فى حفل توقيع ضم الاصدقاء والأحباب وقع بقلمه الشاعر المحبوب والذى كاد مبنى مكتبة البلد امام الجامعة الاميريكية ان يقع من تهافت الناس على شراء وتوقيع كتاب صديقى الحبيب جدا جدا سالم الشهبانى ، هذا بخلاف اصدقاء فنانى الكاركاتير الرائعين مخلوف وقنديل حيث صور قنديل غلاف سالم وصممه مخلوف والذى اقترحت الصديقة القاصة سمر نور بأن يوقع مخلوف وقنديل على ظهر الديوان كما سيوقع سالم على غلافه وقد كان بالفعل ، تهافت الجميع على مخلوف وقنديل كما تهافتوا على سالم تماما فلكم أن تتخيلوا تعاون بين هذا الثلاثى المبدع كيف سيكون نتاجه
ليلة لم أبتهج مثلما أبتهجت فى هذه الليلة منذ ثلاث سنوات بالتحديد فسالم ولا لاداعى لأن أسترسل فى وصف احد اصدقائى الأحباء الى قلبى جدا ، ولن أمجد فى موهبته العظيمة والتى سبق وحدثت كل الناس عنها وعن روعتها ، ولن أعيد نبؤتى له والتى بحمد الله تتحقق خطوة بخطوة ، وأنشألله تكتمل على خير ولكن سأقول ببساطة مبروك
******************
يميل سالم الشهبانى للتجديد فى أفكار دواوينه حيث يختلف ديوانه الأول ولد خيبان عن ديوانه السابق السنة 13 شهرالذى اعتمد على موروثه البدوى وكتب لكل شهر صحراوى قصيدة ترصد مشاعره وهو يمر عليه هذا الشهر والذى أنعكست علينا وشعرنا معه وكأننا عشنا كل لحظات ال13 شهرا بوجعهم وفقدهم المستمر للبهجة وهنا يستمر سالم فى اللعبة الصعبة جدا مع الموروث الشعبى وذلك من خلال ديوان رصد فيه مجموعة من الالعاب الشعبية الشهيرة التى لم نعد نراها الان ، وهو يعرض علينا اللعبة بلعبة الزمن التابعة لها ، لعبة موجعة لأبعد حد ، ترى هل ستحتمل معى ان تتذكر ألعاب طفولتك بهذا الوجع .. لنرى .
صَلَّحْ
سيناريو اللعبة
تتكون من مجموعة من الأولاد يختارون من بينهم ولدًا يقف ويعطي ظهره لباقي المجموعة ويخفي عينيه عن باقي الأولاد، ويقوم الأولاد بضربه على إحدى يديه، ويلتفت هو ويحاول التعرُّف علي من ضربه من الأولاد، وإذا نجح يحلّ محلّه من تعرف عليه، وهكذا.
وقفت انظر لضلّي اللي بيسبق خطوتي
بخطوه وهل يشبه لي واشبه له
ويعرفني
كما عارفه
وليه مره من خلفي
وليه مره أنا.. خلفه
وهل عمره من عمري
أما عمري
أنا ضعفه؟..............
وهل بيحَبّ
كما حبّيت وكان له ولاد وزوجه وبيت
أما بيعيش طريد العشق...
متجرح وليه دايمًا يخشّ الليل يفوّتني......
هوا ويروح
وهل بينه وبين الليل عداوة قديمة
وخصومه
أما هذا الكلام بينهم ما يذكرشي
وليه طيِّب ما يسهرشي؟........
وهل بيحب شعر( فؤاد)اغاني منيب
" جوا البيت هنزرع نخله تطرح خير وتعمل ضله"
وهل بيحب يشرب شاي علي التكعيبه
ف المغرب اما بيحب شاي البيت؟
وهل وارد مابينا الفرقه والترحال
واذاوارد فمين فينا هيقدر ع البعاد
ياخدنا
من كتر مابشوفه بحس اننا واحد
وهل لما ينادي الموت هيتبعني
اما هيخاف و هيفوتنى
وفين هيروح وانا العارف بإنه لوحده مش ممكن
يعيش ثانيه دنا صاحبه الوحيد ف الكون ومرهون
وجوده هوا بوجودي ف الدنيا
**************
الحَجْلَه
سيناريو اللعبة
تتكون من ولدين أو بنتين وفي الغالب كانت هذه اللعبة تلعبها البنات فقط.وتبدأ اللعبة عن طريق رسم مستطيل كبير مقسَّم إلى أربعة مستطيلات،واختيار قطعة من الحجر مسطَّحة الشكل يتمُّ اختيارها غالبا من البلاط، وتقوم بنت منهن برمي هذه القطعة في المستطيل الأوَّل وتقفز في هذا المستطيل علي قدم واحدة وتحاول إخراج هذه القطعة دون أن تقع ودون أن تقف هذه القطعة على خط المستطيل. وهكذا بالنسبة إلى باقي المستطيلات. وأخيرًا تقف البنت وتعطي ظهرها للمستطيل وعلى رأسها قطعة الحجر المسطحة تقوم برميها في المربعات في محاولة لعدم وقوع قطعة الحجر خارج المستطيل أو علي خط المستطيل، وإذا نجحت تُحسب النقاط برقم المربع الذي سقط به الحجر، فإذا كان في المربع الأول تُحسب نقطة، وإذا كان في المربَّعالثاني تُحسب نقطتان، وهكذا.
بازُكّ وازُكّ كأني بازُكّ زكّة الأولى
فلا قلبي اللي كان كان
ولا عاد لي في الإمكان
أزقّ بيبان... مقفولة
واتحنجل برجل وحيده
واتبرجل أبكّ العمر متحسّر
ويتكسر في حلقي الفرح
وأفطم ضلِّي على ضلِّ كواحلِّك في الوريد تسري
يا عسرتي ويُسري
وجبرتي وكسري(وعشّتي وقصري)
يااااااااااااااااااااااامصر
يبينغزني الحنين ليكي ألبِّيكي
ويكسرني الرجوع فيكي أغنِّيكي
شفايفي ع الغنا تـتسكّ
أزُكّ وازُكّ وافكّ
الروح أوزّعها علي الماشيين
حنين في حنين لناس راحواوناس جايّين
وناس حافظين
مقامك في الهوى والعشق
فلا تردّيهم
ولا تصدّيهم
ولا تخلّيهم يصيبهم في هواكي الشكّ