نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, February 24, 2008

عبدالله المسكين له .. لأحبابه

هذا حق لقد حضر كل احباب عبدالله المسكين للأحتفال بصدور كتابه الثالث ولتحيته على الخلود ، نعم الخلود لمن حفر بوجوده هو خلوده .. هل تصدقون ان محمد حسين بكر حضر ليلته ، لقد حضرها ، وهذا بشهادة الشهود الذين حضروها ، لقد حضر طارق امام الذى أشترى كتابى وكتاب محمد ثم أدلى بشهادة مؤثرة وحقيقية وقرأ من كتاب محمد قصة




"فتاة فان جوخ" وأيضا حضر طاهر الشرقاوى الذى اختار "قليلة البخت " ثم محمد أبو زيد الذى اشترى الكتابين أيضا وقرأ قصة من أوراق الوراق …كما أدلى محمد رفيع بشهادة تخص ذكرياتنا انا وهو وبكر اثناء عملنا فى كتابنا المشترك "بوح الارصفة" .. كذلك حضر كل أصدقائى الذين عرفوه أو لم يعرفوه

قدم الناقد /أحمد حسن تغطية نقدية للكتاب شملت كل القصص تقريبا وكذلك قدم الباحث خليل عبد الرازق "دراسة تنقيبية" لقصة "هىءهىء ها ها" حيث تعامل خليل مع النص وكأنه يفك شفرة تاريخية واستطاع ببراعة أن يوضح جوانب هامى فى القصة لم تكن ظاهرة للكثيرين خاصة وان القصة بها الكثير من المحاكاة للموروث الشعبى والمعتقدات التاريخية الثابتة كما تفضل الروائى الكبير / فتحى امبابى




بعرض مبسط للكتاب وللكلام عن محمد حيث انه اعتذر اكثر من مرة نظرا لقصر الوقت الذى كان محددا له قبل هذا اليوم لمناقشة أعمال بكر ولكن يكفى ان يشرفنى روائى كبير له شأنه فى هذا اليوم وخاصة انه كان من اوائل الروائيين الذين قرأوا لنا "بوح الارصفة" كما حضر الاستاذ / أسعد رمسيس وهو روائى له رواية اسمها "حارة النصارى " وهو الشخص الذى ساعدنى فى طبع كتابى وكتاب محمد




وكان فى بداية الناس حيث دخلت وجدته امامى منتظرا بداية الاحتفالية صديقى الحبيب نائل الطوخى الذى كان قد أكد على أنه لن يتكلم او يقرأ شيئا منضما له صديقنا الروائى والمترجم محمد عبد النبى ، وشرفتنى ونورتنى القاصة الشابة شيماء زاهر وايضا الدكتور محمد زميل صالون د. علاء الاسوانى والاستاذ اسامة البحر مدير صالون د.علاء... وكان بصحبتى ونحن متجهين الى عمر بوك ستور




الصديقة البيضاء الروائية الشابة "نهى محمود " التى أدارت الندوة بذكاء وبراعة ووالدها الاستاذ محمود الذى كان حريصا على تواجده معنا ، وسالم الشهبانى الشاعر الممسوس والاستاذة ابتهال سالم الروائية المعروفة ، وايضا محمد ربيع الروائى صاحب رواية "ناس "اسمهان عزيز السريين " ، كما حضر ايضا الى احتفالية بكر أبى زكى مصطفى الصحفى والمؤرخ الفنى بصحبة زوجته





وكانت مفاجأة الليلة بحضور اصدقاء اتنبأ بصداقة دائمة بينى وبينهم كصداقتى بطه عبد المنعم الذى ساندنى حقا فى اتمام هذه الليلة وظل واقفا طول الوقت باستقبال الناس ومتابعة حركة البيع (ههها) حلم لكن حقيقى له فضل حقيقى فى هذا اليوم ، أما صديقتاى "النتاوين " فقد حضرت الصديقة الجميلة التى ظهرت كوميض مبهج برقة "مي " بصحبة صديقتها شيرين واشترت الكتابين هى ايضا وطلبت توقيع وكذلك القارئة النهمة النشطة انسانيا وثقافيا "أيمان يوسف " وكانت لاول مرة أقابلهن ، فكانت فرحتى بهن تساوى فرحتى بليلة "بكر" وحضرت سمر نور القاصة والصحفية بجريدة البديل وعلا الساكت الصحفية ايضا بالبديل وزكريا صبح والشاعر خالد عبد القادروكذلك مر عابرا الاستاذ الروائى مكاوى سعيد ...




كانت ليلة محمد احتفال بوجوده المؤكد معى ومعكم ، وستظل كتابته تؤكد ان هذا الشاب هنا




لماذا هذا اليوم
ربما تسأل البعض ، لما تهتم تلك السيدة بتوقيع كتاب ذلك الراحل ، سيتعاطف البعض وسيرى أخرين أنها مبالغة وإستعراض ، وآخر لن يفهم وربما سينصحنى بأن أحيي ذكراه بتلاوة القرأن الكريم ..




ما أفعله لصديقى "محمد حسين بكر" ، هو اقل شىء يمكن أن أفعله بمفردى ، فلم يكن دورى أبدا من البداية أن أدفع الناس لقراءته ولم يكن دورى ان ألفت أنتباه المؤسسات الرسمية لأديب عاش ومات دون ان يشعروا بوجوده لا هو ولا غيره ، هو فرد أسعده حظه ومات معى وكرمنى الله ووفقنى لأثبت خلوده على الارض ، بكتابته أولا ثم أبنته ، ترى ماذا سيفعل الآخرون






هنا من يجتمعون هنا
عندما يصيبهم الدور
ماذا سيفعلون
هل ستستمر الحدوتة الى الأبد ، يقع كاتب حقيقى فنلتف حوله لدقائق ثم ينصرف كل منا لحال سبيله مرغما ، نمصمص شفاهنا ونلعن حظنا العثرلأننا نعيش فى دولة لا تقدر حق الأدباء الشباب أو المغمورين منهم ، هل سنظل هكذا الى أن يصيبنا الدور ...

لا أعرف لكن إننى بمفردى أحاول أن أفعل ما يضمن لكاتب شاب بقاءه بعد معاناته الطويلة مع أهل لا يقدرونه ووسط ملىء بالمزيفين أبتزوه وأهانوه حتى إستنزف تماما وكانت النهاية بمرضه القاتل
ولا عزاء لنا ... فالسبب الوحيد لما أفعل هو أنا... أنا وأنت وغيرك ... نريد ان نفعل شيئا لكن .. ما هو ؟!