نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, March 30, 2008

الخامسة فجرا

ما بين كراسة الموسيقى وصوت ذلك الآرق
يصاحبنى آرق لم أعهده .. كلما أغمضت عينى رأيت مساحة هائلة من اللون الأبيض يموج فيها لون الشفق.. لست ممن يصاحبهن الآرق أبدا . إلا عندما يكون هناك شىء سيحدث ولا أستطيع معرفته بتكهناتى وخزعبلاتى
نعم هذه هى الحقيقة
فى كل مرة حدث لى حادثا سعيدا كان أو مآساويا كان الآرق يصاحبنى لليلة أو ربما أكثر حتى يتم ، لكننى بحكم الخبرة أصبحت أعرف نوع الآرق الذى ينتابنى حسب نوع الحادث ، فالآرق الذى ينتابنى هذه الليلة هو يخص حادثا جميلا بأنتظارى ، حادث تأخر قليلا .. ربما يجعل منى أميرة الحكايات فعلا
أذان الفجر بصوت ساحر وصوت الكروان العابر فوق رأسى محلقا بينى وبين أبنتى واصوات اطارات السيارات البعيد ة على الكوبرى وسورة الفاتحة
كل هذا ينبؤنى بحدث جميل تأخر
تخلصت تقريبا من هاجس الموت الذى صاحبنى لمدة عامين منذ ذهاب "فاطمة " العام قبل الماضى ومن بعدها "بكر " العام الماضى ثم تأكد لى اننى بانتظاره بوفاة "ربيع " ، لكنه قل ، بل كاد يختفى الأن رغم احتباس الصوت وغزارة العرق وأنا أتدثر بغطاء سمكه طن
حصرت الأشخاص الذين حُشروا فى رأسى وأيقظونى عنوة من نومى ، نعم أيقظونى هكذا وكأن أياد ثقيلة أجتمعت "لتنهرنى بشدة على كتفى وتقول لى بصوت كورالى حاد "قومى ، قومى ، قومى "
قمت فعلا ، أكلت برتقالة وقاومت تدخينى لسيجارة نظرا لالتهاب حلقى ..
امسكت بكراسة الموسيقى الذى أتى بها " أحمد عامر " من بنها والتى تضم قصصا جديدة
لم أكن على علم بها تخص " بكر " بخط يده وهى نفس الكراسة التى أكتب فيها آرقى
بدأت فى إلقاء الشخصيات التى ناوشتنى وأيقظتنى على الورق ، فإذا بيدى تخط تنبؤاتى عن الأصدقاء
القربيين والبعيدين رأيتها رؤى العين وتمثل كل منهم أمامى وكأننى أستدعيته
وكانت الحلقة الأولى من التنبؤات التى سأبثها مدونتى "الساحرة الشريرة " .. ترقبوا يوم 1/4/2008
والذى أعتقد أن اولها أننى أنتظر حادثا جميلا ..

فجر الأحد 30/3/2008

5 comments:

teba said...

سهى
اولا سلامتك من البرد
ثانيا عندى استفسار بخصوص موضوع التنبؤات..ماذا اذا كنتى تحملين نبؤء ما ستصيب صاحبها بهبوط حاد فى الدورة الدموية او ربما ستزيدة حزن هل ستخاطرين وقتها وتقولين كل شيىء.ام يا ترى تنبؤاتك تدور فقط حول ما هو مبهج و حالم و سعيد اما ما عدى ذلك فهو غير وارد..بعد افادتى فى هذا الشأن
ارجو ان تفيدينى فى شيىء اخر..الست معى يا عزيزتى ان الانتظار الذى سيثيرة ما سوف تتنبئين بة للبعض سيكون هو القانون السائد ... انتظار ما هو أت والذى ربما لن يأتى..اليس الغيب اجمل بكثير من المعرفة احيانا...لا ادرى
ربما هذا ما اشعر بة بالفعل او ربما اكتفيت من توقع الأسوأ
وفى النهاية ارجو ان تكونى سببا من اسباب السعادة للآخرين و باب يفتح للحلم احتمال اخر و طريق
محبتى

سهــى زكــى said...

اتفق معك تماما يا طيبة
انا عن نفسى ممن يحبون الانتظار ، لكنى نظرا لان الله من على بمعرفة ما ينتظرنى ، فأنا أتعب جدا جدا حتى يحدث ، هل تعلمى شيئا ، ليس من المهم ان تعلمى ما هو أت على الاطلاق ، بل الاقسى هو قدرة تحملك على حدوثه ، فليس من المهم الرؤية والمعرفة ، لكن الاهم هو كيف ستستقبلى ما رأيت وعرفت وانت انت صاحبته ولا احد غيرك واظنك احدى الساحرات وتعرفين جيدا ما اقوله ، وهذه اللعبة التى العبها هى لعبة تنبؤات أرضية وتوقعات لها علاقة بما أرى وأسمع فى احلام يقظتى ونومى ، ربما استطعت التخلص من عبء رؤياى للأخرين
واشكرك يا طيبة على متابعتى وعلى سؤالك عن صحتى وادام الله بيننا هذه المحبة الروحانية

rashida said...

ههههههههه ضحكتنى جدا العبارة اللي بتستقبلي بيها زوارك
انا شريرة جدا هههههه
لسه هتصفح بقية المدونة

علوة said...

ايه الكلام ؟

KING TOOOT said...

إسهري و إعملي وش الفجر لحاف و مخده
و إعزمي خوفك يوم ع الجوع خليه يتغدى
و إفردي نور الصبح لبكره علشان ييجي
إمبارح ما هو كان موجود..ولا جاب ولا ودّا
وعجبي
KING TOOOT