نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, May 6, 2007

عاشق ومعشوق

عاشق ومعشوق


أرجوك لا تجرجرجرنى من شعرى وانا حامل فى الشهر الثالث ، ولا تقذفنى بتلك السباب حتى لا اشعر انى حيوان ، ارجوك ارحم ضعفى فى حبى لك ، والله ان غضبت سينتقم الله منك وستموت دون ان أؤذيك ، احترس يا حبيبى لا تجرجرجرنى من شعرى ... أهذا ثمنا لقبولى ان تتعشق فى دون قيد اوشرط

*********
-1-
كان يا مكان ، يا سعد يا اكرام ، فى سالف العصر والاوان ، ولا يحلى الكلام الا بذكر النبى موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام كان فيه بلد كبيرة أسمها "بكرستان" ، وكانت مطمع كثير من الغزاة نظرا لثرواتها ومواهب اولادها ... وكانت رائدة فى تعليم كل البلاد المجاورة اصول الحضارات وكيفية بنائها والحفاظ عليها .. أه والنبى .. المهم كان الملك العادل وهذا اسمه وليست صفته ، اسمه "العادل" كان لديه ابنا وسيما وجميلا ومتواضعا ، كان يحب ان يصاحب عمال القصر ويجلس معهم يلاعبونه ويلاعبهم ، وكان يميل دائما لأن يجلس مع عامة الشعب فيتنكر حتى لا يوشى به بصاصين ابوه الملك وينزل فى السوق ايام سفر والده الملك العادل يجلس مع الناس ويستمتع بسماع شكواهم ويقوم بوعدهم انه فى يوم من الأيام بالتأكيد سيحقق لهم كل ما يريدونه ولكن عندما يموت ابوه الملك العادل حتى لا يجور عليه ... فهو بار بأبيه ولا يحب ان يؤذيه ...
-2-
فى احد الايام عاد الملك من بلاد "السام والمام" وزف لابنه بشرى زواجه من اميرة جميلة ابنة ملك السام والمام وانه ستحمى معه امارة والده وستحافظ معه على عرش "بكرستان " لم يفرح اميرنا الوسيم الطيب بهذا الخبر لأنه يحب ابنة رجل بسيط فى السوق ويحلم بيوم زواجه منها ، لكنه لم يستطع الاعتراف بذلك وترك الفتاة بعد ان حملت منه تلقى عذاب الفضيحة والعار وحدها دون ان يعترف بعد ان اصابته نذالة والده فى قلبه الطيب بلا هوادة ... انصاع الامير الطيب لشر ابوه ، وطمعه فى البحث عن امان له ولاسرته المالكة بحجة انه يبحث عن امن البلاد واستقرارها من خلال تزويجه تلك الاميرة الشعنونة ذات التعبيرات المجنونة ابنة ملك "السام والمام" المصونة ...
-3-
تزوج من أميرة أحلام عائلته ورغم خوفه الشديد من ليلة الزفاف ورغم الرعب البادى على ملامحه وهو يتحدث عن موعده ونظرة الاشتياق الملتاعة لحبيبته البنت العادية التى احبها صغيرا ولم يستطع الزواج بها ، فلم ينساها ابدا وقرر فى ان يتزوجها عندما يكون ملك البلاد بعد موت ابوه ، وسيقهر كل الوزراء والأعوان الذين عارضوا زواجه من حبيبته ... يتألم الامير بشدة على ما يجرى حوله بداية من كره الناس له نظرا لتوليه عنوة امارة البلاد ونهاية بإتهامه أنه سبب كل المصائب التى تحدث ، الامير المسكين فقد حياته تدريجيا منذ كان صبيا ، كان لا يعرف الذهاب الى مقر المعلمين ليدرس المواد العلمية كالفيزياء والكمياء والتاريخ والفقه وعلم الفلك ، فقد كان علماء"مقر المعلمين" يأتون له فى قصر ابيه الملك ليعلموه ، فقد حرم المسكين من اللعب مع الصبية الصغار الذين يماثلونه فى العمر ، وحرم من ارتداء الملابس الفضفاضة العادية حتى لا يبدو مثلهم وظل محكوما ببدلة الحكم الغبية تلك والتى كانت تجعله يبدو اكبر من سنه كثيرا خاصة مع هذه القبعة التى كانت تضغط على رأسه وتصيبه بالدوار والصداع الدائم ... يعرف ان حياته الزوجية تلك مع الاميرة اياها ستفشل بالتأكيد ، لن تكون هناك تلك المتعة الخلابة التى شعرها فى حضن حبيبته الفقيرة ، لن تعود له خفقة القلب الاولى ورعشة جسده عندما نام فى كعصفور صغير مهيض الجناح فى راحة جسدها وهى تهدهده ما بين اناملها المتوهجة بعشقه ، ما من عاشق لا يتعشق فى معشوقته ويعيش ، ما من عاشق لا يتعشق فى معشوقته ويعيش
.

7 comments:

تسـنيم said...

بصي أنا فاصلة شحن جدا ومقدرتش أكمل باقي البوست علشان عايزة أنام... هرجع بكرة أقرا تاني وأسيبلك رأيي

بوسيلي نهى. تصبحي على خير

سهــى زكــى said...

تسنيم أرجوكى لو البوست دا فعلا ضايقك وملل من فضلك بطلى تضايقى روحك بيه ماشى

تسـنيم said...

انتي وصلك الاحساس العبيط ده ازاااااي.. أنا مكنتش أقصد كده أنا بس كنت راجعة متأخر من برة وعندي شغل بدري وبصحى الساعة 6 وكنت عايزة أقرأه بتركيز مش اكتر.. ولعلمك مش هعلق دلوقتي ( وش بيطلع لسانه) علشان لسه راجعة من الشغل وعايزة أنام

تسـنيم said...

بصي يا ستو لما قرأتها للأخر ظهرت في الخلفية صورة عتريس بطل شئ من الخوف.. يعد الصغار حين تكون الأحلام وردية الجميع بنشر السلام والحب وإعادة الأحوال المائلة إلى نصابها.. ولكن تدور الأيام وندور معها ويستكين الصغار إلى أفعال الكبار التي كانوا لطالما يتمنون أن يغيروها ويصبحون بين المطرقة والسندان وكالعادة ينتصر الكبار بمفاهميم ولكن........ ما من عاشق لا يتعشق فى معشوقته ويعيش ، ما من عاشق لا يتعشق فى معشوقته ويعيش


ألم تكن هذه النهاية هي نهاية عتريس أيضا:)


محبتي وقبلاتي لنهى.

Moody said...
This comment has been removed by the author.
سهــى زكــى said...

تسنيم .. أنت وصلت لمربط الفرس يا لئيمة ...أيوا هو عتريس بالضبط والحدق يفهم..

سهــى زكــى said...

بص بقى يا مودى ،لو وصلتلك القصة الساذجة كنت هاتعرف ايه علاقتها بالمقدمة ، ومعلش بقى المرة دى والنبى والنبى انا شاطرة