نونو فى اول يوم مدرسة

Monday, June 30, 2008

حتى انت يا " منير "


عندما يشتد بى الحزن أسمعه فتنزل أغانيه على قلبى كطاقة شافية للخلاص من الحزن ، فأنام على صوته وأصحو على صوته جديدة متفائلة عنيدة ، أن تخذلنى الأيام ، وتأخذ منى حبيب العمر فهو قدر ، ربما ليريحنى من عناء خلافات زوجية لم تكن لتنتهى ابدا بيننا كدأب أى زوجين ، ولأن الله يعلم أننى لم أكن لأحتمل هذا العناء أراحنى وأراحه بطريقته ، لم أنفض عنى الحزن ، إنما ببساطة عدت لصورة الخال النحيف عندما كنت اراه وانا عند جدتى ، يصحو يوميا بعد العصر تقريبا يأخذ حمامه ، يدخل غرفته ويغلق على نفسه كأنه سيقوم بعمل سرى عظيم ، فأفتح الباب عن عمد للفضول فألتصق فى عقلى مشهدا لم أنساه ابدا ، حيث أجده جالسا أمام المروحة الحديدية القديمة وهو يلف حول وسطه فوطة فقط يشرب ويسكى ويدخن بهدوووء وهو يستمع لـ"شجر الليمون " فسكنتنى أغانى منير ، كما تسكننى ذكرى أحبائى المفقودين فى دهاليز الزمن والروح ، منير الذى ما أن شعرت بالضعف تهزنى موسيقى "على صوتك " وما أن شعرت باليأس تصفعنى أغنية "قبل ما تحلم فوق " على وجهى بقوة ، فأنتفض وأحدد حلمى وأتأمله ، فربما تحقق وأنا لا أدرى ، أن تخذلنى صديقة وتبتلغ من يدى بعض من أيامى وتذهب بلا رجعة وهى تدلدل لسانها بلهاث الانتصار.. عادى.. لأننى سأعود له أستمع لإحدى نصوصه المقدسة التى ستجعلنى اكثر قوة واجمع من الاصدقاء ما لا عدد له ولا حصر ، ان يختفى ناس ويظهر ناس ثم يظهر المختفون ويختفى الظاهرون .. عادى .. فأنا " اسكن بيوت الفرح اه ممكن ، اسكن بيوت الحزن لا يمكن " .. لكن ترى من أسمع عندما يخذلنى هو شخصيا ، عندما يزيد الآلم والوحدة بسببه هو هو "منير " ولا أحد غيره ، انتظرت اغانيه الجديدة التى كنت على يقين انها ستناسب ما انا فيه ، واذا به يخرج لى بشريط ليس به أغنية واحدة تتسلل الى الا أغنية "تحت الياسمينة "
تحت الياسمينة فى الليل نسمة والورد محاجنى
الاغصان عليا تميل تمسحى لى فى دمعة عينى
وهى للأسف أغنية تراثية للفنان التونسى الراحل الهادى الحوينى وهى كلمات لسيدة مجهولة لم يعرفها الفنان الراحل ارسلتها له بالبريد !
ترى هل يسعد محمد منير الان لأنه نزل لنا بعد طول اشتياق بألبوم ليس به الا أغنية واحدة حتى أغنية "الهد " "طعم البيوت " جاء طعمها غير مميز على الاطلاق وكأن سيدة المنزل كانت تعد الطعام على عجل دون مزاج فكانت النتيجة ارزا معجنا وخضار لم يسوى ، ولحم نىء يشد معك وانت تأكله ، فتلعن اليوم الذى تزوجت فيه هذه المرأة اللعينة .
لكننى لن ألعنك ، سأغفر لك ، فيكفى انك تحملتنى كل السنين الماضية ، ربما لا تدرى عنى ولا عن الملايين الذين تشفى آلامهم بكلماتك ، مما يحتم عليك ان تراعينا فى الألبوم القادم
.
هذا مجرد رأى خاص جدا من عاشقة للملك

Tuesday, June 24, 2008

بعض من أسباب الحزن

أبتهج كلما طلبت شيئا لا معنى له إلا لها ، تحاورنى بلغة لا يفهم مغزاها والغرض منها إلا انا وهى ، لكن تبقى فى النهاية اسئلة محيرة تداعبها لا اجابة لها رغم براعتى فى الإجابات ، سؤالا أخشى إكتمال صياغته على لسانها الصغير وعقلها المتأمل ، لن أعرف اجابته على الاطلاق ..
"بابا فين " ؟!
بماذا اجيبها
الأن يسرقنى وهى سكين الحياة الوعرة ما بين أصدقاء لاهون وأهل لايهتمون إلا بسعادتنا، وبين تحقيق الثبات فى الحياة المؤلمة ، كم يصيبنى رعب مؤلم من اقتراب هذا الموعد ، فهى الأن تلعب مع على وتنتظر كل يوم موعد الحضانة لتراه ، وتكره تلك الحفلات الذى يحضرون فيها مرتدوا ماسكات "تويتى وميكى وبندق" حيث تراها ألعاب مخيفة ، مشغولة تماما بمراقصة العابها القطنية وتغير ملابسها الداخلية أثر البلل ، او بإطعام حيواناتها المتخيلة من طعام يدها الذى لا تراه عينى ابدا ، يشغل بالها طول الوقت وجهتنا اليومية
هانروح فين ؟
ترى عندما يسألها أحدهم ..
"بابا بيشتغل ايه " ؟!
هل سترد
"بابا بيشتغل ميت "
وهى تضحك بحلاوة ملامحها كما كان يفعل هو دائما فى مثل هذه المواقف الدرامية أم ستجيب بحزن الافتقاد فتثير شفقة السائل ليمسح على شعر اليتيمة المسكينة ليزيد رصيد حسناته الزائفة .ترى يرضى من أن يولد أطفال بالحزن ؟!
هل يعرف احدكم معنى له ، أنا اعرف بالمناسبة ، له عندى تعريفات تتراوح ما بين 20 الف تعريفا على سبيل المثال لا الحصر ، ولكننى سأحاول قدر الامكان عرض عدد بسيط من هذا العدد كى لاأرهق أصدقائى بأسبابه الخنيقة :
اولا وثانيا وثالثا : أن تمنع عن طفل ثدى أمه وهى أمامه
رابعا : أن تأخذ منه لمعة عينيه وتضع مكانها دهشة العالم المبهج ، فبهجة العالم لا تهمه بقدر اندهاشه بألوان قوس قزح خامسا : أن تحرمه من ملابس العيد وتحرم عليه احتضان حذائه وهو نائم ينتظر قدومه
سادسا : أن تمنع طفلين من تقبيل بعضهما فى الفصل لانه عيب حرام هذا ان دخلا فصل اصلا ولم يكونا ممن أنجبتهم الآرصفة بهدوء .
سابعا : أن ترى بنت مراهقة حبيبها يلهو مع عصافير الجنة ولا يهتم لنارها التى اشعلتها هرموناتها من قبله .
ثامنا : أن يرى حبيب حبيبته تطير لسماء لا تستطيع اجنحته الوليدة الرفرفة اليهاتاسعا : أن ترى كل ما تتمناه يتحقق بطريقة واحدة مكتوبة لم تكتبها انت بل يد اخرى تماما لا تستطيع ان تملى عليها رغباتك ، فقط ان تتمنى فى اعماقك وترسل الامنيات والكاتب الذى فوق ، تعرفه بالتأكيد هو الذى يحقق بطريقته فلا تعترض ابدا ، فقط بامكانك ان تحزن.
عاشرا : ان نكبر نعم نكبر ، فكل يوم اضافة لبنك الأحزان الذى ولدنا به لم نكن نعرف ونحن صغارا ونحن نستمع لأغانى الحزن التى اعجبتنا بلا سبب اننا نختزنها لغدا ، ها هو قد حان وقتها ، احزن بشكل حقيقى وانت تستمع لتلك الاغنية التى اختزنتها لهذه اللحظة وإياك أن تدمع .
اعتقد أن تلك العشرة أسباب كافية
نفقد أحباء بأى شكل ان كان ، نقف فى الصحراء نصرخ ويرتد صدانا لنا ما الازمة هنا ، لايهم ، المهم ان صدى الصوت يعود هادئا ورائقا وليس حزينا بل مخيفا مخيفا لانك وحيد ، آليس الاجدر بك ان تكون حزينا على ان تكون وحيدا ؟!
ترى ايهما تختار الوحدة بالحزن ، أم الحزن بالحياة اقصد الناس

Tuesday, June 17, 2008

اخيرا سيحاكم طيرى

أخيرا
ستتم محاكمتى فى ورشة الزيتون حيث يناقش المجموعة القصصية "كان عندى طير "وهى مجمــوعة قصص كتبت بعمرى البالغ الأن 33 عاما وايمانا منى بأن الواقع أغرب من الخيال أصدرت مجموعتى الاولى المنفصلة بعدما كان لى تجربة مع محمد حسين بكر ومحمد رفيع فى كتاب "بوح الأرصفة " الذى حقق نجاحا ملحوظا، فرحت بعرض ( دار العلوم للنشروالتوزيع )وبالفعل جمعت أخر كتابات "محمد حسين بكر" الحاضرة أمامى وقتها لحين انتهائى من تجميع كل أعماله وجمعت معظم رصيدى القصصى وذهبت بهم الى الداروقد كان ، وعدنى الرجل بكل صدق أن عملى سيصدر فى معرض الكتاب وقد صدق ، تحقق حلمين فى وقت واحد "كان عندى طير "و"عبد الله المسكين له ولأحبابه " فرحة مؤلمة أن يصدرا الكتابين فى يوم واحد من نفس المكان لم يشاركنى فيها أحد إلا الرجل الوحيد الذى قدر ما فعلت " أبى (زكى مصطفى )" فقط هو الوحيد الذى دمعت عيناه وهو يرى مجهود العمر مكتوبا أمامه ومعروضا فى المكتبات ليقرأه الناس ، ليقرأ أبنته الناس وكذلك أخوتى نهى ومحمد وصلاح فهم يعتبروننى مختلفة ومهمة (أخوات بقى) بدأت بكتاب "عبدالله المسكين له ولاحبابه " حيث اقمت له حفل التوقيع فى عمر بوك ستوروأعلانات الفيس بوك والمدونات الشقيقة بتعاون الصديق القاص طه عبد المنعم وقتها وتؤكد الدارأنه من أكثرالكتب الأدبية مبيعا لديهم "وطبعا انا لازلت "ياواش ياواش" لأننى فاشلة فى الترويج لنفسى كما يفعل كل الكتاب الأصدقاء ولكن لايمكن أن يكون هناك شخصا فى قامة الشاعر والناقد والمفكرالمشتبك دائما "شعبان يوسف " وندوة فى أهمية ورشة الزيتون لها الان أكثر من 25 عاما كفاحا فى وسط لا يرحم ولا أقيم فيها ندوة لكتابى الأول خاصة وهم أول من وقفوا بجوارنا بعد أصدار كتابنا الاول "بوح الارصفة " حيث ناقشنا وقتها الاستاذ الاديب الكبير فتحى امبابى والناقد العبقرى سيد الوكيل والشاعرة فاطمة ناعوت والكثير من فطاحل رواد ورشة الزيتون الإبداعية والذى يختنق منهم الجيل الجديد العظيم سيناقش كتابى هذا الاسبوع وربنا يستر فعلا
الروائية القديرة هويدا صالح
والناقدة الدكتورة الجميلة / عفاف عبد المعطى
والناقد الشاب / عمر شهريار
وكذلك سيتكرم بحضور المناقشة الأستاذ/ سيد الوكيل
ورواد الورشة العظام الشعراء والكتاب والمفكرين وكذلك أصدقائى
محمد صلاح العزب ومحمد عبد النبى وطه عبد المنعم ونائل الطوخى وسلوى عزب وسمر نور وسالم الشهبانى وعبد الرحمن مقلد ورغدة صفوت والمفكرة الفلسطينية نادية والاستاذ/ حسن بدار ومحمد رفيع والقاص والروائى محمد العون وأخرين اتمنى من الله حضورهم انِشألله
كما تدير الندوة الروائية القمر / نهى محمود

كما ستصور عدسة المصورة الرائعة نهى محمود أحداث المناقشة
سيقوم بنقل احداث اللقاء على الهواء مباشرة الصديق المصورالرائع /عصام يوسف
واتمنى ان يمر اليوم على خير وربنا يستر ...

Sunday, June 15, 2008

مناقشة أزمة الأرداف فى العصر الحديث فى برنامج قضايا العصر

دراسة جيولوجية عن تضاريس النساء فى العصر الحديث
هل لجمال عبد الناصر علاقة
أم لجمال التضاريس علاقة
أم لاغتيال أنور السادات
أم أنه …؟!
جينفر لوبيز ؟!

أزدادات فى الأونة الأخيرة مشاهدات للفتيات والشباب اللائى يسيرن بغطاء رأس سواء كان إيشارب أو طاقية وفى نفس الوقت شبه عاريات الردف ، وقد ثارت المناقشات على المقاهى وبين أوساط المثقفين ورجال الدين والسياسة عن أسباب تلك الظاهرة الجديدة على مجتمعنا المصرى المحافظ ، منهم من قال ان اشتراكية جمال عبد الناصر هى السبب حيث ساوى الجميع ببعضهم حتى أنه ساوى ما بين النساء والرجال وأخرين رأوا أن أغتيال السادات على يد الأخوان كان له أكبر أثر على الجميع فأهملوا فى تربية الاولاد مما نتج عنه تشوه فى السلوكيات فأصبحت البنات يسلكن مسلك الرجال والرجال يسلكن مسلك البنات ، وهكذا ظهرت الكثير من الدراسات عن البنطلون وإشكالية الشباب المعاصر فى ظل غطاء الرأس وصراع الأرداف والصدور فى مجتمع مغمور؟
كما ترى فئة قليلة منهم أن مباراة مثل مباراة مصر وجيبوتى ستؤثر بشدة على أرداف اللاعبين ؟
أم الإنبلاج الاستيعابى داخل البنطلون كما صرحت الكاتبة الأسيتية "أرداف المعلم" حيث تحدثت عن الابحاث التى اوضحت ان البعض يرى أن هناك علاقة أرتباط شرطى بين حجم الأرداف وعمل المرأة فى الحكومة ، فكلما زادت ساعات العمل كلما أنتفخت الأرداف ولذلك تنادى جمعيات حقوق الارداف ـ اقصد النساء – بتقليل ساعات العمل وزيادت ساعات الرضاعة لعمل توازن ما بين الصدر والردف فى محاولة للحفاظ على جمال الانثى فى العصر الحديث .
وقد أجمع كل من الدكتور / عبد الوموموى خيعخع أخصائى ورئيس قسم الأرداف بجامعة رداخ شلال الخشن والاستاذ الصحفى / دوفة الأياط سباك سابقا وبائع جرائد بجريدة أرداف اليوم
عندما سألناهما ..
هل نحن فى حاجة لتفكير منطقى لحماية وتأمين أرداف المجتمع من أى أعتداءات قد تنتج نتيجة الاهمال فى تأمين المنطقة، وهل الازمة فى عمل النساء فقط ...
اشار الاستاذ دوفة انه يرى ان الحكومة راصدة خطة خمسية لها أرداف بعيدة المدى منها واكمل الدكتور عبد الوموى استصلاح الاراضى باحدى المديريات الجديدة شاسعة المساحة مترامية الارداف ليتم تدشين مركز قومى لحماية أرداف الاطفال رمز المستقبل وأما بالنسبة للخطط العلمية فهناك الكثير من الدراسات اجرتها الكاتبة وهنا قاطعه وركب عليه الأستاذ دوفة فى الحوار حيث أشار الى أن الكاتبة التركية المتمردة الشهيرة "تيزأوغلى "بإجراء تجارب لنقل الأرداف الى ضعيفى الارداف وذلك لتحقيق المساواة الردفية فى مجتمعات العالم الثالث وقد اسست الباحثة الالمانية "نتيكتومكتفتش" فرع جديد من فروع جمعيات حقوق الانسان يشمل حماية حقوق الارداف للمجتمعات الفقيرة التى لا تجلس ابدا !
تناول طرف الحديث برقة نارية الدكتور عبد الوموى خنيعخع حيث أوشك على لطشه بالقلم ولكنه تمالك احتراما لى كمذيعة لا اتمتمع بردف مناسب لحمايته وأشار أيضا الى تجربة العالم اليوغسلافى الشهير "خولفيتش " فى علوم الفضاء لاكتشافه مخلوقات بلا أرداف وفى هذه الحالة لن يحتاج المجتمع للطعام حيث لن يكون هناك مكانا لاخراجه .
أما العالم الكبير العالم الله أد أيه قد صرح بضرورة الحفاظ على الهوية الردفية الخاصة ببيئة كل فرد
وأخيرا شدد الدكتور عبد الوموى على ضرورة ان ننبه السادة منتجى ومزارعى الفراخ البيضاء بتخفيف جرعات الفورمالين التى يحقنون بها فراخهمم وتسبب لاكيلها من البشر أنتفاخا فى الارداف ، ونحن بدورنا نهيب بوزارة الصحفة أن تنوه عن مصلها الجديد لحماية المواطنين من ارداف مترهلة .. وذلك من خلال حملة أعلانية يقوم بإخراجها المخرج القومى لغد أبو غدة شنن .
ونهاية نحن نضم صوتنا للدكتور عبد الوموى وللاستاذ دوفة الاياط
ولكن نضيف ان مشكلة الارداف هى مشكلة عالمية وأزمة تستحق الدراسة وانشاء المبانى وعمل الكثير والكثير من الابحاث لاكتشاف تفشى هذه الظاهرة فى المجتمع الجديد فى العالم كله ، كما نؤكد ايضا على انها غير مرتبطة بالنساء العاملات فى الحكومة فقط ، بل هناك رجال يتقلدون مناصب كبيرة وهامة ، اذا لاحظناهم سنجد انهم يتمتعون بأرداف وكروش ولغود متميزة وهم يفخرون بهذا الشكل جدا الذى أصبح تقليديا وهنا تكمن الكارثة لابد ان نقيم مؤتمرات ونجوب المحافظات للتأكيد على خطورة انتفاخ الآرداف
وإلى هنا انتهى حوارنا مع اساتذتنا الذين شرفونا فى الاستوديو وندعو معهم أن نتخلص من الظاهرة قبل حدوث كارثة خاصة أن الموضوع أكبر مما نتصور ، فسيؤثر على المواصلات والبنزين والمطاعم والمدارس ..
ام ان الحكومة لابد ان تنتظر حتى تحدث الكارثة ...؟!
شكرا استاذ دوفة الاياط
شكرا دكتور عبد الوموى

واللى اللقاء مع لقاء اخر وقضية أخرى من قضايا العصر .
(شكر خاص للمخرج العبقرى ياسر نعيم والشاعر النجم سالم الشهبانى )

Monday, June 9, 2008

نهر تروى السماء ألوانا .. فلتهدأ

الفنانة الشهيدة


أن تنام هادئا مطمئنا على ثقة فى أنك ستستيقظ فى الصباح ترى أولادك وببساطتة يفاجئك ذلك الملاك ليأخذ منك كل عائلتك ويرحل بهدوء تاركا لك حيرة وآلم لا يقهرهم الحزن بكل دموعه وآهاته … ألخ
تساؤلات تثير الجنون ، لماذا ؟
كيف ؟
ماذا فعلوا ؟
أبنتين فى جمال الآلهة وأم بملائكيتها احتضنتهم حتى صعدا سويا بلا قلق
ماذا نفعل نحن أمام حزن ذلك الرجل بشعره الابيض وملامحه الذى صبغ عليها الزمن علاماته
! ليس باستطاعتنا شىء
فنحن عجزة
عجزة حقا
فهل سنذهب لنقاتل صاحبة العمارة التى استدعت الموت ؟!
أم سنقاضى الحكومة التى شجعت كل مسئولى الفساد على بنائها واستغلال البشر الغلابة حتى سحلهم وقتلهم ؟!
هل نكشف روؤسنا مولولين نشيل الطين
ونقول
(حسبى الله ونعم الوكيل )
ليس بيدنا شىء ، هو فقط استطاع ان يفعل ، استطاع ان يقف بثبات وجمود وصلابة يحسد عليها ،وهو يردد ببراعة انه سيأخذ حق أبنتيه وزوجته وكل سكان العمارة الصاعدون هناك ، بداية من مقاضاة المسئولين مهما ان كانت مراكزهم ومرورا بوعد بتخليد اسم الشهيدات الثلاث ، فقد سبق ووعد بأنه سينشىء مدونة بأسم وسيقوم بعمل معرض للفنانة الشهيدة ( نهر) وسيؤلف كتابا هاما بخصوص الشهيدات ، وبالفعل نفذ وانشأ بالفعل مدونة الشهيدات
(نهر وندى ومنى )
واصل النشاط الاجتماعى والانسانى الذى يقوم به من خلال أدارته لصالون الاديب الكبير الدكتور / علاء الأسوانى
الأنسان العظيم / أسامة البحر والد نهر وندى وزوج منى الصاعدون الى هناك
رجلا أعطانى درسا فى إحتمال الفقد ، أياك ان تحزن لفقد حبيب أو صديق أو وظيفة أو أى أن كان ما فقدت فلا يمكن أن تفقد أكثر مما فقد ذلك الرجل !
لقد فقد كل ما له فى الدنيا من مال ولحم ودم ، وبقى وحيدا وكأنه لم يعيش أحلاما لهم وكأنه لم يسافر الغربه لهم وكأنه لم يسعى بدأب لتأمين مستقبلهم ذلك الذى أتجه وجهة أخرى ، فقد لن يضاهيه فقد على ما أظن ، ان تفقد كل الماضى فى لحظة حاضرة مرعبة ، ثم تقف وتقرر ان تصنع مستقبلا لهم رغما عن كل القتلة المأجورين ، واذا كنتم يا اصدقائى على تحبون ان تشاركوا هذا الرجل فعلا حقيقيا لأخـذ ثأرعائلتـه عليكم بمشاركتـه معـرض نهـر اسامة البحر فى الاسكنـدريـة
يـوم 26 /6/2008 م الساعة 7 مساءا بأتيليه الاسكندرية ( أتحاد الكتاب والفنانين ) .

Monday, June 2, 2008

القنفذ

القنفذ

يلتف المارة حولى ، يقررون الآن منحى بركة البصق على عريي

ذلك لأننى أكره العباءات السوداء وأكره بشدة صوت الغربان .

فجأة تحول كل المارة إلى أبواق مآذن

وتحول نعيق الغربان لآذان الفجر
كلما حولت بصرى تجاه قبلة تخصنى

تدافع الى حيوان القنفذ،

يسير على جسدى

برفق

كى يحمينى ...