نونو فى اول يوم مدرسة

Saturday, June 23, 2007

ليلة الدخلة


ليلة الدخلة

تلك الارواح الهائمة ما بين الجسد المعتم والعقل الواعى ، تلهو احيانا عندما تصادف ارواح تماثلها ، فتضحك ملىء القلب ، وتتقافز من الفرحة بين السماء والارض ، تعانق الاشجار وتقبل الحيوانات وتحلق فوق الحياة بنفس راضية مرضية .. هكذا الحياة ، كم كانت قسوة تلك الليلة وحلاوتها ، عانقتنى عناقا مخادعا تماما ، اقنعتنى انه عناق حب خالصا بلا شهوة العشق المنتظرة منذ تشابكت اصابعنا ، من كأس الحب شربت بلا توقف ، حتى اصابنى التيه فى سراب عشقى لك ، اعتقدت اننى سأنم مطمئنة بين ذراعيك تحوطنى هالة نور شفافة وفى تيهى المتعمد من كأس الخمر أخترقتنى ، أخترقت ذلك الغشاء الشفاف المرعب الذى لازمنى 28 عاما .. دوت صرخة لم استشعر مدى تأثيرها فى اسماع الخلق النائمين فى اعشاشهم ، ترى ماذا قال هؤلاء الخلق على صراخ متواصل لعشيقة يخترقها عشيق بهذه القسوة ، اعرف تماما ما يقولون "يادى الفضايح هو مفيش غيرها ولا ايه " واخر يقول " لا اخر ولا اول واحدة تتجوز " واخرى تقول "دااحنا مكناش عرايس بقى " هكذا استطيع الان ان اخبر الجميع عن تلك الليلة المرعبة ، ذلك الغشاء الذى يحتفظن به الفتيات بأصرار على اختراقه بالزواج ، والكارثه ان تم فضه دون الزواج ، هل تعلمون لماذا يصررن الفتيات على الاحتفاظ به ، عرفت بسهولة شديدة لماذا ، فالاحتفاض بغشاء البراءة ذلك ليس له علاقة بالتدين ولا الاخلاق ولا اى عرف ان كان ، حتى من يلبسون حزام العفة كما فعل ماركيز والبس احدى بطلاته البريئات حزام العفة كى لا تخون حبيبها فى سفره ليس هذا سببا ، ان حزام العفة لا يعنى ان لا يخترق الفتاة انسان ، فالعفة تلك هى سلوك وطاقة شفافة تخرج من مسامك الرقيقة ، الاحتفاظ بغشاء البراءة لايعنى ايضا ان من فقدنه يعانين من فقدان البراءة ، ابدا بل امهاتنا جميعن تقريبا يتمتعن ببراءة وبكارة لا نعرف لها تفسيرا ، لذلك لا يوجد علاقة بين الاخلاق وفقدان الغشاء او الاحتفاظ به ، إنما تتمسك الفتاة بغشائها هذا لأن كل هذا الآلم التى ستشعر به عندما تتم عملية الاختراق لابد وان يستحقه انسان يخصها جدا ، تعشقه جدا ، تذوب فيه بنشوة الآلم فتشعر بسعادة لا مثيل لها مع ذلك الجرح الصغير المؤلم الذى سيخلفه اختراق حبيبها لها ... اما ان يحدث هذا مع من لا يستحق فلا معنى ابدا يبقى بعد فقدانها له الا الالم بلا مبرر وما أصعبه من احساس ذلك الآلم الغير مبرر ....
كم كانت سعادة حبيبى وسعادتى بتلك الليلة المؤلمة ، قال لى اياك ان تكتبى عنها فأنها سرنا الخاص فلا تفضحيه ولكن كيف لا اتكلم عن ليلة ساهمت فى انقلاب تام فى حياتى ، فهذا الفتح الصغير الغير هام هو فى الواقع يساهم فى فتح مختلف فى الوعى ، يساهم فى انفتاح اخر على عالم لا يدركه الا من عاش تلك اللحظة بهذه السعادة ...
سامحنى حبيبى فأن سردى لتفاصيل تلك الليلة ليس سرا خاصا بيننا ... بل سعادة يجب ان يشعر بها الجميع ليعرفوا ان الزواج فى لحظات الحب والعشق هو أرقى واجمل وانقى وامتع آلم
ا ....

Thursday, June 14, 2007

اليد العليا


حمامة بيضاء

هكذا يرانى فى مخبأى وأنا احاول جاهدة إخفاء الكثير من الرقع الدامية فى جسدى أتخفى بكبرياء يزعج كل من يتلصص بعد سماع صوت لآهة او صرخة مخنوقة ، يتعجبون لماذا لا أدق الباب ليفتح لى أحد ، يتركوننى لراحتــــى التى يبدو انى أستعذبتها ، كنت من زمن ليس ببعيد اخرج بحرية من الباب ، ارى المارين والجالسين والطائرين ، لم يثيروا عجبى يوما ، كنت أحلق كفراشة ملونة بكل الآلوان ، حتى إذا ضايقنى طير شرير استطيع ان ابتعد عنه وانزل ببساطة لأسير بين المشدوهين بألوانى ولا أهتم لشره ، ها أنا أنام كالميتة ، بلا حراك بلا انفعالات تسير امامى الحياة بكل حيوية ، تكبر أمامى الفتيات الصغيرات يصرخن من الفرحة فى وجه الالم ، يتقافزن فى نشوة من الاحضان المملؤة بالعشق الكاذب يصدقون الكذب ويعرفونه ، مالى احقد على الحياة ، مالى لا اصدق ان الوقت يمر ، وان الابواب المغلقة فتحت على مصراعيها ليرى الناس تلك المرآة الدامية وجسدها المتقيح من الجروح المؤلمة ، هل تخيلوا انهم سيقتربون منى ويلعقون جراحى فى يوما ما ، هل تصوروا أن لى اصحاب لا يعرفون إلا الحب وان الحب لا يعرف إلا اصحابى ، ها أنا بعد كل ما مر تنزل لى يد من أعلى تفكك اعضائى الملضومة ببعضها تفرد كل على حدة ، فها هم ذراعاى مفرودتان وساقاى القصيرتان مفرودتان ، وجسدى الممتلىء قد شد شدة عفية من تحت الصدر ، أه أه طقطقة بالجسد قوية ، ها هى اليد بعدما فردتنى من نومتى الجنينية تمسح على شعرى القصير المنكوش ، وتتلمس باصابعها وجهى الناعم دائما ، ثم تفاجئنى بعطية لم اتوقعها ، حمامة بيضاء ترفرف حولى بلا خوف منى او منها ، حمامة بيضاء تأخذ من يدى حباً لا اعرف كيف وصل كفى ، تلك الحمامة رآت فى عينى دمعاً لايصدق وجودها ولا وجود حبٍ لها ... ترسل اليد لى حريراً ابيض من الجنة يغطينى انا وحمامتى ليحمينا ...
ظللتنا اليد بالحرير ثم عادت مكانها فى الملكوت ....

Monday, June 11, 2007

دا كارت صداقة لكل اصحابى واصدقائى اللى بموت فيهم والمدونين جيرانى اللى بيزورونى كل شوية ويفتحوا عليا باب المدونة أنا مبسوطة بجد لأن الموضوع اللى كان م ضايقنى من كام يوم اتحل ببساطة ومديرتى المتآنقة فتحت معايا حوار راقى جدا وتبادلنا وجهات النظر ووضعنا مشروع الثقة بيننا ... وبالمناسبة دى انا اتفائلت شوية وقلت اشرككم معايا فى فرحى ولا هو يعنى " فى حزنكم مدعية وفى فرحكم منسية " انتم حبايبى واستحملتونى لما اضايقت وزعقت وادينى لما هديت قلتلكم عشان متقلوقش عليا .... بحب ربنا قوى لأنه واقف معايا قوى قوى ..


Saturday, June 9, 2007

برضه طويل

مباراة كأس المحبة بين وائل السمرى وجمال فتحى

المفروض أن النهارده الخميس ... ويوم الخميس دا لو تعلمون عظيم ، تحدث فيه احاديث كثيرة وتقابل فيه ناس بتحبهم وناس بتكرههم ، وتروح حتت تفضل مستنى الاسبوع عشان تروحها وتظبط نفسك فى حاجات تانية عشان متجورش على اليوم الحلو دا ... انا قلت اروح لصحبى وحبيبى الواد دا ابو طول وعرض وابتسامة بصوت يخض " وائل السمرى " اصله قليل قوى ف الندوات ... ورحت رايحة على التكعيبة شوية قبل ما روح عترت فى صاحبة القليل دا ابو جسم سفيف وشقى لابس تشيرت مقلم بالعرض وشنطة كوتاب جميلة وهو اصلا غاوى كدا عمال على بطال وقوف مستكرر " محمد صلاح العزب " بينى وبينكم قلت لله الحمد مش هادب المشوار الزى زفت ده لوحدى لانى لقيت العزب مستنى السمرى وهايروحوا مع بعض قلت اشبط عشان متعذبش لوحدى ...
*******
المهم
وانت رايح بيت السحيمى لازم تاخذ معاك مية سقعة ومناديل معطرة وكرسى محمول من بتاع المترو دا لوقررت تروح من ناحية الحسين ، يعنى تنزل عند كوبرى المشاه بتاع الغورية ، وتدخل الشارع الطويل جدا اللى يوديك على المعز لدين الله الفاطمى ، لأن الطريق مكسر ومدغدغ ومنيل بستين نيلة ، فهتتعب قوى قوى ، لكن بعد التعب دا فى راحة ما بعدها راحة ، لما تلاقى نفسك وصلت بالسلامة من غير خسائر نفسية وبدنية هاتلاقى بيت كبير جدا اسمه "بيت السحيمى " طبعا عارفينه كلكو ، أو ما تدخل البيت والأزقة الضيقة المبلطة ببلاط يخليك نفسك تقلع جزمتك كدا وتريح ظهرك على حيطة خان (محل ) من الخوانين الصغننه المفتوحة هناك وتبص للسما وتسرح وترجع هنااااااااك ، بيت مينفعش يتعمل فيه غير أمسية جميلة زى اللى انا حضرتها دى ، أمسية شعرية رائعة ، سحرية تخطفك من نفسك وانت قاعد سرحان فى البيت وحجراته وسماه المغطياك بلونها الازرق الصريح ، فتلاقى صوت زى الصوت الجامد اللى تحس انه طالعلك مخصوص من بين حجارة البيت صوت ناعم ورخيم ازاى متسألنيش ، صوت يخليك تحس الكلام حتى لو كان كلام نيلة ، لكن صوت "وائل السمرى" مع شعره اللى مش عارفه جايبه منين فلما تسمع "انت فوق الخطيئة - فتاة الدمع - ظل (قصيدة عمودية ) - وجوه - من سيبكى على ورد من - الكينونة " تحس انه واحد
ملموس ، شكله ملموس فعلا بالشعر ، صوت طالع من سراديب الزمن الجميل ،فهو يبدأ عنوان القصيدة بتكرار سحرى ، صيغة نداء كأنه يسحبك برغبتك لعالم قصيدته الأثير ..اه ولكنتم معايا كان صابكم مشاعر كدا من البيقولوا عليها مشاعر نحنحة بس بجد دى مش نحنحة دى مشاعر حقيقية مية فى المية وجد وشجن والم وتمرد ورغبة ، كل المشاعر الجميلة اللى ممكن تحسها لما تسمع أغنية جميلة أو حتة مزيكا تجنن من عند عمر خيرت مثلا يعنى بما انى بحبه قوى ، ولما تشوف فيلم زى الاخرون ، يا لهوى يخرب بيت " وائل السمرى" فعلا " شعره من النوع دا اللى يخليك تخرج تنهيدة مستمرة متعرفش طالعة ليه ولمين وايه سببها ، عملى حالة مش قادرة اخرج منها لغاية دلوقتى قصائد فصحى ناعمة لا تزعجك بثقل الحروف ولا جهل المعانى ولا تشعر منه انه يعنى بالبلدى كدا بيتفزلك عليك بلغة راقية... قوى قوى وتلاقى قصاده شاعر دماغه ناشفه قوى وعندى وميعرفش أبوه داخل عليك بشعر نثرى لازم يدغدغ ويزغزغ قلبك كدا وانت بتسمعه حتى طريقته البسيطة اللى بيلقى بيها الشعر واللى كان بيميز بيها نفسه عن الشعرا التانيين اللى احنا عارفينهم كانت طريقته فعلا تخصه "جمال فتحى " فلما يقول قصيدة زى قصيدة لو كنت ريح ، تحس فعلا بروح الكلمات بتنط فى جسمك وتقشعرك كدا ... عارفين عامل زى المنشدين الصوفيين اللى كانوا بيتلموا فى موالد القاهرة القديمة ينشدوا كلام جميل يحسوه كتير ويفهموه الهائمين فى الملكوت زيه بس...
جمع بين الاثنين فى مباراتهم الشاعر والناقد الخلوق ابو ابتسامة طفولية وحركات عفوية ولغة عربية قوية " أحمد حسن " اللى ناقصه بس انه يكون محضر الحاجات كويس قبل ما يجى ها ها .. مفهوم طبعا .. لكنه نجح انه يستفز كل واحد فيهم يقول احلى ما عنده ...
وكان اللى بيجمع فعلا بين شعر وائل وجمال هم انسانى واحد لا يختلف على تحديده الكثير بمجرد سماعهم ، وهو سيطرة الفلسفة الانسانية المجردة على قصائدهم من خلال اسئلة واضحة بصوت جهورى فى قصائد الشاعرين ...
امسية اكثر من رائعة ، بشكر عم سحيمى عليها الله يسحمه قصدى يرحمه
وبعدين بقى كان حاضر المباراة الشعرية الجميلة دى محمد صلاح العزب وجماعة مغامير ومحمد عز الدين بتاع شنطة وضبة ومفتاح وناس تانية معرفهاش بس محترمين يعنى وبيفهموا شعر لا مؤاخذه...
وأنت خارج بقى بعد ما تخلص الدماغ اللى انت كنت رايح تعملها أخرج من الشمال طريق بيوت اجدادنا الفاطميين تشم رائحة تراب بخورغريبة صعب تمييزها ، وتشوف عينك حضن السما بالبيوت الصغيرة منورها النجوم كأنها ظهر ، وتلمح قطط الفراعنة الملبوسة بعفاريتها نائمة على البلاطات الناعمة قوى بتتمطع وتطلع لسانها كدا بمياعة ... وتخرج على جوامع كبيرة وضخمة تكلبش فى دماغك أرواح الميتيين الكتير اللى عاشوا فى الاماكن دى والمقامات الصغيرة اللى عاملينها بيتبركوا بيها اهل المنطقة .. عالم مينفعش فيه غير شعر شعر شعر وائل السمرى وجمال فتحى .... الافضل تخرج من باب النصر عشان مسفلت ومبلط وتضحى باثنين جنيه زيادة فى المواصلات عشان تشترى راحتك ....
*************
رحت كمان ندوة الدكتور/ علاء الاسوانى فى حزب الكرامة ، وهو فى بيت قديم جدا بس مش من الحقبة الفاطمية من بعدها بشوية ، وكانت الندوة عن كتاب اليهود فى مصر للد"محمد أبو الغار " الكتاب دا مهم جدا قعدت شوية انا وهانى فضل زميلى الشاعر المندهش دائما ... ورحنا نزلنا قعدنا شوية على شيهان عشان هانى كان لساه يادوب خارج للعالم بعد اختفاء بسيط نظرا لوفاة والده منذ اسبوعين تقريبا .. وبما ان عندى اثنين ميتين ماما ومحمد وهو عنده بابا مات ، كان لازم نقعد نحكى ونحكى عن الموت وسيرته ... وهابقى احكى لكم عن اليهود فى مصر فى بوسط تانى مرة تانية
***********
المهم انى قضيت اليوم جميل ، بدأ بكآبة فى الشغل وختم بابتسامة نهى لما جريت عليا وحضنتنى اول ما دخلت البيت ...ومعلش يا صحبى طولت برضه

Thursday, June 7, 2007

فعلا أحساس مؤلم

أأأأأأأأأأأأأهه..لألألألأاااااااااا

فعلا أحساس مؤلم انك تتحمل اى حاجة "عشان خاطر"
أنا دلوقتى بكتب وأنا فى منتهى العصبية وحرقة الدم ، أنا كرهت الشغلانة المنيلة اللى أنا باشتغلها دى ، ملعون أبو كدا... أعصابى هاتنفجر، حاسة أن شرايينى هاتطق بمعنى الكلمة ، أنا باحاول أخذ قرارات مهمة فى حياتى ، واللى منها أنى بعد كدا معنديش أستعداد أنى أجامل حد وهانفض الطيبة والسذاجة اللى مغطيانى دى، لازم أتحرر من آسرالحساسية والشفافية والمثالية ..!
كان عنده حق زمان " أحمد شافعى " لما كنا قاعدين مع بعض مرة على "التكعيبة"وكنا بنتكلم عن الشفافية والحساسية والحاجات دى ، وان الدنيا جميلة وكل الناس طيبين وأن الحب دا بيرفرف كدا على العالم ، قالى :
- "انت عايشة فين ، إحنا بشر، بشر، والبشر الطبيعى لازم يكره ولازم يحس بكل المشاعر اللى أنت بتقولى عليها شر
- الشر الحقيقى أنى أضغط على نفسى عشان أتحمل حاجة مش قدى ، أو حد خانقنى أو أكدب ، والأنسان الصادق فعلا هو اللى ميكدبش على روحه ويخليها تشوف الحاجات عكس ما هى عشان ميحش بالمشاعر الوحشة اللى بتقولى عليها ...
أيوا رغم انى كنت باقاوحه كتير فى دا إلا أنه كان عنده كل الحق ، أنت كنت على حق ، أصعب حاجة أنك تكدب أحساس حسيته تجاه حد أو حاجة وتعدى الليلة ومعلش ويالا ... أصله غلبان ، أصله يمكن مش قاصده ، لا بس طيب ، وأنت أكبر وأحسن والطف ، أو أن الحاجة اللى بتحصل دى بتحصل لأنها أفضل حاجة بتحصل وما ينفعش غير كدا ، لا مؤاخذه ، دا كلام بنصبر بيه نفسنا على إحتمال البلا البشرى الخنقة ، أنا خلاص دماغى قربت تتفتفت فتافيت فتافيت ، يمكن مش قادرة أقول إيه المشكلة اللى خانقانى بجد ، لكن أنا كل شوية بكتشف انى لازم انزل ناس من على ودنى ، وناس من على دماغى ، وحاجات مجاملات كدا ملهاش لازمة .. ولازم ارجع لـ "الحراب المدببة " بتاعتى تانى اللى كنت ناسياها الفترة اللى فاتت دى واللى عايز يعرفنى على كدا يعرفنى واللى مش عايز خلاص هو حر ...
انا.. سهى زكى محبش الخنقة والعبودية والأحساس بالدونية ، ولا بحب اشوف ناس مستضعفة وعاملة فيها غلبانة ، ولا ناس مستعفية ومعندهاش حاجة حقيقة تعملها كرهت السلبية اللى انا فيها ، لازم بصراحة أتمرد شوية على الوضع اللى انا فيه ، بقالى 11 سنة بقاوم الملل الروتينى فى وظيفتى ، وعاملة فيها مقاوحة ودماغ ومبطلتش قراية ولا كتابة ولا قعاد على القهوة ، وقال عاملة فصل تام بين حياتى العملية وحياتى الشخصية ودا طبعا مش حقيقى ابدا ... لأن الاثنين بيأثروا على بعض جدا جدا... 9سنين مع "مدير عام مؤسسة دارالتحرير" كان أسمه "حلمى غيث" من عيلة غيث المشهورة فى الشرقية ، راجل زى العسل وكان بيحترمنى جدا جدا وبيحبنى جدا وبيثق فيا جدا جدا دا غير انه كان رجل شغل جدا من الفجر وهو فى المكتب وعقله عامل زى الشبكة كل خيط فى مكان وقادر يتحكم فى اكتر من اربع شركات بفروعهم فى كل المحافظات لا وايه كان دودة قراية وبيحب الفن قوى والكورة وكله مش ممكن كان بجد خسارة انه يبقى مجرد مدير مالى لمؤسسةكبيرة زى دى ، تخيلوا دماغ حلوة زى دى تمشى من الجمهورية لأنها اتخدت فى الرجلين فى عهد سمير رجب ولما مشى مبقاش ليا مكان طب واتعامل مع مين وبعدين نزلت على الأستاذة / رئيسة تحرير...ناعمة ورقيقة واى حد يتمنى يقعد معاها يتكلم معها واد ايه هى فعلا شيك وراقية ومن سيدات الثمانينات المتأنقات جدا جدا إلا ان المشكلة الحقيقية اللى باواجهها مع هذه السيدة المتأنقة هو التأنق فى حد ذاته ، انا بتخنق من التأنق ، خاصة لما اخذ كلمة مش تمام بمنتهى التآنق ويتحرق دمى بمنتهى التأنق ، وأى أهانة تطلع بمنتهى التأنق ، المهم انها بمنتهى التأنق لما تتأكد ان مكنتش استحق كل الحاجات المهينة دى بمنتهى التأنق ، لا تعتذر ولا تشعرنى انها عرضتنى لأى شىء جارح حدث لى بمنتهى منتهى التآنق ، وهى بالفعل رقيقة جدا لذلك فهى قليلا ما تنفعل وان انفعلت فالأذى هو مصيرمن يجعلها تصل لهذا الانفعال التى تكرهه ، وعلى فكرة انا قررت ان اى حد مش طايقاه ماتعملش معاه ولو الظروف اجبرتنى اتعامل معاه يبقى واصله كويس اوى انى مضطرة ... أصل خلاص مفيش وقت بجد الموت علمنى ان مفيش وقت كتير عشان اقعد اجامل واحايل وارسم ابتسامة مشرقة لحد مش مشرق
وامدح فى دماغ انا شايفها فاشلة
واحبب ناس فيا مش فارقين فى الحقيقة فى حياتى
واكره ناس عشان حد تانى بيكرههم
ملعون ابو الحساسية والذوق والادب
اللى يخلونى اتألم طول الوقت
فالشايف نفسه ممكن يضايقنى والنبى يبعد من طريقى عشان
معنديش استعداد استحمل
انا هادوس وهادبح وهألم
وساعتها هايكون احساس مؤلم انك تحسه منى
انا تانى سهى زكى بارنويا وحركات لا
لكن محبش حد يدوس على ديلى وانا ماشية
على فكرة انا كدا هديت شوية
ويمكن فى الآخر مقدرش اعرض اى حد لأى احسا مؤلم
ااعمل ايه فى روحى ياربى
حد عنده حل للمشكلة دى
************
صدقنى يا صاحبى ان خفت متقلش
وأن قلت ما تخفيش
الكدب طبعه الخوف الصدق ما يخونش
والكره يوم بيموت والحب ما يهونش
فوق الجبين مكتوب الخطوة فيك تمشى
تندم قلوب وتدوب وقلوب متندمش
امشى فى طريق الخير
فى الشر ما تمشى
دى الدنيا بحر كبير
والحال مبيدومش
صدقنى يا صاحبى ان خفت ما تقولش
وان قلت ما تخافشى

أحمد منيب