نونو فى اول يوم مدرسة

Sunday, April 22, 2007

نداء للأدباء

ندوة اليوم السبت 21/4/2007 أولاد حارتنا دار الادباء الساعة 8مساءا
- يدير الندوة الاديب فتحى امبابى
- الناقد د / صلاح السروى
- القاص / محمد رفيع
هى الندوة الثانية لمنتدى الرواية العالمية وكانت الاولى مناقشة رواية الثلج "لأوهان باموك "
وهنا الاهتمام بأربع جوانب فى قراءة النص
- ماذا يقول النص
- ما هى المميزات التى جعلت منه نصا يستحق جائزة
- الاهتمام برصد العلاقة بين النص والنظريات النقدية
- علاقة النص بالنصوص الاخرى
************
طبعا يمكن وممكن ان الواحد يزهق قوى من اللى انا هاحكيه دلوقتى ، لكن صدقونى الموضوع يستاهل أنا هاوديكو الندوة اللى انا رحتها امبا رح فى مكان رائع وساحر جدا ولكن المشكلة ان المكان دا لم يتم تنظيفه منذ اكثر من ثلاثين عام ، وتم دهان حوائطه بألوان مفزعة للعين ، ورغم موقع المكان المتميز جدا بأول شارع القصر العينى وانت رايح على التحرير وجاى من حلوان مثلا ، قدام مجلس الشعب بالتمام وبابه كمان على الشارع الرئيسى ، ورغم انها فيلا قديمة رائعة البناء ، إلا ان التراب الذى يغطى المكان كثيف جدا ومرعب ، بمجرد دخولك تلاقى شوية شباب زى الورد بيعملوا بروفات مسرحيات مش عارفه بتتعرض فين لكن بصراحة شكلهم يفرح ، بيفكرونى بنفسى زمان لما كان متهيألى انى اعرف امثل ، وبعدين تتطلع كام سلمة تلاقى نفسك جوا المكان الواسع قوى دا وعلى فكرة فى كدا من مبنى اتحاد الكتاب
*************
المهم ان الندوة اللى انا رحتها واللى شايفه انها كانت مهمة جدا هى الحلقة الثانية من منتدى الرواية العالمية الذى يرأسه الناقد/ المحترم جدا جدا صلاح السروى ، وعلى فكرة دماغه جامدة جدا وعجبتنى قوى ، وكان بيدير المنتدى الروائى / فتحى امبابى والكاتب الشاب محمد رفيع
، ومناقشة اليوم لرواية اولاد حارتنا لأديب نوبل ، وكانت قراءة الناس للعمل تعد مفاجأة لم اتوقعها خاصة وانهم جيل اخر غير جيلنا ، فقد اعتقدت انى ربما اجد هجوما أو تأييدا على افكار الرواية المعروفة للجميع ولكن ماحدث وكان صادم لى بالفعل ، هو رأى يقول ان هذه الرواية عادية جدا جدا ومباشرة جدا وتكان تكون بدائية ولا معنى لها وان محفوظ تبرأ منها ليس لأفكارها وانما لمستواها الفنى الردىء ليس أكثر وكان هذا رأى الروائى / فتحى امبابى والشاعر هشام العربى والكاتب القاص محمد رفيع وكذلك حسن بدار والمهم أن الوحيد الذى انصف الرواية بشكل عادل جدا لا هو مؤيد ولا هو معارض هو الناقد المتزن صلاح السروى ، فقعد أعجبتنى جدا قراءته الادبية للنص وطبعا مفيش داعى اقولكم المصطلحات الجامدة اللى قالها تعزيزا لنقده عشان الخنقة وكدا وقد أكد على اهمية تناول العمل الأدبى كما هو ، فالعمل الادبى " حمال اوجه " وأضاء سبوت كبير على التوازى الواضح بين النص الادبى اولاد حارتنا وبين النص القرأنى ،حتى ان نجيب محفرظ فى الرواية مقسمة لـ114 فصل كما ان القرأن 114سورة وقد برع نجيب فى تحويل الصراع الكلاسيكى الى صراع واقعى وهنا اولاد حارتنا عبارة عن سياحة تاريخية فنية ادبية ، باستخدام الاليجوريا الرمزية أو (الاسطورة ) وبهذه الرواية بدأ نجيب محفظ فى حياته مرحلة الاسئلة الوجودية .
**********
الندوة كانت مفيدة بالنسبة لى على الاقل وكانت هناك كانت التنوير بتصور وتعمل حركات وكدا والاستاذ فتحى امبابى ماشى بعكازين لأنه كانت رجله مكسورة وابتدا يتحرك بيهم كويس اوى ، وشه بشوش اوى رغم دماغه الناشفة ، والاستاذ صلاح السروى كان لابس بدلة بيج جامدة بصراحة لايقه عليه كناقد تمام ... اما الاستاذ محمد رفيع فكان لابس بدلة متينة ومحترمة ومعرفش ايه علاقة البدل بالموضوع لكن كانت شيك وجميلة وكانت معاه مراته القمر أميرة واللى قررت ان اسمها يبقى اميرة رفيع نظرا لحبها الشديد ليه وهى دلوقتى فى شهرها السادس ويارب على خير ...
**************
بعد الندوة والذى منه وانا خارجه من المكان حسيت بحزن شديد هزنى ، ليه حزين كدا ورغم اللون الكئيب الملونين به دار الادباء الا انه بيقاوح بيقاوح ورافض كل الالوان الباهتة وبيحاول ينور ...ارجوكم روحوا دار الادباء لأنه محتاج لكم اوى اوى ....

3 comments:

محمود عزت said...

يظهر إني حبقى من قراء مدونتك المستمرين يا سهى :)
جميل

سهــى زكــى said...

أشكرك جدا جدا أ.محمود ويارب دائما كدا اعجبك يارب

هبة said...
This comment has been removed by the author.