نونو فى اول يوم مدرسة

Monday, June 9, 2008

نهر تروى السماء ألوانا .. فلتهدأ

الفنانة الشهيدة


أن تنام هادئا مطمئنا على ثقة فى أنك ستستيقظ فى الصباح ترى أولادك وببساطتة يفاجئك ذلك الملاك ليأخذ منك كل عائلتك ويرحل بهدوء تاركا لك حيرة وآلم لا يقهرهم الحزن بكل دموعه وآهاته … ألخ
تساؤلات تثير الجنون ، لماذا ؟
كيف ؟
ماذا فعلوا ؟
أبنتين فى جمال الآلهة وأم بملائكيتها احتضنتهم حتى صعدا سويا بلا قلق
ماذا نفعل نحن أمام حزن ذلك الرجل بشعره الابيض وملامحه الذى صبغ عليها الزمن علاماته
! ليس باستطاعتنا شىء
فنحن عجزة
عجزة حقا
فهل سنذهب لنقاتل صاحبة العمارة التى استدعت الموت ؟!
أم سنقاضى الحكومة التى شجعت كل مسئولى الفساد على بنائها واستغلال البشر الغلابة حتى سحلهم وقتلهم ؟!
هل نكشف روؤسنا مولولين نشيل الطين
ونقول
(حسبى الله ونعم الوكيل )
ليس بيدنا شىء ، هو فقط استطاع ان يفعل ، استطاع ان يقف بثبات وجمود وصلابة يحسد عليها ،وهو يردد ببراعة انه سيأخذ حق أبنتيه وزوجته وكل سكان العمارة الصاعدون هناك ، بداية من مقاضاة المسئولين مهما ان كانت مراكزهم ومرورا بوعد بتخليد اسم الشهيدات الثلاث ، فقد سبق ووعد بأنه سينشىء مدونة بأسم وسيقوم بعمل معرض للفنانة الشهيدة ( نهر) وسيؤلف كتابا هاما بخصوص الشهيدات ، وبالفعل نفذ وانشأ بالفعل مدونة الشهيدات
(نهر وندى ومنى )
واصل النشاط الاجتماعى والانسانى الذى يقوم به من خلال أدارته لصالون الاديب الكبير الدكتور / علاء الأسوانى
الأنسان العظيم / أسامة البحر والد نهر وندى وزوج منى الصاعدون الى هناك
رجلا أعطانى درسا فى إحتمال الفقد ، أياك ان تحزن لفقد حبيب أو صديق أو وظيفة أو أى أن كان ما فقدت فلا يمكن أن تفقد أكثر مما فقد ذلك الرجل !
لقد فقد كل ما له فى الدنيا من مال ولحم ودم ، وبقى وحيدا وكأنه لم يعيش أحلاما لهم وكأنه لم يسافر الغربه لهم وكأنه لم يسعى بدأب لتأمين مستقبلهم ذلك الذى أتجه وجهة أخرى ، فقد لن يضاهيه فقد على ما أظن ، ان تفقد كل الماضى فى لحظة حاضرة مرعبة ، ثم تقف وتقرر ان تصنع مستقبلا لهم رغما عن كل القتلة المأجورين ، واذا كنتم يا اصدقائى على تحبون ان تشاركوا هذا الرجل فعلا حقيقيا لأخـذ ثأرعائلتـه عليكم بمشاركتـه معـرض نهـر اسامة البحر فى الاسكنـدريـة
يـوم 26 /6/2008 م الساعة 7 مساءا بأتيليه الاسكندرية ( أتحاد الكتاب والفنانين ) .

12 comments:

Tamer Nabil said...

صباح الخير ياسهى

تسلم الايادى على كلامك والبوست المميز ما اصعب على الانسان فقد اعز الناس علية


ربنا معانا

وعلى كل ظالم

تحياتى

اميمة عز الدين said...

لا حول ولا قوة الا بالله
ولا نملك غير انا لله وانا اليه راجعون
واللهم اسبغ على استاذنا اسامة البحر تعمة احتمال الالم والفقد
تحياتى
اميمة عز الدين

د\أسماء علي said...

شخص جميل .. لقد قرر أن يجعل الشهيدات أحيائا بأعمالهم
و حقا من يجد انسانا بتلك الروعة ولا يشاركه في معرضه
...
الجميلة سهى
دوما متميزة

اميمة عز الدين said...

ازيك يا سهى
انتى وحشتينى جدا
والله بصدق نفسى اسمع صوتك
اميمة عز الدين

المستنصر بالله said...

فعلا كرمك جميل ورقيق واسلوب هايل ومدونتك اجمل واجمل

سهــى زكــى said...

تامر نبيل
اللهم ما امين يارب العالمين بجد ربنا على كل ظالم

سهــى زكــى said...

أميمة عز الدين
انت كمان واحشانى جدا جدا
مش كدا بالذمة ، شفت اد ايه هو انسان عظيم جدا جدا

سهــى زكــى said...

د. أسماء على
هم شهداء وهم بالفعل أحياء
وهو لا يفعل شىء الا تأكيد وجودهم المادى
اشكرك على التأييد والمشاعر الجميلة

سهــى زكــى said...

المستنصر بالله
اشكرك على مدحك واتمنى ان اكون من الناس اللى بتحب كتابتهم دا شىء يسعدنى طبعا
نورتنى

eshrakatt said...

سهى الجميله
ان تتحول الهزيمه الى تحدى وان نعترف ان هناك بقاء من نوع اخر هو نوع من العظمه الظلم هو الطعنة التى لا ينتهى نزفها الا بعد الانتصار عليه الفقد لفلذات الاكباد من اعاظم الامور احييى هذا الرجل العظيم وادعو له بالصبر ومواصلة التحدى
وانت يا جميلتى
لكى منى كل الحب
اشرقت

سهــى زكــى said...

أشراقات الجميلة
بجد الراجل دا مثل حقيقى للصبر والاحتمال والقوة ، بيفكرنى بصبر نبى الله ايوب ، وانا متأكدة ان ربنا هايردله حقه فى الدنيا بأن المجرمين دول يتعدموا على الاقل ، وفى الاخرة باجتماعه معهم انشألله
بتنورينى بجد يا قمر

أشرف حمدي said...

انا بجد بكيت لما عرفت الموضوع ده
الله يرحمها كانت موهوبة جدا
وكانت جميلة كمان جدا