نونو فى اول يوم مدرسة

Wednesday, July 30, 2008

أخبروه ان يذهب ولا يعود

فوق كل القبور المعروفة مكانها
والمجهول
أضيئوا لهم الشموع
يا من ذهبتم دون اختيار
ونحن بقينا ايضا دون اختيار
المسألة أبسط من الحزن
نعم
فالحزن رغم عظمته تذيبه الأيام
كما تذوب الشمعة تماما بعد ليلة رومانسية
تنتهى بدمع لا يموت ابدا
شموع لكم ولنا
فقط المسألة ابسط من الحزن
لكم مالا عدد له من النيران والنور
لن نظل حزانى للابد ولكننا ايضا لن نعرف ان نبتسم من القلب
ترى هل هناك الأن من يستطيع ان يفتح الجريدة
او يشاهد الفضائيات
أو يجلس مع أصدقاء المقهى
ولا يبتئس
اذا
اذا عثر عليه احدكم
فلا يعطيه شمعة ولا يخبره عن اماكن القبور
اذا عثر عليه احدكم قولوا له
ان الحياة ابدية وان الجمال هو اللغة العالمية بين البشر
وان الحزن مفقود وفى محاولة للبحث عنه
قولوا له ابتعد ابتعد
عن كل الناس فلديهم بعض من حزن
وسيصيبك لا محالة
أما أنا
اعيش فى غاية السعادة ألعب مع أبنتى وعروستها
واعارك اختى على البادى الاسود
الذى احب ان ارتديه اكثر من اى لون آخر

8 comments:

KING TOOOT said...

عصفور صغير يطير و يملى الدنيا طنين
بيغني فوق حبيبين ع الحب متواعدين
خلّوُه بعيد عنهم و بلاش يقرّب قوي
لتشوف عنيه الطيّبة إثنين من المساكين
و عجبي
KING TOOOT

الريم said...

ياااا بوست جميل وكلمات تحفة احييكى

شادي أصلان said...

يااا
جميل اوي الكلام دا
فاكرة لما قلتلك ان احنا دايما بنحب الاحلام وبنعشقها
كلامك دا حلم جميل
بس في مشكلة كبيرة اوي اوي اوي
ان اي حد اليومين دول بيكون مصر ان يعطيني شمعة ويخبرني عن اماكن القبور المجهول منها والمعلوم
وللأسف الشمعة كل ما تخلص الاقيها طلعت من تاني
تحياتي

سهــى زكــى said...

كنج توت
عندك حق بس ايه الحل تفتكر ، كل يوم بيعدى بنتقل ونحس بالوجع أتقل

سهــى زكــى said...

الريم
اولا اهلا وسهلا لزيارتك الغالية اوى
واشكرك على الاطراء اللى يارب اكون قده واستحقه

سهــى زكــى said...

شادى آصلان
تفتكر اخرتها ايه ، ياعالم بكرا يا شادى مخبى لنا ايه
عموما كلنا ماشيين بشموع مجبرين عليها وانا على يقين انها ستذوب يوما قبل انتهاء رحلتى حتى انعم قليلا بالطريق دون نور ونار
تحياتى لك ولابداعك الدائم سواء فى المدونة او فى الدستور

Anonymous said...

انا ممكن اسلف عشرة جنيه تشترى بيه بودى اسود ياستى عشان متزعليش ومتتخنقيش مع اختك الكلمات جميلة ابكيتينى فعلا تحياتى ودومتى بخير سالمة غانمة

حسن ارابيسك said...

مدخل القصيده جميلاً ومنطقيا

فالحزن رغم عظمته تذيبه الأيام
كما تذوب الشمعة تماما بعد ليلة رومانسية

من قال هذا
الحزن ياسيدتي الجميلة
يظل دفيناً راقداً كمومياء ترقد داخل تابوت
كلما أزحنا غطاءه قليلاً عن موضعه
تطل علينا بعض من من روحه تفعل بنا ما تفعل
فبقدر ازاحة غطاء التابوت تكون روحه
فاذا أردنا أن تعتصرنا الأحزان أزحنا الغطاء بكامله ثم نعيد الغطاء مكانه وهكذا
نحن دائماً ندخر أحزاننا لوقت غير معلوم لنا
فله اوقاته التي نستدعيه فيها ولا نعلمها أيضاً
ونحن لدينا بعض من فرح وهمي
ونعلم ذلك علم اليقين
دمتي بكل حب وتقدير
تحياتي
حسن أرابيسك