نونو فى اول يوم مدرسة

Thursday, May 15, 2008

صفحة من دفتر يومياتى

لا تلومنى

جئت إليك أرغب فى رؤيتك الأن فورا ، اخرج من هناك ، فقد حضرت لزيارتك فى سكنك لأحدثك عن عام وأكثر مضى ، أعرف ان موعدنا معا يأخذ الكثير من الوقت حتى يتم ، لكن هاهى الدنيا !
جئت اليك محملة بأفكار وحوايت جديدة ، جئت أستنير برأيك يا صديقى عما مر وما سيمر بى ، ربما تلومنى إذا علمت أننى بدأت أفكر بالأرتباط بغيرك وربما غضبت كعادتك إذا نما لعلمك أننى أفشل فى تحقيق ذلك !
أصبحت أفتقدك كصديق سافر فجاءة ولا يعرف موعدا للرجوع ، ليتك كنت هنا لتفيدنى كمستشار حب ..
هل أحب ؟!
أفتقدك كطير هاجر فى موسمه فتوقف دوران الأرض وتاه فى الفضاء ..
سأحكى لك ولا تقلق فأنا بعد لا زلت أثق فى رأيك فأنا ..
أنا
أنا
انا
أحب
جمعت صفات فيها من مميزاتك فقط .. ربما لم أقابله بعد !
لكن تلك المحاولات الفاشلة فى العثور عليه مثمرة فقد استطعت ان أقرر مصيرى
سامحنى ..
بصراحة لن أختار شخصا يماثلك ، سأختاره لمسيرة طويلة إذا طال بى المسير وسيكون كالفرسان الآولين ..
نعم
لا تثور فى وجهى
فلتهدأ
لماذا تنكر على حقى
لا تتذمر هكذا ؟!
فمكانك لم أختره ، بل أنت من حفرت مكانك بالقلب والعقل والروح ، أنت وكل الكون الذى تآمر على وجود دائم لك فى حياتى ..
أبنتنا تلك التى تمثلت فيها صورتك أبقاها الله لى ولك ، هل تعتقد أننى سأظل أبكى بجوارها وتمسح هى دمعتى سائلة "مالك يا ماما بتعيطى ليه" ..

" هكذا " أتقلب على جمر النار " كما تقول "الست " هاها .. أجبنى
هل ترى أبتسامتى وانا أخبرك أننى سأنتظر طارقا لباب "عذريتى " العائدة بعد سفرك الطويل ؟
سأنتظره وأنا أعزف لحنا مبهجا لأبنتى
لا تقلق فلم ولن تصبح يوما مجرد صورة مرتكنة على طاولة الذكريات بالصالة أو كتاب يخلد ذكرى الفتى الثائرالذى رحل مبكرا ..
ستظل حبيبى وللأبد حبيبى الذى أخترته وأختارنى
من فضل أن يكون أخر شىء له معى
يقول بعض الخبثاء أن زواجنا قضى عليك .. هل تفهم ؟! تفهم بالطبع
هل تعتقد أن كل ما مر عليك من إنتهاك ، لذاتك المبدعة الحنون ، و مآسى تشبه فى حكيها أفلام الأبيض والأسود والآلون لم تقضى عليك ، وانما قضى عليك ليالى معدودة قضيتها بحضنى .. ربما .. !!
انت تعرف جيدا أننى لن أطيق أنتظارك طويلا ، فأنا أفتقدك كما أفتقد أمى
و للمرة الثانية .
سامحنى
لأننى لن أستطيع استبدالها أو تخيل أما غيرها
أما أنت فالروح بحاجة ماسة للهدوء ، لذلك لن ازعجك فى حياتك التى ذهبت اليها ، آلا تعيش هناك هانئا ؟!
إذا دعنى ببساطة تشبه رحيلك أنتظر عودتك ، وبما أنك لن تعود
فلا تلومنى .

20 comments:

اميمة عز الدين said...

هو لن يقدر ان يلومك يا سهى
فهو ربما يكون فى حال احسن منك
ومننا جميعا الله اعلم
لكن الثابت هو انك تلومين نفسك
لن اقول لك توقفى عن لوم نفسك
لكن انظرى قليلا لروحك واجعلى
نافذتها مواربة قليلا
اميمة عز الدين

KING TOOOT said...

قلبك المجروح بينبض
بس نبضك ذاته جرح
و إنتي عقلك فيكي فاهم
بس رافض اي فرح
إسرحي حلمك يزيدك
و إسحبي بنتك في إيدك
سيل دماكي من وريدك
عمره يوم ماأحتاج لشرح

KING TOOOT

.:.-=- ELGaZaLy-=-.:. said...

اول زيارة يا سهى...

وكلماتك جميلة بجد وبتلومى نفسك بطريقة قوية اوى ...بجد

يا سيدتى كل الاشياء تمضى ولا يبقى سو لومنا لانفسنا فقط...

تحياتى لقلمك الجميل

ميشيل حنا said...

بوست جميل.

سهــى زكــى said...

أميمة عزالدين
أعرف يا أميمة كم تشعرين بهذه الكلمات فأنت كاتبة حساسة ورائعة وانسانة تتمتع برقى يخجل حقا ، لذلك اشكرك على رأيك وسأحاول ان أنقذ نفسى من هذا اللوم الدائم

سهــى زكــى said...

كنج توت
عارفة انه مش محتاج لشرح خاصة لشاعر مثلك يا كنج
متى ستظهر فى الحياة يا أخى ككتاب

سهــى زكــى said...

الغزالى
خطوة عزيزة زيارتك الاولى عندى
واتمنى متكنش الاخيرة
واتفق معك اننا نعيش دائما بلوم أنفسنا
تحياتى لك
نورتنى

سهــى زكــى said...

ميشيل ميشيل ميشيل

مش مصدقة نفسى والله انى عشت وشفت اليوم اللى دكتور السخرية والقفشات المؤلمة موجود عندى فى المدونة

نورت يادكتور واشكرك على تعليقك هنا وهناك والزيارة الجاية ليك يا دكتور

محمد إبراهيم محروس said...

رائعة ومولمة يا سهى
ربنا يكرمك
باحساسك الرائع
خالص تحياتي

- أبوللو- said...

أنا مش فاهم يعني قالباها حزايني ليه؟
بس أقولك
لسه طاله شكلها كده م الفرن
تمام
هو ده الاحساس..المشكلة إنه احساس حقيقي وأنا باقول عنك فنانه جامده..تفتكري الفن هو احساس حقيقي..!

تحياتي وسايبلك حاجة عندي في البوست الجديدى عدي خديها ووريني عرض كتاف نهى الصغيرة..
خالص محبتي الدائمة لكي ولها

HANY YASSIN said...

أصبحت أفتقدك كصديق سافر فجاءة

اخذتنى هذه الجملة كثيراً ربما لان اصدقائي يضيعون منى دوماًَ بلا اسباب واضحة

كلماتك اسلوبك فى منتهى الروعة
دمتم بكل ود

هانى يس

نتشرف بزيارتكم مدونتى


hanyyassinblog.blogspot.com

سهــى زكــى said...

محمد أبراهيم محروس
الله يخليك يا محمد انت اللى كاتب رائع وحساس جدا

سهــى زكــى said...

محمد أبراهيم محروس
الله يخليك يا محمد انت اللى كاتب رائع وحساس جدا

سهــى زكــى said...

أبوللو

حاضر حاضر حاضر

سهــى زكــى said...

هانى ياسين

اشكرك جدا واحييك على مدونتك الرائعة ايضا

نوراى said...

سهى ازيك

اية اخبارك يارب تكونى بخير

يمكن دى اول مرة اكتب لك كومنت بس دى مش اول مرة ازورك

حكاياتك دايما بتعجبنى و طريقة كتابتك بحس انها قريبة منى جداااا

فى حاجة كمان عايزة احييكى عليها

*في سلامِ أستَلقي وأنامُ، ، لأنَّكَ وحدَكَ يا ربُّ تجعَلُ مَسكِني آمِنًا.
(مزمور 4

عايزة احييكى على الاية دى لانى بحبها جدااا

تحياتى ليكى يا سهى


نوراى

شادي أصلان said...

أعتقد ان من نفقدهم يكون لهم تأثير علينا أكثر من غيرهم
لاتلومي نفسك ولا تلومي غيرك
ولكن هكذا هي الحياه
امسكي فيما تبقي
لعل القادم ينسيكي عناء ما مضي
لانها حياة واحدة نعيشها
ولا مجال للخطأ خصوصا اذا كان خطأ متعمد

سهــى زكــى said...

نوراى
اشكرك على محبتك ليا وانا اللى سعيدة بجد ان من الناس اللى وصلوا لقلبك وروحك وعلى فكرة انا مصدقة فعلا زى ما قلتلى فى الساحرة الشريرة انك حلمت بيا ، انا بصدق اوى فى المواضيع دى يا نوراى ، على فكرة انت كمان حساسة اوى ورقيقة جدا عرفت دا من اسلوب مدونتك
عموما نورتينى يا نوراى ويارب دائما عاجباك

سهــى زكــى said...

شادى أصلان
رغم ان لديك كل الحق يا صديقى الا اننى فعلا كلما حاولت التشبث بما تبقى ذكرنى أكثر بما مضى ، كلما حاولت الانفلات من بين الاحبال المتشابكة لمن رحلوا اجدنى اتعقد اكثر بينهم ، عموما اننى احاول فعلا ان اعيش حياتى لانها لمرة واحدة كما تقول

تحياتى لك يا صديق

سهــى زكــى said...

الصديقة التى زارتنى لاول مرة
ايمان عبد الستار

اعتذر لك بشدة لقد اخطأت وانا انشر تعليقك بدلا من اضغط على نشر ، ضغطت على الغاء
ولكنى بالفعل كنت أتمنى أن أنشر تعليقك لانه كان تعليقا راقيا ورائعا ، كدت أحلق فى السماء به
اسفة لك جدا جدا واشكرك على تعليقك الذى بدى أكبر مما استحقه جدا جدا يا

ايمان عبد الستار