك كثيرون يعرفون بوجودهم بيننا 
ولكن دائما ما نعمى عن حقيقتهم الدموية عندما يغمروننا بمحبة مؤقته
فنقع بسهولة بين أنيابهم ، هكذا هم دائما مصاصوا الدماء ، طيبون
لكن وللحقيقة ما من فريسة تقع لصياد إلا وكانت لم تبذل جهدا كافية للفرار منه.

يوما ما سأسكن


اللوحة لدانيال هاردى

نعم ليس لها صوت

لكن لها أذن ولها طاقة تحسها بمجرد ما تسند رأسك عليها 

منها ما يربت عليك ويشعرك بأنك تستند على قطيفة 
ومنها ما يطردك ويفزعك وكأنك أستندت على شوك
بيتى الطيب لم يطردنى بعد لكنه حزين
 يشعر بمهانة كلما مر عليه احد المتفرجين
اشعر بهمسات الحائط وهى تعلن تزمرها من هؤلاء 
الذين لا يعرفون قيمة الزمن المهدور في هذه الحوائط الطيبة 
الذين لا يعرفون قيمة كل نفس مر وعاش تحت هذا السقف
دائما أسكن بيت يصرخ وأنا أربت عليه 
ترى متى أصرخ أنا 
ويربت على بيت ؟!