نونو فى اول يوم مدرسة

Saturday, July 18, 2009

مسألة وقت (3)

انظر دائما عبر النوافذ التى يصادف وتطل رأسى منها سواء كانت نافذة
الدور الحادى عشر بعملى او نافذة الاتوبيس او الميكروباص او التاكسى
او نافذة بيتى ، كل النوافذ التى تعبرها عينى
الى عالم اخر انظر دائما لاجد الماضى وارى احلام الطفولة
وماآلت اليه خطوات تنفيذها
تطاردنى ذكريات تتحرك معى اينما ذهبت ، لا مهرب منها ولا فكاك
حتى وان حاصرتنى كل التغيرات الكونية فى الارض
تقوم على عقلى كما يقوم ألم مؤذى على ضرس وحيد فى فم خالى من الاسنان
تقوم تلك الذاكرة الزخمة بأفعال الصبيان والبنات أيام المدرسة فى طريق العودة
عندما كان يتجمع الشباب ما بين الوسيم والعادى والغنى والعادى ايضا أمام باب
المدرسة الثانوية ينتظر الفتيان بشواربهم المخطوطة كوشم خروج الفتيات
كنت وقتها أراقب من بعيد فتى يقف بعيدا بانتظار فتاة مختلفة عن الفتيات
المتأنقات بالدلع واللاتى يسيرن بهز ارداف لم تنمو بعد يتمنى ان تظهر
له فتاة تشبه روحه وعندما لقاها فى أخر أيام أمتحانات عرف منها انها كانت
تخرج كل يوم وهى تحلم بان تقابل شابا لا يريد فتاة تهز اردافها اثناء السير
تعانقا فى زحام الصبيان والبنات رغم خجله ورقتها ، تعجب الجميع من جرأتهما ..
خلعا ملابسهما بهدوء دون زهو ، قطعة.. قطعة ولا يجرؤ احدهم على
الاقتراب ينتهيا من الخلع يلاحظ المارة ذلك العرى المجنون
يوجه عضوه نحو الجميع يريد ان يريهم مدى رغبته فى الوصول
لها وهى بضة كوردة تتفتح فى غصن برى على احد شواطىء الآلم البعيدة
العالم ن حولهما يصرخ بان يتوقفا عما يفعلان وان يرتديا ملابسهما فورا
حتى لا يذهبا للإبلاغ عنهما . تنتبه البنت للعالم من حولها فتنهره عنها
ويلتهم شفتيها ، تطلب منه أن تعود للبيت فورا
يطالبها بالانتظار ولكنها ترفض ، تسأله ماذا تريد بالتحديد ؟!

لأنها تخاف الزحام وتخاف ان يراها احد معه
ينزع يده المختبئة بصدرها خلسة قبل ان يلاحظه احد ..
يمارسا الحب فى الشارع كعادتهما
ولكن هذه المرة هناك قرارا داخله
بالتوقف لأن أردافها تكورت
وصارت تهتز وهى تسير بالشارع

Monday, July 13, 2009

مسألة وقت (2)

اعلم إنها مسألة وقت ، طال ربما ؟
لكنك على يقين انك ستخرج من ظلمة النفس المختنقة بالوحدة
ستخرج من أنانيتك وتمردك على هذا المظهر الساذج لأنسان وحيد
ستتمرد على برودة المشاعر بثورة حقيقية على قهر
مجتمع يتفنن فى الكبت
مسألة وقت
أن يتحرر كل العبيد
وأن يظل القائم على الابداع عبد لغريزته الجنسية
فأذا ما لمح ثدى كارتونى عارى تحرك ساكنه
فيلقى بتهم بلهاء وجوفاء
على صناع الفن
مسألة وقت
أن يسعى البلهاء لتحقيق غاياتهم
بوسائل مبررة لهم وحدهم
يرونك كما يريدون ان يرونك
وليس كما يجب ان يرونك
فلا تندهش عندما تتحول ايامك للسواد
وترتدى عدسات طبية تدارى بها
عين حمراء حولاء تتجه ناحية الباب المؤدى
لعمارة كبيرة يتصدر مدخلها الرخامى
تمثالا لأمرأة جميلة حزينة وعارية من لحمها
طازجة متوهجة تلمح رغبتها المثيرة لك
بمجرد ان تعبر وتلقى عليها السلام
فتذهب الحمرة عن عينيك ويختفى الحول
وكأنك كنت بحاجة لأن تثار غريزتك
كى تشفى عينيك !