نونو فى اول يوم مدرسة

Wednesday, August 29, 2007

من 96 ل 2007

أحساس تائه

كعادة نجوم السماء فجرا وهى تقيم صلاتها تدفعك عنوة للأحساس بركوعها وسجودها ..
الله اكبر من قلب نسمة هواء ماره مع دوران الأرض تهدى نفوس البشر التائهة .
قديما فى أسطورة الأميرة والشاطر والتمرد الطبقى ولأنه لا يعرف الله تراجع فتحطمت الاسطورة
السماء بلونها الغير محدد ما بين الأحمر والبنفسجى والرمادى ساعة أذان الضمير الله أكبر والشهادتين ،
وقفت ما بين أذرعى عصافير الجنة وبأجنحتها تسمرت فى مكان أخضر .
فأنتظمت ساعتى الرملية وهزمت مرآتى .
تباهيت بأصلاح الحذاء المقطوع جراء الحادث المنتظم معى ،
فى الاشارة لم تكسر القواعد
واقتحمت امرأة ملثمة الباب الزجاجى بريبة غطت وجهها بشاشة سوداء داكنة لم يرتابوا فيها .
دارت كل الأماكن المعروفة ، أختارت نوعا غريبا من الحلى ، أشترت عقدا من نجوم الفجر
، قررت الذهاب لأبعد من الشمس ، اصطدمت بأشباه .. ضاعت عدساتها الطبية ، سارت تتحسس الطريق بريبة .. كانت قديمة عدساتها ورغم ذلك أعجبت الجميع .. ضغطت على عينيها حاولت رؤية دنياها الشمسية ، لكن عدساتها تاهت بشكل سفلى .. أخذت تتلوا التراتيل وتتعوذ حتى تعود اليها ، لكنها فقدتها بالفعل ، فقدت ذلك الاحساس الذى يجمل القبح ويشوه الطهر ، كل العيون رفضت ارتداء عدساتها ...
عليها أن تدخل الدائرة الشمسية بلا حواجز زجاجية
اطاعت رفاق المدينة الشمسية ووقفت معهم بين نجوم السماء فجرا لإقامة الصلاة
وقفت بين أقدامهم عصافير الجنة
قصة حياتي الادبية
الحلقة الاولى.
من 1996إلى2000



انا بحب كل الناس كل الناس كل الناس

على فكرة أنا عايزا اقول كلام مهم لناس بحبهم اوى وقفوا جنبى بجد من زمان من غير ما يطالبونى بأى تغيير فى حياتى او اى مقابل او اى تمرد ، ساعدونى بجد لأنى زى ما هما قالوا عنى بعرف اكتب وهابقى حاجة مش عارفة دا بقى حقيقى ولا لأ لكن لازم اقولكم هما مين يمكن فى ناس تعرفهم وناس لا ، لكن مش هى دى المشكلة المشكلة ان المدونة عشان الفضفضة وانا بقى عايزا افضفض واقول اللى فى قلبى من ناحيتهم واخلص ضميرى ...
الأول
أمى الله يرحمها ، ماما دى كانت ست جميلة جدا، بطة زيى كدا وبشرتها لونها برونزى تجنن وعليها حمرة خدود وخجل فى ضحكتها ولا البنات البكر، كانت شبه سعاد حسنى قوى أه والله وهى صغيرة حتى لما كبرت تخنت زيها برضه ، كانت دائما مصدقانى انى مختلقة عن غيرى ورغم فرحتها بيا لما امسك كتاب أو اقعد اكتب فى البلكونة وانا ببص للسما واسراب الحمام ، وتشترى لى قصص الاطفال والكراريس البيضا كراريس الرسم كان نفسها اطلع فنانة كبيرة ، ممثلة ، مطربة ، رسامة ، المهم لازم اكون فنانة للأسف خزلتها وطلعت كاتبة كدا زى مانتم شايفين ، و كانت خايفة عليا أوى لأحسن الدنيا تاخدنى من غير ما أتجوز وأفتح بيت وأشوفلى عيل وكانت شايفة أنى لازم أتجوز بأى طريقة وبعدين أبقى أعمل اللى أنا عايزاه فى الأدب وغيره ، لكن تقول لمين ، سمعت كلامها متآخر قوى وعلى بال ما اتجوزت وخلفت ماتت ، وياريتنى ما سمعت كلامها... لكن سمعت كلامها فى حاجات كتير اوى اوى فى حياتى ومتهيألى انى ناجحة فى دا


الثانى
بابا الراجل الصحفى الفنى الكبير أوى زكى مصطفى اللى كان بيجى كل يوم بعد الساعة 3 صباحا شايل شنطة فيها عشا وشنطة فيها جرائد وكتب ملفوفة لفة هدايا وكان بيخاف عليها جدا وميحبش حد يقرب منها ولا يفتحها وتبقى ليلته سودا اللى يلعب بالكتب بتاعته ، فكنت من وراه افتح اللفة الشيك واكتشف ايه فهيا الاقى كتاب والاقى نفسى بقراه ، وصور صور صور كتير اشكال والوان ، كنت افتحهم من وراه واتوه فيها .... وبعدين لقانى مرة قعدة بكتب فى ورق الدشت بتاعه رسالة غريبة متوجهة للسما ، قالى الله انت كاتبه دا ، قولت له ايوا يا بابا قالى طب لما تكبرى انا هانشرلك حاجتك فى الجرنان ... فرحت وانتهى الموضوع !





لما كبرت بابا رفض يدخلنى اى مكان له علاقة بالكتابة والفن ، وقالى بصى فى اديب زميلنا فى الجمهورية أسمه / محمد جبريل لسه راجع من عمان وعامل ندوة فى نقابة الصحفيين وممكن تروحى توريله شغلك وهو يقولك تنفعى ولا لأ ، لكن انا ماليش فى الموضوع دا ، روحى وانت حرة وفضل انى اشتغل موظفة فى الجمهورية ، قلت ماشى ، أنا هاتصرف ، وفعلا ثقته الشديدة فى تحركاتى فى الحياة خلتنى اكتشف نفسى واعرف انى بجد موهوبة من خلال اراء كتاب كتير تانين فيا ...



الثالث ،
أستاذ / محمد جبريل ، نقابة الصحفيين القديمة ، ندوة مستطيلة من شخصيات شكلها غريب على ، عمرى ما شفت شكلها وكانوا بيتكلموا بثقة شديدة وانا خايفة افتح بقى وحاسة انهم كبار وفاهمين ، هو الوحيد اللى بصى لى بنظرة مشجعة جدا من تحت حواجبه السوداء الكثيفة وهو يمشط على شعره القطنى ،
- ايه قولى حاجة ، عندك حاجة تقوليها ،
- أيوا عندى
- قولى
قلت .. لقيت حنفية تشجيع مفتوحة على دماغى وحسيت انى قد الموجودين ، وقالى لازم تيجى تانى وتجيبى معاك شغل كتير وقد كان ، كانت بداية جميلة بجد ، وعلى فكرة ندوة نقابة الصحفيين بتاعة محمد جبريل عاملة بالضبط كأنها محطة مصر الادباء ، لازم اى حد داخل الوسط يمر عليها ، وكأنها مرحلة دراسية هامة لابد ان تجتازها لتصل لما بعدها ...
اجتزت مرحلة الاستاذ / جبريل ولله الحمد وبدات اخرج من اسلوب الندوة الروتينى نوعا ما ورؤية نفس الوجوه كل مرة فتمردت شوية مع عدم انقطاعى عنها حتى الان
...





الرابع
.... كانت مدام كريمة نائبة مديرى بتشوفنى قعدة فى المكتب شغالة قراية وكتابة فكانت بتقولى يابنتى ما تبعتى تنشرى الحاجات اللى انت بتكتبيها بدل ما انت بتركينها فى الدرج كدا ، قلت لها لا ، مستحيل يحسوا بوجودى ، أكيد اصل في ناس كتير قوى بتبعت وانا مش معقول اللى حظى هايجى ، قالت لى جربى بس هاتخسرى ايه قبلوا مقبلوش ، اديك قاعدة زى ما انت .
فعلا ، كتبت قصتين وبعتهم لأخبار الأدب ومكنتش اعرف وقتها مين الموجود فى ساحة الابداع ، فبعتها باسم
الخامس
الأستاذ / جمال الغيطانى نفسه رئيس تحرير اخبار الادب ، الوحيد اللى مبيكتبش اسمه على الترويسة ، وبعد يومين تقريبا ، لقيت شخص لطيف ورقيق من أخبار الادب بتصل بيا وكان هو ...




السادس :
الأستاذ الرقيق جدا / حسن عبد الموجود الذى فاجئنى بكلام جميل جدا عن القصص وقالى بمنتهى البساطة
- أستنى الأعداد الجاية شغلك ينزل فيها لأنه حلو قوى
وفعلا كانت اول قصة تنشر ليا اسمها "الغريق" فى "اخبارالادب" تقريبا 97أو 98 ، ومن ساعتها بقى حسن عبد الموجود من اكتر الناس اللى بيشجعونى جدا رغم انى مكنتش ألح عليه ابدا وكنت خفيفة دائما فى السؤال عن النشر كما انا الأن ، وعندما ذهبت لـ"اخبار الادب " عشان اشوف الاستاذ الاديب الكبير حسن عبد الموجود اكتشفت انه تقريبا قدى او أصغر منى ، فشكرته جدا وبقينا فعلا بعد كدا اصحاب ، خدته الدنيا وراح أماكن تانية كتير فى الحياة ، لكن هايفضل جمال الغيطانى وحسن عبد الموجود هما أول من عرفا بوجود كاتبة اسمها سهى زكى ، وكان دائما يقولى أد أيه جمال الغيطانى انسان جميل وبيشجع الكتابة الشابة والافكار الجديدة ...
ومن هنا بدأت إتعرف ككاتبة قصة ، وبدأ زملائى فى الوسط الادبى يهتمون بقراءة أعمالى ومنهم طاهر الشرقاوى ومحمد أبو زيد ومحمد عبد النبى وهانى فضل وعلى فكرة البنات تقريبا فى الفترة دى مكنتش بشوف منهم غير القاصة الرائعة المتميزة الهادئة "منال السيد "...
دى المرحلة الاولى والاكثر اهمية فى حياتى حتى الأن ...
الى اللقاء فى الحلقة الثانية



22 comments:

كريم بهي said...

سهى
مش جديد على الناس انهم يعرفوا انك موهوبة من يومك وانك كمان هتبقى حاجة
بل انتى فعلا حاجة دلوقتى انتى مش حاسة الناس بيحبوكى قد ايه وبيقدروا كلامك وبيحبوه ازاي

لكن الجميل اوى اوى هو اننا نقرا سيرة سهى ذكى الادبية بجد هو دا الاجمل

ربنا معاكى ويوفقك
وانا مستنى على الاشواق الحلقات الجاية

كريم بهي

أميرة ويلز said...

احلى حاجة عملتيها فعلا انك اتكلمتى عن الناس دول وعن رحلتك فى الكتابة
نوع من الامتنان وحفظ الجميل رائع من شخصية مثلك

وبرده يمكن عشان حد يتعلم منك

مستنية الحلقة التانية

تحياتى ليكى

fawest said...

سيرة سهى زكى
رب اجعلنى على قريب من خطاها
انا لسة فاضلى تكة على تخرجى من ندوة محمد جبريل
لكن فى حاجة مهمة قوى عاوز اقولها لك على الندوة
ابقى فكرينى اقولها ليك لما نتقلبل على التكعيبة

S H A H said...

جميل منك امتنانك للشخصيات اللي اثرت في حياتك

على فكرة والدتي برده كانت شبه سعاد حسني, بس لما كبرت قلبت على كريمة مختار

مستني بقيت السيرة الذاتية للاديبة الاستاذه سهى ذكي

سهــى زكــى said...

كريم بهى ... ياكريم ربنا يكرمك يارب واشوفك شاعر كبير قد الدنيا وعلى فكرة ميهمكش الاحباط المستمر من الناس دى طبيعة ربنا وهبها لشخصيات تجيد بث الاحباط للأخرين ، القوى بس اللى يقدر يكبر دماغه ويثق فى موهبته ويكمل ويكتشف جواه حاجات كتير اوى

أميرة ويلز.. عارفة يا جناب الاميرة الجميلة ، ان ببقى نفسى بجد احكى لكل الناس عن الناس اللى وقفوا جنبى لأن دا مهم جدا ، ان الناس تعرف هى بتبقى مؤثرة قد ايه فى حياة اللى بتقف جنبهم ....

فاوست ... يا فاوست سنتين بالضبك ومش هانعرف نكلمك يا معلم


شااااه... اشكرك جدا يا شااااه على ظهورك الجميل عندى وانت بتشجعنى بجد تشجيع اكبر منى بكتير ، انا بحاول اتكلم بس بصوت عالى وادعيلى اكون الشخص اللى انا اتمناه وبس ، وعلى فكرة بقى اهو انت الاستاذ وستين استاذ ها بس مع السلامة

كريم بهي said...

سهى حبيبتى
ميرسى جدا على كلامك الرقيق ليا دا
وبالنسبة للاحباط مات .. ايوا مات
لانى قررت الا احزن الا للحزن ولا احبط ابدا لانى شاعر مؤمن بموهبتى
مش دا كلامك ؟

ابقى تعالى زورينى وهتشوفى ازاى بقى فى ضى جديد

مستنيكى
بوسيلى نهنوه اوى

كريم بهي؛

د. ضياء النجار said...

العزيزة سهى،

إنت انسان جميل (بالمناسبة ما فيش إنسانة في اللغة العربية ) وأديبة موهوبة فعلا، حسيت بعد ما قريت البوست ده إني أنا شخصيا ممتن لكل هؤلاء مثل امتنانك لهم، وسلوك والدك في التعامل مع موهبتك ياريت يتحلى به كل أب يحب ابنته بحق وحقيق

تحياتي واحتراماتي، وبالمناسبة يبقى زورونا كل سنة مرة وآدي العنوان:
http://ta2moulat.blogspot.com/

كريم بهي said...

سهى دى دعوة لكل اللى عندك يزوروا مدونتى ويقروا البوست الاخير عن محمد حسين بكر ( مكتوب على كراريس ايامنا

ودعوة ليكى خاصة

كريم بهي

طارق إمام said...

و النبي يا سهي شوفيني في الحلقة التانية بكلمتين
أي حاجة و النبي
أصلي بصراحة يهمني التوثيق لإسمي في مذكراتك
فاكرة لما عزمتك مرة على شاي في التكعيبة؟
اكتبيها دي و النبي
(:

سهــى زكــى said...

كريم ....حاضر هاجى يابنى وهاقرا واشكرك مقدما على احساسك الرائع الغير معقول بيا وبمحمد حسين بكر

سهــى زكــى said...

العزيز جدا جدا ... د. ضياء النجار
بمجرد ان المح حرف الدال فى التعليقات ، يتهلل قلبى بالفعل حتى وكان الحزن يغطيه ، هذا حقيقى فقامة مثل حضرتك وحضور مثل حضورك وعقلية مثل عقليتك تعطينى ثقة شديدة بنفسى وتملؤنى غرورا بزيارتك الغالية وأحب أؤكد بالفعل على أننى فضلت ان اكتب عن مشوارى القصير هذا ليس لأننى استحق ولكن لأنهم هم الذين يستحقون حتى وان لم اكن استحق مساعدتهم ووقوفهم بجانبى فى يوم من الأيام ، فحقهم على ان اقول لهم شكرا

سهــى زكــى said...

صديقى التاريخى العظيم ... طارق أمام
مش مصدقة والله انك منور مدونتى المتواضعة البسيطة ورغم ملمح السخرية الواضح جدا فى تعليقك ، الا أنك فعلا موجود فى الحلقات الجاية من مذكراتى البسيطة واللى يمكن تشوفها زى ما تشوفها وانا عارفة اوى ممكن وانتم قاعدين على التكعيبة تقسموا ازاى عليها ، لكن مش دى المشكلة يا طارق المشكلة انى بجد حاسة ان اى حد وقف جنبى حتى لو انا مستحقش دا من حقه انه يعرف انه آثر في نفسى تأثير حقيقى ، وحقه برضه انى اشكره على ما قدمه لى حتى وان لم يكن يعلم عنه شيء ، زى ما بشكرك جدا يا طارق على وجودك فى الحياة ، لأن برغم غرورك الزائد فى نفسك والنفخة العظيمة اللى بتتحلى بيها انت واقرانك مش هاسمى بقى كل واحد عارف نفسه ، الا انك بجد أنسان ومنساش اخر يوم فى التكعيبة لما اتخضيت على نهى وقمت تجيبلها مناديل ووصتنى انى اخلى بالى من نفسى ومنها ، وبرضه رغم السخرية الا انها حقيقية وطالعة من انسان حقيقى ... شكرا يا طارق

nael said...

وانا وانا والنبي
اشمعنى طارق

Ahmed Shafie said...

خلاص يا سهى
نائل وطارق. مش عاوز فرتينة تحصل بينهم، وبسببك

حسن ارابيسك said...

احساس تائه تملكني
وأنا عصفور
أتنقل بين جماليات
عناقيد أدبية طابت
وتدلت أسفل تكعيبة كونية
في ليلة القدر
ليلة تتكرر كل الف عام وليس كل عام
فكنت من الموعودين والمبختين
بعد صيام دهر طويل
أتذوق من حبات عناقيدها
أشق بها ريقي
اُجن بحلاوتها
أرتوي من خمرها
بعد ظمأ شديد
تُسكرني
فيزداد ظمأي
أبحث عن لغز روعتها
أكتشف سر زراعاتها
بذورها أصيلة شالها يوسف لينا
ليوم زي ده
لنسمه جايه معديه
وآذان ساعة فجرية
في طهر طينك يامصر اتحطت
وابوها النيل سقاها وإتوضت

سهــى زكــى said...

صديقى الحبيب ... نائل
والنبى ... تدفع كام هو بلاش كدا ولا ايه .. يا سلام يا سلام .. دا انا هاقول فضايح ، ادفع وانا اسكت
يا نئول يعنى انت مش عارف انك جاى جاى

احمد باشا شافعى ... والنبى باشا
يا حموددى كلكم كلكلم جاين واللى مش عاجبه يبقى يرفع عليا قضية ويقول انى جبت سيرته بالبطال لامؤاخذه يعنى من الاخر هما وانت كمان يا أستاذ احمد شافعى باشا ... نورتنى يا معلم

سهــى زكــى said...

أرابيـــســـــك ...يااااااه أيه الغيبة الطويلة دى يا معلم ارابيسك ، هى الورشة كانت بتشغى زبائن ولا ايه ، خد بالك متخلش المطحنة تتطحنك لاحسن موضوع الورش كفيل بقتلنا .... وحشتنى ردودك المميزة جدا اللى مبيعرفش يقولها غير حسن ارابيسك التقيل اوى اوى ، نورتينى وشرفتينى وفرحتنى بزيارتك يا سونة

Mamdouh Dorrah said...

www.right2marry.blogspot.com

حسن ارابيسك said...

الحقيقة
لم أتغيب عن حديقتك الغناء
فأنا زرعت تعليقاًفي صورة شعرية في بوست تكريم الأديب الراحل محمد حسين بكر لديكي وعلى أثرِه وتكريما للاديب الراحل وضعته عندي في بوست
وبمناسبة المطحنة لا أعرف غيرمطحنة واحده بحبها وهي مطحنة البُن اليدوية الصغيرة لدي
أضعها كتحفة على ترابيزة الكمبيوتر لدي
وأستخدمها وقت الحاجه لطحن البن بعد تحميصه
في حد عند عاوز يتحمص

Akram said...

بصراحة الناس اللى قولتى عليهم انهم شجعوكى أنا أعتقد إنهم مزودوش حاجة غير إن كل واحد فيهم اثبت موهبتك و أكدها بجد يعنى
طريقة سرد جميلة و مستنين تانيييي و بسرعة عشان انت بقيتى بتتأخرى أوى علينا فى الندوين

أكرم االعوضى
اسمى أكرم مش كريم :)

سهــى زكــى said...

ممدوح ، شرفتنا وشكرا على الدعوة أنشألله نلبيها قريب

ارابيسك ... أنا عارفه يا سونة انك دائما موجود ، بس يمكن انا اللى كبرت بقى حكم السن تعمل ايه


أكرم ... والله العظيم عارفه انك اكرم بس معلش جل من هو سهى ... لو بصت حالا هاتلاقى تدونتين ورا بعض كدا خبط لزق ويارب يعجبوك يارب ومكنش دمى تقيل فيهم ...

Patricia said...

Thanks for writing this.