نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, March 24, 2013

مات مسلم حق ليبقى المئات من مشوهى الاسلام ، لنا الله

 
 
مكنش صاحبى ، لكنى قابلته اول مرة وهو واقف ومعاه واحد زميلة فى أعتصام يوليو الشهير فى 2011 كان واقف ماسك بانر كبير قوى مكتوب عليه " احنا اللى بندفع المشاريب " تقريبا لفت نظرى الدقون ولوجو "سلفيو كوستا " وقتها كان ابتدى كرهنا لتصرفات الاسلام ...السياسى تنمو ، قربت منه وانا متحفزة كدا ليه ، وسألتهم مع بعض أنتم بقى مع الاعتصام ولا جايين تبع حد يعنى تقولوا رسالة معينة فيها رفض ، قالوا انهم مع الثورة جدا ، وانهم رافضين اللى الجيش بيعمله واللى الاخوان بيعملوه ، وان المشكلة ان السلفيين دايما اللى بيدفعوا تمن اللى بيعملوه الاثنين بحكم الصورة الارهابية المغعلوطة المتأخدة عن السلفيين ، فاحنا حابيين نقول ان السلفيين مش ارهابيين ، وقالى احنا لنا صفحة على النت ومعرفين نفسنا فيها ، ساعتها حسيت بفرحة ان فى ناس محترمة اوى كدا ، مش من النوع بتاع عبدالله بدر وابو اسلام ، انا اسفة يعنى على المقارنة ، بس فعلا شتان ما بين سلفى بمعنى الكلمة من رقى وأخر بمعنى الكلمة من دونية ، بجد أنا زعلت اوى اوى على الشاب الجميل اوى ده ، كنت متابعاه جدا جدا وبقول ان فى أمل كبير طول ما هو موجود ، وكان معبر عن الاسلام بصورته المتحضرة ، ومقالاته وتعليقاته كانت عاقلة ومؤثرة ، الله يرحمه ، ويصبر كل حبايبه ، واتمنى ان سلفيو كوستا ، يكون عندها حد فى ربع ذكاء وبشاشة وصدق محمد يسرى سلامة ، الله يرحمك بجد قلبى موجوع عليك يا أخى ، مكنتش عارفة انى بحبك اوى كدا الا لما عرفت الخبر ، فعلا انت انسان تستحق كل الخير ومن ضمن الخير ده انك تموت الموتة الملائكية دى ، ربنا يرحمك .

فاطمة


الجمال فى روحها كان آسر بجد ، حبيبتى ، مؤمنة بحرية كل الناس ، وعمرها ما اجبرتنا على اى فعل او احساس ، وكانت بتستغرب من الناس اللى بتبرق لعيالها ويخافوا منهم ، ويتفاخروا بأن عيالهم بيخافوا من النظرة ، وتستغرب أكتر لما تلاقى حد بيضرب عياله .

كانوا بيلومها انها مدلعانا ، فكانت ترد عليهم تقولهم ، انا مربيش ولادى على الخوف والجبن ، كفاية اللى هيعمله فيهم الزمن والناس ، لسة هايقابلوا ، مبقاش انا بدايتهم ، ده بجد ، وكانت بتخاف علينا وبتترعب لما نخرج او نتأخر بس مكنتش بتمنعنا فتخيل بقى التضحية بأنها تفضل انها تبقى قلقانة على انها تمنعنا من حاجة بنحبها ، وتستحمل توبيخ بابا والجيران ، وتقولهم مالكوش دعوة ، انا واثقة ف عيالى كويس ،هاقول ايه ولا ايه ؟
كانت بتعيش معايا حكاية الحب اللى بعيشها وتفرح من قلبها زى فرحتى وتبكى وتتألم طول الليل مع نفسها لما أتألم ، الحنية والطيبة والجمال الربانى والفطرة اللى ملوثتهاش كل الفضائيات اللى اخترعوها ، وبراءة وثقافة حقيقية من غير اعتبارات ، تتصور كان نفسها تشوفنى ممثلة او مذيعة مثلا وتفرح لما تلاقينى مهتمة بنفسى وجميلة وانثى ، وتقولى افرحى ، وخليكى فرحانة ، مفيش حاجة تستاهل ولا حد يستاهل ، انت احلى من كل الناس ، الدعم المجانى لكل فكرة او حركة بتحركها وهى مصدقة انى هابقى حاجة مهمة ف يوم من الايام ، وكانت تقعد تسمع قصصى اللى انا نفسى دلوقتى مش عارفة ازاى هى استحملت تسمعها رغم انها كانت سيئة فعلا ، وتقولى الله ، انت هاتبقى حاجة كبيرة يا بت ، ياه ، فاطمة دى كانت قمر ، بشرة برونزى بخدود حمرا ، وضحكة تهبل شكل وصوت يرن لاخر الدنيا ، ومسبتنيش لحد اللحظة دى ، دعم لى ولبنتى اللى شالتها وهى عندها 40 يوم وسألتنى انتى فرحانة يا سهى ، قلت لها اه يا ماما ، قالت لى طيب ، وماتت بعدها بساعات ، ودعت لى ربنا يريح قلبك يا بنتى ربنا يريح قلبك
الله يرحمها ويجمعنى بها على خير
مشاهدة المزيد