نونو فى اول يوم مدرسة

Thursday, January 29, 2009

فائزة بجائزة أدب العشق

أعلنت وكالة سفنكس عن مسابقة لأجمل قصص العشق فى الوطن العربى ، كنت وقتها فى مكتبة البلد أحضر ندوة للدكتور المبدع / بهاء عبد المجيد ، ولكنى ذهبت لاعتذر نظرا لتواجد نهنهنوتى معى ، فأخبرنى عن المسابقة وهو المشغول جدا فى ندوته ، وأخذ يدى ودخل بى للكمبيوتر الموجود وقالى "حالا يالا ابعتى الشغل اللى انت شايفه انه مناسب لفكرة المسابقة وفعلا نفذت وقد كان ومر على هذه الواقعة خمس او ست شهور تقريبا وكعادتى دائما تأتينى الاخبار السعيدة فى وقتها المناسب
ما أروع أن تفوز بجائزة حتى وأن كانت مركز ثالث ، لأن الروعة هنا فى نوع الجائزة ، تلك الذى يحكم فى مسابقة الوصول اليها نخبة من أهم النقاد والادباء فى الوطن العربى ولا اعرف أيا منهم حتى الأن ، ففى هذه الحالة يعد المركز الثالث هو مركز رائع خاصة لو حصل على المركزين الاول والثانى كاتبان مميزان جدا وهادئان جدا جدا ولا يسعيان ابدا بشكل سافر للفت الانظار وجذب الأضواء لهم بداع او بدون داع ،هما الروائى "محمد ناجى " والروائى "محمد العشرى " ثلاثمائة متسابق وتصفية ثلاثون ويفوز اثنى عشر متسابق من الاردن ومصر والعراق ومصر http://www.asharqalawsat.com/
أحمد الله على أننى أسير فى طريق نوره يغشى العيون والوانه تثير الجنون حقا أحمد الله
ان هناك دائما علامات تؤكد على أن الصبر جمييييييييييييييييييييل
وحب الحياة أجمل
فها أنا أفوز بجائزة لم أتوقع الفوز بها نظرا لحساسية القصة التى أخترت ارسالها والتى تدور عن قصة حب بين ولد مسيحى وبنت مسلمة
وها أنا أنتظر حفل توقيع كتاب "الساحرة الشريرة " الصادر عن دار شمس يوم 1/2/2009 (سراى 2) ذلك الكتاب الذى يضم قراءة لـ80شخصية مشهورة وغير مشهورة وتنبؤات لهذه الشخصيات ، تمنياتى لهم هى ما يطلقون عليها تنبؤات
وانتظر ايضا حفل توقيع رواية "جروح الاصابع الطويلة " الصادرة عن دار الدار يوم 4/1/2009 بمعرض الكتاب (جناح19)
ولازالت تباع مجموعتى القصصية "كان عندى طير " بالمكتبات وبمعرض الكتاب أيضا
وكذلك ستلتحق نهنوهتى بالكى.جى 1 بعد شهور قليلة
اذا من فى الكون يمكن أن يسعد أكثر منى
أن خطواتى لا تطيق الصبر على الارض لبرهة
لا أسير ، بل أتقافز دائما بطاقة لا تنتهى من داخلى ، طاقة حب أخلقها لكل ما هو جديد على ، فأنا لا أقف ملتصقة بالأرض أبدا ولا أظل حبيسة لأى شىء حتى لو كان حزن الموتى
أنا أعرف جيدا أن الوقت أقل بكثير من أن يضيع فى العجز والملل والغضب المجانى
لذلك أنا أطير بسرعة البرق لأصل لحدود الله بلا أى خوف
انا خائفة جدا الى حد الجرأة لذلك دائما ما أفوز ، فما أصعب أن تنتظر ما وراء الباب ، الافضل جدا أن تفتح لتعرف ما الذى لا يخفيه الباب
عالمى ليس صاخبا ولا هادئا ولا مللا ، عالمى أصنعه بيدى فيروق لى تماما ، كل يوم له مذاقه وبريقه
كل يوم اجمل وأروع مما قبله ، لذلك احمد الله دائما اننى هنا ومعى أجمل حضن فى الكون بنوره تشع حياتى بألوان قوس قزح ، وروائح اجمل الزهور وأضواء لاجمل الشموع وروعة أطعمة الفواكه الفواحة
أنا فائزة حقا بجائزة العشق
كتاب
"فى العشق "
يباع الأن بمقر وكالة سفنكس بمعرض الكتاب "جناح 19"

Monday, January 19, 2009

أيها الصمت .. مش محتاجة كتير !

الساعة الان 4.35 دقيقة تماما ، استيقظ كعادتى على حلم ،
هذه المرة كابوس لم يكن الأول من نوعه
اسيقظت منه وأنا أتحسسنى لأتأكد من
أمسكت بالمحمول ،ونظرت للساعة لأتأكد من الوقت
انها تقترب من الرابعة فكرت من من الاصدقاء ممكن يكون
ااه رنيت على كام حد من صحابى اللى انا متأكدة انهم سهرانين دلوقتى
بس أتأكد أنى عايشة ،وانى مش طيف ، فلو حد رد عليا وسمعنى
يبقى انا موجودة ولومحدش عبرنى يبقى انا مت
زى ما شفتنىفى الحلم انى مت
ونهى قاعدة جنبى على السرير بتصحينى وهى بتصرخ
"ماما ماما ماما " وانا سامعها ومش عارفة اعمل حاجة
فأول ما قمت من النوم بصيت عليها لقيتها نايمة زى الملايكة
بنهج وبنتفض وصوت دقات قلبى اعلى من صوت ماتور الميه بتاع البيت
فقلت اما أتأكد من وجودى بشكل عملى وكنت خايفة جدا اكون مت
ومش هاعرف اقول للناس وانا طيفيه كدا انى مت والبنت مش هاتعرف تعبر خالص
خايفة عليها قوى تتخض اول ما تصحى وهى بتهز فيا جامد وانا مبردش عليها
اكيد هاتبقى عايزا حاجات كتير ، لكن انا على ثقة شديدةفى ربنا انه هايكون معاها
ويدل الناس على صوتها بسرعة ويكسروا الباب وبعدين يمسكوا موبايلى يطلبوا
حد من اهلى عشان يجى " أعوذ بالله "ايه الافكار الشريرة دى والانانية اللى انا فيها
شاغلة نفسى بنفسى اوى وناسية البلاوى اللى بتحصل فى الكون من
تتصورا قعدت ارن زى ما قلت عشان اتأكد انى موجودة وانى ممتش
لقيت دلوقتى مفيش حد صاحى
لان دا الوقت اللى بينام فيه السهيرة بتوع الليل بما فيهم اللى قاموا صلوا الفجر
واللى رجع الشرب اللى شربه طول الليل واللى خلص نمرته وروح يأنتخ
واللى بيصحى بعد ما يمر بساعة اللى بيصحوا بدرى
وللاسف دا الوقت اللى بخاف منه جدا ، ساعة غامقة فى السماء بشكل غريب
وصامته فى الشوارع والحارات وحتى على السلالم بشكل اغرب
عارفين الساعة دى بجد اللى دايما بتسبق اى كارثة أو مفاجأة جميلة
زى مثلا انه يجى فيها صوت صريخ يعملك فزع ،فتبص من البلكونة يا تلاقى حد مات
او هايموت ، او انك تسمع خبر عاجل عن صواريخ نازلة على
دماغ ناس مسلمة امرها لله ونايمه فى امانه
أنك تسمع صوت آهات متقطعة
لفعل ما يعلمه الجميع لسيدة صوتها عالى شوية وراجل "يافت" لامؤاخذه
الوقت دا بالتحديد فى تآمر كونى بالصمت لفترة لغاية ما تحصل الحاجة اللى المفروض تحصل
مش ممكن يكسره حتى كل قنوات البهجة والاكتئاب اللى مبتقفلش ابدا
واللى رغم انى باسيبها شغالة طول الليل إلا إنها برضه مش بتشوشر على صوت الصمت برايا ابدا
بس ممكن تسمع اصوات تانية لو ركزت معاها تيجبلك رعب اكتر
صوت الثلاجة ، وموتور البيت بتاع الميه اللى دايما بيشتغل فجأة
ويغلب على كل دول صوت دقات قلبك
وهى بتتمنى حلم رومانسى زى بتوع زمان ،فاكره طبعا !
لى سنين طويلة بصحى دايما فى المعاد دا على حلم أوكابوس
الحلم الجميل بيجبرنى اكمل نومى طمعا فى إكماله وتصدقوا بيكمل
واصحى أجمل واحدة فى الكون كله
، انزل تحت الدش وانا فى منتهى البهجة واحس ان كل دمى بيجرى بسعادة
وهو بيدغدغ بذخات المية اللى نازلة ترخ عليا
وأغنى وأكلم نونو وهىنايمة وأخرج وانا برتعش من البرد
أجرى على حضنها تانى
قومى يا نونو يا لا عشان نروح الشغل والحضانة
وأبدأ اليوم ببهجة وانا مستنية تحقيق الحلم ، واهو يعدى اليوم زى ما يعدى
وارجع اخاف من أخطر وقت بيمر بيا فى اليوم دا
لحظة ما عنيا تغفل واستقبل زوار الليل
ولحظة ما عينى تفتح بحالة تمسك فيا طول اليوم
واكتشفت مع مرور الوقت انى مش عايزة حاجات كتير
انا بس عايزا نفس تالث معايا ، نفس قوى اسمعه وانا فى الحلم وانا جوا جوا الحلم
يحضنى ويضم رأسى لصدره قوى وهو نائم
يقولى
"نننا هوو" "باااااااس، خلاص ، متعيطيش ، متقلقش ، انا اهو ".
بتمر الايام برضا عظيم منى عليها وعلى فكرة دا حقى ارضى أو مارضاش
بس بصراحة انا راضية مش هاتمرد والسلام يعنى
بس مع الرضا دا ، انا زى زيك بالضبط ،بحس بوحدة مالهاش حد !
هو لما تفرح تفرح عشان انت عايز تفرح وخلاص ؟
ولا عشان فى حد بيفرح معاك .
ولما بتزعل بتزعل عشان انت زعلان بس؟
ولا عشان لو حد شافك وانت زعلان هايزعل هو كمان وهاتضايقه كتير بحالتك مش عارفة اقول ايه !
انا بتنطط بخفة فى الكون وكأنى فراشة وبنزل على الأرض بخفة ريشة.
وحصار المحبة حواليا يعيشنى سنين وممكن تسمعنى أذان كل الاصدقاء
لو حبيت أعمل دا ، لكن انا مش عايزا حد يسمعنى وبعد ما كل واحد يمشى يبقى
عنده ناس كتير يسمعهم ، أنا عايزا
اللى يسمعنى عشان كلامى يدخل روحه و يجرح صمت سنين فنداوى الصمت سوا !
يسمعنى فاحس بنفسه على رقبتى
يسمعنى ، فاحس بايده بتمسح دمعة سخنة ملهلبة نزلت على خدى
يسمعنى وبعد ما اخلص كلامى
الاقيه بيقفل على جسمى كله بحضن ابدى
أما عن الفضفضة
الفضفضة أماكنها كتير والناس اللى قلوبها واسعة أكتر بكتير
أتعودت انى من غير تليفون وانى ساكنة فى مكان بيحسسنى انى سافرت بلد تانية
وانى حتى لو فكرت ، اتصل بحد واصرخ فيه واقوله
انا خايفة تعالى اقعد معايا ، عمره ما هايجى !
لأن وقت الخوف هايكون مر دا دا لو فكر يجى !
ووقتها مش هاكون محتاجة كتير .


Friday, January 16, 2009

أتمنى ان يغير الحنجورين الكون

فى الوقت الذى يكافح فيه زميلنا الصعيدى الصبور الصحفى "محمد عبد العزيز" لعلاج ابنته التى ولدت بنخاع شوكى غير مكتمل ويدعو الله كل لحظة ان يراها طبيعية
وفى الوقت الذى يبحث فيه صديقنا "سمير" عن فتاة يحبها حتى ينسى معها ما يراه على قناة الجزيرة من مجازر فى كل دول العالم
وفى الوقت التى تخطط فيه صديقتى للحصول على شاب تحبه أكثر من نفسها وتقضى معه الباقى من العمر حتى لا تموت وحيدة
وفى الوقت الذى يقوم فيه كل جامعوا الاموال بعدها الان ووضعها فى البنوك ضمانا للمستقبل المجهول
ويجرى احدهم مسرعا لموعد عمل اذا تأخر عليه ربما راحت عليه الفرصة وفى الوقت الذى يحلم فيه كل انسان بتحقيق امنية حياته
مع كل فعل يموت طفل ومع كل امنية تموت امانى ومع كل ألف يموت ألف وهذا حالنا منذ زمن
نغيب نغيب وفجأة نتذكر انها هناك
نغيب نغيب وننتفض وكأننا نائمون وفجأة أصبتنا رجفة مفاجأة
الى كل من يصرخ الان باسم فلسطين
أتمنى أن تظل تتذكرها حتى تموت مثلما يذكرونها هم حتى يموتون
هم فقط الذين سيذكرونها حتى يموتون
اما نحن هنا فلنا الله لاننا نحتاج بالفعل لانتفاضة عالمية تنقذنا مما نحن فيه
فلسطين عرف كل العالم قضيتها ولماذا تحارب ومن تحارب
اما نحن هنا فى بلدنا لا نعرف قضيتنا ولا نعرف من عدونا ولا كيف نحاربه
اننا ننتهك ببساطة ولا نتحرك من مكاننا
اذا كان لدي كل من يستطيع طاقة للصراخ باسم فلسطين
أرجوه أيضا أن يصرخ باسم مصر حتى يحررها من عبودية لا تفرق كثيرا عن الاحتلال
الاثنان وجهان لعملة واحدة
اعرف اننى فاشلة فى السياسة تماما
لا اجيد التحدث عن احوال الشعوب ولكننى ببساطة مواطنة عادية فى بلد عربى
اعانى لى ولغيرى ،من سرقة ونهب وقهر واهانة وتعذيب يتعرض لهم كل من يفكر ان يعلو صوته برأى او وجهة نظر مختلفة عن غيره
مننا فينا بنعمل دا
فما بالك لو كان مع حاكم او مسئول
تقدر تصرخ بجد

Sunday, January 11, 2009

إلى غير رجعة

قصيدة لشاعر تأكله الغربة الأن
حمدى عابدين
استقبلوهم في غرفة شاسعة
هواؤها مكيف.
وبلاطها من الرخام الفاخر.
فيما وضعوا سياراتهم
التي جلبوهم بها
علي جانبي الغرفة.
واتجهوا جميعا إلي المائدة.
الأطعمة التي ما رأوها إلا في أحلامهم أمامهم الآن.
وأشجار الفواكه الغريبة تحيط بهم من كل صوب.
وقد تعلقت بفروعها آنية الماء.
وظلت تتأرجح كأنها في يوم عيد.
حين انتهوا من عشائهم الاحتفالي.
تعالت الأصوات تطالبهم بالنوم:
لديكم مبكرا أعمال كثيرة.
الوسائد والمراتب كانت مصنوعة من ريش النعام.
لم يفكروا في شئ.
عندما مالوا بأجسادهم فوق الآسرة
غاصوا في جنانها.
جميعهم ناموا دون كوابيس
دون أحلام مزعجة.
فيما كانت ساعات الليل كافية ليدخل كل لحظة ضيوف جدد.
امتلأت الغرفة عن آخرها.
وفي الصباح عندما استيقظ الجميع
لم يجدوا أحدا في انتظارهم.
كانت الأبواب موصدة.
حاولوا البحث عن مراحيض لقضاء حوائجهم.
منعتهم الرؤوس والسيقان التي تغطي البلاط.
اختفت الشوارع التي كانت مرصوفة علي امتداد الغرفة.
ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء الناس بسيارتهم؟
كيف يقودونها بوجوه مازالت برائحة النوم؟
الحكاية ليست شوارع وإشارات وبنزين.
هذه الأشياء يمكن الاستغناء عنها.
القصة أنهم ذاهبون حالا إلي جهنم.
ولابد أن يغسلوا وجوههم.
كما أنهم لن يجدوا وقتا كافيا لإخراج ما في بطونهم الممتلئة.
كيف انطلت عليهم حيلة هؤلاء الشياطين؟
لماذا لم يفكروا فيما وراء الطريقة التي توفرت بها المائدة الخيالية؟
كانوا يطعمونهم من القمامة أعواما طويلة.
وينيمونهم في عشش الحيوانات.
الآن,
وبعد أن شحنوهم في كبسولة الجحيم هذه,
سوف يرسلونهم بأمانيهم البسيطة
إلي غير رجعة.
شعر : حمدى عابدين

Monday, January 5, 2009

صباح خاص جدا

-1-
الصبح اليوم أكثر من رائع ، تذهلنى الفراشات الملونة التى تحوم حول
رأسى الحمراء لها عام الان ، ترى هل يميل مزاجى للون الدم أم هى رغبة صارخة
فى ممارسة الحب مع حبيب لم يظهر منذ ولدت ، أم هى رغبة فى الصراخ
او انه تقمص غير مقصود عن شكل الأشرار التقليدى فى السينما
المهم انه لون فاضح بكل الأشكال يتفق تماما مع ذائقتى للأشياء
بالإضافة إلى انه لون برجى
نعم فأنا مواليد برج القوس الذى لا يمكن أن يخطىء
حتى أذا اخطأ فهو يسرع سرعة خطأه فى أن يعتذر
كى يرفع عن كاهله قبح الإحساس بالذنب
-2-
ظهر الصبح فى عينى الجاحظة السوداء ، لا ليست سوداء
ـ بل هى عسلية تميل الى السواد
الصبح جميل اليوم فالسحابات تجتمع مكونة أشكالها الخاصة لكل عين
تنادى على أصوات مختبئة فى غزلها الربانى ..
أتدلل عليها وأسير بخفة نحو البهجة التى أصنعها بخلطة سحرية سرية لا يعرفها إلا أنا فقط
غيرت السنين الكثير من البشر فى دوائرى ورغم ذلك لم تنفذ خلطتى أبدا
ولم تبرح ذاكرتى مكوناتها يوما ، أنا صانعة الأحلام للكثيرين
ممن هجروا مدينتى بحثا عن مدن أخرى ، سيعودون يوما ما كما يعلم الجميع
فدائما كل مهاجر يعود أو يموت فى غربته
أسامح من هجر المدينة لأنه لم يجد عشا أمنا فى حضنها ، وعلى يقين ان المدينة تسامحهم
يسكننى الحزن وأرفض إطلاق سراحه على أعدائى
اعدائى ؟!
كلمة جديدة فى قاموسى اللغوى المتهرىء أصلا
صمدت كثيرا كى أبدوا بلا عدو حتى أقنعتنى الحياة الصديقة بأن الطبيعة
ما هى الا حبيب وعدو يتبادلا الدورين فيما بينهم
فاليوم الشرير طيب وغدا الطيب شرير فتأكدت إننا فى أخر الأمر
كلنا طيبون وكلنا أشرار !
مشكلة لا يجب ان تشغلنى كثيرا الأن .
-3-
الصبح اليوم أراه وكأننى لم أرى صباحات قط منذ ولدت ..
نسيت صباح دفن جدتى وصباح دفن أمى وصباح دفن زوجى
وحتى صباح المطربة نسيتها
نسيت كل الصباحات الحزينة ..
تملكنى فقط صباح وحيد جميل وأنا أنظر لهذا الجمال الذى يحوط عالمى كل يوم
صباح ولادة قطعة جميلة منى ، كم كان جميلا ذلك
ولكن اليوم لى صباح أجمل وأروع من الخيال الذى جاء فى كل كتب العشق الاسطورى
وخزعبلات الرسومات الهندسية وشموس الفراعنة المعبودة
صباح تمتد فيه كف صغيرة تحتضننى باحتوائى لها
تضمنى وهى داخلى وتمد لى يدها وهى تقول :
- ماما.. صباح الفل