نونو فى اول يوم مدرسة

Thursday, July 14, 2011

للتحرير رب يحميه

لوحة أرضية بأيادى المعتصمين والثورجية


الخائفون المرتعشون حقا هم من يشككون فى نوايا الاقوياء ، هم من يصرون على تشويه الخير والنبل والوطنية ، الخائفون المرتعشون هم الذين يخافون المرور اساسا من امام مترو محطة السادات داخل مترو الانفاق وليس التحرير نفسه ، الخائفون المرتعشون هم من لا يستمتعون لا بالغناء ولا بالعطاء هم من يستمتعون بالتباكى والخوف والرعب ، هم من يفترشون كنبتهم المفضلة بعدما يذهبون للتوقيع فى ساعة عملهم الذين يذهبون اليه وهو كل تعبهم فى المواصلات فقط لا غير ، حيث يذهبون للجلوس على مكاتب مكيفة او مروحة سقف ، يتحدثون ويتسامرون بعدما يفطرون الفول والطعمية من عند احدهم ، الخائفون المرتعشون ، هم من لا يبحثون الا عن ذواتهم فقط ولا يفكرون فى اى انسان غيرهم ، ولا ينشغلون بأى قضية فى الحياة الا قضيتهم الخاصة ، طالما هم فى أمان فليحترق العالم بما عليه ، لماذا اشغل نفسى بغيرى وانا انام أمن وسعيد ولا تقترب منى عصا الامن طالما انا لا اعترض ولا افكر ولا اتعب نفسى فى التفكير اصلا ، الخائف المرتعش هو من يصر على ان الثورة كلام فاضى وشوية ناس مالهاش لازمة لمجرد انه خاف من الاول من غدر الرصاص اللى هو ساهم فى شراه من جيبه الخاص ، الخائف المرتعش هو الذى يصر على ان الثائر يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الامجاد ، الم تسأل نفسك ايها المرتعش ، هل هدم الفساد ام لا ، حتى نستطيع ان نبى الامجاد ، بالمناسبة صحيح ، هل تساهم فى بناء اى شىء على الاطلاق ، لا اعتقد ، كل من يتحدث من خلال سريره او كنبته او حتى سيارته لا يدرك اطلاقا معنى البناء ، ربما بنى عمارة او فيلا ، او حتى بنى برج حمام فوق سطح عمارته ، لكن ان يساهم فى بناء بلده ، فهيهات ، هو ماله ، كلوالله كل واحد له دور يقوم به ، انا ماليش دعوة ، فبالله عليك طالما انك مالكش دعوة ، خلى نفسك مالكش دعوة للاخر ومفيش داعى تزايد وتتاجر بمقولات معلبة ومحفوظة من التلفزيون المصرى الداعر ، ولتهنأوا باعلامكم الزائف المضلل ايها الاقوياء الذين تحاربون فساد الثوار الوحشيين المجرمين ، خليكم نايمين بالله عليكم خليكم نايمين وللتحرير رب يحميه