نونو فى اول يوم مدرسة

Monday, September 29, 2008

من وحى نهاية الشهر الكريم

ملمس الافعى
أعرف ان المفترض بى ان أقول لكل الناس كل عام وانتم بخير بمناسبة العيد
وان اكون متفائلة وضحوكة وهى هى العيد فرحة واجمل فرحة
لكن هل يعقل ان نشعر بالعيد ونحن نفقد الالاف كل يوم على قوارب الموت فى طريقهم للهرب من هذا الجحيم،
هل يعقل ان نحتفل وسكان الدويقة مهددون ما بين لحظة واخرى
وابراهيم عيسى سيقضى العيد بعيدا عن اهله
وحده
ولكن هو الرمز الصارخ للديمقراطية والحرية فى بلدنا العزيز
ظللت لسنين طويلة أؤمن بانك اذا عاملت الناس بحسنة عاملوك
ولكن مع مرور السنين ومع وجودى فى المكان الذى اعمل فيه تأكد لى
عكس ذلك فلا يمكن ابدا ان تعيش فى حالك ، لا يمكن ان يكون
لك طموح فى مكان ملىء بالبلداء، والمسخوطين ، كيف اجلس صامتة
دون ان احشر نفسى فى احاديثهم التافهة بالتأكيد انا اسمع لانقل لرئيسى ما يقولونه
،او لماذا انظر فى الكتاب الذى امسكه ( ها عاملة نفسها مثقفة )
ولماذا اصادق من خارجهم ولا اتحزب معهم ضد بعضهم ،
كل هذا كثير فعلا ، ارتضى كل منهم ان يصلى الفروض فى مواقيتها أو ييرنمون ترانيم
مقدسين ايقونات بشرية وهم ينتظرون وجبات من اللحم الاحمر
غير ناضج ياكلونه سويا بكل الفرحة ، كل يوم لحم احمر لجثة مختلفة موجودة او غير موجودة
ثم يتحدثون بشراهة عن الدين ، يخوضون فى اعراض الفتيات
والسيدات والرجال بتحفظ ( استغفر الله العظيم ) ثم يلعنون اليوم الذى جعلهم
يعملون فى المكان الذين اتوا اليه زاحفين صابرين على اهانات لا عدد لها ولا حصر
ليحصلوا على لقب ربما يمد فى عمرهم اذا اماتهم الله ، يسيرون منتفخين حتى
اذا ما مسستهم بدبوس ستنفجر فى وجهك احشائهم المتعفنة اثر اللحم المدود الذى يأكلونه
ترى هل من مثل هؤلاء يقبل الدعاء وهل من ايدى هؤلاء نقرأ ونتعلم ونتعظ ونخاف
ونكون رأى ووجهة نظر، لكننى لازلت مصرة ان مثل هذه التفاهات
تخرجنى من همومى الكبيرة لأدخل متاهات صغيرة ..
وتعلمت أن الأثواب الفضفاضة لا تجلب صكوك الغفران من
والوشاحات الخضراء لا تزيد من ميزان الحسنات يوم البعث
وإلا لما دخل الرجال الجنة !
ذلك تماما يشبه ان استأجر طفلة رضيعة ادور بها على المقاهى
واكسب الكثير والكثير بالدعاء لله ، فيدفع الناس مقابل دعائى له
او كأم وضعت معوقها الوحيد على كرسى متحرك وكشفت عورته
لتبتز كل الناس بالله نفسه ، كما يفعل تماما صناع الدعاية والاعلان
عندما يطلبون تبرعا لمعهد الاورام او السرطان ، يدخلون بك الى المستشفى
لتشاهد الاطفال المرضى فتحن وتذهب لتعطيهم مما اعطاك الله الم يتساوى
هذا الاعلان مع نفس السيدة التى وضعت ابنها المعاق على كرسى متحرك
هل يجب ان اعرض المرضى فى السوق لنرفع المزاد
أرحمونا وارحموا كلمة يارب من السنتكم يا افاعى يا ولاد الافاعى

Sunday, September 14, 2008

جنونى الدائم وعقلى المؤقت


خطوات خطوات خطوات

كم من العمر باقى لأعرف ناس مجانين

كم من الجنون ينتظر الخطوة القادمة مع طفلتى المجنونة بى الى حد خوفى عليها منى؟

هل ستحمد لى عندما تكبر انها احبت ان تجلس بجواى وأنا أقرأ لها قصص كبار لا تفهمها

لانها لا تريد ان تشاهد صور ميكى والسلام؟

هل ستحمد لى عندما تكبر كم الاشخاص التى صورتها بعدسة روحها؟

حتى اذا ما كبرت عرفتهم بمجرد النظر؟

هل وهل وهل

هل ستسامحنى لاننى لا اجيد اللعب والطبخ واستمتع فقط بوجودها معى

وانا اقرأ وأكتب وأعمل لأجلها فقط هى فقط ؟!

ولما لا وانا التى استمتع بكل ما تريده هى وانفذه لها فورا

ولا استطيع ان افارقها ابدا ابدا

ربما نعم وربما لا

المهم سواء سامحتنى ام لم تسامحنى

لايهمنى الا ان اراها عروسة

عروسة ما هذه الكلمة الغريبة على لسانى

نعم هذه هى امنيتى ان تصبح عروس جميلة تجلس بجوارى على اريكة

تشبه تلك تماما التى فى الصورة

وانا اجلس تحت قدميها اقرأ لها ورقة بهذا الطول ربما كانت قصيدة من عشيق

مختلف فى القرن الواحد والعشرين

Sunday, September 7, 2008

لا تسجن الشياطين فى رمضان


أكلوا أذننا تماما
حتى صرنا نسير بلا أذن فلا نسمع ما يقال لنا ولا نفهمه فنستمر فى مسيرة
خرساء نقلد بلا وعى ، أن يضع الحاكم على أعيننا عصابات سوداء لنتخلص من الافكار الدنيئة
التى لها علاقة بمفهوم عتيق أسمه الحرية
ويخبرنا أن "لوثر كنج"كان يدعى الشرف
فى حين أنه لو كان عنده شرف ما كان طالب بالحرية
هذا ما يردده دائما اى حاكم مجنون
هكذا ننطلق باحثين عن مثلية العشق فالولد الصغير أصبح يقلد أباه
فلا يحب أن يرتبط إلا بالفتاة العفيفة ذات المناديل الكثيرة على الرأس ، فترتدى البنت الكثير من المناديل على الرأس وكذلك ما بين الفخذين ، حتى تستطيع أن ترضى جميع الأطراف ، من يريد مناديل الرأس له المشهد المراد ومن يريد ما بين الفخذين ، فليسعد ويهنأ مع صاحبة العصمة الشريفة ، اما الباقون فهم ما بين عراة وحفاة ومتأرجحين ما بين الستر والخلاء ، لعنات صبها ملوك الفراعنة علينا نحن أبناء الشعب المهجنين الأن ما بين فرنسين وأنجليز وأتراك وبلهاء من أى مكان ، لعنوا التغريب الذى ملأ يومياتنا فنسينا الحا
والبا ، ونسينا الكا
تلك الروح التى تحوم فى معابد الفراعنة وبيوتات المساكين الذين صدقوا ان الدين منجى من الآخرة والدنيا ايضا ، فتحملوا عذابات الدنيا وحكامها وناسها المجانين الملاعين ليفوزوا بأخرة وهمية لا يعرف عنها إلا الأجداد حق المعرفة ، هنا تكمن المشكلة الحقيقية التى نبحث عن حل لها
هل الحل فى ان تلجأ البنت للبنت
ويلجأ الولد للولد ، لأن البنت التى تعبر عن مشاعرها زانية
والولد الذى يعبر عن مشاعر فاشل
فتضطر البنت المسكينة أن تفرغ رغبتها أما فى حضن رجل سيضمنها قائمة العاهرات او تميل لمثيلاتها ليرتاحا سويا
وكذلك الرجل الذى قرر مجتمعه ان يضعه فى مصاف المحترمين الواعين وربما دعاة دين ، كيف سيستمتع مع امرأة عادية واذا ما لمحه أحدهم ماذا سيقول ، وهو الرجل المحترم الذى يحترمه الجميع ، اذا فما من مشكلة ان تحدث ردة فى التاريخ ونستدعى عصر الغلمان
وسنخصيه ان لزم الامر ، ولكنه لا يستطيع ان يخصيه لأنه سيحتاج عضوه ايضا عندما تشتعل الانثى داخله وهو نائم فى حضن الشيخ الاكبر منه
يا الله ، هل هذا يرضيك
ان نتحول جميعنا للمثلية ، لأنه بأسمك يمنعون البنت من العشق وبأسمك يصنعون من الولد ألها أكذوبة
هل يرضيك

Wednesday, September 3, 2008

رمضان فيلم هندى اخراج أمريكانى أبله

الأن أعرف قيمة سماعة هاتفى جدا ، فهو يلهينى تماما عن العالم ، يلهينى عن كلمة ستجرحنى لأننى لا أغطى شعرى فى الصيام ، تفصلنى تماما عن سب سائق الميكروباص للدين وهو يؤكد "اللهم أنى صائم " وعن بحلقة الرجال المتعفنة ذقونهم من تحت لتحت ، تلهينى عن رائحة عربة السيدات المقززة واصواتهن المزعجة وعن تلك البنت المنفرة التى تدخل بصوتها ذو التون الغربانى لتجبر الجميع على إلقاء الدعاء خلفها ، تلهينى سماعة الهاتف عن أفكار كثيرة تضايقنى وعندما اصل لمكانى اكون هااااادئة تماما
فليرحمنى الله اذا لأننى أضع سماعة الهاتف على أذنى لأستمع للأغانى ولا أمسك فى يدى المصحف لأنهى الجزء الاول فورا ولا أضع على رأسى أيشارب يغفر لى خطايا العام كله وما بعد الافطار
فليرحمنى لأننى أبدو فى نهار الصيام كمسيحية فيضطهدنى المسلمات اذا ما دخلت المترو المكتظ بالمؤمنات ، اما انا من أتأرجح على السلالم فلى النار ، فلا أنا مسلمة كما يدعون ان الكتاب يقول ، ولا أنا ملحدة ومتفتحة كما يقول الشيوعيون ان الشيوعية تقول ، فليرحمنى الله لأننى اتسامح واقبل الرأى والرأى الآخر ، وليحترق كل واحد بأفكاره المقيتة اللعينة وليدعنى لأفكارى ، لماذا يجب على ان اقتنع بأفكار غيرى ، سواء شيخ أو رفيق ، لما لا يعجبنى عقلى واكتفى به
واقول لهم شكرا " لكم افكاركم ولى أفكارى " .
لذلك أعزائى ، اعلنها صريحة أنا مؤمنة بوجوده ، بل أكاد أراه من اهتمامه الشديد بى ووقوفه الدائم جانبى ، كيف انكره وهو معى اينما ذهبت وحمانى كلما تعرضت لخطر واعطانى كلمات طلبت ما كفانى، لكن هو يرضى بى كما أنا وأذا أغضبته ، اعطانى رسالته فورا ، افهمها وربما تباطئت فى الاستجابة بالرجوع عن الخطأ الذى أغضبه لكنه يمهلنى وقتا طويلا ، احصل فيه على هدايا كثيرة وعظيمة حتى اعود وعندما اعود اجد حبا عظيما منه لى
فهى علاقة حب ليس لأى مخلوق ان يملى شروطه عليها ، فلا يتكلم بأسمه احد ولا يتكلم بلسانى أحد
عشيق وعشيقته فليبتعد العزول