نونو فى اول يوم مدرسة

Saturday, December 1, 2007

الدكتور محمد

الولد الثالث
الولد الثالث موجود هنا

مفيش داعى طبعا اقول الاسم التانى من محمد عشان الفضايح لانه من عائلة كبيرة فى القليوبية منطقة اسمها باسوس ...
بعد ما حكاية هانى الثالث خلصت ابتديت اتحرك فى عوالم تانية خالص ، بدأت احضر ندوات لوحدى معرفش ازاى وصلتلها والله ما اعرف يمكن عن طريق العيال اصحابى اللى ابتديت اتعرف عليهم فى الاوبرا – مركز الهناجر اللى كان وقتها ملتقى فنى وثقافى مهم جدا ، كنت بشوف هناك هواة حقيقين ومدعين من الفنانين والكتاب وكانت متعتى الحقيقية وانا قاعدة فى المكان دا ، ما انا خلصت المعهد وشطبت حكايات الحبيبة وقلت ابنى نفسى بقى واعمل حاجة الكلام دا كان سنة 1994 تقريبا ، بدأت ادور على شغل بعد ما خلصت المعهد وفعلا اشتغلت الحمدلله الاول سكرتيرة فى مركز كبير للكمبيوتر ودى كانت حاجة جديدة وقتها ومهمة ، دا المكان اللى علمنى ازاى اتعامل كمستخدم على الكمبيوتر ، وبعدين ما قعدت 6 شهور زهقت من المكان لان كل الناس فيه كانت متدينة بشكل يخنق ومش حقيقى وكان صاحب المكان جاى من ايطاليا بعد رحلة كفاح ومعاه فلوس عمل بها المشروع دا ومراته وقفت جنبه كتير واستحملته وهى اللى ساعدته على السفر وهى اللى عملتله المشروع وهو هناك ولما رجع لقاه قائم ويعمل بالفعل وبعدين فجأة حب بنت فلاحة وعانس ومش جميلة بالمرة ، استغربت أوى من البنى أدم وكرهته من جوايا مع أنه حر طبعا حر ، بس يمكن لأن صعبت عليا اوى الست أم عياله دى والبهدلة اللى كانت فيها بسبب حبها العظيم له وهو على اصرارا بقهرها ، على فكرة المفروض انهم اتجوزوا عن حب .
نيو لوك 2003


المهم مطولش عليكم قولوا طولى ، سيبت المركز دا واشتغلت فى شركة مخصبات زراعية كان يملكها الشيخ على جاد الحق ابن الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الازهر الاسبق ودى كانت اول مرة اعرف فيها ان الدين بيكسب فلوس كتير اوى كدا ، ماشاءالله كانوا اغنياء جدا جدا ، وكان مرتبى وقتها حاجة محترمة بصراحة 250جنيه ، يعنى كنت بصرف على نفسى كويس اوى واجيب هدايا ليهم فى البيت واصرف على مواصلات الندوات بتاعتى وقعدتى فى الهناجر والحمد لله كانت ايام جميلة اوى اتعرفت فيها على ناس كتير اوى اوى يمكن عارفاهم لغاية دلوقتى منهم اللى اشتهر وبقى حاجة كبيرة ومعروفين جدا جدا ومنهم اللى اختفوا وراحوا مع الوباء لانهم مش حقيقين خالص ، وكنت تدخل الاوبرا فى الوقت دا تلاقى فرقة بتعمل بروفة فى الجراج وفرقة بتعمل بروفة فى الجاليرى وفرقة بتعمل بروفة فى كافتيريا الهناجر وهما قاعدين ، معرض فى الجاليرى وحفلات مستمرة بلا انقطاع مسرحيات من روائع المسرحيات العالمية وافتكاسات المخرجين الشبان اللى كانوا يعتبروا حداثيين فى الوقت دا ، بصراحة حاجة رائعة ، انشغلت كتير بيهم وركزت قوى فى الايام دى مع اصحاب المرحلة دى ومبقتش مهتمة انى اعمل اى علاقات بحد وكانت النغمة السائدة فى موضوع العلاقات بقى فى الوسط دا " الحرية " بلا قيد أو شرط " نمرة واحد لازم اتخلص من التخلف اللى اسمه عذرية ، نمرة أثنين مفيش حاجة اسمها الحب الوحيد ، نمرة ثلاثة ، لازم اعيش حياتى زى ما انا عايزا مش زى ما الناس عايزاها ، كلام جميل ومقنع جدا لكنى بصراحة طبقت الكلام دا بطريقتى انا يعنى فعلا موضوع العذرية بالشكل اللى هما يقصدوه منتهى التخلف يعنى العذرية مش حتة الجلدة اللى بتحمينا تحت من حاجات كتير ومن الاختراق الذكورى لا ، العذرية دى مشاعر واحاسيس تانية خالص موجودة عند الراجل والست والحب الوحيد فعلا مفيش حاجة اسمها كدا ، فى حاجة اسمها حب جديد طبيعته هى اللى بتخلينا نقرر يبقى اخير ووحيد ولا لا مش هو دا ؟ نمرة ثالثة ايو انا بحب اعيش زى ما احب مش زى ما يحب الناس انى اعيش وطبعا عشان كدا اتفقت مع كتير اوى منهم من غير اغير من قناعاتى الشخصية ومن غير ما انتقد سلوكهم فى الحياة ، طبعا فى كثير حاولوا معايا انى اغير منهج العذرية دا بالذات ، لكن الفشل كان مصيرهم ومصيرى لأن بصراحة انا مقدرتش أن يكون محطم هذا الغشاء مجرد عابر سبيل ومعرفتش اساسا احس بمشاعر من اللى هى سيكوسيكو الا بالحب والعشق ، وكنت برفض الحياة الحرة اللى بيقولوا عليها عتاولة وسط البلد فى الوقت دا باصرار شديد ، الحياة مش مفتوحة على البحرى كدا ، انا لسه عايشة فى قصة حب عذرى مخرجتش منها ، لما اخرج ، وفضلت كدا حرة زى العصفورة براحتى قوى محدش مقيدنى بأى احساس ، صداقات كتير من الجنسين نشاطات كتير فى كل حاجة ، مكنتش بقعد فى البيت تقريبا ، لغاية ما صادفت المجموعة اللطيفة اللى عرفت فيها الدكتور محمد واللى كان التعارف بينا عن طريق صدام ، كان متدين قوى قوى وانا عكسه تماما ، انا عارفه ربنا كويس اوى وبحبه اوى لكن مش بطريقتهم ابدا ، وبعد النقاش الحاد ابتدينا نتقابل كتير ونتصاحب اكتر لغاية ما حصل اللى حصل وحبينا بعض اوى اوى اوى ، وكان خجول جدا بشكل مرعب ، يعنى كان يتكسف حتى انه يمسك ايدى وهو بيعدينى الشارع ، لكن كان بيقول كلام جميل اوى شبه " انا معرفش اعيش من غيرك ، اليوم اللى يعدى من غير ما اشوفك احس انه نقص من عمرى ، حبيبتى انت وبس وماليش غيرك "
نظرات بقى من اللى تحرك الحجر وبصراحة كانت عينه جميلة اوى اوى بشكل مرعب ،حالكة السواد وبها حور جذاب وطبعا كان طويل ورفيع وبنظارة كالعادة ، اه اعمل ايه حظ بقى ، ابتدى يقولى عايزك ليا لوحدى ،
انسى الناس دى كلها انت مش بتحبينى ، خليكى معايا ، سيبك من دى وسيبك من دا واتحجبى ،
انا مش مقتنعة يا محمد مش عايزا اتحجب بصراحة
اتحجبى عشان خاطرى فارقة معاك ايه
مش فارقة حاضر ، عادى
فعلا لبست الطرحة اياها تانى ، وعادى بقى ، نتقابل على شيهان نقعد لوحدنا مبيحبش حد يقعد معانا خالص لانه بيغير عليا ، نقعد على قهوة صالح لوحدنا لانه بيغير برضه ، اى مكان فى وسط البلد او برا وسط البلد لوحدنا .
ولما حضرنا عيد ميلاد احدى صديقاتنا وسهرنا شوية عندها وقفنا فى البلكونة وكانت اول مرة احس انه بيبحبنى اوى كدا فى اليوم دا ، هو كان اطول منى كتير ، وقفنا نتأمل السما وفجأة لقيت اصابعه الرقيقة ترفع ذقنى لعينيه ، ارتعش كل جسدى وكأنى خطفت الى عالم اسطورى ، ثم قبل جبهتى ، وبنعومة وتسلل ذهب الى شفتى هكذا دون أستئذان ، وهل كانت تستدعى حالتى استئذان ، كل هذا العشق وكل هذا الوقت وأخيرا عانقنى وقبلنى ، القبلة اليتيمة ، حيث تملكتنى نعرة الفتيات الشريفات وقلت له فى مشهد تمثيلى من ورا قلبى طبعا :
أنت ازاى تعمل كدا يا محمد
انا اسف بس مقدرتش اسيطر على نفسى أصلى بحبك اوى
يا سلام واللى يحب حد يفاجئه كدا
انا اسف حقك عليا
انت ازاى يا اخى صابر كل دا ومبستنيش ولا مرة
ضحك من قلبه وحضنى تانى أخر حضن بينا
لانه اتقدم لى بشكل رسمى ، احضر اهله وعزوته وكل اللى يعرفهم من باسوس وجه يخطبنى وفعلا قرينا الفاتحة ، وبعد كدا فوجئت ان اهله رافضين تماما عشان انا قاهرية ومش غنية وهما محتاجين واحدة تقعد معاهم تخدمهم ويكون عندها طين اه والله طين فى ناس لسه كدا ، ماما وقتها حسيت بهم وعرفت وقضت ليالى تبكى من غير سبب وتحضنى وتقولى يا ميلة بختك يا بنتى وانا اقولها ايه يا ماما حاسة بأيه ، تقولى ، يارب يخلف ظنى ، وقلتلها انه واقف جنبى وبيحبنى فهديت شوية
هو بصراحة طلع شهم شوية قعد يقولى احنا هانتحدى الدنيا والدين ونعيش فى ايجار جديد ومالناش دعوة بيهم وشوية الكلام الحنجورى دا ، وشوية ايام كدا وهو مستحملش الضغط عليهم واتلكك بخناقة كبيرة قوى سببها قوى جدا وهى انى قعدت على افتر ايت وكان المفروض انى مروحش الاماكن دى وهو مانعنى منها ، طبعا قلت له يا حنين يا حبيبى انا بحبك اوى بس انا منفعكش انا ماليش فى الحجاب ولا ليا فى انى اتحايل عليك تسامحنى لانى غلط الغلطة الفظيعة دى ، خلاص يا عم روح اتجوزلهم اللى هما عايزينها وربنا معاك وانا مش زعلانة منك وفى ارض جراج الاوبرا سلمت عليه من هنا وهنا وقلعت الطرحة ، قلت له انا اتعاملت معها على اساس انها الدبلة اللى بينا ، اتفضل ادى طرحتك ، وقبلته من اليمين والشمال وقلت له انا موجودة فى اى وقت تحب تكلمنى وتشتكيلى من أهلك او من مراتك ، مع السلامة ، وطبعا مشيت وانا منفوخة تماما تماما لغاية ما دخلت كافتيريا الهناجر وفرقعت اول ما شفت سكن روحى وقتها صديقتى الحميمة واحتضنتنى وقعدت تهدينى وروحتنى معاها البيت وقامت برعايتى وكأننى طفلة فقدت امها ، بجد كانت ليالى سوداء تماما ، حزن لا حد له ، ودا كانت اول علاقة حب حقيقية هزتنى اوى كدا ، مش عارفة ايه اللى حصلى وقتها بس كل اللى انا فاكراه انى فضلت حزينة واصحابى معايا بيحاولوا ينسونى المرحلة دى بأى طريقة وعملت نيو لوك وقتها بسطنى اوى وريحنى جدا وكنت سعيدة اوى اوى ، لكن فى جوايا حتة ناقصة .

15 comments:

حسن ارابيسك said...

الحقيقة
كنت أنتظر
في هذه الثلاثية
أو الرباعية
أو الخماسية
سميها كيفما شئت
أن تكون في إطار وصياغة أدبية جميلة
وبداخل كل إطار بُعد جديد تشتغلي عليه ككاتبة
وليس حدوتة تقليدية
فأنا أقرأ لكاتبة وشاعرة
وليس مجرد فضفضة لبنوتة زي كل البنات
وده يفرق كتير جداً

سهــى زكــى said...

حسن ...عندك حق جدا ، بس فعلا انا بتعامل مع ذاكرة الرجال بطريقة تقليدية مقصود بها الفضفضة من بنت زى كل البنات ، لأن الحكايات دى كلها طلعت فعلا فى شغل قصصى وروائى ليا ، مينفعش انشره على المدونة الا لما ينزل انشألله فى كتات ـ فى منه اتعمل فى مجموعة قصصية مشتركة وفى منه هينزل على معرض الكتاب انشألله ـ فعلا انا قاصدة احكى بس ، وعايزا اقولك على حاجة كمان ان الحاجات دى كانت مكتوبة فى وقتها يعنى انا بس بزود حاجات بسيطة جدا للتنوير عليها ، واشكرك جدا على حرصك على متابعتى ولو عايز تقرا الشغل التانى قولى وانا ارسله لك انشالله شكرا يا حسن

حسن ارابيسك said...

سهى.. دي أخبار حلوة فعلا ويارب نيجي المعرض كده ونلاقيكي زحمة جامدة وكبيرة ونسأل ايه الحكايه يقولوا سهى عاملة حفلة توقيع وساعتها احشر نفسي وسط الزحام وأفضل أنده عليكي واقولك ياسهى أنا حسن ارابيسك وانتي ولا هنا ودن من طين وودن من عجين وازعق بأعلى ما فيا ياسهى انا حسن ارابيسك توقعيك من فضلك .ز فتزغوريلي بعين واحدة وتقوليلي من تحت الضرس أمشي ياواد ..ها أقولك ايه ما انتي مالكيش غير شلتك المعروفة اللي نفس العجينة ما بتلفوش غير على بعض وعاملينها حلقة ذكر وكأنكم أصحاب طريقة
المهم ربنا يوفقك وإسمك يلعلع وتبقى في خيمة دايما بإسمك كل سنة في معرض القاهرة وسط قراءك ومعجبينك

ثانيا.. بالنسبة للشغل التاني اللي ذكرتيه ياتري دي كتب اليكترونية هاتبعتيهالي على الأميل اذا كان كده أنا موافق أما اذا كانت كتب حيه ترزق فلكي ألف شكر انا اقدر اشتريها من المعرض وبعدين أجي لحد عندك توقعي عليها

أما بخصوص شكرك لي لمتابعتك
ها أعمل ايه الرجل تدب ماطرح ماتحب وانتي كما ذكرت لك من قبل انتي واصحاب الطريقة بتخافوا تطلعوا من مدوناتكم لا تاخدوا برد لاسمح الله

المهم بالتوفيق دايما كده على طول وسلميلي على نهنوه النوهه كونوها

كريم بهي said...

سهى الجميلة
اولا نحمد الله على ان تخطينا مرحلة الف هانى وهانى بسلام

ثانيا احب اوضح لكل الموجودين ليس كل اهل القليوبية يتبعون نظرية الطين دى ولا حتى معظمهم دول نسبة قليلة اوى لسة معششين فى عنكبوت الماضى البائد
لكن القليوبية بتحب القاهرة اوى صدقونى

ثالثا ودا المهم
عرفتيه وهو حبك وفى البلكونة باسك وبوستيه وكان متدين قوى قوى وانتى زى العجينة معاه البسى طرحة تلبسى متقعديش هنا او هناك متقعديش
ماااااشى
السؤال هو انت اصلا حبتيه؟؟
ولا هو مجرد شعور مقابل لشعوره الفياض
واهو خد اللى بيحبك!!!

عموماانا بعيد فى بيتنا مستنى اسمع بقيت الحدوتة
وبوستى لنهنوه ( بس مش فى البلكونة )
كـ
ر
ي
م

ب
هـ
ى

حسن ارابيسك said...

هل لكي ان تدلفي إلى مدونة
اكتبني في دفاترك عاشقا
يوجد بها نقد وتحليل لأخر روايتين للأسواني

http://aboshanab.blogspot.com/

fawest said...

ناقص حتة


طب أنتى حرقتى هديتى كدة


أشوفك فى التكعيبه

KING TOOOT said...

الحب مش أحساس تمليك
ولا طرحة و تحجيبة و تلاكيك
ولا صوت وزعيق
و لا خنقة و ديق
و فريق بيقطّع قلب فريق
الحب سلام
و طريق قدّام
و خطط من غير حرب و تكتيك
____________
KING TOOOT

سهــى زكــى said...

حسن أرابيسك / على فكرة أحنا مش تبع شلة ولا حاجة وانا لو جيت تمضى منى كتاب هامضيه بمنتهى التواضع ، انا بحب اشجع المواهب الصغيرة اللى زيك ، ههههاى ، ياعم والنبى ربنا يسمع منك يا رب ، بس ادعيلى كدا ربنا يديمها على نعمة ، المهم حاول تخرج برجلك برا الانترنت وتعالى اقعد معانا على القهوة زى ما عمل فاوست ، وبعدين بلاش كلام من غير ما تجرب الناس وتعرفهم من قريب
ايه دا انت فنان ولا ايه

سهــى زكــى said...

كركور بهى ، ايه انت خايف لاحس اعمل حكايات الف كركور وكركور ولا ايه متقلقش يا عم ، اهلا اهلا

سهــى زكــى said...

ارابيسك تالث ، حاضر هاروح ابص

فاوست ، متشكرة قوى على الهدية الجامدة شريط ناقص حتى لوجيه عزيز ، عايزا اقولك بجد فرحت قلبى اوى اوى اوى وعلى فكرة انا مخبية الشيكولاتة من نهى عشان السخونية وهاكلها انا انشألله

سهــى زكــى said...

كنج توت ... يااااا غيبتك طالت اوى يا بنى انت خرجت من الهرم امتى ، بجد وحشتينى مداخلاتك الشعرية اللطيفة دى وايه مش ناوى تتكلم عادى ابدا ليه

حسن ارابيسك said...

العزيزة سهى
استغفر الله أن أقذف الناس بسوء
ثانياً أنا لم اتكلم عن الجوانب الانسانية لا من قريب ولا من بعيد
لأنني لم أحتك بأحد منهم على المستوى الإنساني
بل فقط تكلمت داخل محيط التدوين كمدونين
وشتان بين هذا وذاك
سامحكِ الله
ولكم مني كل التقدير والاحترام

طارق إمام said...

أنا اللي بالأمر المحال اغتوى
بس
(:

سهــى زكــى said...

يا حسن يا أرابيسك ، صلى على النبى وروق انت بتاخد المواضيع بجد اوى كدا ليه ، ازعل بقى منك دلوقتى ، احنا اصحاب والحياة ابسط من كدا بكتير

سهــى زكــى said...

طاروقة حبيب قلبى
شفت القمر نطيت لفوق لفوق فى الهوا
طلته ما طلتوش ايه انا يهمنى
مادمت بالنشوى قلبى ارتوى
وعجبى !