نونو فى اول يوم مدرسة

Thursday, April 19, 2007

وجع

محمد صلاح العزب
بما انى اكتشفت ان محدش بيدخل عندى فدا ادانى احساس بالامان انى اكتب اللى انا عايزاه من غير قلق ولا حساب لمشاعر حد ممكن يزعل ومن غير ما حد يفهم ما يفهمش ، المهم دا احساس عالى بالخصوصية رغم ان يزعل شوية ، لكن مش مشكلة ، اقدر اتكلم مع نفسى بصراحة من غير مراقبة ولا تعليق ، اولا ممكن احكى عن ندوة محمد صلاح العزب اللى كانت جميلة جدا امبارح وحسيت بسعادة حقيقية وانا شايفة فرحة وائل السمرى صاحبه بيه وازاى عايز يتكلم ويفضل يتكلم عنه من غير ما يفصل لان الكلام دا مش من عقله من قلبه واكتر حاجة بحبها طول عمرى هى الصداقة الحقيقية اللى اساسها انى احب صاحبى يمكن اكتر منى ، لان مفروغ منه ان بحبنى فلازم احسسه بحبى دا بطريقة واضحة اوى ، وائل اتكلم كلام حد دايب فى كتابة صاحبه ، عايشها وشايفها ، وكان كل ما يتوجه سؤال لمحمد ، بتلقائية شديدة يقول ، السؤال دا بقى يرد عليه وائل ، وكأن الطبيعى ان الناس تبقى فاهمه كويس ان وائل هو محمد ومحمد هو وائل وطبعا مع مراعاة ان لكل واحد منهم شخصيته المستقلة اللى واضحة جدا ودى معادل صعب تحقيقها شوية الا مع عقول واعية اوى كدا ...اللهم لا حسد طبعا ....
تانى حاجة الدراسة الصغيرة اللى انا كتبتها وقلتها عجبت نهى وشيماء زاهر جدا وكان فيه بنت جميلة اوى اسمها دعاء قالت كلام مهم ، لكن نظرا للغة الانجليزية المسيطرة على لغتها كانت بتقطع شوية ، لكن المهم ان كلامها وصل وكان مهم جدا ... وراجل جميل قوى كبير فى السن ادالنا امل ان الشباب ليهم قومه ، يارب... وجه كمان نائل الطوخى واحمد وائل واتكلموا كلام يتعد كدا على صوابع الايد الواحدة ، وباسم شرف برضه قال رأى مهم بسؤال لمحمد برضه جاوب عليه وائل وكان فيه اثنين شعراء شباب للاسف لااعرف اسمائهم ، لكن سعدت برؤيتهم وارائهم المختصرة جدا جدا ... وكانت المشكلة الحقيقية لما استرسلت فى مدح شغل محمد اللى هو مدح مش مجانى ، خاصة ان محمد صلاح العزب دا ماليش عنده اى مصلحة بالمرة ، فانا باشتغل وباكتب وبانشر بعيد عنه خالص ، وبحبه جدا جد ا من زمان لأنه فيه حتة كده بتمس روح الطيبين من غير افتعال وحركات كتير وتعليقات خفيفة ملهاش معنى ... داغير ان كتابته شبهه شفته ادينى هاقعد اتلكم عن محمد تانى ، المشكلة اللى حصلت انى قلت انى محمد من اهم كتاب جيله زى ما محمد ابو زيد امير شعراء جيله وقامت الدنيا ولم تقعد ورأيت نارا تخرج من عيون الشعراء الموجودين وكأننى طعنتهم بسكين ، ومفيش حاجة اسمها امير واحنا كلنا جيل واحد وكلنا زى بعض ودى حاجة نسبية وعصر الامراء انتهى ونظرات بقى من نوعية ايه دى جات منين دى ، تبع مين الهانم ، واضح انها جاهلة ، ولا بينها قديمة قوى ، حد يصحيها من النوم ، امير ايه ونيلة ايه ، هى لسه ايام الملك ، نظرات وسخرية من تحت لتحت ومتأكدة طبعا ان قعدة القهوة لم تخلو من شوية سلخ كدا على الطريق ، لكن انا بأكد على كلامى فعلا محمد ابو زيد امير شعراء جيله هو روح محمد الماغوط فى هذا العصر ولا أزكى شاعرا غيره للامارة حتى الان ، فلم يظهر حتى الان شاعرا يستحق امارة اخرى وما المشكلة فى لفظ امير لا ادرى مع مراعاة ان الامير غير الملك خالص ولا ايه ، الامير امير على امارة صغيرة تخصه ولا تخص احد غيره وهو لا يرث الامارة وانما من الممكن جدا ان يحصل عليها بالجهد والموهبة والاصرار .. وطبعا ممكن حد يقولى وانت عمللنا فيها محللة وناقدة وفاهمة ، انت بتكتبى ايه بقى انشألله ، خلينا نقرا ونشوف ومشفناش حاجة ليكى ، طبعا فيه ، لكن مش دا وقتى دا وقت محمد صلاح العزب ...المهم ان الندوة كانت ناجحة ومبهجة جدا ودى خلانى اروح سعيدة خاصة انى روحت مع شيماء زاهر فى المترو واستمرينا نتلكم عن الرواية كأننا لسة فى قعدتنا عند ميريت، عجبنى جدا تقديم محمد هاشم لمحمد ومعرفش شحاتة العريان كان حاضر ليه ، ولاحقه ، لأنه صاحب مكان ، وفيه ناس كتير كانت حاضرة عارفه محمد وهو ميعرفهمش واجمل حاجة ان قرائك يخرجوا عن اطار اصدقائك ، اوعدنا يارب ويتبقى انى اقول ان مهم قوى لما تكون بنت جميلة اقول عليها ملكة جمال رغم انها مش ملكة ولا حاجة ولما يكون ولد وسيم اقول عليه جان جامد وهو لاجان ولانيلة ، لكن مينفعش عشان الحياه تبقى عادى وكلنا زى بعض مديش الناس الاحساس اللى تحب تحسه حتى لو تظاهرت برفضه .. ويارب كلنا نلمع يارب
***********
الحاجة التانية أنى مضايقة قوى لأنى كنت عايزا اروح لتطعيم نهى النهاردة تطعيم السنة ونص واضطريت ان اخلى نهى اختى هى اللى توديها لأن عندى شغل كتير اوى ....
**********
بكره الغرور اللى جاى من فراااااااااااااااااااااااااااااااااااااغ
*********
الحب الحب الحب لكل حاجة ولكل الناس هو الطاقة الحقيقية للخير ...واللى مش فاهم الحب او بيحسه مش هايعرف يعنى ايه خير ....
*********
مش هانكبر بجد فى دماغنا الا لما تتوجع قلوبنا

10 comments:

أحمد شعبان said...

صباح الفل

كنت حابب أقولك شكراً على التغطية الجميلة دي للندوة اللي كنت أتمنى أحضرها

وشكر تاني برضه على القصص الجميلة اللي لسه باقراها

:-D

سهــى زكــى said...

أشكرك جدا يا احمد ويارب القصص لما تخلص تعجبك وتدينى فيها رأى حقيقى وهاحب الرأى دا ايا ان كان .. شكرا

محمد صلاح العزب said...

يا سلام عليكي يا سهى
بوست كامل باسمي
أشكرك جدا وإن كنت أعتقد انك بالغتي كتير واديتيني أكتر من حقي لكن لا أملك إلا أن أشكرك بجد

شيماء زاهر said...

إزيك يا سهى..أولا أنا مبسوطة إني عثرت على المدونة بتاعتك أخيرا، لأني ما كنتش عارفة اللينك بتاعها..
هي الندوة كانت تحفة، بجد التجمع ده من الناس كان جميل وأستاذ محمد هاشم فعلا يخليكي تحبيه، برضاكي أو غصب عنك

بس إيه موضوع نهى الضغيرة..؟ بصي بوستين لها لغاية لما أشوفك بإذن الله وأديهوملك بنفسي..أنا قرأت على فكرة الورقة إللي إنت كتباها تحفة بجد...و جميلة أوي زيك كده

صباحك ياسمين وفل وكده، أوك ؟

:))

محمود عزت said...

وصلت متأخر !
ملحقتش الندوة بس سمعت تفاصيلها من احد الحضور
شكرا على التحليل الوافي ده
و أشكرك بشكل خاص على رأيك في محمد أبو زيد :))

جميل يا سهى

سهــى زكــى said...

يا محمد يا صلاح يا عزب ، انا معرفش ليه لما حد يبقى جامد منقلوش ، خاصة انه جامد ومتواضع وبسيط فلما تقوله كدا تلاقيه يطلعلنا اجمل واجمل زيك كدا يامحمد ...شكراليك انت

سهــى زكــى said...

أستاذ محمود عزت ، أشكرك جدا على انك فهمتنى فى رأيى فى محمد ابو زيد ، واشكرك تانى ان عجبك الشغل ..فرصة سعيدة اوى بجد

سهــى زكــى said...

شوشو شمشم شماشيمو ـ اشكرك يا حميل بالقوى يا بمبونية بجد ، حلو قوى رمزك دا فعلا شبهك ونواصل بقى ولا أيه

باسم شرف said...

العزيزة سهي

ندوة فعلا رائعة وانا اتبسطت فيها لان الحضور اتكلم من جوا الرواية مش كلام عن الدنيا وخلاص

شكرا علي التغطية الجميلة دي

قشطة

سهــى زكــى said...

عزيزى باسم شكرا جدا على التحية العاقلة قوى دى شكرا