نونو فى اول يوم مدرسة

Wednesday, September 5, 2007

الحلقة الثالثة

يوم من عام 2004
كان له شبه فى 2007
الخميس 1/1/2004
الخميس 1/6/2007
ــــــــــــــــــــــــ

اليوم أول يوم فى العام الجديد وبداية ثاني شهر لي فى عامي التاسع والعشرون ،
أتعشم أن تكون بداية مبشرة وأتمنى من الله أن ينعم على بالخير الذي يريده الله لي ...
بصراحة لم احتفل فعلا بالعام الجديد ، لكن قابلت مجموعة من الأصدقاء الذين أرتاح لهم ...
لكن ما لم أكن أتوقعه أن أقضي الدقيقة الأولى في السنة الجديدة بلا صديقتى الأنتيم ، أو أي صديق حميم ...
أن ما يكسر مشاعري ويقيمني في الحزن ، أنها أصبحت بالفعل قاسية جدا ، ولا أدرى هل مع انتهاء عام 2003 ستنتهي عشرة 7 سنوات من الحب والصداقة والعشرة الجميلة مع أجمل وأرق وأقسى بنت عرفتها في حياتي ...الله أعلم ، لكن حقيقة أن الذي أتمناه أن تنتهي علاقتي بمن يدمر نفسيتي ويهز من ثقتي بنفسي سواء كان بنى أدم أو إحساس
...
فى الوقت دا كنت عرفت بالجائزة زى ما قلتلكم قبل كدا وبعدين قابلنى شاعر طويل وحلو كدا كان ماسك سكرتير تحرير لسلسلة ادبية تابعة للدولة وقتها وعرض عليا قال ايه " هاتى شغلك انشره لك فرصة " انا هازكيه فورا ، رغم انه كان من الناس المتضامنين مع احمد شافعى فى رفضهم لكتابتى ، وكان الأخ الحلوانى عظيم جدا فى عرضه بمنتهى الثقة ، هاتى بس الشغل وفعلا اديتله الشغل ، فى نفس الوقت اللى كان اخد منى زوج أحدى صديقاتى هو الاخر مجموعة ليعطيها لدار ميريت ، وقالى هانحاول ننشرها ، وقعدت المجموعة عند ميريت تقريبا سنة حسب ما قالى هو ، وبعد كدا قالى معلش اصل عنده مشكلة كبيرة فى النشر ، طب مش مشكلة هات المجموعة ، اخدتها منه ادتها للحلوانى بك ، وبعد عام ونصف يخبرنى الحلوانى انه معلش اصلى فيها ممنوعات ، على فكرة هى نفس المجموعة اللى خدت جايزة من نفس المكان ها ، فهيا جنس ودين وسياسة ودى حاجات مرفوضه فى الهيئة ، خدتها منه وكفيت خيرى شرى ...وانا فى عز ضيقى ، مفيش فلوس مفيش نشر مفيش خطوة بتمشى كل خطوة بعدها الاقى حيطة فاروح لها تهب فيا .. لن أغضب من قسوتها ، أو التغير الذي طرأ عليها بعد الحمل ، والذي كانت بدايته بعد الزواج فورا ورغم تعلقها الشديد بي إلا إنني اشعر أنها لابد أن تتغير لأنها دخلت مرحلة لا علم لي بها ، إنني أشعر بها ، لكن لا يتوافر عندي الكلام أو التصرفات المناسبة لها ، وتتناسي هي إنني وحدي أعاني من فراغ الكون كله حولي ، وهى ذهبت ، رغم علمها الشديد بما أعانيه لأنها عاشته وعانت منه ، لكن تركيزها مع نفسها وحياتها الجديدة اصبح زائد أو في محله ، وستكون أنانية شديدة منى أن أطالبها بالتركيز معي وقد أصبح لها زوجها وابنها القادم بأذن الله ..!!
باختصار ستتحول علاقتي بها لتصبح علاقة بصديقتي المتزوجة فقد أكتشفت ان اى امرأة عندما تتزوج بمن تحب فهنا الامر لا علاقة له بواحدة تعمل أو لا تعمل ودماغ وأخري بلا دماغ .. النتيجة واحدة تذوب فى البيت وفى زوجها ، لقد وصل بها الامر ان حاولت اقناعى بالزواج لمجرد الزواج وان لا اتصرف بحريتى امام العريس التى ستحضره لى فأنا أدخن وهذا من شأنه ان يأخذ عنى العريس فكرة " وحشة " مع العلم انها نفس البنت التى كانت من يوم قريب جدا تفعل كل شىء ضاربة برأى الناس فيها عرض الحائط وكنت اساندها لاحساسى بقناعتها الشديدة بافكارها ، ثم بعد الزواج يتضح ان الامر لا يعدو مجرد مرحلة حتى تصل للحرية التى طالما تحدثت عنها وعاشتها هى وكنت ارفضها انا ولكنى سايرتها لاننى احببتها ..خطأ كبير كان ثمنه صدمة عظيمة فيها هى شخصيا واتضح لى مع الوقت الفرق الكبير بين الحرية الشكلية وحرية الفكر ، حرية الحركة بالمايوه او حرية ايمانى بوجود الله من عدمه ، واتحولت الصديقة العزيزة فى خلال ايام من زواجها الاول لشيخة كانت ترفض ان ترانى فيها وبشدة ، وبعد قليل حاولت اقناعى فورا بالزواج وكانت النهاية بانها قالت لى بكل وضوح أنت لا شىء ... أذا بما انى لا شىء ، فانا ها انا لا شىء ... اختفيت من حياتها وخرجت بهدوء ، خاصة بعد أن كلمنى زوجها العزيز الذى كان يوما صديقا حميما فى أحد الأيام وطلب منى الا أن أبتعد عنها والا أتواجد بوسط البلد والآ اجلس على المقاهى لأن الناس بتقابله وتقوله انى بعمل كذا وكذا ، "دا اللى هو بقعد على القهوة بشرب شيشة تفاح وبقابل زملائى فى الوسط اللى بعد كدا بقوا ماشاءلله معروفين ومنورين قوى" ، فى الاول راعيت مشاعرهم وفعلا امتنعت انى اروح هنا وهنا عشان احافظ على بيت صحبتى ، لكن بعد شوية لقيت ان الحكاية زيادة قوى ، قلت والله انا كدا وهى دى طريقتى انا بحب اصحابى وبحب الدنيا وما فيها ورغم كل دا حاسة بوحدة خلاص تبقى مش فارقة كتير ، مع السلامة وانا زى ما انا لو عايزنى ...

8 comments:

Akram said...

كثير من المشاعر و الاحاسيس الحزينة اللى حاولتى تداريها لكن كلامك معرفش يداريها ليه متكزنش تجربة قاسية شوية و مرة و عدت خلاص و الانتيم بجد هوا اللى يحسس انتيمه بالحرية بجد انت مخسرتيش هيا اللى خسرت و خسرت كتيييير كمان التصنع طبيعى جداً إنه يظهر و يتكشف فى وقت من الأوقات و أحلى حاجة إننى نرد عليه زى ما انت عملتى أنا كدا و مش عاجبنى تصنع أى حد و دورى على الصح و اعمليه عشان انت شايفاه صح مش عشان حد شايفه صح

أكرم العوضى

Akram said...

أنا قلت كلام كتر داخل فى بعضه بس قولت اللى عاوزه و معلش لو مبعرفش ارتب كتابتى زيك

:) :)
:) :)

أكرم العوضى

كريم بهي said...

سهى
زى ما بيقووول اكرم انت كنتى بتحاولى تدارى دموعك عن سطورك خشية ان تبتل بالحزن واليأس

اما عن الانتيم دى فالمظاهر قتلتها ايوا قتلتها
لكن هى حرة وانتة كمان حرة
والاحاسيس هى اللى بتحكم افعالنا الانسانية والحياة بتختلف من منظور كل واحد
يمكن يكون راحت صديقة لكن ماا يمكن جه بدلها صديقة اخرى او شئ اجمل اتى مش حاسة بيه
عسى ان تكرهوا شيئا

كريم بهي

fawest said...

طب خلاص
متزعلش
انا هضربة
دول معقدين
طفحت عقدهم بعد الجواز
بعد ماتعروا امام بعض -قصدى المعنى المجاز-
المهم انتى لسة بخير متعديش منهم ما شفتك
برافوا عليكى
انا اعرف ناس لم يستحملوا و دخلوا حظيرة الايمان بالخرافات و افكار الناس التانية

حسن ارابيسك said...

لاني كنت في السما قمر
ونزلت على الأرض قمر
وحلفت لافضل قمر
على أسفلت الطريق وحيطان البيوت
أشخبط شخبطه
أصاحب ألف صديق وفي الحديد أفوت
وأتعفرت عفرته
وحروفي تبل الريق ملضومة بحب التوت
وساعات مشطشطة
ويفضفض قلب البرئ بين الكلام والسكوت
بجد مش سفسطة
والأرض ساعات تضيق وستات البيوت
تلخبط لخبطة
وعافر في بحر غريق مابين حيا وموت
وأخرتها بلبطة
بعشق الليالي والسهر
لاني كنت في السما قمر
ونزلت على الأرض قمر
حلفت لافضل قمر


على فكرة تعبير رجليكي متحنية موصلكيش

reem said...

ايه ياسهى ليه وازاى كل ده طيب كويس
فهمتى حاجة اكيد مفهمتنيش
الحمد لله ان كل حاجة بانت دلوقتى حتى ولو كانت الانتيم خلاص انسى اللى حصل وعيشى حياتك زى ماانتى عايزة تعيشيها بكل فرحها وبكل احزانها المهم انك تعيشيها وتبقى اقوى من بعد اى موقف يحاول يضعفك عيشى زى ماانتى عايزة المهم انك تكونى مرتاحة وانسى اللى حصل
وحشانى اوى عارفة انى بغيب كتيير بس الخدمة بتفصل عندى كتييير غصب عنى وببقى خارج نطاقها كتييير اوى

كراكيب عادل said...

خليها في حالها وانت في حالك

مش هترجع تاني صدقيني

كل شئ اتغير

وانتي لسة متغيرتيش

سهــى زكــى said...

على فكرة يا أكرم انا فعلا حزينة جدا عليها ، لآنها كانت الانسانة الوحيدة اللى كنت بحبها بعد أمى الله يرحمها وكنت بحس انها بجد سند لى فى الحياة ، لكن معلش دوام الحال من المحال وربنا يسعدها لكن على فكرة هى مش متصنعة بس يمكن انا اللى مبحبش الازدواجية العادية دى فى الحياة ويمكن انا نفسى كدا ومش شايفنى كويس عموما انت دائما بتبهرنى بفهمك لروح كتابتى

كريم بهى ... الحزن باينه مكتوب بجد على جبينى مش كلام درامى وعقد بس دى حقيقة وللأسف واقع فرض نفسه على حياتى ، لكن انا سعيدة بوجود اصدقاء زيكم فى حياتى

فاوست ... ايه يا عم انت جاى تهدى النفوس متخشش بصدرك قوى كدا

ارابيسك ... اولا شعرك رائع ، ثانيا ايه موضوع محنية رجليا دى بجد انا كنت عايزا اعلق عليه المرة اللى فاتت لكن نسبت ايه بقى اشرحلى الله يخليك

ريم ... عندك حق لكن الانتيم دى كانت توائم روحى ومش هاقدر اخلص منها بسهولة لكن مينفعش الحياة تبقى بروحين مخنوقين فى بعض ، وحشتينى اوى والله يلعن ابو الشبكة اللى بتخرجك من الخدمة

كراكيب عادل .. ايه دا الله يخرب بيت كدا دا كأنك عارفنا كويس عندك حق جدا جدا ...شكرا يا عدولة ونورتينى بعد الغيبة