نونو فى اول يوم مدرسة

Wednesday, September 12, 2007

الصحة والعافية يارب

بمناسبة رمضان كل سنة وانتم فى صحة وعافية يارب



الحلقة الرابعة


بدأت علاقتى بمحمد حسين بكر بعد موضوع الجائزة ... لقيته بيأكد على انى موهبتى الكبيرة
جدا وانى أفضل من ناس كتير ولازم اتمرد على هدوئى وصبرى واتحرك وشجعنى
هوومحمد رفيع
اللى كان بيقوم بدور الممول فى الموضوع اننا نعمل مع بعض كتاب "بوح الارصفة"
وفعلا عملنا الكتاب بسرعة شديدة واتعمله ندوات كتيرة فى اكثر من مكان وبدأ
ترحيب بى من نوع
آخر بعد طرحى لتواجدى ككاتبة معتمدة بهذا الكتاب وكان من النقاد المتميزين فى الوسط الادبى

الان الاستاذ / سيد الوكيل والاستاذ الشاعر / شعبان يوسف والقاصة / صفاء النجار

والاستاذ يسرى حسان والكاتب المسرحى الكبير / بهيج اسماعيل ، الروائى القدير بجد / فتحى امبابى

د . فتحى عبد الفتاح والدكتور / مدحت الجيار ... المكان الوحيد الذى لم يقم لنا ندوة هى

ندوة "نقابة الصحفيين" ، ولا تعليق ... المكان الوحيد الذى لم يقم تكريما لمحمد بكر هى

" نقابة الصحفيين " ولا تعليق فى نفس الوقت الذى ...كان لنا احتفاءا خاصا من صالون

الدكتور / علاء الأسوانى ذلك الصالون الناجح جدا والذى يزوره الناس من كل العالم تقريبا ،

والذى صار بعد ذلك المشجع الاول لنا وصديقنا الحقيقى ولم ننقطع عن ندوته الاسبوعية يوم

الخميس مهما كانت الظروف حتى بعد وفاة محمد حسين بكر رحمة الله عليه لم أنقطع عنها أنا ،

فهو كاتب متميز وحقيقى ونشيط وقارىء نهم ومثقف غير استعراضى على الاطلاق ولا يهتم

كثيرا بما يقال عنه من صناع الادب وصنايعيته المساكين خاصة ان الكثير ممن ينتقدونه الان

ويجتمعون فى جلساتهم العظيمة للسخرية منه هم نفسهم الذين جلسوا على المقاهى من 5 سنوات

ينادون بروايته عمارة يعقوبيان ويحثون كل الناس على قرائتها ، وخسارة دا كاتب جامد

قوى مش واخد حقة وكلام من هذا النوع واضح ان الكاتب عشان يبقى جامد متزدش شهرته

خارج مقاه وسط البلد يا اما يبقى ... زى ما هم بيقولوا دلوقتى المهم هو أنسان درجة

أولى وهى معادلة صعب تحقيقها جدا جدا فى هذا الوقت ... أشاد بكتابنا الكثير والكثير من

القراء والنقاء وكان أجمل ما فى الموضوع أنك كنت تجد رأيا منحازا لرفيع

او منحازالبكر أو منحازا لى ، مما كان يدفعنا للحماس اكثر واكثر ولم يتم

تقييم التجربةبسطحية والحمدلله ولازال الكثير يستشهد بها اذا تكلم عن

العمل الجماعى لمحاربة سوق النشر المرهق ...

بعد ما خلفنا نهنوه على طول ، بدأ محمد يتعب تعب جامد جدا وبدأت المعادن تبان

ناس كانت قريبة قوى اختفت واللى كان منهم رامي يحيى مثلا وناس كانت بعيدة شوية
لقيتها جنبى جدا جدا زى محمد الفخرانى اللى كان كل سفرية للبلد ابص الاقيه جايب شى
وشويات لمحمد فى المستشفى عشان يسند نفسه اشى بط ووز وجبن بكل انواعها وقشطة
وعيش فلاحى اصلى ، المهم انه مكنش ينفع يجى من غير الزيارة التقيلة دى عشان يشوف
على وش محمد ابتسامة على وشى ويمشى فورا زى ضوء صغير مر فى الضلمة

وكمان الاستاذ المهندس جمال سند رجل اعمال مهندس محترم جدا كان بيحب
محمد حب غير عادى وكان يرى فيه انه كاتب ومفكر واديب لا مثيل له وانه
فقط يحتاج لفرصة حقيقية وكان لا يمر يوم الا ويسأل بالتليفون ورغم طول
المدة الا انه لم يمل منه ابدا و اللى مينفعش يجى رمضان السنة دى
بالذات من غير ماافترك حضوره المستشفى بشنطين كبار قوى فيهم فطار مميز
لمحمد وليا عشان انا بتعب قوى معاه وكدا كانت مراته تقف مخصوص فى المطبخ
تعمل لمحمد اى حاجة نفسه فيها كان قايم بدور تعويضى كبير لمحمد
عن أخوته ووالدته اللى مظهروش ابدا طول فترة مرضه


4 comments:

حسن ارابيسك said...

عمار يامصر بفوانيسك بولادك الحلوين
حلوين في طبعهم
والوحشين لا

عمار يامصر بفوانيسك بولادك الطيبين
والطيبة في قلبهم
والحاقديين لا

عمار يامصر بفوانيسك بولادك البسطاء
والبساطة في دمهم
والمتكبرين لا

عمار يامصر بفوانيسك بولادك الجدعان
والجدعنة في دمهم
والجبناء لا

fawest said...

الايام باما بتعلم و تعلم الناس
ناس حلوين و ناس وحشبن

سهــى زكــى said...

حسن ارابيسك ... عمار الشعر والشعراء والاحساس

سهــى زكــى said...

فاوست ... المثل بيقول ، تعرف فلان ، ايوا ، عاشرته يبقى متعرفوش ، مهم قوى قوى العشرة