نونو فى اول يوم مدرسة

Thursday, July 24, 2008

اذهب وكن مطمئن ان خلفك هذا الرجل


شعبان يوسف
شاعر وناقد ومؤرخ نحتاج اليه بشدة فى هذا الوقت خاصة واننا جيل لا نعرف من يا ترى سيؤرخ لنا اذا نجحنا او فشلنا
يهتم بالمطحونين والادباء الذين اختاروا الظل والادباء الوافدين بلا ارشاد حقيقى
ببشاشة وجهه وبساطته وترحابه الشديد عندما يذهب احدنا للورشة فتشعر وكأنك تذهب الى بيته
فيسعد سعادة لا حد لها ويغضب جدا منك اذا اهملت الذهاب لها ليس لاجله فلا منفعة حقيقية عائدة على الرجل اللهم الا من بعض الاخبار هنا او هناك واعتقد انه لا يحتاج لهذا المجهود الخارق الذى يبذله وحده هو واخرين لا نعلم عنهم شيئا كالجنود المجهولة تماما واضف الى ذلك انه له الان ما يقرب من 25 عام ينظم ندوة ورشة الزيتون التى تعد اهم وانجح الندوات الادبية والذى يتهافت عليها الادباء كبيرا وصغيرا نظرا لقيمتها واهمية ورغم تعرض الورشة ومكانها الحالى لتهديد بالاخلاء الا ان الرجل مازال مستمرا حتى تظهر له كرامة فى مكان اخر
ترى لو كانت الورشة تجنى مكسبا من اى نوع كنا الان نعانى ازمة فى البحث عن مكان اخر يليق بندوة بهذه الاهمية ، ترى اين مسئولون حزب التجمع واين المثقفون والكتاب الكبار والشبان الذي ساهمت الورشة فى الكثير من نجاحهم وناقشت اعمالهم وشجعتهم اين هم ليطالبوا للورشة بمكان يليق بها ويليق بمديرها الشاعر والكاتب شعبان يوسف
هل من احد هناك يجيبنى
هل من احد يخبرنى اين سنذهب بعد الان اذا اردنا ان نناقش احد اعمالنا أم اننا ببساطة سنتعامل معها كما نتعامل مع موتانا
ولكن شعبان يوسف من القلائل الذين لا يتعامل مع الفانى على انه فانى بل على العكس هو الرجل الذى يخلد الرحل مهما مهما ان كانوا بلا ورثة يخلدونهم
ولايسعنى الا ان اطالب بحقى وحق هذا الرجل الرائع الذى افنى الكثير من الوقت فى هذا المكان دون ان يحصل على مقابل او ياخذ جائزة ولا ولن ينتظر مقابل
فقط اعتقد انه ينتظر تقديرا مناسبا بان تمنح ورشة الزيتون مكانا مناسبا لها سواء كان هو مسئول عنها ام لا
فانتمائه لهذه الندوة لا علاقة له بانه المسئول فقط هو انتماء مثقف واديب لمكان يقدر المثقف والاديب بكل فئاته وجنسياته واذا ظللت اتكلم عن هذا المكان وهذا الرجل لن تسعنى مدونة كاملة
وأخيرا
الف مبروك له صدور مسرحيته تنتمى للدراما الشعري بعنوا "بوق على ضوء .. يسقط مظلما "
يناقش الديوان الروائى الكبير /خيرى شلبى والكاتب / يوسف القعيد
والروائية الجامدة "ربنا يستر " سلوى بكر
و سيدير اللقاء الشاعر الكبير الصادم دائما
حلمى سالم
و سيقام حفل التوقيع بالمجلس الاعلى للثقافة
يوم الاحد القادم 27/7/2008الساعه السابعة مساءا
أنا بأذن الله هاحضر واللى حابب يشوف الراجل الجميل دا يجى عشان يعرف اد ايه فى ناس بتعمل ومبتتكلمش ابدا

2 comments:

كريم بهي said...

سهى الغالية
هذا الرجل دخلت عباءته من ديوانين
تظهر فى منامى كثير
و مقعد ثابت فى الريح

احبه واخاف منه ايضا
ولا تسألى كيف ؟

اتمنى تكونى بخير ونهنوه الجميل


تحياتى
كريم بهي

سيد الوكيل said...

على فكرة ياسهى
لو الورشة فكرت تنقل مكانها فى الشيرتون مثلا
فأنا لن أدخلها
الورشة كده تمام
غلى قدنا وزينا

سيد الوكبل