نونو فى اول يوم مدرسة

Friday, February 13, 2009

القديس العاشق


سيطرق بابي قريبا ، اشعر باقترابه جدا
لا يمكن أن نعيش هكذا أنا وهو فى جزيرتين منعزلتين
رغم انه يحوطني من كل جانب ويداعب ايامى بابتسامات تحمل
فى رائحتها كل الورود وبقبلات يدغدغ ملمسها كل برود
اعرف انه يقترب لان طاقتي له قد فاضت
و اشيتاقى لمداعبته قد صارت نارا
هو الحلم الذى ينتظره كل إنسان
هو الهدوء والسكن
هو الشافي من كل جراح والمعين على كل صعب
هو الذى ينزع عن كاهلك المتعب كل أحزان العمر المسروق
هو هو هو الحب الحب
تلك الكلمة المجانية التى نطلقها دائما بلا وعى لأي مخلوق نرتاح له
فنقول ببساطة "
فلان أنى أحبه "
نعم أنى أحب كل "الفلانات" الذى اعرفهم بلا فرق بينهم
حتى من لم اعد أقابلهم او لم اعد على علاقة بهم ، أحبهم
فالحب طاقة ايجابية
أما من أراد أن يقف مكانه ويعطل أيامه
ومشاعره عن الوصول لغدا فليكره
فليتوارى خلف مفهوم البشرية
وان البشر لابد أن يشعرون بالكره مثلما يشعرون بالحب
لكن مع الوقت اكتشفت أن القدرة على الكره تحتاج لجبروت لا أتمتع به
و الكثيرون ممن عرفتهم لا يتمتعون به أيضا
الحب طاقة تكسر الجبال وتبنيها
تشفى من السرطان وتعالج الكلى وتريح القلب المتعب
أو تصبح كالقديسين .
من يا ترى بإمكانه أن يكون قديسا عاشقا مثل
فالنتين المسكين الذي ساعد العشاق الراغبين فى الزواج
وقدم لهم الورود ,حتى حكم عليه بقطع رأسه
وكان قد عشق ابنة السجان تلك التى جعلها تبصر بطاقة العشق لديه
فعشقها ولأنه كان يعرف نهايته
ترك لها أول كارت حب فى التاريخ قبل إعدامه كتب عليه
" من فالنتين حبيبك "
ولم يدرك بالطبع وقتها أن العالم كله
سيتذكره دائما ليوم فى العام
لم يعرف انه بتضحيته من أجل كل العشاق
انه سيصبح رمزا أبدياً للعشق وأما أتبارك به
لأنني أعشق بلا توقف كل الحياة ولا أرى
إلا جمالها
فأنا تقية بقدر طاقة الحب داخلى مما يجعلنى
على يقين أن :
"الحب سرإذا وصلك فقد كشف عنك الحجاب
وأصبحت احد أولياء الله الصالحين "

3 comments:

KING TOOOT said...

الحب بين القلوب أجمل شعور لينا
بالخير يحاوطنا و بالعشق يحمينا
موجود أكيد جوّانا بس إحنا بندوّر
عليه في كل مكان ماعادا نفسينا
و عجبي
KING TOOOT

شادي أصلان said...

هابي فلانتين
:))

والف مبروك علي جروح الاصابع الطويلة
و
رؤي الساحة الشريرة

حسام مصطفي إبراهيم said...

تدوينة رقيقة جدا
الف مبروك على إصداراتك
من نجاح لنجاح إن شاء الله