نونو فى اول يوم مدرسة

Tuesday, October 27, 2009

من يكسر مجدافيك هو شخص بالتأكيد لا يقوى على التجديف معك

يسخر الله
للناس ناس اخرين ليكونوا وقودا لطاقتهم
ناس يشكلون بتواجدهم
عالما من البهجة والدفء
كما ان هناك ناس يكرهونهم لانهم
لا يقوون على محبتهم
ان من لم يستطيع الوقوف بجوارك هو شخص
عاجز عن أداء هذا الدور
لا أكثر ولا أقل
وتأكد يا صديقى أن من يكرهك هو شخص
يحبك بحنون
فلمن لا يعلم الكره هو الوجه الآخر
من عملة الأهتمام
هما اهتمام شديد لصاحب هذه المشاعر الموجهة
لذلك أنا
اطمئن جدا ان وجدتنى لا أهتم أساسا لأحد ضايقنى
فهذا يعنى بالتأكيد اننى لم أحبه ولم أكرهه
هناك الكثير من الناس تنشغل بناس أخرى بلا داعى
تنشغل بمضايقتهم وخنقهم ومحاولة
إحباطهم لهدف خفى داخلهم أو حتى بلا هدف
فالكره درجة من درجات أهتمام عظيمة
أوغيرة وحقد

اتمنى ان يتخفف حامل الكره من ذلك العبء

Tuesday, October 20, 2009

وكأنه حزن

-1-
بشائر الخريف ورائحته دائما ما تحمل لى حالتى الان
رائحة اختلاط ندا كاذب صباحا مع طين الارض الزراعية
التى اعبرها صباحا لأعيش حالة زائفة من التأمل الاجبارى
فاستمع لاحدث الأغانى المزعجة فى التوك توك
تظل روحى فى حالة اختناق الى ان اسمع
زعابيب الهواء تلف الشوارع
وتسكت همهمات الرجال والنساء المارين بشجاعة فى الظلام
عينى معلقة فى السقف الضيق على ...
وقدماى تمثلان سيرا تمثيليلا فى ارجاء الشقة الصغيرة
اختنقت من الافكار الكثيرة
التى تطرأ على عقلى بحماس لتنفيذها
ولا تتركنى الا بخروجها الفعلى وتحققها
ليس نكران لنعمة التحقق بقدر ما هو لمن تتحقق
انت بحاجة لنظرة شغف منه بما حققت
انت دائما تقصده اثناء قيامك بهذا التحقق
تفكر وانت تتحرك فى الحياة انه يراك
وانه ينتظر لحظة لقائك لتخبره ويخبرك
تتعانقا وتتعاركا وتتعانقا ثانية
ثم تناما سويا تتبادلان سوائل الحزن والفرح
المنسابة على الوجه والجسد فى نعومة الحرير
حتى تصلا لنشوة التحقق الفعلية فى هذا اللقاء .
-2-
بشائر الشتاء تلك التى تلهب احاسيسى
تجاه التأمل والكتابة والحب
أنتظر ذخاته بشغف ولهفة
اريده حالا
اريد ذلك الشعوربالبرودة
اندفع فى حضن ابنتى
ننتظر انا وهى طارقا مبتهجا فنقوم
على عجل ولهفة الى الباب وهى تردد
"بابا جى بابا جى "
وانا لا اتهلل ولا اقيم احتفالات
فقط اتجه ناحية المطبخ اعد العشاء لثلاثتنا
ثم نبدأ بتبادل حكايا اليوم
يتأفف هو لكثرة الحديث عن مشاكل العمل
و"نفسنة" الزملاء واستعراض بعضهم على بعض
ومن "زمبق " فلان ومن " ضاجع فلان" فى افكاره
هكذا تستمر جلسة العشاء حتى يقوم هادئا
وهو ينغزنى بكلمة ساخرة قاسية مقبولة منه تماما
- "ياسلام عليكى يا ملاك انت بريئة ، ما انت شر انت كمان !"
لا اجيبه
تأخذنى عينيه ، يربكنى بريقها
أبتسم أقبل أبنتى وانا انظر له
يربت على شعرها ايضا ويقبلها ويحتضها
يأخذها لسريرها يحكى لها حكاية طويلة
لا تنتهى بناءا على رغبتها حتى وان وصل لنهايتها
فهى ترفض دائما ان تنتهى الحدوتة بمزاج الراوى
وانما تنتهى فى الوقت الذى تريده
تنام اخيرا .
-3-
انتظر فى لهفة على سريرنا النحاسى القديم
بأعمدته التى تحمل ناموسية بيضاء شفافة
بعدما عبأت المكان ببخور الصندل المعتق فى خزانة ملابسى
يأتى مرهقا متذمرا من البنت
- "غلبتنى على ما نامت "
لا ارد وهو لا يعاود الكلام
يطفىء الانوار جميعها
يتجه للثقاب والشموع
ومع كل شمعة تضىء
تتضح صورته معكوسة بالضوء على الحائط
اتحرق شوقا ليده المعروقة تلك
- هيا انهى اشعال الشموع واقترب
وقبل ان أبدى تأففى اجد يده على رقبتى
وشفتيه على ...
لا داعى بالمناسبة ان اكمل
ستعرفون الباقى بالتأكيد فليس من الضرورى لكم
ان تعلموا ما حدث بينى وبينه على السرير
بهذه الدقة وكأنكم مراهقون صغار
شبعت . شبعت . شبعت
هذا هو الكأس المسكر
الذى طال انتظارى له
هل تريدون ان تعرفوا جودة الأداء العملية
تحت الناموسية
لا لن اخبركم سأترك لكم القدرة على التخيل
فلعلكم تصلوا بها لذروة اللذة كما وصلنا انا
وهو فى نفس التنهيدة
ونفس النفس
بنفس الدموع

Thursday, October 1, 2009

- تانى مرة نشر عشان اقول انى فعلا عملت اللى قلته ومش مصدقة ، بجد عملته فعلا أحساس مؤلم

انك تتحمل اى حاجة "عشان خاطر"
أنا دلوقتى بكتب وأنا فى منتهى العصبية وحرقة الدم ، ملعون أبو كدا...

أعصابى هاتنفجر، حاسة أن شرايينى هاتطق بمعنى الكلمة
أنا باحاول أخذ قرارات مهمة فى حياتى
واللى منها أنى بعد كدا معنديش أستعداد أنى أجامل حد و
هانفض الطيبة والسذاجة اللى مغطيانى
لازم أتحرر من آسرالحساسية والشفافية والمثالية ..!
أتحرر من عبودية المحبين
كان عنده حق زمان " أحمد شافعى " لما كنا قاعدين مع بعض مرة على "التكعيبة"

وكنا بنتكلم عن الشفافية والحساسية والحاجات دى ، وان الدنيا جميلة وكل الناس طيبين
وأن الحب دا بيرفرف كدا على العالم ، قالى :- "انت عايشة فين ، إحنا بشر،
والبشر الطبيعى لازم يكره ولازم يحس بكل المشاعر اللى أنت بتقولى عليها شر
- الشر الحقيقى أنى أضغط على نفسى عشان أتحمل حاجة مش

أو حد خانقنى أو أكدب ، والأنسان الصادق فعلا هو اللى ميكدبش
على روحه ويخليها تشوف الحاجات عكس ما هى عشان
ميحسش بالمشاعر الوحشة اللى بتقولى عليها ...
- أيوا رغم انى كنت باقاوحه كتير فى دا إلا أنه كان عنده كل

أنت كنت على حق ، أصعب حاجة أنك تكدب أحساس حسيته تجاه حد
أو حاجة وتعدى الليلة ومعلش ويالا ... أصله غلبان ، أصله يمكن مش قاصده
لا بس طيب ، وأنت أكبر وأحسن والطف ، أو أن الحاجة اللى بتحصل دى بتحصل
لأنها أفضل حاجة بتحصل وما ينفعش غير كدا ، لا مؤاخذه ، دا كلام بنصبر بيه
نفسنا على إحتمال البلا البشرى الخنقة ، أنا خلاص دماغى قربت تتفتفت فتافيت فتافيت
يمكن مش قادرة أقول إيه المشكلة اللى خانقانى بجد ، لكن أنا كل شوية بكتشف
انى لازم انزل ناس من على ودنى ، وناس من على دماغى ، وحاجات مجاملات كدا ملهاش
ولازم ارجع لـ "الحراب المدببة " بتاعتى تانى اللى كنت ناسياها الفترة
اللى فاتت دى واللى عايز يعرفنى على كدا يعرفنى واللى مش عايز خلاص هو
انا.. سهى زكى محبش الخنقة والعبودية والأحساس بالدونية
ولا بحب اشوف ناس مستضعفة وعاملة فيها غلبانة ، ولا ناس مستعفية ومعندهاش حاجة
حقيقة تعملها كرهت السلبية اللى انا فيها ، لازم بصراحة أتمرد شوية على الوضع
اللى انا فيه ، بقالى 14 سنة بقاوم الملل الروتينى فى وظيفتى ، وعاملة فيها مقاوحة ودماغ
ومبطلتش قراية ولا كتابة ولا قعاد على القهوة ، وقال عاملة فصل تام
بين حياتى العملية وحياتى الشخصية ودا طبعا مش حقيقى ابدا ...
لأن الاثنين بيأثروا على بعض جدا جدا، انا بتخنق من التأنق ، خاصة لما اخذ
كلمة مش تمام بمنتهى التآنق ويتحرق دمى بمنتهى التأنق ، وأى أهانة تطلع بمنتهى
المهم بمنتهى التأنق لما تتأكد ان مكنتش استحق كل الحاجات المهينة دى بمنتهى
لا تعتذر ولا تشعرنى انك عرضتنى لأى شىء جارح حدث لى بمنتهى منتهى التأنق
وعلى فكرة انا قررت ان اى حد مش طايقاه ماتعملش معاه ولو الظروف
اجبرتنى اتعامل معاه يبقى واصله كويس اوى انى مضطرة ...
أصل خلاص مفيش وقت بجد
- الموت علمنى ان مفيش وقت كتير عشان اقعد اجامل واحايل

وارسم ابتسامة مشرقة لحد مش مشرق
وامدح فى دماغ انا شايفها فاشلة
واحبب ناس فيا مش فارقين فى الحقيقة فى حياتى
واكره ناس عشان حد تانى بيكرههم
ملعون ابو الحساسية والذوق والادب
اللى يخلونى اتألم طول الوقت
فالشايف نفسه ممكن يضايقنى والنبى يبعد من طريقى عشان
معنديش استعداد استحمل
انا هادوس وهادبح وهألم
وساعتها هايكون احساس مؤلم انك تحسه منى
انا تانى سهى زكى بارنويا وحركات لا
لكن محبش حد يدوس على ديلى وانا ماشية
على فكرة انا كدا هديت شوية
ويمكن فى الآخر مقدرش اعرض اى حد لأى احساس مؤلم
ااعمل ايه فى روحى ياربى
حد عنده حل للمشكلة دى

**********
صدقنى يا صاحبى ان خفت متقلش
وأن قلت ما تخفيش
الكدب طبعه الخوف
الصدق ما يخونش والكره يوم بيموت
والحب ما يهونش
فوق الجبين
الخطوة فيك تمشى تندم قلوب وتدوب
وقلوب متندمش
امشى فى طريق الخير
فى الشر ما تمشى دى الدنيا بحر كبير
والحال مبيدومش
صدقنى يا صاحبى
ان خفت ما تقولشوان قلت ما تخافشى
أحمد منيب