نونو فى اول يوم مدرسة

Wednesday, July 30, 2008

أخبروه ان يذهب ولا يعود

فوق كل القبور المعروفة مكانها
والمجهول
أضيئوا لهم الشموع
يا من ذهبتم دون اختيار
ونحن بقينا ايضا دون اختيار
المسألة أبسط من الحزن
نعم
فالحزن رغم عظمته تذيبه الأيام
كما تذوب الشمعة تماما بعد ليلة رومانسية
تنتهى بدمع لا يموت ابدا
شموع لكم ولنا
فقط المسألة ابسط من الحزن
لكم مالا عدد له من النيران والنور
لن نظل حزانى للابد ولكننا ايضا لن نعرف ان نبتسم من القلب
ترى هل هناك الأن من يستطيع ان يفتح الجريدة
او يشاهد الفضائيات
أو يجلس مع أصدقاء المقهى
ولا يبتئس
اذا
اذا عثر عليه احدكم
فلا يعطيه شمعة ولا يخبره عن اماكن القبور
اذا عثر عليه احدكم قولوا له
ان الحياة ابدية وان الجمال هو اللغة العالمية بين البشر
وان الحزن مفقود وفى محاولة للبحث عنه
قولوا له ابتعد ابتعد
عن كل الناس فلديهم بعض من حزن
وسيصيبك لا محالة
أما أنا
اعيش فى غاية السعادة ألعب مع أبنتى وعروستها
واعارك اختى على البادى الاسود
الذى احب ان ارتديه اكثر من اى لون آخر

Thursday, July 24, 2008

اذهب وكن مطمئن ان خلفك هذا الرجل


شعبان يوسف
شاعر وناقد ومؤرخ نحتاج اليه بشدة فى هذا الوقت خاصة واننا جيل لا نعرف من يا ترى سيؤرخ لنا اذا نجحنا او فشلنا
يهتم بالمطحونين والادباء الذين اختاروا الظل والادباء الوافدين بلا ارشاد حقيقى
ببشاشة وجهه وبساطته وترحابه الشديد عندما يذهب احدنا للورشة فتشعر وكأنك تذهب الى بيته
فيسعد سعادة لا حد لها ويغضب جدا منك اذا اهملت الذهاب لها ليس لاجله فلا منفعة حقيقية عائدة على الرجل اللهم الا من بعض الاخبار هنا او هناك واعتقد انه لا يحتاج لهذا المجهود الخارق الذى يبذله وحده هو واخرين لا نعلم عنهم شيئا كالجنود المجهولة تماما واضف الى ذلك انه له الان ما يقرب من 25 عام ينظم ندوة ورشة الزيتون التى تعد اهم وانجح الندوات الادبية والذى يتهافت عليها الادباء كبيرا وصغيرا نظرا لقيمتها واهمية ورغم تعرض الورشة ومكانها الحالى لتهديد بالاخلاء الا ان الرجل مازال مستمرا حتى تظهر له كرامة فى مكان اخر
ترى لو كانت الورشة تجنى مكسبا من اى نوع كنا الان نعانى ازمة فى البحث عن مكان اخر يليق بندوة بهذه الاهمية ، ترى اين مسئولون حزب التجمع واين المثقفون والكتاب الكبار والشبان الذي ساهمت الورشة فى الكثير من نجاحهم وناقشت اعمالهم وشجعتهم اين هم ليطالبوا للورشة بمكان يليق بها ويليق بمديرها الشاعر والكاتب شعبان يوسف
هل من احد هناك يجيبنى
هل من احد يخبرنى اين سنذهب بعد الان اذا اردنا ان نناقش احد اعمالنا أم اننا ببساطة سنتعامل معها كما نتعامل مع موتانا
ولكن شعبان يوسف من القلائل الذين لا يتعامل مع الفانى على انه فانى بل على العكس هو الرجل الذى يخلد الرحل مهما مهما ان كانوا بلا ورثة يخلدونهم
ولايسعنى الا ان اطالب بحقى وحق هذا الرجل الرائع الذى افنى الكثير من الوقت فى هذا المكان دون ان يحصل على مقابل او ياخذ جائزة ولا ولن ينتظر مقابل
فقط اعتقد انه ينتظر تقديرا مناسبا بان تمنح ورشة الزيتون مكانا مناسبا لها سواء كان هو مسئول عنها ام لا
فانتمائه لهذه الندوة لا علاقة له بانه المسئول فقط هو انتماء مثقف واديب لمكان يقدر المثقف والاديب بكل فئاته وجنسياته واذا ظللت اتكلم عن هذا المكان وهذا الرجل لن تسعنى مدونة كاملة
وأخيرا
الف مبروك له صدور مسرحيته تنتمى للدراما الشعري بعنوا "بوق على ضوء .. يسقط مظلما "
يناقش الديوان الروائى الكبير /خيرى شلبى والكاتب / يوسف القعيد
والروائية الجامدة "ربنا يستر " سلوى بكر
و سيدير اللقاء الشاعر الكبير الصادم دائما
حلمى سالم
و سيقام حفل التوقيع بالمجلس الاعلى للثقافة
يوم الاحد القادم 27/7/2008الساعه السابعة مساءا
أنا بأذن الله هاحضر واللى حابب يشوف الراجل الجميل دا يجى عشان يعرف اد ايه فى ناس بتعمل ومبتتكلمش ابدا

Monday, July 21, 2008

أشلاء الأحلام

الى
شيماء خضرى
والشاعر
محمد سعد شحاتة
مبروك عليكم بركة الشهداء
اه
ماعدا السهو والخطأ
ونحن نقف على محطات الزمن الشهيرة ، يمر القطار قاطعا الحبال المنثور عليها أملنا المرسوم
نادت علينا صفارته
هرولنا اليه نهلل فرحا بوصوله فى الميعاد ..
وقفنا بأنتظاره
فاجأنا أنه يحمل فى احشائه بعض الأمانى
لم يتوقف
نادينا عليه ..
نسأله امانينا

أجابنا
تووووووووووووت....
تووووووووت ..
تووووووووووووووووووووووووأأأأأأت
جرينا خلفه ننادى
لم ينظر لنا ولو نظرة عابرة تعلقنا فى ذيله المعدنى

جرجرنا خلفه بلا رحمة منه وبغباء أشد منا لم نتوقف ونرحم انفسنا من السحب المستمر معه
وبقضبانه المعوجة القديمة
وعجلاته التى لا تقوى على تحمل كم اللحوم البشرية المخبوزة داخله
انقلب بهدوء واحترق فى مشهد مروع ومذهل
تم تصوير المشهد بعدسة الله المجردة
حيث انتهت اعمار هذا الجمع فى هذا المكان
هل هذه هى الرحمة ؟!
وصلنا معه ولاننا كنا فقط فى ذيله

نجونا
هالنا رؤيته محسورا باكيا مريضا لافظا احشائه العفنة فوقنا
قتل ..
لا لم يقتل بل اوقف فينا دقات منتظمة تسعى للثبات ..
هتك عرض الحياة الباقية
وقفنا فى تأمل لمشهد لم نتوقع رؤياه ..
أعين الأمانى جاحظة ، أقدامها مبتورة وبطنها متفجرة ؟!!
وما بالك أن رأيت ذاتك عاريا تبحث عن اشلاء امانيك

وسط الزحام الملتحم بالدماء أثر الأعتداء عليها ..
لم يكن لنا رد فعل من تلك الردود المعروفة فى مثل هذه الحالات
وانما اكتفينا بأن حملنا بقايا أمانينا .. حلقات مفرغة دار فيها ضد رغبته
ألصقوا فى القطار تهمة اقدارانا ..
ليس ذنبه أن القضبان تخلت عنه وتركته الفرامل الى غير رجعة

ورفض كل محاولات القائد المسكين ... اتفق الجميع على تنفيذ القرار ..
حاولنا ترميم ما يمكن ترميمه واقامنا مقابر للشهداء ..
وكتبنا على شريطة سوداء بخط عريض
تووووووووووت ...
توووووووووووت .
.تووووووووووووووووووأأأأأأأه
أه توت.

Sunday, July 13, 2008

عن واقعة التحرش بالبنت

وفقد النساء لسرائرهن الحريرية

-1-

تسير متصنعة الصرامة والجدية ، آلا يكفيه سفر ، تلك التى تركت الكون لأجله وطارت له بثوب زفافها التى لم تشعر بأرتدائه إلا عندما نزعته يده الخشنة عنها ثم عادت تجلس بين حريم عطشان فى بيئة جافة الا من رجال لا يملوكون ماءا، عادت تبادلهم الشكوى عن هجر الفراش وزواج الازواج وهجرهم بلا سبب، فتخبرهم بمنتهى التحدى ان زوجها فى الغربة لأجلها وان عليها الصبر حتى يعود ، سيعود وسترتاح وقتها من شكوى الفقد .
-2-
يتمنع عليها بعد سنين الغربة وثلاثة من الأبناء المذعورين الفاشلين ، لا يفكر فى تلك التى تمارس عليه كل أنواع الإغواء بداية من الجلوس على الأرض أمام التلفاز فاتحة قدميها على مصراعيها ونهاية بمضاجعتها للوسادة التى تقل رأسه ليلا بكل ثبات ، ينظر لها بتقزز ، ويسبها ويلعنها ويلعن جنس النساء ، لم تكفه ليالى الوحشة فى فراش من شوك وهو بعيد لا تدرى عنه شىء بعدما توسل لها أن تعود للوطن هى والأولاد لتربيهم بين الاهل ، هل عارها انها لم تُدخل رجال محترمين الى سريره الذى لم ينم عليه إلا بعد 10 سنوات من عبث يدها بجسدها الذى أصابته شيخوخة مبكرة كم اشتكين الجارات من وقوفها لنشرالغسيل شبه عارية حيث ترتدى دائما قميصها الوردي الشفاف التى اشتهرت به فى المكان، وعندما يتعرض لها أحد رجال تلك النساء تسير بنفس الجدية والصرامة المعهودين بشخصيتها القوية التى ربت ولدين وفتاة كان مصيرهما ان مرض الصغير بالسكر وتاه الكبير بين بفرات الحشيش ، وفتاة بدأت يده تعبث بمفردات جسدها الصغيرة كلما نامت ، فتصحو البنت فزعة على أبوها وهو يمسك ثديها الصغير وكاشفا عورتها النونو ، فيخبرها بهدوء مريض " كبرت يا بت " فتخجل البنت وتحكى لأمها فتسأله
- طالما لم يصب نصفك التحتانى علة فهيا وأرح عقلك من التفكير فى أبنتك التى دفعتها لإرتداء اسدالا وهى لم تكمل عامها العاشر بعد ، هيا أنزع تلك اللحية العنكبوتية وأزح عن جبهتك هذا السواد و إرحمها وأرحمنى وأرحم نفسك من ذلك الهياج المكتوم داخلك ، لماذا تتلذذ برؤيتى أتقلب على السرير مع خيالات لغيرك حتى أهدأ ، ما بك
انطق يا ملعون ؟!
- يسب تلك الشيخة التى عودته على الفتيات الصغيرات اللائى كن يأتين له فى سكن الغربة الملعون حتى اعتاد إتيان فعله على صدروهن الصغيرة بنشوة ..
- ولكن ابنتك يا رجل .. أبنتك
- انا أولى من غيرى سيفعل ذلك بها
- أنا أولى
لا ينظر لها وإنما يتجه ناحية البنت يصوب مكانه ناحيتها وهو يزيح زوجته المشتعلة من جواره ، تذهب إلى المطبخ تحضر سكينتها الحادة وبهدوء تقف بانتظار أنتصابه تجاه ابنته الصغيرة ، فتقتحمه وتقطعه له بنفس الهدوء الذى كان سيقتحم به أبنتها .

Sunday, July 6, 2008

ولازال يهمس له الجن

فى حفل توقيع ضم الاصدقاء والأحباب وقع بقلمه الشاعر المحبوب والذى كاد مبنى مكتبة البلد امام الجامعة الاميريكية ان يقع من تهافت الناس على شراء وتوقيع كتاب صديقى الحبيب جدا جدا سالم الشهبانى ، هذا بخلاف اصدقاء فنانى الكاركاتير الرائعين مخلوف وقنديل حيث صور قنديل غلاف سالم وصممه مخلوف والذى اقترحت الصديقة القاصة سمر نور بأن يوقع مخلوف وقنديل على ظهر الديوان كما سيوقع سالم على غلافه وقد كان بالفعل ، تهافت الجميع على مخلوف وقنديل كما تهافتوا على سالم تماما
فلكم أن تتخيلوا تعاون بين هذا الثلاثى المبدع كيف سيكون نتاجه
ليلة لم أبتهج مثلما أبتهجت فى هذه الليلة منذ ثلاث سنوات بالتحديد فسالم ولا لاداعى لأن أسترسل فى وصف احد اصدقائى الأحباء الى قلبى جدا ، ولن أمجد فى موهبته العظيمة والتى سبق وحدثت كل الناس عنها وعن روعتها ، ولن أعيد نبؤتى له والتى بحمد الله تتحقق خطوة بخطوة ، وأنشألله تكتمل على خير ولكن سأقول ببساطة مبروك
******************
يميل سالم الشهبانى للتجديد فى أفكار دواوينه حيث يختلف ديوانه الأول ولد خيبان عن ديوانه السابق السنة 13 شهرالذى اعتمد على موروثه البدوى وكتب لكل شهر صحراوى قصيدة ترصد مشاعره وهو يمر عليه هذا الشهر والذى أنعكست علينا وشعرنا معه وكأننا عشنا كل لحظات ال13 شهرا بوجعهم وفقدهم المستمر للبهجة وهنا يستمر سالم فى اللعبة الصعبة جدا مع الموروث الشعبى وذلك من خلال ديوان رصد فيه مجموعة من الالعاب الشعبية الشهيرة التى لم نعد نراها الان ، وهو يعرض علينا اللعبة بلعبة الزمن التابعة لها ، لعبة موجعة لأبعد حد ، ترى هل ستحتمل معى ان تتذكر ألعاب طفولتك بهذا الوجع .. لنرى .

صَلَّحْ

سيناريو اللعبة

تتكون من مجموعة من الأولاد يختارون من بينهم ولدًا يقف ويعطي ظهره لباقي المجموعة ويخفي عينيه عن باقي الأولاد، ويقوم الأولاد بضربه على إحدى يديه، ويلتفت هو ويحاول التعرُّف علي من ضربه من الأولاد، وإذا نجح يحلّ محلّه من تعرف عليه، وهكذا.

وقفت انظر لضلّي اللي بيسبق خطوتي
بخطوه وهل يشبه لي واشبه له
ويعرفني
كما عارفه
وليه مره من خلفي
وليه مره أنا.. خلفه
وهل عمره من عمري
أما عمري
أنا ضعفه؟..............
وهل بيحَبّ
كما حبّيت وكان له ولاد وزوجه وبيت
أما بيعيش طريد العشق...
متجرح وليه دايمًا يخشّ الليل يفوّتني......
هوا ويروح
وهل بينه وبين الليل عداوة قديمة
وخصومه
أما هذا الكلام بينهم ما يذكرشي
وليه طيِّب ما يسهرشي؟........
وهل بيحب شعر( فؤاد)اغاني منيب
" جوا البيت هنزرع نخله تطرح خير وتعمل ضله"
وهل بيحب يشرب شاي علي التكعيبه
ف المغرب اما بيحب شاي البيت؟
وهل وارد مابينا الفرقه والترحال

واذاوارد فمين فينا هيقدر ع البعاد
ياخدنا
من كتر مابشوفه بحس اننا واحد
وهل لما ينادي الموت هيتبعن
ي
اما هيخاف و هيفوتنى
وفين هيروح وانا العارف بإنه لوحده مش ممكن
يعيش ثانيه دنا صاحبه الوحيد ف الكون ومرهون
وجوده هوا بوجودي ف الدنيا

**************

الحَجْلَه
سيناريو اللعبة
تتكون من ولدين أو بنتين وفي الغالب كانت هذه اللعبة تلعبها البنات فقط.وتبدأ اللعبة عن طريق رسم مستطيل كبير مقسَّم إلى أربعة مستطيلات،واختيار قطعة من الحجر مسطَّحة الشكل يتمُّ اختيارها غالبا من البلاط، وتقوم بنت منهن برمي هذه القطعة في المستطيل الأوَّل وتقفز في هذا المستطيل علي قدم واحدة وتحاول إخراج هذه القطعة دون أن تقع ودون أن تقف هذه القطعة على خط المستطيل. وهكذا بالنسبة إلى باقي المستطيلات. وأخيرًا تقف البنت وتعطي ظهرها للمستطيل وعلى رأسها قطعة الحجر المسطحة تقوم برميها في المربعات في محاولة لعدم وقوع قطعة الحجر خارج المستطيل أو علي خط المستطيل، وإذا نجحت تُحسب النقاط برقم المربع الذي سقط به الحجر، فإذا كان في المربع الأول تُحسب نقطة، وإذا كان في المربَّعالثاني تُحسب نقطتان، وهكذا.
بازُكّ وازُكّ كأني بازُكّ زكّة الأولى
فلا قلبي اللي كان كان
ولا عاد لي في الإمكان
أزقّ بيبان... مقفولة
واتحنجل برجل وحيده
واتبرجل أبكّ العمر متحسّر
ويتكسر في حلقي الفرح
وأفطم ضلِّي على ضلِّ كواحلِّك في الوريد تسري
يا عسرتي ويُسري

وجبرتي وكسري(وعشّتي وقصري)
يااااااااااااااااااااااامصر
يبينغزني الحنين ليكي ألبِّيكي
ويكسرني الرجوع فيكي أغنِّيكي
شفايفي ع الغنا تـتسكّ
أزُكّ وازُكّ وافكّ

الروح أوزّعها علي الماشيين
حنين في حنين لناس راحواوناس جايّين
وناس حافظين
مقامك في الهوى والعشق
فلا تردّيهم
ولا تصدّيهم
ولا تخلّيهم يصيبهم في هواكي الشكّ